تحميل رواية «وقعت في حب خادمتي» PDF
بقلم فرح القصاص
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت رافعة العباية، وبتمسح الأرضية، وبتدندن مع نفسها. تحت نظرات شخص كلها شهوة، قاعد وحاطط رجل فوق رجل، وماسك فنجان القهوة. ثم بيضع الفنجان على الترابيزة وبيقوم تجاهها، وهو بيمسح عرقه، ويدها بتترعش وبيبلع ريقه. البنت بتلاحظ قدومه، بتقوم على طول. سما: عايز حاجة يا بيه؟ ياسين ويقرب منها: آه، عايزك. سما بخوف: أنت بتعمل إيه يا بيه؟ ياسين بيهجم عليها. سما بعياط وتوسل: إيه اللي بتعمله ده يا بيه؟ ابعد عني يا بيه، الله يخليك يا بيه، عيب اللي بتعمله ده، حد يلحقنيييييي! ويدخل شخص الفيلا ويسمع صوت صويت وعيا...
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فرح القصاص
وقعت في حب خادمتي
يزن: افتحي وشوفي.
سما بتفتح الورقة بصدمة ودموع: يزن أي ده؟!
يزن: أي في أي؟
سما بابتسامة ممزوجة بدموع: ده بجد أنت قدمتلي في الجامعة؟
يزن بابتسامة: أيوا، لازم تحققي حلمك وتكملي تعليمك، وبعدين أنتِ مرات الدكتور يزن الصفوان أشهر دكتور، ما بتبقاش مكملة تعليمها؟
سما بتلقائية بتحضنه.
يزن بيبادلها الحضن.
حامد: أحمممم، أنتو مش في الأوضة.
سما بإحراج بتبعد عن يزن.
أنس: يزن أقدم لك في كلية أي؟
سما: كلية الشرطة.
ياسين: أوعي، خافوا منها بقى.
يزن: أنتو خافوا، لكن أنا مبخافش.
سما بضيق عينيها وتنظر له: أممم، مبتخافش.
يزن: أحمم، أنا بقول أطلع أرتاح شوية من الشغل.
أنس بضحك: واضح إنك مبتخافش.
ياسين: أنتو ليه محدش قالي إن لميس جت؟
سما: أنت كنت شايف المشاكل قد إيه، نسينا بس أنا قلت لك يعني.
ياسين: بعد أي، ما هي خلاص قربت تسافر عشان دراستها.
سما: أنا هسافر معاها.
الكل بيبصلها.
سما: في أي؟ أصل احنا خدنا على بعض أوي، وأنا حبيتها أوي، فأنا قلت هسافر معاها.
يزن: آه إن شاء الله.
سما: عشان خاطري.
يزن: وجامعتك؟
سما: خلاص خليها تكمل دراستها هنا عادي.
ياسين: أيوا يا يزن، خليها تقعد هنا وتكمل دراستها هنا.
وبيلاقي حد بيشده من جاكيت البدلة.
لميس بطفولة: يلا يا بابي قول أوكي.
يزن بيشيلها: أنتِ نزلتي من أوضتك امتى؟
لميس: من شوية.
يزن: يعني عايزة تفضلي قاعدة معانا هنا؟
لميس: يس، عايزة أقعد مع مامي سما.
سما: هي قالت مامي؟ أنا سمعت صح مش كده؟
لميس: أصل بابي قالي امبارح وقالي إن أنتِ بتكوني مامي، وأنا فرحت أوييييييي.
سما بابتسامة عريضة وتنظر ليزن زي ما كانت بتبصله زمان بحب وشغف.
لميس بنظرات طفولية: ها يا بابي؟
يزن: أمممم... أوكي.
لميس بفرحة: يااااايي ثانكيو بابي، وبتبوسه من خده وبتنزل تروح لسما.
لميس: هقعد معاكي يا مامي.
سما: أيوا يا عيون مامي.
لميس بتشدها من الفستان: مامي مامي.
سما: نعم.
لميس: أنا عايزة بيتزا.
سما: هاعملك أحلى وأجمل بيتزا لعيونك.
***
يزن بيدخل الأوضة.
سما: أنت قلت للميس إن أنا مامتها ليه؟
يزن: رجعنا للأسئلة دي تاني.
سما: أنا بتكلم بجد، ليه قلت لها كده؟
يزن: طيب هي فين دلوقتي؟
سما: كلت ولعبنا شوية ونامت.
يزن: دي حبيتك أوي.
سما: وأنا كمان حبيتها أوي... بس ما جاوبتنيش برضو.
يزن: أنتِ مين؟
سما: مراتك.
يزن: وهي بتقولي؟
سما: بابا.
يزن: يبقى أنتِ مين؟
سما: مامتها.
يزن: بس أهو أنتِ جاوبتي بنفسك.
وبيقلع الجاكيت، كالعادة بيقع منه علبة صغيرة.
سما لحظتها وجبتها.
سما: دي وقعت منك.
يزن: يييي، المفاجأة باظت.
سما باستغراب: مفاجأة أي؟
يزن: افتحي وشوفيها.
سما: تاني؟
يزن: خلاص براحتك.
سما بفضول بتفتحها بتلاقي فيها خاتم ألماس.
سما بتفاجأ وبتضع إيدها على فمها بفرحة.
يزن: سما أنا بحبك.
سما بصدمة: أي؟
يزن: أي؟
سما: أنت قلت أي دلوقتي؟
يزن: بحبك.
سما بعياط: أنا مش مصدقة، أنت بتتكلم بجد؟
يزن: والله بحبك.
سما بفرحة: أنا.. أنا بجد حاسة إني في حلم.
يزن بيشدها لعنده وبيضمها بقوة.
سما بعياط: وأنا كمان بحبك يا يزن، بحبك فوق ما أنت متخيل.
يزن بضحك: بس مش أكتر مني.
سما: لا أكتر.
يزن بيقرب منها وبيقّبلها بعمق وشغف.
يزن بأنفاس متقطعة: أوعدك إني عمري ما هازعلك أو أفكر أضايقك تاني يا سما.
وبيشيلها.
سما: يزن أنت بتعمل أي؟
يزن بضحك: هتعرفي هاعمل.
***بعد شهر
لميس بتدخل الأوضة.
لميس: مامي.. مامي بصي رسمت أي.
بتلاقي سما قاعدة وبتعيط.
لميس: مالك يا مامي؟ حد زعلك؟
سما بتاخدها وتشيلها على رجليها: لا محدش زعلني يا روحي.
لميس وبتمسح دموعها بإيديها الصغيرين: طيب بتعيطي ليه؟
سما: دي دموع الفرحة.
لميس بعدم فهم وتبصلها باستغراب.
سما بتمسك إيدها وبتضعها على بطنها.
سما: عارفة في أي هنا؟
لميس: لأ، في أي؟
سما: في نونة صغيرة.
لميس بفرحة: في نونة هنا؟
سما: أيوا، هجيب لك نونة تلعبي معاها.
لميس بتنزل من على رجلها وبتفضل تتنطط من الفرحة بطفولية.
لميس: مامي هتجيب لي نونة ألعب معاها، أنا هاروح أقول لبابي وبتجري على بره.
سما: لميس استني، وبتضحك على طفوليتها وبتضع إيدها على بطنها.
***
لميس كانت نازلة بتجري على السلم.
لميس: بابييييي بابيييييي.
يزن: في أي يا ليلو؟
لميس وبتاخد نفسها: مامي.. مامي.
حامد: مالها سما؟
يزن بقلق: سما حصل لها حاجة؟
لميس بتشاور له بصوبعها بمعنى لا.
ياسين: طيب في أي يا ليلو؟
لميس: مامي في بطنها نونة.
يزن باندهاش: أي؟ مين اللي قال لك؟
لميس: مامي هي اللي قالت لي.
ياسين: يعني أنا بقى عمو؟
أنس: وأنا كمان.
أنس: مبروك يا يزن.
ياسين: ألف مبروك يا يزن.
حامد بفرحة: يعني أنا هابقى جدو؟
لميس بطفولة: ما هو أنت جدو أصلاً.
الكل بيضحك عليها.
ويزن بيقوم يطلع على الأوضة جري.
***
يزن: سمااا.
سما بتنظر له وهي مبتسمة.
يزن: اللي سمعته ده صح، أنتِ حامل؟
سما: أيوا أنا حامل.
يزن: يعني هنجيب أخ أو أخت لليلو؟
سما: أيوا.
يزن بيحضنها ويشيلها يلف بيها.
يزن: أنا مش مصدق نفسي.
سما بضحك: يزن أنا دوخت.
يزن: أنا مش قصدي بس مش عارف أتحكم في فرحتي.
