الفصل 8 | من 41 فصل

رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثامن 8 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
23
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

يزن بضعف: مش قادر والله مش قادر أصدق إنه راح ياسين. وفي لحظة ضعف وكأنه نسي كل حاجة، يزن بيحضنها وهو بيعيط. سما بتتفاجأ في الأول، بس بعدين بتبادله نفس الحضن. وبيفضلوا حاضنين بعض لدقايق. أليس باستغراب: يزن؟ يزن بيستوعب إنه حاضن سما، فبيبعد عنها وبيمسح دموعه وبيقوم وبيلتفت ورا بيلاقي أليس. يزن: إنتي رجعتي تاني ليه يا أليس؟

أليس: أنا أصلًا ما روحتش، وصلت معاهم دادة عزيزة ورجعت عشان ما حبتش تقعد لوحدك، بس ما عرفتش إنك مشغول. يزن: مشغول إزاي يعني؟ قصدك إيه؟ أليس بعصبية: يعني لقيتك حاضن سما اللي هي خدامة عندكوا. يزن بخنقة: إنتي في إيه ولا في إيه؟ أنا مش فايقلك ولا فايق لكلامك اللي ما لوش أي لازمة. وبيمشي وبيسيبهم. سما كانت هتمشي وراه، بس أليس بتمسكها. أليس بغضب: استني هنا. سما: نعم.

أليس: إنتي بتستغلي يزن وإن هو دلوقتي مش في وعيه وضعيف مش كده؟ طبعًا عشان تقربي منه وكله لمصلحتك. سما: لمصلحتي؟ أليس: أيوه لمصلحتك، وأقولك كمان إنتي كنتي بتفكري في إيه؟ سما بتنهيدة وبتربع إيدها: يا ريت.

أليس: إنك لما تقربي منه وهو في الحالة دي يزن يبدأ يحبك ويتجوزك وتبقي من خدامة لهانم، وأنا للأسف هكسر طموحاتك وأحلامك وأقولك إنه مستحيل يفكر فيكي حتى، لأن يزن مش من النوع ده، عارفة كنت ممكن أقولك ياسين الله يرحمه، بس يزن مهما تعملي يبصلك حتى مستحيل. سما وتمثل إنها زعلانة: يعني مستحيل يتجوزني؟ أليس: أنا بقولك مستحيل يبصلك تقولي يتجوزك؟ ده هتبقى تامن عجائب الدنيا دي لو... ها لو حصلت أصلًا.

سما بتبتسم وبتسيبها وتمشي وهي كانت مبتسمة. أليس باستغراب: دي بتبتسم على إيه؟ أكيد طبعًا اتصدمت، بس خليها عارفة عشان ما تعليش أحلامها أكتر. ****************************** وبعدي أسبوع. الباب بيخبط. حامد: ادخل. بتدخل سما وهي ماسكة أكل في إيدها. سما بابتسامة: يلا عشان ميعاد الغدا جه. حامد: ماليش نفس. سما: تؤ تؤ تؤ، مفيش منه الكلام ده، هتاكل يعني هتاكل، وعارف عاملة أكل إيه؟ حامد: مش عايز أعرف، وخدي الأكل.

سما وهي بتضع الأكل جنبه: ما هو أنا قولتلك مش بمزاجك، وبعدين مش مشكلة أنا هقولك عاملة إيه... بص يا سيدي عاملالك ورق عنب. وبتاخد بالشوكة واحدة وبتقربها منه. حامد بيلف راسه الناحية التانية بعيد عن الأكل. سما: يعني مش هتاكل؟ حامد: أيوه. سما: خلاص أنا هفضل قاعدة قدامك كده ومش همشي ولا هتحرك غير لما تاكل. حامد: خليكي قاعدة.

سما: طيب براحتك، ده أنا قولت إن أول ما تعرف إني عاملة ورق عنب هتاكل الطبق كله، بس إنت مش عايز بقى نعمل إيه، بس ما تسألش عليه بعدين عشان إحنا ممكن نخلصه كله. وبتمثل إنها بتشيل الأكل وخارجة. حامد بيبلع ريقه وبيضعف: خلاص سيبي، هاكل. سما: أيوه بقى هو ده الكلام اللي يفتح النفس. وبتضع الأكل مكانه وبتديه له. حامد بينظر لها وهو ندمان على كل الكلام اللي قاله لها وأهان كرامتها بيه. حامد: بس خلاص شبعت. سما: طب شوية كمان.

حامد: لأ مش قادر. سما: طيب مش هغصب عليك، بس خد علاجك وارتاح، وبعد ساعتين هجيبلك كوباية اللبن وتشربها كلها، ماشي؟ حامد: ماشي. سما بتقوم وبتفتح الباب وهتخرج. حامد: سما. سما بتلتفت: نعم. حامد بابتسامة: شكرًا على كل حاجة يا بنتي، يعتبر إنتي الوحيدة اللي بتهتمي بيا من ساعة موت ياسين الله يرحمه. سما بابتسامة حب: ده واجبي ومفيش داعي إنك تشكرني على حاجة، بس حبيبت كلمة بنتي منك... المهم يلا همشي أسيبك ترتاح شوية.

