الفصل 17 | من 41 فصل

رواية وقعت في حب خادمتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
26
كلمة
790
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

سما بصدمة ورعب أكثر: يا.. يا.. ياسين! ياسين بنظرة كره: أيوه ياسين رجع من تاني يا سما. سما بتسمع الجملة وبتفقد الوعي. ياسين بقلق: سمااا! سمااا! وبيسبها وبينط من البلكونة. عند يزن، وهو كان ما زال بيتخانق مع أليس، بيسمع صوت زي شخص وقع. بيلتفت ورا وبيروح اتجاه البلكونة. أليس بتكلم نفسها بصوت غير مسموع: وبكدا خلصنا شغلنا. وهي بتقفل الباب وبتمشي. يزن بيدخل البلكونة بيلاقي سما واقعة على الأرض وفاقدة الوعي.

يزن بخوف عليها: سماااا! سمااا! وبيُطبطب على خدها براحة عشان تفوق. سما بهلوسة: يا.. سين. يزن باستغراب: ياسين؟! وبيشيلها يحطها على السرير وبيرشها بشوية ميه. سما بتفتح عنيها براحة وبتنظر حواليها بتشوف يزن. سما: يزن. يزن: أيوه يا سما، أنتي حصل لك إيه؟ سما بدموع وخوف: أ.. أنا شفت ياسين. يزن باندهاش: شفتي ياسين؟ سما: أيوه والله شفته وقالي ياسين رجع من تاني ونظراته كانت تخوّف.

يزن: نامي دلوقتي يا سما أنتي تعبانة من إمبارح عشان كدا بتهلوسي. سما بتقوم وبعصبية: أنا ما بهلوس! أنا بقول الحقيقة، أنا شفته بعيني دي وسمعت وهو بيقول إنه رجع تاني، أنا مش مجنونة عشان أهلوس. يزن بيمسك دراعها بهدوء وبيقعدها: ششش، اهدي. مين قال إنك مجنونة؟ أنتي بس من قلة النوم مش أكتر. سما بعياط: والله العظيم شفته بعيني، والله مش بتخيل ولا بهلوس. يزن بيقعد جنبها على السرير وبيرجعها لورا وبيحاوطها بإيده بحنية وبيُطبطب

عليها: طيب اهدي ومتعيطيش. نامي دلوقتي وبكره نبقى نشوف. سما بتبص له بطرف عنيها وهي نايمة على دراعه: إزاي؟ يزن: مش فيه كاميرات في الجنينة؟ ولو هو فعلًا يبقى أكيد نط من البلكونة في الجنينة. سما: يعني هتشوف وهتعرف إني ما كنتش بتخيل؟ يزن: بس أنا حاسس إن حد تاني وكان غايته يخوفك وأليس متفقة معاه عشان تشد انتباهي وأنتي تبقي لوحدك. سما: لأ مش حد تاني، هو ياسين. يزن وهو يلمس شعرها ويُطبطب

عليها: هنعرف بكره إن شاء الله، بس دلوقتي نامي وارتاحي. سما: مش قادرة أنام، مش هعرف أغمض عيني. يزن بيضمها له ويطمنها: طول ما أنا معاكي، مفيش مخلوق يقدر يقرب منك. سما بتغمض عنيها وللحظات كانت راحت في النوم ويزن كان نام. ******************************* أليس: ها، عملت إيه؟ ياسين وهو يلتقط أنفاسه: هاتي كوباية ميه بس الأول. أليس: اتفضل.. ها قول بقى.

ياسين وهو بيشرب: أول ما شافتني اترعبت، وشها اصفر في أخضر كأنها شافت عفريت قدامها. أليس بضحك: كان نفسي أشوف منظرها. طيب ما قالتش حاجة؟ ياسين: لأ قالت. بتقليد: فضلت تقول يا.. يا.. ياسين، ما كنتش قادرة تنطق الاسم، ولما قولتلها أيوه ياسين رجع من تاني، هوب وقعت من طولها. أليس بتضحك أكتر لدرجة عنيها دمعت: آههه، شوقتني أشوف منظرها بجد.