سما: ولا أنا، وأخيرًا هنبقى عيلة بجد.
يزن: هنبقى أحلى عيلة إن شاء الله، وهاعمل اللي هاقدر عليه عشان نكون عيلة مثالية.
سما بتحضنه.
وبتدخل لميس.
لميس: يلا نتصور سيلفي.
يزن: يلا، ويزن بيشيلها ولميس بتضع إيدها على بطن سما وبيتصور وبيتضحكوا.
***
الخاتمة
أنس: ياسين أنت رايح فين؟
ياسين: الجيم.
أنس: أيوا.
ياسين: حاسس إنك عايز تقول حاجة؟
أنس: بصراحة آه.
ياسين يضع شنطته على الأرض ويقعد.
ياسين: أقول، سامعك.
أنس: أنا عارف خلاص الموضوع بقى قديم وكده، بس برضو مش عارف أقتنع إنك اتقبلت فكرة جواز يزن وسما، وكمان إن سما بقت حامل وأنت كنت مبسوط عادي يعني إزاي؟
ياسين بيبتسم بهدوء: أولاً أنا فعلاً اتقبلت فكرة جوازهم، وبالعكس فرحان إن ربنا هيرزقهم بأولاد، وبتمنى إنهم يبقوا مبسوطين.
أنس باستغراب: ده بجد؟
ياسين: أيوا بجد، لأن سما بتحب يزن، وعلى فكرة من زمان وأنا كنت عارف.
أنس باندهاش: طب وأنت حبتها وعارف إنها بتحب أخوك مش أنت؟
ياسين: أهي دي أكبر غلطة عملتها إن حبيتها، ومكانش ينفع أحبها، وكمان أنا آذيت سما كتير أوي وبسببي يزن كمان كان بيأذيها، وإنها تسامحني في دي في حد ذاتها تخليني أتقبل فكرة جوازهم، وأهم من كل ده إن الاتنين بيحبوا بعض، وأنا مش هاخسرهم عشان أنانيتي، وبعدين خلاص سما بقت بالنسبة لي مرات أخويا واعتبرتها أختي كمان، فهمت حاجة؟
أنس: لأ أنا دماغي لفت.
ياسين بضحك: أحسن برضو، وبياخد شنطته وبيروح الجيم.
***
حامد بتفاجأ: أشرف؟
أشرف: والله وحشتني.
حامد: أنت بتعمل أي هنا؟
أشرف: جيت أبارك لبنتي وجوز بنتي.
حامد: أيوا، ألف مبروك.
أشرف: الله يبارك فيك، يتربى في عزك.
حامد: طيب معلش يا أشرف أنا مضطر أقوم عشان ورايا شغل.
أشرف: أنا هاقول لسما على السر.
حامد: سر أي؟
أشرف: السر اللي احنا مخبينه.
حامد بعصبية: أنت وعدتني إنك مش هتقول السر ده لمخلوق.
أشرف: أنا خلاص ما بقتش حمل إني أخبي عنها أكتر من كده، وأنا مش ضامن عمري، فأقولها وأريح ضميري.
حامد: وأنت هترتاح لو اتطلقت من يزن؟
أشرف: سما عاقلة ومش هتعمل كده، ولو قررت كده أنا مش هامنعهها ولا هاجبرها على حاجة تاني.
حامد: سما لو عرفت السر مش هتكرهني أنا بس وهتكرهك أنت كمان، عشان هتكون عارف مين اللي قتل أمها وكنت ساكت.
أشرف: حقها ومش هلومها.
حامد: أنت عارف ومتأكد إن مش أنا اللي عملت واللي عمل كده يزن.
أشرف: عارف، وأنا هاقولها إن يزن وهو صغير ما عداش عمره 17 سنة كان بيتعلم السواقة ونبيلة (والدة سما) كانت ماشية في الوقت ده ويزن بدل ما يدوس فرامل داس بنزين وخبط نبيلة وكانت حادثة.
حامد: وسما هتقولك وأنت كنت عارف وساكت عشان الفلوس؟ تفتكر هتسامحك أو هتسامح يزن؟ ومتنساش إن سما حامل يعني مينفعش تقولها موضوع زي ده، وعموماً أنا مش هامنعهك إنك تقولها بس استنى لما سما تخلف وتقوم بسلامة الأول...
سلام وبيسيبه ويمشي.
أشرف بتفكير: حامد معاه حق، هستنى لما سما تولد الأول.
سما: يزن، فنجان القهوة.
يزن بيقوم من المكتب وبياخد منها الفنجان وبيقعدها.
يزن: أنتي تعبتي نفسك ليه؟ أنا طلبته من هاجر (المساعدة الجديدة).
سما: متعبتش نفسي ولا حاجة، دي فنجان قهوة يعني مش حاجة.
يزن: ولو، الدكتورة قالت لازم ترتاحي، أنتي في الشهر السابع مينفعش تتحركي كتير.
سما: حاضر.
يزن بيضع ايده على بطنها ويقبلها: يزن الصغير عامل إيه؟
سما بضحك: أنت مصمم على يزن.
يزن: حاليًا بقوله يزن، بس أنا فكرت في اسم.
سما: إيه هو؟ تميم.
سما: ممم، تميم.
يزن: عجبك؟
سما: جدًا.
يزن: طيب كويس.
سما: بقولك يا يزن.
يزن: قولي.
سما: أنتي اتبنيت لميس امتى وإزاي وأنت مش متجوز؟
يزن: أنا متبنتهاش من الملجأ.
سما بدون فهم: إزاي؟ مش فاهمة.
يزن بيشد الكرسي ويقعد.
يزن: يعني مامت لميس وهي بتولدها اتوفت عندنا في المستشفى، وقبل ما تدخل تولد كانت قالتلي إن ملهاش حد يعني ولا أهل ولا قرايب، وهي كانت حاسة إنها هتموت، فوصتني على لميس إن هي لو مطلعتش عايشة أخلي بالي منها حتى لو أوديها ملجأ، ولما روحت شوفت لميس في الحضانة حسيت بشعور غريب كدا، انجذبت ليها، حسيتها بنتي، بس فأنا خلصت كل ورقها ودفنت مامتها وخدتها معايا البيت ومقولتش لحد على الموضوع ده غير لبابا وأنتي دلوقتي.
سما بحزن: ربنا يرحمها يا رب.
يزن: يا رب.. هي الساعة كام؟
سما: حوالي 5 ونص، ليه؟
يزن: ميعاد الدكتورة ولا نسيتي؟
سما: أيوا صح، طب وشغلك؟
يزن: أنتي أهم من أي حاجة، يلا عشان نمشي.
سما بابتسامة: حاضر.
أنس: أميرة.
أميرة (السكرتيرة): نعم يا مستر أنس؟
أنس: جهزتي الورق بتاع؟
أميرة: أيوا وجهز ميعاد الاجتماع كمان.
أنس: طيب هاتيهم وتعالي على مكتبي.
أميرة: اتفضل.
أنس: برافو بجد.
أميرة: ميرسي، حاجة تانية؟
أنس: آه، استني، لسه بدري على ميعاد الاجتماع مش كدا؟
أميرة: أيوا بس ليه؟
أنس: أنا هطلع أشرب قهوة بره الشركة، إيه رأيك نطلع سوا؟
أميرة بابتسامة رقيقة: أوكي، معنديش مانع، بس هروح أجيب شنطتي من المكتب بتاعي بسرعة، جاية.
أنس: تمام، مستنيكي.
أميرة بتفتح باب المكتب ومرسوم على وجهها ابتسامة عريضة وعيونها بتلمع.
أنس بإعجاب: اسمك أميرة وأنتي أميرة.
بعد ثواني.
أميرة: أنا جاهزة.
أنس: وأنا كمان، وبيروحوا سوا.
لو سمحت.. ياا.. أنتي يا أخ.
ياسين: أنتي بتكلميني أنا؟
تتلفت يمين وشمال: هو في غيرك؟
ياسين: نعم، في حاجة؟
آه، شنطتي حضرتك قاعد عليها.
ياسين: آه سوري، مخدتش بالي، وبيقوم.. اتفضلي.
تمام شكرًا.
ياسين: أنتي جديدة هنا في الجيم؟
يعني مش أوي، بقالي أسبوع.
ياسين: غريب مشفتكيش خالص.
ولا أنا، هو أنت جديد هنا برضه؟
ياسين: لا أنا بقالي سنين هنا في الجيم ده.
بجد؟ طيب كويس.
ياسين بيمد ايده ليها: أنا ياسين.
وبتسلم عليه: وأنا قمر.
ياسين بابتسامة: اسم على مسمى.
قمر بخجل وابتسامة بسيطة: ميرسي، ده من ذوقك.
