سما بصدمة وعيونها بتتسع من الصدمة، بتضع إيدها على فمها عشان ما تطلعش صوت، وبتفضل واقفة تتسمع عليهم. وائل بندهشة: إنتي اللي قتلتِ فريدة هانم؟ عزيزة بحقد: أيوه أنا. وائل: أنا... أنا مش مصدق، إنتي قدرتي إزاي تقتلي الإنسانة اللي شغلتك هنا في القصر؟ دي كانت بتعاملك أكنك أختها مش واحدة بتشتغل عندها، إنتي إزاي كده بجد؟ عزيزة بشر: لا مش هي اللي شغلتني، اللي شغلني حامد. وائل بشك: أوعي يكون اللي في بالي صح؟
عزيزة: صح، أنا كنت بحب حامد وهي خدته مني، ومش بس حامد، والبيت والشركة، استولت ع كل حاجة أنا كنت بحلم بيها. وائل: وده مبرر على اللي إنتي عملتيه؟ عزيزة: أنا مش هسمح لحد يبقى الهانم غيري أنا. وائل: إنتي مريضة مش طبيعية. عزيزة بعصبية بتضربه بالقلم: اخرس، الحق عليا عايزك تكون بيه بتاع البيت بدل ما تكون خادم. وائل: ليا الشرف أكون خادم مخلص وأصون العيش والملح اللي كلتهم معاهم. عزيزة بعصبية: امشي من وشي.
وائل: أنا بسببك دلوقتي هكون مشترك في الجريمة اللي عملتيها، وبتحذير بس، لو قربتي من حد تاني أو حاولتي تأذي سما، أنا اللي هقفلك. وبيمشي ويسيبها. سما بتجري بتروح تستخبى لحد ما وائل بيمشي، وبتطلع الأوضة براحة وبتدخل وبتقفل الباب وبتقف وراها، وبتاخد نفسها وهي ما زالت مصدومة، وبتنظر ليزن بحزن وبتقرب منه تصحيه. سما: يزن... يزن. يزن بنوم: اممم. سما بتمسك دراعه وتهزه: يززززنننننننن. يزن بيفوق: في إيه يا سما؟
سما: يزن قوم بسرعة. يزن بيقوم يقعد وبيدعك عينه: عايزة إيه الساعة 5 الصبح يا سما؟ سما: يزن ركز معايا، أنا عارفة إنك مش هتصدق اللي هقوله، أو أي حد قال نفس الكلام مستحيل تصدقه. يزن بقلق: ادخلي في الموضوع على طول يا سما، مش ناقص توتر. سما بتقعد جنبه على طرف السرير: أنا كنت نازلة أجيب مايه عشان أشرب، وأنا داخلة المطبخ لقيت عزيزة ووائل واقفين بيتوشوشوا بصوت منخفض. يزن: أيوه، فين المشكلة برضه؟ أم وابنها بيتكلموا مع بعض.
سما: استنى بس ما تقاطعنيش. يزن: امم، كملي، والله عارف مش هيكون في حاجة وصحيتيني على الفاضي. سما: يزن أنا سمعت عزيزة بتقول لوائل وبتحكيله اللي حصل. يزن بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا سما؟ إنتي سامعة كلامك؟ لا وبتتهمي مين؟ سما: أنا مش بتهم حد، أنا سمعتها وهي بتقول إنها السبب في موت فريدة هانم. يزن بيقوم: لا لا، أنا مش مصدق اللي بتقوليه ده. سما: قصدك إني كدابة؟ يزن بيقرب
منها وبيمسك دراعها براحة: أنا مش بقول إنك بتكدبي ولا ده قصدي، بس ممكن تكوني سمعتي غلط. سما: أنا وقفت تاني عشان أتأكد من اللي بقوله، ودلوقتي الدور عليا أنا. يزن: سما افهمي، إنتي بتتكلمي على واحدة كانت قاعدة معانا 25 سنة، ما شفناش منها حاجة وحشة ولا تصرف وحش، يبقى إزاي أقدر أصدق اللي بتقوليه ده؟ سما: وأنا هكدب عليك ليه؟
يزن: سما يا حبيبتي، أنا عارف إن عزيزة بتضايقك اليومين اللي فاتوا وإن هي اللي قالت لأليس ع ياسين، بس ما ينفعش تتهميها بكده، الموضوع ده بالذات ما فيهوش هزار، وأنا هقول لعزيزة إنها ما تقربلكيش تاني أو تضايقك. سما: بس أنا ما بهزرش يا يزن، أنا بقولك الحقيقة. يزن: سما خلاص اقفلي على الموضوع، وبعد إذنك أوعي تقولي لحد الكلام ده. سما: ماشي خلاص، كمل نوم. يزن: أكمل نوم إزاي بقى؟ هدخل آخد شاور وأجهز عشان أروح المستشفى.
سما: يعني مش هتعمل زي ما وعدتني؟ يزن: هو إيه؟ سما: مش هتشوف كاميرات المراقبة؟ يزن: أيوه صح، كويس إنك فكرتيني. سما بتبتسم ويزن بيدخل ياخد شاور. سما: أنا هثبتلك إن عزيزة مش ملاك زي ما إنت شايف... ماشي يا عزيزة بقى، عايزة تجننيني؟ هنشوف يا عزيزة مين اللي هيجنن التاني كويس. *** يزن بينده حراس. _أمر يا يزن بيه؟ يزن: هات اللاب توب المخصوص عن الكاميرات. _حاضر يا يزن بيه. وبيروح. يزن: هتشوفي دلوقتي إن ما كانش ياسين.
