الفصل 16 | من 41 فصل

رواية وقعت في حب خادمتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
24
كلمة
1,380
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

أليس: إنت لازم تظهر بقى يا ياسين. ياسين: أظهر؟ ما ينفعش. أليس: ما ينفعش ليه؟ ومش إنت اللي قولت لو الخطة دي ما نجحتش هندخل في الخطة الجديدة؟ ياسين بيلتفت الاتجاه التاني: لا نشوف أي حاجة غير دي، لإنه ما ينفعش خالص. أليس بعصبية وبتمسك دراعه بتلفه ليها عندها: هو إيه اللي ما ينفعش؟ ياسين: يعني ما ينفعش برضه. أليس: ده ليه إن شاء الله؟ ياسين: عشان ببساطة لما أظهر الكل هيبقى عنده مليون سؤال، زي طالما إنت لسه عايش اختفيت ليه؟

ومين اللي شفناه في المشرحة؟ وإحنا دفناك بإيدينا إزاي ده حصل؟ كل الأسئلة دي هقدر أجاوبها إلا سؤال واحد. أليس: إيه هو؟ ياسين: سبب إني اختفيت وخليتهم كلهم يفكروني إني ميت، هيقولوا لي أنا عملت كدا ليه؟ أليس: تصدق صح، إنت فعلًا عملت كدا ليه؟ ياسين: أنا لسه بقولك مش هعرف أجاوبهم تقولي لي إيه السبب. أليس: شوف أنا عارفة إنك عايش بقالي أسبوع، بس معرفش إزاي قدرت تخدعهم بموتك. ياسين بابتسامة خبيثة: عايزة تعرفي إزاي؟

أليس بتسرع: طبعًا أنا هموت وأعرف عملت كدا إزاي. ياسين: اسمعي واتعلمي. فلاش باك ياسين حاول يتفادى البنت وما يخبطهاش، الفرامل اتقطعت وكان هيقع بالعربية في المايه، وقبل ما يقع ياسين فتح الباب ورمى نفسه، راسه اتخبطت في طوبة والعربية وقعت لوحدها وياسين أغمي عليه. العربيات اللي في الطريق وقفت وواحد نزل من عربيته خده وراح بيه على المستشفى. في المستشفى وبعد يوم ياسين بيفوق. الدكتور: حمد لله على السلامة. ياسين: أنا فين؟

الدكتور: في المستشفى، واحد جابك وقال إنه شافك فاقد الوعي على الطريق. ياسين بيمسك راسه من الألم: آآه. الدكتور: لأ لأ خليك مرتاح. ياسين: طيب هو حد من عيلتي عارف؟ الدكتور: لا إنت جيت ومكانش معاك أي حاجة تدلنا إنت مين. ياسين: طيب ممكن فونك أنا عايز أعمل مكالمة. الدكتور: أكيد اتفضل. ياسين كان رايح يتصل بيزن بس مسح الرقم واتصل بعزيزة. باك أليس بترفع حواجبها الاتنين باندهاش: يعني دادة عزيزة كانت عارفة إنك عايش؟ ياسين: أيوه.

أليس: أنا مصدومة بس المهم كمل كمل. ياسين: المهم اتصلت بعزيزة. فلاش باك عزيزة: ألو مين؟ ياسين: أنا يا دادة عزيزة، ياسين. عزيزة: ياسين بيه إنت فين؟ الكل كان بيسأل عليك. ياسين: بيحكي لها اللي حصل. عزيزة: يا لهوي إنت كويس يا بيه؟ ياسين: أيوه كويس بس أوعي تقولي لحد. عزيزة: حاضر، طيب إنت جاي إمتى؟ ياسين: مش عارف، المهم دلوقتي هي سما لسه موجودة في البيت؟ عزيزة بتوتر: ا.. آه لسه موجودة. ياسين: في إيه يا دادة؟

مال صوتك اتغير ليه؟ عزيزة: م.. مف.. مفيش حاجة. ياسين: دادة عزيزة عليا أنا؟ ده أنا ياسين، قولي لي في إيه، سما مشيت؟ عزيزة: لا ما مشيتش. ياسين: أومال في إيه؟ عزيزة: سما ويزن بيه اتجوزوا. ياسين بصدمة: إييي إنتي بتقولي إيه يا دادة؟ اتجوزوا إزاي يعني؟ عزيزة: هو ده اللي حصل. ياسين بعصبية: فهميني ده حصل إمتى وإزاي؟