ياسين: إيه رأيك بعد ما نخلص تمرين نطلع نتغدى بره؟ ده لو معندكيش مانع.
قمر بابتسامة وتلقائية: أوكي، معنديش مانع.
ياسين: خلاص اتفقنا.
وكدا وضحت كل حاجة ومبقاش في غموض ولا حاجة + رأيكم يا قمرات.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فرح القصاص
بعد مرور سنة،
سما كانت قاعدة وشايلة تميم، ولميس قاعدة جنبها.
لميس: مامي.
سما: نعم يا عيون مامي.
لميس بطفولة: امتى بقى هيكبر تميم عشان نلعب سوا؟
سما بضحك: طيب ما تلعبي معاه دلوقتي.
لميس: ما أنا لما أجي ألعب معاه بيعيط.
ويدخل عليهم يزن.
لميس بفرحة: باااابييي!
وتجري عليه.
يزن يشيلها: إيه ده مال ليلو؟
سما بضحكة رقيقة: عايزة تميم يكبر بسرعة عشان يلعب معاها.
يزن: اممم، عشان كدا ليلو زعلانة.
لميس تهز راسها بطفولة.
يزن يطلع إيده من ورا ظهره: طيب شفتِ بابا جاب لك إيه؟
لميس بفرحة: ده كله ليا؟
يزن: أيوا، كله ليكي.
لميس: طيب وتميم؟
يزن: لما يكبر شوية هجيب له.
لميس: بتحضنه! أنت أحلى بابي في الدنيا.
يزن: وأنتِ أحلى ليلو عندي.
لميس: أنا هروح أوريهم لأنكل ياسين وطنط قمر.
يزن ينزلها: أوكي روحي بس متجريش.
لميس وهي بتجري: حاضر.. حاضر.
يزن: برضه بتجري.
سما بضحك: من فرحتها بس.
يزن يروح يقعد جنبها ويقبل رأسها ويقبل تميم.
سما: اتأخرت النهاردة ليه؟
يزن: كان ورايا كام حالة إسعافية.
سما: امممم.
يزن: مالك يا سما؟
سما: مفيش.
يزن: لأ في، حد ضايقك أو زعلك؟
سما: لأ أبدًا، أنا جيت من الجامعة طلعت على أوضتي عشان تميم.
يزن: أومال مالك؟
سما: بابا.
يزن: عمي ماله؟
سما بدأت دموعها تنزل.
يزن بقلق ويمسح دموعها: في إيه يا سما قلقتيني.
سما بعياط: أنت عارف إن بابا بقاله فترة تعبان وعملنا تحاليل وإشاعات ولما روحنا النهاردة للدكتور وشاف الإشاعات والتحاليل، طلع عنده، وشهقة، طلع عنده الكانسر.
يزن بتفاجؤ: الكانسر؟
سما بعياط: أيوا وقالي حالته متأخرة أوي.
يزن بيحضنها: طيب اهدي إن شاء الله هتتحل وعمي هيكون بخير.
سما: بابا عايزاني أروح له بكرة.
يزن: أصلًا مينفعش نسيبه لوحده، إحنا هنروح أنا وأنتِ ونجيبه هنا.
سما: أنا بحبك أووي.
يزن: وأنا كمان.
سما: هي الساعة كام؟
يزن: عشرة، ليه؟
سما: لميس مانمتش لسه ومدرستها... امسك كدا.
يزن: أعمل له إيه؟
سما: نيمه عقبال ما أنا أنيم لميس.
وتطلع من الأوضة.
يزن: أنا ورايا شغل بدري فـ يلا نام ومتتعبش بابا معاك...
ويبدأ يعيط.
يزن: طيب بتعيط ليه دلوقتي، خلاص ما تنام أنا غلطان.. شششش.
ويقوم ويفضل يهز فيه.
يزن: أمك لبستني أنا الليلة، ماشي يا سما.
****************************
ياسين: الله! جاب لك كل دول؟
لميس: أيوا.
ياسين يشيلها يقعدها على رجله: قولي لي بقى عملتِ إيه في المدرسة؟
لميس: ما عملتش حاجة، خدت الهوم وورك بتاعي وجيت، مامي ذاكرته معايا.
والباب بيخبط.
ياسين يقوم يفتح.
سما: لميس عندك يا ياسين؟
ياسين: أيوا... لميس.
لميس: نعم.
سما: يلا يا لميس معاد النوم.
لميس: حاضر.. جود نايت.
ياسين بابتسامة: جود نايت.
ولسه بيقفل الباب بيلاقي قمر قدامه.
ياسين: كل ده بتعملي قهوة وكمان طلعتِ من غيرها؟
قمر ببرود: نفسي اتسدت مش عايزة حاجة.
ياسين: في إيه يا قمر؟
قمر: مفيش، عايزة أنام.
ياسين يمسكها من إيدها براحة: قمر مالك؟ أنتِ كنتِ نازلة مبسوطة وعادي إيه اللي حصل؟
قمر: سما كانت بتعمل إيه هنا؟
ياسين: وأنتِ ما شفتيش إن كان معاها لميس؟
قمر: ده مبرر؟
ياسين بدون فهم: هو في إيه؟
قمر: أنت ليه ما قلتليش إن سما كانت حبيبتك زمان وكنت عايز تتجوزها؟ لأ وكمان كنت بتكره أخوك بسببها.
ياسين: أنتِ عرفتِ منين؟
قمر: مش مهم عرفت منين، أنت ما قلتليش ليه الحقيقة من الأول؟ ليه كدبت عليّ؟
ياسين: أنا ما كدبتش عليكي في حاجة، أنا قلتلك إني كنت بحب واحدة زمان وحكيت لك كل حاجة.
قمر بزعيق: بس ما قلتش إنها سما.
ياسين: وطي صوتك، الكل نايم.
قمر بزعيق أكتر: لا يكون خايف حبيبة القلب تسمع ولا حاجة..
ياسين بتحذير: قمر أنا كل ده بكلمك بهدوء فـ عدي الليلة أحسن لك.
قمر: آه قولي بقى إنك لسه بتحبها واتجوزتني عشان ما تلفتش نظر أخوك عليك.
ياسين يضربها بالقلم.
قمر وهي واضعة إيدها على خدها مكان الضربة.
قمر: أنت بتضربني عشانها؟
ياسين: أنا لو ما بحبكيش ما كنتش اتجوزتك أصلًا.
ويفتح الباب وهو ماشي يقفله جامد بعصبية.
قمر بعصبية: ماشي يا ست سما، كل ده بسببك أنتِ.
*****************************
في الصباح
سما بتدخل الأوضة بتلاقي يزن نايم وتميم نايم على صدره.
سما تبتسم وبتروح لعندهم بتشيل تميم بهدوء وتحطه في سريره وبتقرب من يزن تصحيه.
سما: يزن.. يزن.
يزن بيفتح عينه براحة: سما.
سما بضحك: أيوا أنا.
يزن: أنتِ جيتِ امتى ما حسيتش بيكي؟
سما: كنت بنيم لميس، نمت أنا جنبها.
يزن: أيوا.
سما: طيب يلا قوم اجهز عشان نروح لبابا.
يزن: حاضر.. أنتِ صحيتِ لميس؟
سما: أيوا والشوفير خدها يوصلها.. يلا قوم أنت بس.
يزن: بابا كان له وجهة نظر لما قالي مش هلاقي زيك.
سما بابتسامة: عشان تعرف بس.. قوم بقى عشان ما نتأخرش.
***************************
سما: هو بابا فين؟
الممرضة: في أوضته.
سما: طيب هو كويس؟
الممرضة: أنا مش هكدب عليكي، حالته كل يوم بتسوء عن اليوم اللي قبله بس إنها حالته وحشة أوي.
سما بعصبية: وأنتِ لازمتك إييي يعنيييي؟
يزن: اهدي يا سما هي أكيد مش فـ إيديها حاجة.
الممرضة: أنا بعمل زي ما الدكتور قالي والله بس هي كانت حالته متأخرة أصلًا.
سما بدموع: ابعدي كدا.
وبتروح لأشرف.
يزن: ما تضايقيش منها هي بس متوترة وكدا.
الممرضة: لأ عادي ده مهما كان باباها.
سما بعياط: بابا!
وبتروح تحضنه.
أشرف بتعب: سما أنا كويس يا حبيبتي ما تخافيش.
سما بعياط: أنا مش هسيبك هنا لوحدك، هتيجي معانا أنا ويزن البيت تقعد معايا.
أشرف: لأ يا بنتي أنا مرتاح كدا.
سما: مفيش لأ، هو أمر هتيجي معانا وخلص الكلام.
أشرف: أنا عايز أموت هنا في بيتي.
