يزن: الخبر هو، وينظر لي أليس بابتسامة: أنا وأليس هنخطب. الكل يقوم بصدمة إلا سما، كانت ما زالت قاعدة مكانها. حامد: يعني إيه هتخطب أليس؟! يزن: زي أي اتنين بيتخطبوا وبعدين يتجوزوا. أنس باستغراب: وده حصل امتى؟ يزن: من بدري، بس قلنا كفاية كدا ونعلن الخبر. حامد كان هيتعصب بس بيلاقي لميس قاعدة وبتنظر لهم ببراءة، بيمسك نفسه. حامد: عزيزة! عزيزة: نعم. حامد: خدي لميس على أوضتها. عزيزة: حاضر يا بيه. بتاخدها وبيطلعوا.
سما وهي ما زالت قاعدة والدموع بتنزل من عينيها وبتنظر قدامها. سما: وأنا؟! ثم بتنظر ليزن: وأنا إيه؟! وبتقوم من مكانها بتزق أليس. أليس: ااااه، أنتي إزاي تتجرئي تزقيني! سما بتتجاهلها وبتقرب ليزن. يزن بعصبية: أنتي اتجننتي! إزاي تزقيها كدا؟ اعتذري منها فورا. سما: رد عليا، وأنا؟! يزن: أنتي إيه؟ سما بضحكة سخرية: أنا إيه؟! سامع يا عمي أقولك أنا... أنا مراتك يا دكتور يا محترم لو ناسي. أنس باندهاش: مراته؟!
سما بدموع وبتتسم: اممم، مرات يزن بيه الصفوان، وهو كان مكسوف مني لأني مش قد المقام، عشان كدا كنا مخبين واكنه سر ومينفعش حد يعرفه. بس أنا خلاص تعبت ومش هسكت. أنا كنت بتعرض لإهانات كتيرة أوي في البيت ده وكنت بسكت واتنازلت عن كرامتي مرة والتانية بس كفاية خلاص مبقاش في طاقة تاني... وحضرته جاي دلوقتي وبيقول عايز يتجوز أليس. أنس: بس أكيد أليس متعرفش كدا، لو عارفة أكيد مكانتش هتوافق.
وبيوجه كلامه لأليس: أليس، أنتي كنتي عارفة إن يزن متجوز سما؟ أليس بتتوتر وبتفرك في إيدها. أنس بشخط: ألييييسسس انطقييي! أليس: آه كنت عارفة... أساسًا يزن كان مجبور يتجوزها عشان كانت على علاقة بياسين، يعني هي وحدة مش شريفة ولا مظلومة زي ما أنت شايف يا أن... وقبل ما تكمل كلامها سما بتمسكها من دراعها بتلفها ليها وبتضربها بالقلم. سما: أنا أشرف منك مليون مرة، واللي قالك الكلام ده إنسان حقير وهو اللي معندوش شرف.
وبتنظر ليزن بقرف. سما بعياط: أنا عارفة إن أنت اللي قولتلها بس ده... وبتسكُت. سما: أنت صح معاك حق. يزن: سما أنا مقولتش... وبتقاطعه. سما: أنا مش همنعك تتجوز ولا تخطب ولا أي حاجة، بس الأول تطلقني، وأظن ده أحلى كلمة سمعتها، أهو هتخلص مني وأنا هخلص منك ومش هشوف وشك تاني. وبتجري على أوضتها. حامد بينظر له باشمئزاز: أنت مستحيل تكون يزن ابني...
ابني يزن عمره ما كان بالجحود والقسوة دي. أنا قولتها لك مرة إنك هتخسرها بسبب غبائك ده، وأهو خسرتها فعلاً. بس متجيش تندم عشان أنت اللي عملت كدا. ولو سما مشيت من البيت أنا كمان همشي ومش عايز أشوف وشك تاني. وبيمشي كام خطوة وبيرجع له تاني. حامد: نسيت أقولك إن ياسين وسما محصلش بينهم أي حاجة، وده كان مجرد اتفاق بينهم. يزن بصدمة: إيه؟! وعرفت إزاي وهي مقالتليش ليه؟
حامد: سما كانت هتقولك كل حاجة النهارده بس شوف أنت عملت إيه. عرفت إنك غبي ومتسرع. وبيمشي بيسيبه. واقف مكانه زي الصنم ولا بيتكلم ولا بيتحرك. أنس بيمسك دراع أليس بعصبية: الخطوبة ولا الجواز دي مش هتم، وأنا مستحيل أوافق عليها، أنتي فااااااهمة! ويلا اطلعي لمي هدومك هنمشي من البيت، كفاية اللي أنتي عملتيه.
