الفصل 6 | من 41 فصل

رواية وقعت في حب خادمتي الفصل السادس 6 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
26
كلمة
852
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

الشرطي بحزن: مع الأسف أخوك ياسين لقيناه عامل حادثة ومات غرقان، وهو حاليًا في المشرحة، تقدروا تيجوا عشان تستلموا الجثة. يزن وينزل الخبر عليه زي الصاعقة: يا... ياسين أخويا ما مات! سما بشهقة وبتضع إيدها على فمها بصدمة. يزن وهو ما زال مصدوم ومش مصدق اللي سمعه ولا عايز يصدق: أنت متأكد من اللي بتقوله؟

الشرطي: لحد الآن مش متأكد، بس طبعًا أنتم لازم تيجوا تشوفوا الجثة وتتعرفوا عليها إذا كان هو أو لأ، بس أنا حابب أقولك مع الأسف الشديد إن احتمال 90 في المية هو. الفون بيقع من إيد يزن وبتنزل الدموع تلقائية من عينيه. سما بصدمة: اللي أنا سمعته ده صح؟ ياسين مات! يزن ما بيتكلمش ولا كلمة، ما زال تحت تأثير الصدمة، مش قادر يصدق إن أخوه مات، وجاء يتحرك بس رجله ما كانتش شايلته وبيقع على الأرض.

سما بتتخض عليه وبتروح لعنده على طول عشان تسنده، بس يزن بيزقها يبعدها عنه وبينظر لها بكره أكثر وبيردد في كلمة واحدة وهو بيقوم. يزن بكره: كله بسببك أنتي.. أنا بكرهك... بكرهك فوق ما أنتي متخيلة..

وبيكمل كلامه بقهره وكرهه: لو أخويا طلع حصله حاجة والله وأقسم بالله مش هسيبك تتهني في حياتك يوم واحد ليكي يا سما، هخليكي تتمني الموت بالمعنى الحرفي لدرجة هتدعي إن ربنا ياخدك ويخلصك من الجحيم اللي هتعيشيه، وبيزقها بكتفه بعنف ويخرج من الأوضة ويسيبها واقفة مكانها ومش بتنطق ولا كلمة واحدة. أليس: يعني خلاص قررت تصالح يزن؟ أنس: أيوه، أول مرة الزعل يطول قوي بينا فـ أنا قررت أنا خلاص كفاية لحد كده. أليس وهي

تضع المناكير على أظافرها: أنا بقول كده برضه، أول مرة أتفق معاك في حاجة. أنس ويروح يقعد جنبها: أكيد هتتفقي معايا، مش هصالح يزن حبيب القلب، ومن ساعة ما اتخانقنا وأنتي ما عرفتيش تشوفيه تاني. أليس بخجل: يوووه يا أنس، شوفت المناكير ما طلعش مظبوط! أنس: مش سمعتي باسم يزن، طبيعي ما يطلعش مظبوط، وكان بيقولها بغمزة. أليس وجهها بيحمر من الخجل: أنا هقوم أروح أدخل أوضتي أحسن. أنس بضحك: اهربي اهربي.

أليس بترجع تاني: ما قلتليش هتروح إمتى؟ أنس: النهار ده. أليس بانبساط: بجد؟ احلف. أنس بيضحك بصوت عالي شوية: أيوه والله. أليس: يبقى يدوب ألحق أجهز نفسي. أنس بضحك: ماشي. في مكتب حامد. كان الباب بيخبط. حامد: ادخلوا. سما بتدخل. حامد بضيق: خير، عايزة إيه تاني؟ سما: هو يزن بيه ما قالش لحضرتك؟ حامد باستغراب: هيقولي إيه؟ سما بتسكت وكان على وجهها علامات الحزن. حامد: أنا ما بحبش أعيد كلامي، أنتي عارفة... يزن ما قاليش إيه؟