سما بعياط أكتر: ما تقولش كدا يا بابا أنت هتخف وتبقى كويس إن شاء الله.
أشرف: أنا عايز أقولك على سر كنت مخبيه عنك وكل ما أجي أقولك بتراجع تاني بس خلاص مينفعش أخبي تاني، أنا دلوقتي يعتبر ما فضليش كتير في الدنيا.
سما بعياط: بابا ونبي ما تقول كدا.
أشرف: اسمعيني بس يا سما بس أوعي تاخدي أي قرار فـ وقت عصبية.
سما: قول يا بابا سمعاك.
أشرف: مامتك ما ماتتش موتة طبيعية زي ما قلتلك، أنا كدبت عليكي.
سما بدون فهم: قصدك إيه؟ يعني إيه كدبت عليّ؟ أومال ماما ماتت إزاي؟
أشرف: حكى لها اللي حصل.
سما بصدمة: يـ.. يزن السبب في موت ماما؟
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فرح القصاص
سما بصدمة: يـ... يزن السبب في موت ماما؟!
أشرف بتعب: هو وقتها كان صغير ومكنش قصده ولا واعي لحاجة، كان مجرد طفل.
سما دموعها بتنزل: وأنت... وأنت يا بابا كنت عارف الحقيقة وسكت لي؟!
أشرف: سكت عشانك، عشان أقدر أعلمك.
سما بعياط: أنت سكت عشان نفسك، كل اللي همك هو الفلوس مش عشاني أنا، ده أنت حتى جوزتني وعافية للي كان السبب إني اتحرمت من ماما!
أشرف: أنا آسف يا بنتي، سامحيني.
سما بتقوم من جنبه وهي بتعيط وبصوت عالي: أسامحك؟! وأنت جاي تقولي دلوقتي؟! بعد ما خلاص اتعلقت بيه وبقى عندنا أولاد وبقينا عيلة؟! وعايزني أسامحك؟!
أشرف: أنا مكنتش عايز أحكيلك حاجة بس...
وبتقاطعه سما بعياط: يا ريتك ما قولت ولا حكيت حاجة، يا ريتك فضلت ساكت، يا ريت!
وبتفتح باب الأوضة بتلاقي يزن قدامها، بتزقه بكتفها وبتطلع.
أشرف بتعب وبيحاول يقوم: سماااا... سماااا.
وكان هيقع، يزن بيسنده وبيعدله.
يزن بدون فهم: هو في إيه يا عمي؟
أشرف: روح الحقها يا يزن يا ابني روح وراها.
يزن: حاضر.
وبيطلع وراها فعلًا.
يزن: سما استني سما!
سما ما بتردش وبتفضل ماشية.
يزن بيمد إيده يلحقها وبيمسك إيدها يلفها له.
يزن وهو بينهج: مش بقولك استني، ما بترديش لي؟
وبيلاقيها بتعيط.
يزن: مالك يا سما في إيه؟
سما بتمسح دموعها: مفيش بس عايزة أروح.
يزن: هو إيه اللي مفيش؟ العياط ده كله ومفيش!
سما بنرفزة: هتروحني ولا أركب تاكسي؟!
يزن: مش هتروحي في مكان غير لما أعرف في إيه.
سما: تمام أنا هروح.
يزن بيمسكها يرجعها تاني ويفتحلها باب العربية.
يزن: اركبي.
سما بتركب ويزن بيلف الناحية التانية وبيركب وبيدور العربية وبيمشي.
****************************
ياسين بيدخل الأوضة وبيلف ورا بيلاقي قمر واقفة ومربعة إيديها وبتهز في رجليها.
قمر: أنت كنت فين طول الليل؟ وكمان رجعلي الساعة عشرة؟!
ياسين: أهه يعني أنتِ لسه ما خلصتيش نكد من امبارح؟!
قمر: أنا مش بنكد، أنا بسألك كنت فين وده من حقي إني مراتك.
ياسين: كنت سهران مع صحابي.
قمر بدموع: ضربتني وروحت تسهر مع أصحابك ولا همك حاجة، حتى ما فكرتش تتصل تطمن عليا ولا حتى فكرت تصالحني، ما أنا مش في بالك أصلًا.
ياسين بيقرب منها وبيمسح دموعها وبيحاوط وجهها بإيده.
ياسين: أنا آسف... بس أنتِ ما كنتيش سامعة بتقولي إيه امبارح، وأنا عايز أقولك حاجة إن سما ماضي وعدى، أما أنتِ الحاضر والمستقبل بتاعي وكل حاجة ليا، خليكي واثقة فيا وفي حبي ليكي.
قمر: طيب خبيت عليا لي؟
ياسين: ببساطة لإن مش في بالي الموضوع وكل كان تفكيري هو أنتِ.
قمر: يعني بتحبني ومش بتتسلى بيا؟
ياسين: أتسلى بيكي؟!
قمر: أيوا.
ياسين بضحك: إحنا متجوزين يا قمر يا حبيبتي صباح الفل، أتسلى بيكي إزاي ولا دي هرموناتك؟!
قمر بضحكة رقيقة: مش عارفة.
ياسين بيمسك خدودها: يا لهوي الضحكة دي بتدوبني.
وبيبوسها من خدها.
قمر: طيب أنا هروح آخد شاور عشان ننزل نفطر.
ياسين: تمام أنا هقعد أستناكي ننزل سوا.
قمر: أوكي مش هتأخر.
******************************
سما ويزن بيدخلوا البيت.
حامد: إيه ده أومال فين أشرف؟
يزن: مرضاش يجي.
حامد: مرضاش لي يا سما؟
سما ما بتردش عليه.
يزن: سما كلمي.
سما: عن إذنكو.
حامد: رايحة فين يا بنتي مش هتفطري؟
سما: لا مليش نفس.
وهي طالعة على السلم بتخبط في قمر.
قمر: آآه حسبي يا سما.
سما بتتجاهلها وبتطلع.
قمر: شايف؟
ياسين: أكيد ما كانش قصدها يا قمر.
قمر: أنت بتدافع عنها برضه؟
ياسين: لا ولا بدافع ولا حاجة، حقك عليا أنا هشتكي ليزن.
قمر: أنا اللي هشتكيله.
ياسين: قمر، بلاش مشاكل.
حامد بينظر ليزن.
يزن: صدقني زيي زيك معرفش في إيه.
حامد: طب قوم اطلع وراها اعرف في إيه.
يزن: حاضر... صباح الخير.
ياسين: صباح النور.
قمر: يزن قول لسما هي عايزة مني إيه بالظبط؟
يزن بدون فهم: قصدك إيه بـ "عايزة منك إيه"؟
ياسين بيغير الموضوع: مش قصدها حاجة سيبك من قمر.
قمر: لا أقصد... أقصد إنها من ساعة ما أنا اتجوزت ياسين وهي بتعاملني وحش ولا كأني ضرتها، ولسه دلوقتي خبطتني في دراعي وهي طالعة وحتى ما اعتذرتش مني عشان قصدها.
ياسين بيبرق لقمر جامد.
قمر: بتبرقلي لي أنا؟ كان لازم أقول لحد يوقفها عند حدها بقى.
ياسين في سره: ماشي يا قمر.
يزن: أكيد أنتِ فاهمة غلط يا قمر، وبعدين أنا ما أصدقش إن سما تعمل كده، وهي خبطتك دلوقتي فا هي مضايقة من حاجة ومش أنا اللي هوقف سما عند حدها لإن هي عارفة حدودها.
وبيتسم... وبيمشي ويسيبهم.
حامد: أنا مش عارف سما عاملة ليكي إيه عشان تحطيها في دماغك يا قمر يا بنتي... يلا الأكل جاهز.
ياسين: إيه رأيك كده ارتحتي؟
قمر بعصبية: هو بيدافع عن مراته وأنت ما نطقتش بكلمة تدافع عني!
ياسين: عشان أنتِ اللي غلطانة وقلتي حاجات ما حصلتش فاستحملي.
وبيروح ورا حامد وبيقعد على السفرة.
ياسين: مش هتفطري؟
قمر بعصبية: لا نفسي اتسدت.
وبتطلع أوضتها.
حامد: دي مالها دي كمان؟
ياسين: عرفت إني كنت بحب سما زمان.
حامد: أممم عشان كده.
ياسين: أعرف بس مين اللي قالها.
حامد: معلش يا ابني ما هي غيرانة بقى.
ياسين: أنا ما قلتش ما تتغيرش بس مش كده أفرط، يزن صدقها كان هيحصل مشاكل في البيت وهيرجع الماضي تاني وإحنا مصدقنا.
حامد: معاك حق بس أنت الدور والباقي عليك، يعني كلمة من هنا على كلمة من هنا تاخدها تخرجها كده.