أليس بتسحب دراعها من إيده: أنا مش هروح في أي مكان، وأنا ويزن هنتخطب غصب عن أي حد. أنتو عايزين تفرقوا اتنين بيحبوا بعض ليه؟ وأنت بالذات عارف إني أنا بحب يزن من وأنا صغيرة وإن ده حب طفولتي. أنس: بس هو دلوقتي متجوز مش زي زمان، وبسببك هيطلقوا. أليس: يزن قالي إنهم كدا كدا كانوا هيطلقوا لأنه مش بيحبها. أنس: وأنتي مالك ليه تدخلي أنتي في وسطيهم وتبقي أنتي سبب ليه؟ عايزة تبقي كدا؟ أليس: آخر الكلام أنا ويزن هنتجوز.
أنس: وريني الجوازة دي هتم إزاي. وبيمشي. أليس بتلتف وراها بتلاقي يزن قاعد وماسك رأسه بإيده، بتقرب منه وبتمسح على شعره بإيدها. أليس: متاخدش في كلامهم يا يزن، هما دلوقتي متضايقين بس مع الوقت هيتقبلوا. يزن بيشيل إيدها بيزقها بعيد عنه: أنتي عرفتي إزاي إن كان في علاقة بين سما وياسين؟ أليس بتوتر: أن... أنت اللي قولتي النهارده قبل ما ننزل على الغدا.
يزن: أنا فاكر كل كلمة قولتها وأنا مستحيل أقولك على حاجة زي دي. قولي مين اللي قالك يا أليس؟ أليس: دادة عزيزة. يزن بتنهيدة: يعني عزيزة، تمام أنا هعرف أتصرف معاها. وبيقوم وهو ماشي بيزقها بكتفه. ***************************** سما كانت بتلم هدومها وهي بتعيط. بيدخل شخص ويقفل الباب. سما: لو سمحت يا أنس أنا مش حابة أتكلم مع حد. يزن: بس أنا مش أنس. سما بتنظر له بعدين بترجع تلم هدومها تاني وهي بتتكلم.
سما: أنت بالذات مش عايزة أشوفك ولا أتكلم معاك. يزن: أنا جاي أقولك إني مش هطلق. سما بتقف لثواني وبترمي الهدوم اللي في إيدها وبتبص له. سما: يعني إيه مش هطلق؟! يزن: كلامي واضح على فكرة مش هطلق. سما: وأنا مش عايزة أكمل معاك. يزن: أنا قولت اللي عندي. سما بعصبية: أنت مش هتخطب؟! وعايز تكمل حياتك معاها وبتحبها، أنا مش منعتك بس طلقني مبقتش قادرة أبص لك حتى. يزن: هطلقك بس بعد خطوبتي. سما
بتزقه بعصبية وكانت بتعيط: أنت عايز مني إيه ها؟ عايز إيه؟ مش أنت كنت مستني اللحظة دي من ساعة ما اتجوزنا؟ أهي جاتلك، سيبني بقى. أنت ولا بتطقني ولا بتحبني وهتخطب، طيب طلقني. أنا خلاص تعبت منك ومن إهاناتك ليا ومعاملتك... وبتقولها بعياط: سيبنيييي بقااا! يزن بيمسك إيدها وبيشدها لحضنه وبيضمها بقوة. سما بدون وعي بتبادله الحضن وكانت بتعيط.
وأنس كان واقف على باب الأوضة وشافهم وهما حاضنين بعض، بيمسك تليفونه وبيصورهم و بيقفل الباب بهدوء زي ما كان وبيمشي. سما بتستوعب إنها حاضنة فبتبعد عنه بسرعة. سما: لا أنا أدوس على قلبي ولا إن أضعف قصادك يا يزن. وبتروح بتقفل شنطتها وبتمسكها. يزن: أنتي رايحة فين؟ سما: همشي. يزن: مفيش روحة في مكان. سما: مش بمزاجك المرة دي. وبتمشي من جنبه رايحة ناحية الباب. يزن بيمسكها وبيرجعها: قولت مش هتمشي يعني مش هتمشي.
سما بتشيل إيده: وأنا همشي مش هقعد دقيقة كمان هنا. وبتخرج من الأوضة. يزن بيجري وراها. يزن بصوت عالي وبيوجه كلامه للحراس: اقفلوا كل الأبواب بتاعة الفيلا كلها. الحراس بتنفذ كلامه وبتقفل الأبواب كلها. يزن: أنا لما أقول حاجة تتنفذ، وقولت مش هتمشي. وريني هتمشي إزاي. وبيبتسم لها وكان طالع على الأوضة بتاعته. سما بتسيب شنطتها وبتروح تجيب سكينة. سما بصوت عالي وعناد: لو مخلتهمش يفتحوا الباب هقتل نفسي.
يزن بينظر خلفه بيلاقيها ماسكة السكينة وواضعها تجاه قلبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!