سما بدموع: بتحكيله اللي سمعته. حامد بيقوم من على المكتب مرة واحدة. حامد بزعيق وعصبية: أنتي متأكدة من اللي بتقوليه؟ سما بحزن: أيوه. حامد بيطلع من المكتب على طول وبينده وائل، بياخده معاه وبيمشوا. سما بتطلع من المكتب وكانت طالعة لأوضتها. عزيزة: سما استني. سما بتلتفت وراها وبتنزل تاني. سما: أيوه. عزيزة: هو أنتي قولتي إيه لحامد بيه عشان كده مشي بسرعة ووشه كان مخضوض؟

سما بإرهاق وتعب: لما يجي هتعرفي كل حاجة، أنا مش قادرة أتكلم. عزيزة بغيرة وحقد: آه ما أنتي بقيتي ست البيت بقى، هتتكلمي مع الخدامين برضه. سما بتتجاهلها من كتر التعب وما ردتش عليها. عزيزة بحقد: أوعي تفتكري أنك هتفضلي كده كتير، مسيرك هترجعي تاني زي الأول خدامة، هو ده مكانك الأصلي مهما تلفي وتدوري هترجعيله، خليكي فاكرة كلامي، وبتمشي وتسيبها. سما بتاخد نفس وبتطلع تروح أوضتها، بس جرس الباب بيرن.

سما بأففان: هف، وبتروح تفتح الباب. أنس بابتسامة: دادا عزي.... أحمم فكرتك دادا عزيزة. سما: لا عادي ولا يهمك، بس مين حضرتك؟ أليس: أنتي اللي مين؟ سما: أنا.... وبتفتكر كلام يزن. أنس: ياااا. سما بتفوق من سرحانها: اسمي سما وأنا بشتغل جديدة هنا. أليس: آه كنت متوقعة.. المهم يزن فين؟ سما: مش موجود حاليًا. أنس: طب ياسين وعمو حامد؟ سما بدموع وبتحاول تداريها: برضه مش موجودين.

أليس: أيوه يعني مش هتدخلينا وهتسيبنا واقفين على الباب كتير؟ سما: أنا آسفة جدًا، اتفضلوا. أنس: بالراحة عليها يا أليس، البنت لسه جديدة. أليس: أوف حاضر يا أنس. سما: تشربوا إيه؟ أليس: أنا عايزة آيس كوفي لو تعرفي يعني. سما بابتسامة: أيوه عارفة حاضر هعملهولك... وأنت يا أستاذ؟ أنس: زيها. سما: حاضر، وبتروح تعمل الحاجة وبتحس بدوخة بسيطة، بتمسك دماغها لثواني وبتتجاهلها وبتدخل المطبخ. أليس: البيت شكله اتغير خالص.

أنس: أنتي عارفة ياسين بيزهق من نفس الاستايل وبيحب يغيره كل شوية. أليس بضحكة بسيطة: أيوه والله، ياسين ده مشكلة بس واحشني قوي. وبتدخل عليهم سما وهي في إيدها الكوبايات، الدوخة بتزداد أكثر وبتشوف كل حاجة قدامها مهزوز، وبتقع الصينية اللي كانت ماسكاها. أليس بخضة: أنتي متخلفة؟ إيه اللي أنتي عملتيه ده؟ سما بتمسك رأسها. أنس بيلاحظ وبيقوم يروح اتجاهها. أنس: أنتي كويسة؟ وقبل ما ينهي الجملة سما بيغمى عليها. في المشرحة.

يزن وجسمه كله بيتنفض: هو... هو فين ياسين؟ الشرطي: اتفضل معايا. وبيدخلوا جوه. الشرطي بيشاور على سرير الجثة محطوطة عليه ومتغطية بملاية بيضاء. الشرطي: هو ده، روح شوف بنفسك واتعرف على الجثة.. أنا هطلع بره.

يزن بيقرب منها خطوة خطوة بالراحة جدًا وكانت دموعه بتنزل زي السيل، لحد ما وصل لعند السرير، قلبه بدأ يدق جامد يكاد يخرج من كتر الخوف، وبيمد إيده يشيل الملاية من عليه وهو بيدعي إنه ما يكونش أخوه، بيدعي من كل قلبه أن يكونوا متلخبطين بين شخصين وما يكونش ياسين، وبيشيل الملاية من عليه. يزن عينه بتوسع من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...