ياسين: حاضر يا بابا.
******************************
تميم كان بيصرخ من كتر العياط... وسما كانت سرحانة ورايحة جاية في الأوضة وما كأنها مش سامعة ولا شايفة حاجة غير اللي قاله أشرف.
يزن بيدخل الأوضة على طول وبيجري على تميم يشيله يهديه.
يزن بعصبية: أنتِ إزاي سايبة الولد يعيط كده؟
سما ما بتردش عليه وما زالت سرحانة.
يزن بشخط وصوت عالي: سماااااااا أنااااا بكلمكككككك!
سما بتتخض من صوته وبتبص له.
يزن بيتعصب أكتر وبيقرب منها وهو شايل تميم على دراعه وبيمسكها من إيدها جامد: أنتييييي فييييي إيييييه بالظبطططط؟
سما: مفيش حاجة بس ما خدتش بالي كنت سرحانة.
وبتاخد منه تميم.
يزن: سرحانة في إيه؟ أنتِ من ساعة ما دخلتي لأبوكي وطلعتي وأنتِ مش على بعضك، في إيه يا سما؟
سما بدموع: لو سمحت يا يزن خلينا كده بلاش نفتح في حاجة عشان خاطري.
يزن: سما أنا مش هعيدها تاني، في إيه قولي.
سما: عايز تعرف في إيه؟
يزن: يا ريت.
سما ودموعها تنزل زي السيل: أنت اللي ضربت ماما بالعربية يا يزن؟!
يزن باستغراب: إيه... أنتِ بتقولي إيه؟
رأيكم في البارت يا حبايبي.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فرح القصاص
سما ودموعها تنزل زي السيل: أنت اللي ضر*بت ماما بالعربية يا يزن!
يزن باستغراب: إيه؟! أنتِ بتقولي إيه؟!
سما بعياط وشهقة: بقول إنك السبب إني أتحرم من ماما من وأنا صغيرة، اتحرمت منها بدري أوي حتى ما أفتكرش شكلها كان إزاي، اتحرمت من كل حاجة بسببك أنت!
يزن باندهاش: سما أنا مش فاهم أنتِ قصدك إيه... بس كل اللي أعرفه إني أنا معرفش مامتك أصلاً، وبعدين عربية إيه اللي أنا خبطتها بيها؟!
سما بتاخد نفس عميق: بتحكيله اللي قاله أشرف.
يزن: ما حصلش كل ده، ما حصلش أصلاً، أنا حتى اليوم ده ما كنتش في البيت.
سما: يعني مش أنت السبب في مو*ت ماما؟
يزن: تصدقيني يا سما مش أنا، تحديدًا اليوم ده أنا كنت مسافر في دبي كمان... أنتِ مين قالك الكلام ده؟
سما: بابا هو اللي قالي.
يزن باندهاش أكتر: أبوكي؟! أنا معرفش مصلحته إيه إن هو يقولك حاجة أصلاً ما حصلتش... وحتى لو حصلت ليه يقولك دلوقتي؟!
سما بتقعد وتمسك رأسها: طيب بابا ليه يكذب عليا؟ وترفع وجهها تبص ليزن بدموع... طيب مصلحته إيه إنه يكذب عليا ويقولي حاجة ما حصلتش وخصوصًا وهو في الحالة دي؟
يزن يقعد جنبها ويمسك إيدها: أنا كمان علمي علمك، بس والله يا سما أنا معرفش إيه اللي بتتكلمي عليه ده.
سما بدموع: أنا آسفة، بس حطي نفسك مكاني هتعرفي إن تصرفي ما كانش أوفر أو أنا بكبر المواضيع... النهار ده عشت أسوأ شعور، ما تزعلش مني يا يزن.
يزن بيخدها في حضنه: أنا مش زعلان منك وده حقك.
سما: أنا كل اللي شاغل بالي دلوقتي ليه بابا كذب عليّا؟! يعني هو هدفه إيه من اللي قاله ده؟
يزن: حاولي ما تفكريش كتير في الموضوع ده يا سما، وركزي في دراستك عشان خلاص الفاينل قرب.
سما بابتسامة: حاضر.
بتدخل عليهم لميس.
لميس بعياط: مامي... باييي!
سما بخضة: لميس! وبتدي تميم ليزن وبتقوم لعندها... مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟
لميس بعياط وشهقة: كنت بورّيها الرسمة بتاعتي لطنط قمر، قامت زعقتلي جامد ورمت الرسمة.
سما بتمسحلها دموعها وتبو*سها من خدها: حقك عليا أنا يا روحي، وأنا هكلم طنط قمر وأقولها ما تزعقلكيش تاني.
لميس: ماشي.
سما: روحي على أوضتك وأنا جاية وراكي.
لميس: حاضر.
سما: أنا مش عارفة قمر ليه تز*عق لطفلة وتخليها تعيط بالشكل ده.
يزن: خلاص يا سما أنا هكلمها.
سما: لا أنا اللي هروح وأكلمها.
يزن: سما! قولت خلاص أنا هكلمها، أنا مش عايز مشاكل.
سما: أنا مش هشوفها بتزعق لبنتي وتخليها تعيط على آخرها وأسكت لا... وبتخرج من الأوضة.
يزن: سماااا... يا سمااااا... وبيهز في تميم... استني بس شوية وهتسمع أصواتهم جايبة آخر الفيلا.
***
سما بتزق باب أوضة قمر وتدخل وهي متعصبة.
قمر: أنتِ إزاي تدخلي أوضتي بالطريقة دي؟ ما عداش عليكي حاجة اسمها أدب واحترام؟
سما: أنتِ زعقتي لِلميس ليه؟
قمر: أنا؟ أنا زعقتلها؟ وبتضحك حتى الأطفال بتعرف تكذب وتحور.
سما بعصبية: أنا بنتي عمرها ما كذبت عليا.
قمر: قصدك أنا كذابة يعني؟
سما: آه كذابة.
قمر بنرفزة: والله روحي ربي بنتك الأول وبعدين تعالي اتكلمي.
سما بتقرب منها بعصبية: أنا بنتي متربية أحسن تربية... وأنتِ مين أنتِ عشان تزعقيلها؟
قمر: أكون مرات عمها.
سما بزعيق: برضه ده ما يسمحلكيش إنك ترفعي صوتك عليها.
قمر بصوت عالي: وأنتِ وطي صوتك عشان أنا كمان بعرف أزعق.
سما: أنا معرفش البنت عملتلك إيه عشان تعامليها كده؟ دي كانت بتوريكي رسمة رسمتها ببراءة.
قمر: أنا قولتلها مشغولة وبرضه مصممة توريهالي.
سما: لو كنتِ شوفتيها لثواني ما كانش هيجرى حاجة، مش تقومي تكسري بخاطرها وتزعقيلها وتخليها منهارة من العياط.
قمر: أنا معرفش أنتِ عاملة حوار على إيه، حتى بنتك طالعة زيك عشان شخطت فيها عملت حوار.
سما بزعيق جامد: قمرررررر! أنا بنتي خط أحمر، أنتِ فاهمة؟ لو قربتي منها تاني ولا كلمتيها تصرفي مش هيعجبك المرة الجاية.
قمر: أنتِ بتهد*ديني؟
سما: أنا بنبهك يا قمر.
***
حامد: هو إيه الصوت العالي ده؟
ياسين: ده صو*ت سما وقمر.
حامد: دول شكلهم بيتخانقوا... قوم... قوم بسرعة.
***
يزن: هو في إيه؟ أنتم في الشارع؟ إيه الزعيق ده؟
ياسين: قمر هو إيه اللي حصل؟
حامد: في إيه يا يزن؟
يزن: اسألهم أهم قدامك.
قمر: اسألها هي يا عمي في إيه... اقتحمت عليا الأوضة مرة واحدة ونازلة فيا زعيق، لا وكمان بتهد*دني.
حامد: هو في إيه يا سما يا بنتي؟
سما: الهانم قمر زعقت لِلميس وخليتها جاية ليا منهارة من العياط لدرجة كانت بتقطع في الكلام، وكل ده ليه؟ عشان كانت بتوريها رسمة.
ياسين: الكلام ده يا قمر؟
قمر: أنا زعقتلها بس مش بالطريقة اللي بتقول بيها، وبعدين أنتم عايزين إيه من واحدة كانت خدامة؟
يزن بصوت جهوري وعصبية: قمرررررر! لحد هنا وتخرسي خلاص، ما أسمعش صوتك أنتِ فااااهمة؟ أنا ما دخلتش من الأول مع إن لميس بنتي أنا كمان، قولت هما حريم مع بعض، بس إنك تغلطي في سما ده كده هيبقا فيها كلام تاني، لولا إنك مرات ياسين كنت هتصرف تصرف مش هيعجبك ولا هيعجب حد... حاجة أخيرة سما هي الهانم الكبيرة بتاعة البيت وكمان سلفتك الكبيرة يعني تحترميها غصب عنك فااهمه! وبيمسك إيد سما وبيخرجوا بره الأوضة.