ياسين: بس لما أغمى عليها مش عارف حسيت إني خوفت عليها بتأنيب ضمير، كانت ممكن ما تتحملش وتروح فيها. أليس: تُؤ تُؤ تُؤ لأ، ما ينفعش تحن. إحنا خدنا خطوة كويسة وطلعنا أول سلمة ودي لسه البداية يا ياسين. ياسين: عندك حق.. دي لسه البداية. أليس: جدع أيوه كدا. المهم يلا عشان ننام بكره ورانا خطة جديدة ومحتاجة تركيز. ياسين: تمام أنا هنام على كنبة كالعادة، تصبحي على خير. أليس: وأنتِ من أهل الخير. *****************************

الساعة 4:30 بليل. سما بتقوم من النوم وهي مفزوعة. سما بخضة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وبتاخد نفسها. بتنظر جنبها بتلاقي يزن نايم وفي سابع نومة. سما بتبص له وهي مبتسمة وبتبص على الساعة وبعدين بتلاحظ لبسها. سما: أنا نمت وأنا لسه لابسة الفستان.

بتقوم بتاخد شاور وبتلبس إسدال وبتصلي الفجر وبتقعد تسبّح ربنا وتقرأ قرآن شوية وتدعي ربنا إنه يكشف الحقيقة ليزن ويعرف إنها كانت صادقة ومش بتتخيل ويهدي. وبتشيل سجادة الصلاة وتلبس بيجامة وتروح عشان تشرب مش بتلاقي ميه. سما: يووه. بتفتح الباب وبتقفل براحة عشان يزن ما يصحاش وبتنزل بتروح المطبخ. وقبل ما تدخل بتلاقي عزيزة واقفة مع وائل وبيتكلموا بصوت منخفض. سما بتستخبى وبتتسمع عليهم.

عزيزة بعصبية وصوت منخفض: أنا بعمل كل ده عشانك وأنت مش مقدر أي حاجة، بالعكس بتلومني. وائل بنرفزة: هو أنتي شايفة اللي بتعمليه ده صح؟! عزيزة: آه طالما لمصلحتك يبقى صح. وائل بعصبية وبيمسح على وشه بإيده: ماما.. أنتي بتفرقي بين الأخوات ومش بس كدا أنتي بتكرهيهم في بعض ودلوقتي بتساعدي ياسين إنه يجنن سما كل ده عشان خايفة تكون هي الهانم. سما كانت بتسمع ومصدومة: يعني أنا صح، ياسين عايش بجد؟

عزيزة بحقد: أنا مستحيل أخليها تكون هي الهانم ويبقى ليها سلطة وكلمة في البيت وتبقى هي اللي بتأمرني، أنا مستحيل أسمح بكده. أنا المفروض اللي أكون الهانم وأستحق ده مش هي. أنا اللي بشتغل في البيت ده من عمر ياسين بقى لي 25 سنة وهي ما كانش بقى لها 10 شهور وتاخد مكان بقى لي عمري كله بسعى عشان أوصله. وائل: طب ذنب ياسين ويزن إيه؟ عزيزة: هما اللي اختاروها وخلو ليها قيمة فيستاهلوا كل اللي بيحصل لهم.

وائل: أنا مش موافق على اللي بتعمليه ده. عزيزة بعصبية: أنت مش هتقولي أعمل إيه وما أعملش إيه. وائل: افرضي خطتك إنك تجنني سما فشلت؟ عزيزة بشر: أنا قتلت هانم البيت مرة واللي هي أم يزن وياسين، ممكن أعملها تاني وبكل دم بارد ومش هتردد لحظة. سما بصدمة وعيونها بتتسع من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...