حامد: ماشي، تصبحي على خير. سما: وإنت من أهل الخير. وبتقفل النور عليه وبتطلع من الأوضة. وهي بتقفل باب الأوضة وبتلتفت بتلاقي أنس قدامها. سما بخضة: آآآه! أنس بيتخض من صوتها: في إيه! سما وبتاخد نفسها من الخضة وبتضع إيدها على قلبها: مش تعمل حس يا أنس بيه، كنت هموت فيها. أنس: بعد الشر عليكي، وآسف والله ما كان قصدي أخضك. سما: مش مشكلة، حصل خير. أنس: طيب هو عمي صاحي؟ سما: لأ نايم دلوقتي. أنس: طب هو عامل إيه دلوقتي؟

سما: لسه زي ما هو، مش راضي يطلع من الأوضة بتاعته، وزي كل يوم بتحايل عليه يجي ساعة عشان ياكل وبرضو بياكل حاجات بسيطة جدًا، وأنا لسه طالعة من عنده دلوقتي وهروح أعمله كوباية لبن زي ما الدكتور قال. أنس: أنا مش عارف أشكرك إزاي على اللي بتعمليه مع عمي ويزن كمان، إنتي بجد إنسانة نادرة جدًا، والله لو مرات ابنه مش هتعملي اللي بتعمليه ده. سما بابتسامة حزينة: شكرًا بجد، عن إذنك لازم أروح دلوقتي عشان ورايا شغل.

أنس: أكيد طبعًا، اتفضلي. سما بتبتسم ابتسامة بسيطة وبتمشي. أنس بيسرح لدقايق. أنس بيخبط إيده على راسه: إنت بتفكر في إيه يا أنس؟ شيل الأفكار دي من راسك خالص. وبيمشي وهو بيكلم نفسه. **************************** يزن بيدخل الأوضة بتاعته وبيقلع الجاكيت بتاعه وبيرميه على السرير. وبيدخل الحمام ياخد شاور، وبيطلع وهو لافف الفوطة عليه وبينشف شعره بفوطة تانية وبينظر وبيتفاجأ. يزن: أليس؟ إنتي بتعملي إيه هنا؟

أليس: جيت عشان أشوفك إنت وعمي وأطمن عليكوا. يزن: طيب بتعملي إيه في الأوضة؟ أليس: ما أنا قولتلك عشان أشوفك، ولما دخلت ما لقتكش، سمعت صوت مايه في الحمام عرفت إنك بتاخد شاور، فاقعد أستناك لحد ما تطلع. يزن: امم طيب. أليس بتقرب منه وبتلعب في شعره: بس ما عرفتش إن شكلك وشعرك وهو مبلول حلو أوي كده. يزن

بيشيل إيدها من على شعره: شكرًا، بس ينفع تطلعي على بال ما ألبس هدومي، وبعدين ما كانش ينفع تبقي موجودة في الأوضة لحد ما أطلع من الحمام، وكمان عارفة إني باخد شاور يا أليس، بس أكيد مش قصدك، فا اطلعي يلا. أليس بإحراج: أحم، أكيد ما كانش قصدي، أنا آسفة. وهي بتفتح الباب عشان تخرج بتلاقي سما قدامها. سما: أليس هانم بتعملي إيه هنا؟ أليس ما بتردش عليها وبتمشي. سما بتتجاهلها وبتدخل الأوضة وبتقفل الباب. سما: فنجان القهوة.

يزن: مش عايز، خدي وغوري من وشي. سما: مش إنت اللي طلبته قبل ما تطلع على الأوضة؟ يزن: طلبته من عزيزة مش منك. سما: أنا ولا دادة عزيزة هتفرق؟ يزن: أيوه هتفرق، وخديها بقى عشان مش هشربها. سما: طيب براحتك. وبتمشي كام خطوة لحد الباب بس بترجع تاني. سما: هي أليس كانت بتعمل عندك إيه؟ يزن: أولًا أليس هانم، وثانيًا إنتي مالك. سما بغيرة: هو إيه اللي إنتي مالك؟ أومال مين مالو؟ وبعدين إنت إزاي واقف قدامها وإنت كده؟

يزن: أنا مصدع ومش طايق نفسي ولا طايقك، وبعدين إنتي فاكرة نفسك مين؟ سما: أنا مراتك، حتى لو مش معترف بكده، بس أنا مراتك، آه قدام الكل مش مراتك وخدامة، بس الحقيقة إني مراتك، وأنا ليا الحق فيك والمفروض تحترم ده زي ما أنا محترمة كده. وكانت قريبة منه وماسكة فنجان القهوة. يزن بيشيل الفوطة من على كتفه بعصبية وخنقة وبيرميها، بتيجي على سما بتدلق القهوة على إيديها بتحرقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...