حامد: كفاية عليكي يزن، لإن أنا لو كنت اتكلمت كان زمانك مطلقة دلوقتي. وبيسيبهم ويخرج.
قمر: وأنت واقف كده حتى ما نطقتش بكلمة تدافع عني قدامهم أو تسكت أخوك.
ياسين بيبصلها بصة قدرت تسكتها خالص.
***************************
أميرة: أنوستي حبيبي.
أنس: طلاما أنوستي وحبيبي يبقا في طلب.
أميرة: هو مش طلب أوي يعني.
أنس: اطلبي لراحتك أنتِ تاخدي عيوني.
أميرة: مش أنت وعدتني إننا هنروح النهار ده لعمي حامد؟
أنس: آه صح نسيت والله، خلاص خليها بكرة إيه رأيك؟
أميرة بزعل: خلاص ماشي.
أنس: قومي اجهزي هنروح دلوقتي.
أميرة بفرحة: بجد؟
أنس بضحك: أيوه والله قومي يلا... مع إني عارف إنك عايزة تروحي عشان سما.
أميرة: بصراحة وحشتيني أوي أوي أوي.
أنس: طب هتقومي ولا... بتقاطعه.
أميرة: لا لا هقوم خلاص.
أنس: طيب فين مفتاح عربيتك عشان العربية بتاعتي عايزة بنزين.
أميرة بصوت عالي شوية: عندك في الشنطة بتاعتي.
أنس بياخد الشنطة بيدور فيها وبيلاقي المفتاح وبيلاحظ دوا بياخده.
أنس: أمي... وبيسكت... وبقلق دواء إيه ده؟ معقول تعبانة ومش عايزة تقولي؟
بيجيب اللاب وبيعمل سيرش على جوجل.
أنس بصدمة: لمنع الحمل؟!
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فرح القصاص
انس بصدمة: لمنع الحمل؟!
أميرة: يلا يا انس أنا جهزت خلاص.
انس يقوم وهو ماسك شريط البرشام في يده.
انس: إيه ده؟!
أميرة بتوتر: أن... أنت... لقيته فين؟
انس: هعيد السؤال تاني... إيه ده؟ عايز جواب دلوقتي.
أميرة تبلع ريقها بصعوبة وبدموع: انس.. ممكن بس تهدي وتسمعني؟
انس بصوت جهوري ويمسكها من ذراعها بعنف: أهدييييي؟! أنتي بتاخدي برشام منع الحمللللل؟!
أميرة بدموع: صدقني والله ده عشان مصلحتنا.
انس: مصلحتنا؟! يعني ده بتاعك وبتاخدي منه؟
أميرة: افهمني بـ...
وقبل أن تكمل كلامها ينزل قلم على وجهها.
أميرة: آآهه.
انس يشدها من ذراعها: أنتي بجد مفيش عندك إحساس؟ وأنا كل ده فاكر إن دي حاجة بتاعت ربنا ومأجلين الخلفه لوقت تاني لدرجة شكيت في نفسي! أنتي عارفة يعني إيه؟ وأنتي بكل برود تقولي لي أهدي!!!
أميرة بعياط: أنا بس ما كنتش عايزة نشيل مسؤولية من دلوقتي، كنت عايزة نعيش حياتنا الأول.
انس: وطبعًا ابننا هيكون حمل عليكي ومش هتعرفي تعيشي حياتك عشان كدا بتاخدي حبوب منع الحمل.. طيب قولي لي ليه مخبية عليا؟!
أميرة بعياط وبشهقة: عشان كنت خايفة من ردة فعلك دي.
انس: لو كنتي قولتي لي من الأول ما كناش هنوصل لهنا يا أميرة.
أميرة: قصدك إيه؟
انس: قصدي إنك تروحي على بيت أهلك اليومين دول لحد ما أنا أحس نفسي إني اتخطيت الموضوع ده.
أميرة بعياط أكتر: يعني أنت خلاص ما بقتش عايزني عشان غلطة؟! يعني أنت ما كنتش بتحبني بقى؟
انس: أنا لو كنت ما بحبكيش ما كنتش قولتلك تروحي لأهلك اليومين دول.
أميرة بشهقة: حا... ضر يا انس، هلم هدومي وهمشي زي ما أنت عايز، بس أنا لو مشيت مش هرجع.
انس: زي ما تحبي.
ويأخذ بعضه ويمشي.
أميرة بتقعد على السرير وتفضل تعيط.
****************************
يزن: قولتلك بلاش تروحي من الأول.
سما تحبس دموعها: يعني أنت كان عاجبك تصرفها مع لميس؟ حتى شفت كلامها معايا، أنا ما أعرفش عاملة لها إيه بجد.
يزن يلفها له ويمسك وجهها بكفوف يده: سما، أنتي هتعيطي؟
سما تنزل دموعها: يزن، هو أنت بتتكسف مني؟
يزن: أتكسف منك ليه؟
سما بعياط: يعني إني كنت خدامة وأنت دكتور كبير والكل عارفك.
يزن بضحك: ده اللي مخليكي تعيطي؟
سما: أنا بتكلم بجد على فكرة.
يزن: أنا يبقى معايا واحدة بالجمال ده كله وأتكسف منها؟ ده أنا لو أطول أخبيكي وما أخليش حد يشوفك ولا حد يتأمل في جمالك ده غيري أنا، وتقولي بتتكسف مني! وبعدين أتكسف من إيه؟ أنتي إن شاء الله هتخلصي جامعتك وهتتخرجي وهتبقي أحلى ضابط شرطة والكل هيعملك ألف حساب.
سما تبتسم: أنا بحبك أوي يا يزن، بحبك أكتر من نفسي.
يزن يحضنها: وأنا بحبك أكتر يا سما.
سما: أنا حاسة زودتها شوية مع قمر.
يزن: ليه؟
سما: بفكر أروح أصالحها.
يزن: أمم، والله بجد مفيش زيك ولا زي قلبك الأبيض.
سما: وهروح بكرة لبابا.
يزن: روحي اطمني عليه بس مش أكتر يا سما.
سما بتفكير: طيب.
******************************
مازن: ما بتردش عليا.
نادين: يمكن ما بتردش على أرقام غريبة.
مازن: أنا هنزل خلاص بكرة، مش مصدق أمتى يجي بكرة بجد، متحمس أشوفها. زمانها دلوقتي كبرت واحلوت أكتر من الأول.
نادين بضحك: خلاص أهو كلها كام ساعة وهتركب الطيارة وتروح تشوفها.
مازن بحماس: بجد وحشتيني أوي، شوف الغيبة دي كلها وحبها في قلبي ما قلش، بالعكس كان بيزيد. بس هل يا ترى هتفتكرني؟
نادين: طبعًا، هو حد بينسى الطفولة ولا حب الطفولة.
مازن: معاك حق.. يلا بقى عشان ألحق ألم كل حاجة وما أنساش حاجة.
نادين: تمام سلام وهأتصل عليك الصبح أصحيك ما تقلقش.
مازن: أنا ظابط كل المنبهات أصلًا.
نادين بضحك: خلاص أبقى صحيني أنت بقى.
مازن: ماشي تصبح على خير.
ويمسك الصورة: أخيرًا جايلك وهشوفك.
******************************
سما: عمي، شفت قمر؟
حامد: ليه يا بنتي، في حاجة تاني حصلت؟
سما بابتسامة: لا بس كنت حابة أعتذر منها، ما كانش قصدي إني أزعلها، وبالذات يزن زودها كمان شوية.
حامد بابتسامة: طول عمرك طيبة وهتفضلي طيبة يا سما.
قمر: هي مين دي اللي طيبة؟
سما تتلفت وراءها: قمر.
قمر: خير، عملت إيه المرادي؟
سما: أنا آسفة يا قمر، ما كانش قصدي أزعقلك أو أزعلك أصلًا.
قمر: أنتي دايمًا كدا بجد؟ ما بتزهقيش من الدور ده.. لا هتزهقي إزاي منه وأنتي قدامهم كلهم الملاك البريء، بس الكلام ده تعمليه على يزن وعمي حامد حتى ياسين بس مش عليا أنا يا ست سما.
سما: بس أنا ولا بمثل ولا حاجة، أنا جاية وبعتذر لك رغم إنك أنتي كلامك كان دبش وجيت واعتذر منك بس فعلًا أنتي ما ينفعش معاكي الكلام ده.