عزيزة بخبث: اللي سمعته إنهم كانوا بيحبوا بعض من زمان، ولما إنت ما جيتش على كتب الكتاب يزن بيه قال لحامد بيه إنك هربت وهو يتجوز سما عشان سمعة العيلة. ياسين: يزن أخويا عمل كدا؟ عزيزة: أيوه هو ده كل اللي حصل. ياسين: أنا عايزك ما تقوليش لمخلوق إني كلمتك أو تعرفي عني حاجة. عزيزة: ليه يا ابني؟ ياسين: اعملي بس زي ما قولت لك. عزيزة: حاضر اللي تشوفه. ياسين بتحذير: دادة عزيزة أوعي تقولي لحد. عزيزة: سر في بير ما لوش آخر.

ياسين: طيب أنا هقفل دلوقتي سلام... وبيقفل. ياسين: معلش يا دكتور ينفع أعمل مكالمة تاني؟ أنا عارف أزعجتك معايا. الدكتور: لا مفيش إزعاج ولا حاجة براحتك خالص. ياسين: شكرًا جدًا بجد وبيتصل بشخص. _ألو. ياسين: كرم أنا ياسين. كرم (الضابط) : ياسين؟ إنت فين يا أخي؟ سمعنا إن شخص عمل حادثة وغرق، ولما طلعنا العربية وشفنا البطاقة لقيت اسمك اتصدمت، بس الحمد لله إنك عايش. ياسين: إنت قولت لحد من عيلتي؟

كرم: كنت لسه هتصل بيهم أقولهم إن لقينا العربية بتاعتك غرقانة. ياسين: عايز منك خدمة صغيرة. كرم: تحت أمرك طبعًا ده سؤال. ياسين: عايزك تتصل بيهم وتقولهم إنك لقيت عربيتي غرقانة ولقيت جثتي وهتدوني على المشرحة. كرم بدون فهم: أنا مش فاهم حاجة، إنت كويس وزي الفل أهو، ليه عايز تقولهم كدا؟ ياسين: اعمل زي ما قولت لك بس وأنا هفهمك كل حاجة.

كرم: خلاص ماشي، بس أنا برضه مستغرب ليه عايز تعمل كدا، طب سؤال هما لما يروحوا المشرحة وميلقوش جثتك؟ ياسين: مين قال كدا؟ هيلاقوني أنا. كرم: إزاي؟ ياسين: روح بس إنت دلوقتي وكلمهم وهتعرف إزاي بعدين. كرم: تمام.. سلام. ياسين: اتفضل يا دكتور شكرًا جدًا ليك. الدكتور: العفو. ياسين: والله أنا عارف بجد هتقل عليك. الدكتور: مفيش حاجة قول عايز إيه. ياسين: تعرف دكتور مشرحة؟ الدكتور: أيوه عندي صديقي.

ياسين: هطلب آخر حاجة والله بس بجد هتساعدني أوي وهتعمل معايا جميل مش هنساه العمر كله. الدكتور: اطلب اتفضل. ياسين: محتاج الدكتور يديني حقنة مهدئ ويزود الجرعة ويقلل ضربات قلبي وحطوني مع الجثث في المشرحة، وأنا شكلي دلوقتي بالخبطات دي كلها والكدمات قايمة بالواجب. الدكتور: لا طبعًا ما نقدرش نعمل حاجة زي كدا، وبعدين الجرعة لو زادت ممكن تموت بجد.

ياسين: لو ده حصل يبقى مكتوبلي أموت بجد وأنا موافق، طيب همضي لك على إني مسؤول على أي حاجة تحصل لي. الدكتور: بجد والله إحنا ما نقدرش نعمل حاجة زي كدا، وصاحبي مش هيوافق حتى لو أنا وافقت. ياسين: بالله عليك حاول تقنعه وأنا هعمل كل اللي هتقوله عليه، أمضي على أي حاجة. الدكتور بتنهيدة: هشوفه وهقولك. بعد نص ساعة. ياسين: ها وافق؟ الدكتور: أيوه بس بعد معاناة. ياسين: أنا مش عارف هقدر أرد لكوا الجميل ده إزاي بجد. باك

ياسين: وطبعًا إنتي عارفة الباقي. أليس: طيب والجثة اللي دفناها؟ ياسين: هما بعد ما طلعوا من المشرحة الدكتور خدني وحطوا جثة تانية غسلوها وكفنوها ويزن استلمها على أساس أنا. أليس بتقعد بدهشة: ياااااااا إنت بجد إزاي دماغك جابتك كدا، ولا دادة عزيزة عرفت تمثل كل ده إزاي علينا؟ دي يومها كانت منهارة أنا ما شكيتش لحظة إنها عارفة حاجة.