سما: لما أشوف بعيني وأتأكد الأول. _اتفضل. يزن بياخده وبيفتحه وبيجيب الكاميرا اللي ناحية الجنينة اللي جنب الأوضة بتاعته وبيشغل. سما بتسرع: أهو أهو يا يزن. يزن بيقرب الكاميرا على وشه. يزن بصدمة: ياسين؟ معقول؟ سما: أهو شفت؟ عشان لما أقولك حاجة أبقى واثقة منها. يزن: شش استني. بيلاقي ياسين راح اتجاه أوضة أليس. سما: يعني أليس كانت عارفة؟ يزن: ياسين عايش، طب إزاي؟ وإزاي قدر يخدعنا ويعمل فينا كده؟
سما بتطبطب عليه: هدي نفسك يا يزن، هو مش فاهم بيعمل إيه صدقني، اللي ماشيه هي أليس مخلياه خاتم في إيدها، ياسين بالنسبة لها أداة أو وسيلة لأهدافها. يزن بيقوم بعصبية: أنا هروح أعرفهم إزاي يلعبوا علينا كويس. سما بتمسكه من إيده. سما: أوعي تعمل كده، مش هتلاقي ياسين عندها دلوقتي، هي أكيد مش غبية، وبعدين لو رحت وواجهتها هتنكر وهي عندها أسلوب شيطاني كده بتعرف تضحك على اللي قدامها وتقنعه بأي حاجة. يزن بيمسح بإيده
على شعره الكثيف وبتنهيدة: يعني عايزاني أعمل إيه دلوقتي؟ أفضل ساكت وبتفرج عليهم وهما أصلاً بيعملوا كده يأذوكي إنتي بالذات، وإنتي عارفة ياسين بيعمل كده ليه وأليس ليه. سما: أنا عندي خطة بس هستخدم أسلوب أليس. يزن: المعنى؟ سما: يعني خطة شيطانية شبهها كده. يزن: قولي إيه هي. سما: ****** ******* ******* ******** يزن: يخربيت دماغك، إيه ده؟ سما بابتسامة: عشان تعرف برضه مش هما بس اللي يقدروا يلعبوا علينا. ***
أليس وهي نازلة من على السلم. أليس: هما مين دول؟ يزن وسما بيلتفتوا ليها. أليس: إنتوا شفتوا عفريت؟ مال وشكوا أصفر كده ليه؟ سما بابتسامة: حبيبتي إنتي لوحدك تخضي، بل إنتي حاطة ده، هو في حد عاقل بيحط أحمر وأخضر على الصبح كده؟ أليس: جاهلة بقى، نعمل إيه. يزن بيزعقلها: حَسِّني ألفاظك يا أليس عشان ما أبلعكيش لسانك. أليس: يعع... هي بهتت عليك يا يزن؟ وبعدين أنا برضه اللي أحسن ألفاظي؟ يزن بياخد نفس عميق: الله مطولك يا روح.
سما: يلا يا يزن روح المستشفى عشان ما تتأخرش. يزن: حاضر. أليس: مش هتفطر يا يزن قبل ما تمشي؟ سما: لا مش هيفطر، إنتِ مالك؟ أليس: أنا بكلمه هو على فكرة. سما: وأنا مراته يا حبيبتي، لا تكوني ناسيه. يزن بيقبل راس سما: سلام يا حبيبتي. سما بابتسامة: سلام... خلي بالك من نفسك. أليس بعصبية وبغيرة: ماشي ماشي. وبتروح تطلع أوضتها تاني. سما: لا حول ولا قوة إلا بالله، إنسانة بلا كرامة بجد.
عزيزة بضحكة سخرية: يعني عليكي لسه صغيرة على الجنان، واقفة تكلمي نفسك. سما: هنعمل إيه بقى النصيب. عزيزة: طب يلا عشان تحضري الفطار قبل البيه ما يصحى. سما: إنتي بتكلمي مين؟ عزيزة بتنظر يمين وشمال: هو في غيرك هنا؟ سما بضحك: لا ده كان زمان، دلوقتي أنا هانم البيت، ومن هنا ورايح اسمي سما هانم فاهمة يا عزيزة؟ عزيزة بغيظ: شكلك نسيتي أصلك يا سما. سما بصوت عالي: قولتلك سما هانم...
ويلا روحي على شغلك، مش ناقصة وجع دماغ على الصبح، أوف. عزيزة بتتكلم نفسها: شكلك ناوية تودعي بدري الدنيا، وإنتي اللي جنيتي على نفسك. سما: إنتي لسه واقفة؟ يلا على شغلك. عزيزة بتنظر لها بحقد وعصبية وبتمشي. سما بابتسامة: إنتي لسه شفتي حاجة، لو ما جننتكيش بجد ما يبقاش اسمي سما. *** وائل: يزن بيه... يزن بيه. يزن: خير يا وائل؟ وائل: كنت عايز أقولك حاجة ضرورية يا بيه. يزن: ضروري أوي؟
ورايا كام حالة مستعجلة، لو مش ضروري خليها وقت تاني. وائل: لا ضروري أوي، مسألة حياة أو موت. يزن بدون فهم: حياة أو موت؟ خير في إيه يا وائل؟ وائل: ****** ******* يزن بصدمة: يعني سما كانت بتقول الحقيقة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!