قمر: سما أنتي...
وتمسك رأسها بدوخة.
سما بقلق وتسندها: قمر أنتي كويسة؟
قمر: ابعدي عني يـ...
ويغمى عليها.
سما بصدمة: قمررر.. قمررر.. يااااسينن.. يززززنننن.... عمييي حاامد.
ياسين ينزل على السلم جري ويشوف قمر يجري أكتر ويروح لعندها.
ياسين: قمررر.. قمرر..
بزعيق: أنتي عملتي لها إيه؟!
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فرح القصاص
ياسين بصدمة: قمررر.. قمررر...
وبزعيق: أنتي عاملتي ليها إيه؟!
سما: أنا والله ما جيت جنبها.
ياسين يشيلها، سما كانت رايحة تساعده، ياسين يزقها.
ياسين: ابعدي يا سما بعد إذنك، كفاية لحد هنا.
وبياخدها وبيروح بيها على المستشفى.
يزن: في إيه يا سما كنتي بتنادي بصوت عالي ليه؟
سما: كنت واقفة بكلم مع قمر وبعتذرلها، مرة واحدة أغمى عليها بدون مقدمات.
حامد: طب هي فين دلوقتي؟
سما: ياسين خدها على المستشفى تقريبًا.
يزن: خير إن شاء الله، أنا هتصل بياسين.
سما: بس أنا عندي إحساس إن قمر حامل.
يزن: ليه؟
سما: عشان حصل معايا كده وبعدها عرفت إني حامل.
حامد بفرحة: يعني أخيرًا هشوف عيال عيالي ويكبروا قدام عيني، يا رب يا سما يا بنتي يطلع إحساسك صح.
سما بابتسامة: إن شاء الله يا عمي.
حامد: رد عليك يا يزن؟
يزن: لا ما بيردش.
سما: مش هيرد دلوقتي عشان هتلاقيه خايف على قمر.
حامد: أيوه صح، استنى شوية تاني ورن يا يزن.
يزن: حاضر يا بابا.
سما: هو أنت سبت تميم لوحدو؟
يزن: أيوه منا نزلت على طول على صوتك.
سما: طب أنا طالعة أشوفه بعد إذنكم.
وبتطلع.
***
يزن: إيه ده أنتي رايحة فين؟
سما: أنا قولتلك هروح لبابا.
يزن: طب استني أنا جاي معاكي.
سما: لا خليك عشان أنت هتفضل مع تميم.. أنا هاخد لميس معايا عشان عايزة تشوف جدها.
يزن: طيب خلي بالك من نفسكوا وأنا هتصل بيكو كل شوية.
سما: تمام.
يزن: وحاولي ما تكلميش مع أبوكي، هو في الحالة دي يا سما ممكن لا قدر الله يجرى له حاجة.
سما: حاضر.
لميس: يلا يا مامي أنا جهزت.
سما بتمسك إيدها: يلا يا عيون مامي.
لميس: باي يا بابي.
يزن: باي يا روحي... سوقي على مهلك يا سما.
سما: حاضر... سلام.
يزن: سلام.
***
أليس: أميرة أنتي رايحة فين؟
أميرة: رايحة عند أهلي.
أليس: إيه ده ليه إيه اللي حصل؟
أميرة: أخوكي عايز كده.
أليس: اقعدي يا أميرة، أنتي هتأخدي على كلام أنس؟
أميرة: آه هاخد على كلام أخوكي، بيطردني بس بذوق.
أليس: أنتي هبلة يا أميرة، هيطرد مراته برضه؟!
أميرة: أهو طردني وعاملها، ابعدي كده يا أليس خليني ألم اللي باقي من كرامتي وأمشي.
أليس بتجري وراها وبتسبقها وبتقفل باب الحديد بتاعة الفيلا من بره.
أليس: مفيش خروج ولا بمزاجك ولا بمزاج أنس، أنا قولت مفيش خروج وخلص الكلام.
أميرة بدموع: يعني أنتي لو حصل معاكي نفس الموقف يا أليس هتفضلي قاعدة؟ حطي نفسك مكاني.
أليس بحزن: بلاش أنا يا أميرة تسأليني السؤال ده بالذات.
أميرة بتمسح دموعها: ماشي بس أنا بجد مش هقعد دقيقة هنا، فلو سمحتي يا أليس ابعدي عن الباب.
أليس: أنا بعيد عنه بس لو عرفتي تطلعي.
وبيقاطعهم الخادمة.
الخادمة: أليس هانم تليفون حضرتك بيرن.
أليس: هاتي... روحي أنتي.
أميرة: أنس؟
أليس: لا رقم غريب.
أميرة: طيب ردي شوفي مين.
أليس بترد: ألو.
***
لميس: أنا مبسوطة أوي يا مامي أخيرًا هشوف جدو أشرف.
سما: طيب ما تطلعيش راسك بره العربية أوي عشان ما أقفلش الشباك.
لميس: حاضر خلاص مش هطلعها.
وفون سما بيرن.
سما: أكيد ده يزن مع إن لسه قافل معانا.
وبتتشف تليفونها... باستغراب: إيه الرقم ده!
وما بتردش، بيرن تاني وتالت ورابع.
سما: يووه مين البارد ده.
وبترد عليه: ألو مين؟
***
حامد بقلق: اتأخروا أوي ليه كل ده؟
يزن: وأنا برن ما بيردش عليا برضه.
وبيدخل ياسين وقمر.
يزن باطمئنان: ياسين.
وبيروح له.
وحامد بيروح هو كمان.
حامد: كل ده كنتوا فين؟... وقمر عاملة إيه قال لك إيه الدكتور؟
قمر وياسين كانوا واقفين ما بيردوش.
يزن بصوت عالي شوية: في إيه يا ياسين ما ترد علينا؟
قمر دموعها بتنزل تلقائية.
حامد: في إيه يا بنتي بتعيطي ليه الدكتور قال لكوا إيه؟
قمر بتسيبهم وبتطلع على الأوضة.
يزن بصوت عالي شوية: في إيه يا ياسين ما ترد علينا؟
ياسين: الدكتور قال لنا إن قمر...
وبيسكت.
يزن: مالها قمر؟
ياسين بحزن وعينه مدمعة: ما بتخلفش.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فرح القصاص
انس بصدمة: لمنع الحمل؟!
أميرة: يلا يا انس أنا جهزت خلاص.
انس يقوم وهو ماسك شريط البرشام في إيده.
انس: إيه ده؟!
أميرة بتوتر: أن... أنت... لقيته فين؟
انس: هعيد السؤال تاني.. إيه ده؟ عايز جواب دلوقتي.
أميرة بتبلع ريقها بصعوبة وبدموع: انس.. ممكن بس تهدي وتسمعني.
انس بصوت جهوري ويمسكها من ذراعها بعنف: أهدييييي؟! أنتي بتاخدي برشام منع الحمللللل؟!
أميرة بدموع: صدقني والله ده عشان مصلحتنا.
انس: مصلحتنا؟! يعني ده بتاعك وبتاخدي منه؟
أميرة: افهمني بـ...
وقبل ما تكمل كلامها، ينزل قلم على وجهها.
أميرة: آااه.
انس يشدها من ذراعها: أنتي بجد ما فيش عندك إحساس؟ وأنا كل ده فاكر إن دي حاجة بتاعت ربنا ومأجلنا الخلفه لوقت تاني لدرجة شكيت في نفسي! أنتي عارفة يعني إيه.. وأنتي بكل برود تقوليلي أهدي!!!
أميرة بعياط: أنا بس ما كنتش عايزة نشيل مسؤولية من دلوقتي، كنت عايزة نعيش حياتنا الأول.
انس: وطبعًا ابننا هيكون حمل عليكي ومش هتعرفي تعيشي حياتك عشان كدا بتاخدي حبوب منع الحمل.. طيب قوليلي ليه مخبية عليا؟
أميرة بعياط وبشهقة: عشان كنت خايفة من ردة فعلك دي.
انس: لو كنتي قولتيلي من الأول ما كناش هنوصل لهنا يا أميرة.
أميرة: قصدك إيه؟
انس: قصدي إنك تروحي على بيت أهلك اليومين دول لحد ما أنا أحس نفسي إني اتخطيت الموضوع ده.
أميرة بعياط أكتر: يعني أنت خلاص ما بقتش عايزني عشان غلطة؟ يعني أنت ما كنتش بتحبني بقى؟
انس: أنا لو كنت ما بحبكيش ما كنتش قولتلك تروحي لأهلك اليومين دول.
أميرة بشهقة: حا.. ضر يا انس، هلم هدومي وهمشي زي ما أنت عايز، بس أنا لو مشيت مش هرجع.