ياسين: أنا اللي مش متخيل إزاي يزن أخويا يعمل معايا كدا وهو عارف إني بحبها وكنت أضحي بروحي عشان أتجوزها. أليس: بس يزن... وبتفتكر اللي عمله معاها. ياسين: بس يزن إيه؟ أليس بخبث: يزن طول عمره بيغير منك يا ياسين من وهو صغير، إنت أي حاجة بتحبها هو بياخدها منك، كل حاجة.

ياسين بدموع: يزن كان بالنسبة لي كل حاجة، بابا وماما وأخويا وكل حاجة بالنسبة لي، كنت بعمل كل حاجة بيقولي عليها، ده يوم ما رفعت عليه المسدس فضلت طول الليل بلوم نفسي وقلبي حرفيًا كان بيوجعني عشان بس شفت في عينه نظرة زعل مني، يقوم هو يعمل معايا كدا. وبيقعد وبيعّيط. أليس: مش إنت اللي مفروض تعيط يا ياسين، هما اللي يعيطوا بدل الدموع دم، هما اللي عملوا معاك كدا، خانوك وغدروا بيك، المفروض تبقى قوي وتاخد حقك وتنتقم من الاتنين.

وبتقرب من ودنه: اسمع مني يا ياسين لو مشيت ورايا وعملت اللي قولت لك عليه إنت اللي هتكسب. ياسين بيمسح دموعه: أنا هعمل أي حاجة تقولي عليها. أليس بابتسامة شيطانية: إنت كدا في الطريق الصح. ******************** -******* سما بتفوق وبتستوعب، بتبعد عنه على طول. سما وهي بتاخد نفسها: ا.. إنت.. إيه اللي عملته ده؟ يزن: عملت إيه؟ سما: اللي عملته دلوقتي. يزن بغمزة: قصدك على البوسة؟ سما بخجل: إنت.. إنت قليل الأدب ومش.. مش محترم.

يزن: أبقى قليل الأدب لو بوست مراتي؟ سما: يوه أنا مش مراتك. يزن: مش مراتي إزاي؟ سما: يعني أنا هطلق منك. يزن: خليكي عايشة في أحلامك. سما: هخلعك يا يزن. يزن بيلتفت ليها وبينظر لها جامد. سما بارتباك من نظراته: ف.. في إيه؟ يزن: إنتي قولتي إيه؟ سما بتوتر: قولت هخ... يزن بيقرب منها تاني: كملي قولي. سما بجمود: هخلعك. يزن: امم هتخلعيني؟ وبيقرب منها وهو بيخلع الجاكيت بتاعه وبيفك زراير القميص وبيقلعه وبيفك الحزام.

سما بترجع لورا وبتوتر: والله لو قربت مني يا يزن... وبيقاطعها. يزن: هتعملي إيه؟ سما ما زالت بترجع لورا وآآآآه بتقع على السرير. يزن بيقرب منها. سما: يزن ابعد عنييي. يزن: مش عايزة تخلعيني وكل شوية مراتك بالاسم، دلوقتي هتبقى مراتي رسمي مش ع ورق بس. وقبل ما يقرب منها بيسمعوا صوت على الباب بره. يزن بيلف راسه يشوف مين. سما بصوت منخفض: في إيه؟ يزن: استني وبيروح لعند الباب وبيفتحه مرة واحدة. يزن: أليس. أليس: يزن.

يزن: إنتي بتعملي إيه هنا؟ يا تتسمعي علينا؟ أليس بتوتر: لا بس.. بس. يزن: بس إيه؟ بينما يزن منشغل مع أليس. شخص بيشد سما من البلكونة وبيضع إيده على فمها. سما بخضة: امممممم وبتركز في عيونه بتفتكر اللي حصل معاها إمبارح والشخص اللي ظهر لها بنفس العيون. سما بخوف أكتر ورعب: اممم... اممممم. ياسين: بيشيل القناع من على وجهه وبيشيل إيده من على فمها. سما بصدمة ورعب أكتر: يا.. يا.. ياسين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...