الفصل 7 | من 41 فصل

رواية وقعت في حب خادمتي الفصل السابع 7 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
25
كلمة
1,082
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أنس: أنت كويسة؟ وقبل ما ينهي الجملة، سما يغمى عليها. أليس بخضة: يا لهوي! وتقوم جري تروح ليها. أنس بيحاول يفوقها وهو مخضوض: سما... يا سما! أليس: مش راضية تفوق؟ أنس: روحي شوفي داده عزيزة وقولي لها تجيب مياه. أليس: حاضر. وبتروح وهي بتنادي عليها. وأنس بيشيلها من على الأرض وهي فاقدة الوعي، وبيروح لعند الكنبة وبيحطها عليها. أليس: داده عزيزة، داده عزيزة! عزيزة بتفاجأ وفرحة: أليس هانم، أنت جئت متى؟

أليس: مش دلوقتي يا داده، المهم عايزة مياه بسرعة. عزيزة بقلق: في إيه يا بنتي؟ أليس: اللي اسمها... آه سما، ما أعرفش حصل لها إيه وأغمي عليها. عزيزة: أغمي عليها متى؟ أليس: دلوقتي، هاتي كوباية مياه بسرعة. عزيزة: حاضر. أنس: أليس، فين المياه؟ أليس وهي بتنهج: أهي أهي. أنس بياخد المياه وبيرش شوية على وجهها. أنس: مش راضية تفوق برضه. عزيزة: طب أطلب الدكتور؟ أليس: استني يا داده... وبتطلع برفيوم. أليس: خذ يا أنس قربه منها.

أنس بياخده وبيقربه من أنفها. سما بتحرك ملامحها. أنس بابتسامة: أهي بدأت تفوق. أليس: أوف... الحمد لله. عزيزة في سرها: ودي يجرى لها حاجة، دي تموت الكل وهي تعيش. سما بتفتح عيونها براحة. أليس بفرحة: فتحت عيونها. سما بتنظر حواليها بتلاقي أنس وأليس وعزيزة كلهم واقفين جنبها. سما بتمسك رأسها وبتحاول تقوم. أنس: خليكي مرتاحة. سما: هو إيه اللي حصل؟ أنس: أغمي عليكِ وأنت جايبة الحاجة.

سما: أنا آسفة بجد ما كانش قصدي، هقوم أمسح وهعمل لكم اللي طلبتوه. أليس: لا خليكي مرتاحة، داده عزيزة هتعمل الحاجة. عزيزة بتستغرب تصرفاتها: هي ما قالت لهمش إنها مرات يزن؟ ***************************** في المشر*حة. يزن عينه بتتسع من الصدمة وبيقرب من الج*ثة. يزن وهو بيعيط زي الطفل الصغير: يا... ياسين. وبيقرب من وجهه يمسكه وبعدم تصديق. يزن: ياسين قوم فتح عينك، قوم رد عليّ عشان خاطري. وبينهار.

يزن: قوم يا ياسين أنا آسف مش هزعلك تاني أبدًا والله، قوم إحنا ما لحقناش نتصالح يا ياسين. وبيمسكه من كتفه الاثنين. يزن: قووم! مينفعش تروح وتسيبني أنا ما ليّ غيرك، قوم يلا! يزن: طب قوم أ صالحك طيب، مينفعش تروح وأنت زعلان مني، سامحني يا ياسين، سامحني حقك عليّ أنا السبب في اللي حصل لك، حقك عليّ. وبيحضنه بقوة وهو منهار من العياط يكاد قلبه يخرج من مكانه من الوجع. وبيدخل عليه حامد وهو بينظر ليزن وهو حاضن ياسين.

حامد بصدمة: ي... يزن. يزن بيلتفت خلفه وبيلاقي حامد. يزن وهو منهار: ياسين راح يا بابا، ياسين راح وسابنا وهو زعلان مننا. حامد بيقرب من ياسين ودموعه بتنزل تلقائي ويعتبر أول مرة في حياته يعيط. حامد ويقرب إيده من وجهه: ياسين ابنيي. ويقعد جنبه وهو مصدوم ودموعه بتغلبه و بيعيط ومش بيتكلم كلمة واحدة من الصدمة، وبيضع رأسه على صدره وهو بيعيط. يزن بيرجع لورا وهو منهار وبيخرج من أوضة المشر*حة وبيطلع بره المستشفى خالص.

وبيروح لمكان فاضي ويبدأ بصراخ بأعلى صوت باسم ياسين، وبيقع على ركبه وبينهار أكثر من العياط وجس*مه كله بيرجف. ****************************** عزيزة: أحلى آيس كوفي. أليس بابتسامة: تسلم إيدك يا داده. فون عزيزة بيرن. عزيزة: بعد إذنكو يا ولاد. أنس: خذي راحتك يا داده. عزيزة: ألو يا وائل بتصل بيك مش بترد ليه؟ (ووائل بيكون ابنها) وائل ونبرة صوته حزينة وكأنه بيعيط: ما سمعتش الفون. عزيزة بقلق: مالك يا وائل؟ وائل بيعيط: ماما...

يا... ياسين ما*ت. عزيزة بصدمة بصوت عالي: إييي! أنت بتقول إييي؟ أنس باستغراب: إيه ده مالها داده عزيزة؟ أليس: ما أعرفش. سما في سرها: يا رب ما يكون اللي في بالي يا رب. عزيزة وبتعيط: قول إنك بتهزر يا وائل. وائل وبيعيط أكثر: يا ريت يا ماما يا ريت. عزيزة بترمي الفون على الأرض وهي مصدومة. سما بتقوم تروح لعندها. سما: مالك يا داده؟ عزيزة وهي بتعيط: ياسين ما*ت يا سما، ياسين ما*ت وأنت السبب في مو*ته، أنت السبب...

آآه يا حبيبي لسه في عز شبابك يا ابني. وبتعيط. أنس وأليس بيروحوا ليهم وشايفين عزيزة قاعدة على الأرض وهي منهارة وسما واقفة وبتعيط. أنس بقلق: في إيه يا داده؟ عزيزة مش بترد عليه. أليس: هو في إيه يا جماعة حد يرد؟ عزيزة بعياط: ياسين. أنس: ماله ياسين؟ عزيزة بعياط أكثر: ياسين ما*ت. أنس بصدمة: إييي! أنت بتقولي يا داده ياسين مين اللي ما*ت؟ لا مستحيل أكيد في حاجة غلط. أليس بتقعد على الكرسي من الصدمة وبتعيط.

***************************** وبعدي اليوم، وبيطلع صباح اليوم الثاني وبيصلوا على ياسين ويزن وأنس وحامد ووائل بيشيلوا النعش وبيروحوا عشان يدفنوه. لحد ما بيوصلوا للمقابر وبيدفنوه. وبيقفوا يقرأوا الفاتحة له ويدعوا له. وبعد ما بيخلصوا الناس بتمشي. أنس بيروح لعند حامد اللي كان واقف عند تربة ياسين وبيعيط. أنس بيمسح دموعه وبيحاول يتماسك قدامهم عشان يقويهم. أنس: يلا يا عمي عشان نروح.

حامد: لا مش هروح في مكان أنا هفضل جنب ابني. أنس: مينفعش كده يا عمي لازم تروح ترتاح شوية. وائل: أنس بيه كلامه صح لازم تروح ترتاح يا بيه. حامد بعصبية: قلت مش هروح في حتة سيبوني بقا! يزن بياخد نفس عميق وبيروح لعند حامد وبيشاور لأنس ووائل يروحوا. يزن بيقعد جنبه وبيمسك إيده. يزن: مينفعش يا بابا اللي بتعمله ده أنا لسه خسران أخويا الصغير ومش مستعد أخسرك أنت كمان يا بابا. وكان بيقولها وهو بيعيط. حامد

بياخده في حضنه وهو بيعيط: ما تخافش يا يزن أنا مش هسيبك يا ابني. يزن بيطلع من حضنه وبيمسح دموعه. يزن: يبقى قوم يلا روح معاهم واسمع كلامهم يا بابا. حامد: بس... وبيقاطعه. يزن: ما فيش بس... وبينده على أنس ووائل. يزن: يلا خدوه وروحوا. أنس: وأنت يا يزن؟ يزن: هاجي وراكم على طول بس حابب أقعد لوحدي شوية. أنس: ماشي. وائل وأنس بياخدوا حامد وأليس كانت ماسكة عزيزة وبيروحوا معاهم. وبيفضل يزن وسما.

يزن بيروح يقعد جنب قبر ياسين وهو بيحسس عليه وكان بيعيط. وكان تحت نظرات سما اللي كانت واقفة بعيد عنه وبتنظر له وهي بتعيط. يزن بعياط: أنا هقدر أعيش من غيرك إزاي يا ياسين، أنا مش قادر أصدق إن خلاص مش هسمع صوتك تاني ولا هشوفك تاني، مش قادر أستوعب إنك خلاص روحت بعيد قوي مشيت وسبتني لوحدي وسبتني وأنت زعلان مني، ما لحقتش أ صالحك حتى يا حبيبي أنا آسف. وبيضع رأسه على قبره وبيعيط.

كانت سما واقفة وسامعة كلامه ومع كل كلمة بيقولها هي كانت بتنهار. وبتاخد نفس عميق وتمسح دموعها وبتقرب لعنده. سما بتحط إيدها على كتفه. يزن بينظر خلفه بيلاقيها بيرجع تاني ينظر لقبر أخوه. سما بتقعد جنبه وهي ما زالت حاطة إيدها على كتفه. سما: ما تعملش في نفسك كده يا يزن وهو راح للأحسن مني ومنك هو أحن عليه مننا. يزن بعياط: راح وهو زعلان مني. سما بتحاول

تمسك نفسها وما تعيطش: ياسين عمره ما زعل منك أنت بالذات يا يزن، ممكن يزعل من أي ويضايق من أي شخص بس أنت بالذات لا، ياسين كانت أنت تعتبر أب وأم وأخ وكل حاجة بالنسبة له. يزن: يعني هو مش زعلان مني دلوقتي؟ سما وبيغلبها العياط: لا مش زعلان منك بس هيزعل منك لو فضلت بالمنظر ده. يزن بضعف: مش قادر والله مش قادر أصدق إنه راح يا سما. في لحظة ضعف وكأنه نسي كل حاجة، يزن وبيحضنها وهو بيعيط.

سما بتتفاجأ في الأول بس بعدين بتبادله نفس الحضن والاثنين كانوا بيعيطوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...