انس: زي ما تحبي.
ويأخذ بعضه ويمشي.
أميرة تقعد على السرير وتفضل تعيط.
****************************
يزن: قولتلك بلاش تروحي من الأول.
سما تحبس دموعها: يعني أنت كان عاجبك تصرفها مع لميس؟ حتى شفت كلامها معايا، أنا ما أعرفش عملت لها إيه بجد.
يزن يلفها ليه ويمسك وجهها بكفوف إيده: سما، أنتي هتعيطي؟
سما تنزل دموعها: يزن، هو أنت بتتكسف مني؟
يزن: أتكسف منك ليه؟
سما بعياط: يعني إني كنت خدامة، وأنت دكتور كبير والكل عارفك.
يزن بضحك: ده اللي مخليكي تعيطي؟
سما: أنا بتكلم بجد على فكرة.
يزن: أنا يبقى معايا واحدة بالجمال ده كله وأتكسف منها؟ ده أنا لو أطول أخبيكي وما أخليش حد يشوفك ولا حد يتأمل في جمالك ده غيري أنا وتقولي بتتكسف مني؟ وبعدين أتكسف من إيه أنتي؟ أنتي إن شاء الله هتخلصي جامعتك وهتتخرجي وهتبقي أحلى ضابط شرطة والكل هيعمل لك ألف حساب.
سما تبتسم: أنا بحبك أوي يا يزن، بحبك أكتر من نفسي.
يزن يحضنها: وأنا بحبك أكتر يا سما.
سما: أنا حاسة زودتها شوية مع قمر.
يزن: ليه؟
سما: بفكر أروح أصالحها.
يزن: أمم، والله بجد ما فيش زيك ولا زي قلبك الأبيض.
سما: وهروح بكرة لبابا.
يزن: روحي اطمني عليه بس مش أكتر يا سما.
سما بتفكير: طيب.
******************************
مازن: ما بتردش عليا.
نادين: يمكن ما بتردش على أرقام غريبة.
مازن: أنا هنزل خلاص بكرة، مش مصدق أمتى ييجي بكرة بجد، متحمس أشوفها. زمانها دلوقتي كبرت واحلوت أكتر من الأول.
نادين بضحك: خلاص أهو كلها كام ساعة وهتركب الطيارة وتروح تشوفها.
مازن بحماس: بجد وحشتيني أوي، شوف الغيبة دي كلها وحبها في قلبي ما قلش، بالعكس كان بيزيد. بس هل يا ترى هتفتكرني؟
نادين: طبعًا، هو حد بينسى الطفولة ولا حب الطفولة.
مازن: معاك حق.. يلا بقى عشان ألحق ألم كل حاجة وما أنساش حاجة.
نادين: تمام سلام، وهاتصل عليك الصبح أصحيك ما تقلقش.
مازن: أنا ظابط كل المنبهات أصلاً.
نادين بضحك: خلاص أبقى صحيني أنت بقى.
مازن: ماشي، تصبح على خير.
ويمسك الصورة: أخيرًا جاي لك وهشوفك.
******************************
سما: عمي، شفت قمر؟
حامد: ليه يا بنتي، في حاجة تاني حصلت؟
سما بابتسامة: لا بس كنت حابة أعتذر منها، ما كانش قصدي إني أزعلها، وبالذات يزن زودها كمان شوية.
حامد بابتسامة: طول عمرك طيبة وهتفضلي طيبة يا سما.
قمر: هي مين دي اللي طيبة؟
سما تتلفت وراها: قمر.
قمر: خير، عملت إيه المرة دي؟
سما: أنا آسفة يا قمر، ما كانش قصدي أزعق لك أو أزعلك أصلاً.
قمر: أنتي دايمًا كدا بجد؟ ما بتزهقيش من الدور ده؟ لا هتزهقي إزاي منه وأنتي قدامهم كلهم الملاك البريء، بس الكلام ده تعمليه على يزن وعمي حتى ياسين بس مش عليا أنا يا ست سما.
سما: بس أنا ولا بمثل ولا حاجة، أنا جاية وبعتذر لك رغم إنك أنتي كلامك كان دبش وجيت أعتذر منك، بس فعلًا أنتي ما ينفعش معاكي الكلام ده.
قمر: سما أنتي...
وتمسك رأسها بدوخة.
سما بقلق وتسندها: قمر، أنتي كويسة؟
قمر: ابعدي عني يـ...
ويغمى عليها.
سما بصدمة: قمررر.. قمرررر... يااااسينن.. يززززنننن.... عمييي حاامد.
ياسين ينزل على السلم جري ويشوف قمر يجري أكتر ويروح لعندها.
ياسين: قمرررر.. قمرر..
بزعيق: أنتي عملت لها إيه؟
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فرح القصاص
أميرة بترمي شنطتها بصدمة: أنس عمل حادثة؟
أميرة بخضة وجسمها كله بيترعش: حادثة إيه يا أليس؟
أليس: طيب هو في مستشفى إيه دلوقتي؟ تمام، شكرًا.
أميرة بعياط وعصبية: أليس ردي عليا، حادثة إيه؟ وهو فين دلوقتي؟
أليس: عمل حادثة وهو سايق العربية، وهو دلوقتي في مستشفى *****.
أميرة بتسمع اسم المستشفى وبتاخد العربية وبتسوق بأقصى سرعة.
أليس: أميرة استني، أميرة... مرة واحدة بتضحك أوي.
عبير: هانم أليس، أنا خلصت اللي طلبتيه مني.
أليس: برافو عليكي يا عبير، ما كانوش هيتصالحوا غير بالطريقة دي.
عبير: أتمنى يحصل كده وتعبنا ما يروحش على الفاضي.
أليس: إن شاء الله هيحصل، المهم أنتي قولتي لصاحب الأوتيل يزينها؟
عبير: أيوة... واتصلت بأنس بيه وقلت له إن هانم أميرة تعبت وراحت هناك.
أليس: هيييح، تمام، روحي اعملي لي فنجان قهوة بقى.
عبير: حاضر.
****************************
سما كانت سايقة العربية ومزودة السرعة وسرحت.
لميس بخوف: مامي... مامي أنا خايفة، سوقي زي بابي.
سما كانت في عالم تاني، مش سامعة حاجة.
لميس بتبرق جامد وبصويت: مامااااااااميييي!
سما بتفوق من سرحانها بتلاقي شخص قدامها وبتدوس فرامل جامد ما تلحقش وبتخبطه.
سما بتوقف العربية وبتاخد نفسها بخوف.
سما: لميس خليكي قاعدة في العربية ما تنزليش. وهي بتنزل تشوف الخبطة.
مازن كان بيحاول يقوم.
سما بتقرب منه تساعده.
سما: أنا بجد آسفة أوي، ما أخدتش بالي منك، تعالي معايا هاخدك المستشفى.
مازن: حصل خير، أنا كويس.
سما: كويس إزاي؟ راسك بتنزف، وأنا أكيد مش هسيبك كده وهمشي، وكمان أنا اللي خبطاك.
مازن: والله أنا تمام ما فيش حاجة.
سما: لا برضه نروح المستشفى وأعالجك، هكون اطمنت أكتر.
مازن: أنا ورايا مشوار مهم دلوقتي مش هينفع، وبعدين والله أنا تمام.
سما: المشوار مش هيطير، وبعدين أنت هتمشي إزاي كده؟ وأنا قلت هتيجي معايا على المستشفى وخلاص.
مازن: شكلك عنيدة ومش هتخليني أمشي.
سما: بالضبط.
مازن بابتسامة: تمام، هنروح المستشفى عشانك مع إن أنا كويس والله.
سما: ولو، نتاكد.
*****************************
أميرة بتدخل الأوتيل وهي مستغربة.
أميرة: أنا شكلي جيت مكان غلط. وكانت خارجة واحد بيوقفها.
الموظف: حضرتك المدام أميرة؟
أميرة: أيوة أنا.
الموظف: أستاذ أنس فوق مستني حضرتك في الغرفة.
أميرة بلهفة: بجد؟ طيب هو كويس؟
الموظف: اطلعي وشوفي بنفسك.
أميرة: رقم الغرفة إيه؟
الموظف: 20.
أميرة: تمام، شكرًا. وبتطلع.
أميرة بتفتح الأوضة وبتدخل بتلاقي أنس قاعد على الكرسي اللي قدامها. أميرة بتجري عليه بخوف ولهفة وبتحضنه وهي بتعيط.
أنس: أميرة أنتي كويسة؟
أميرة بتطلع من حضنه: أنا كويسة، أنت كويس؟ وحادثة إيه اللي عملتها؟
أنس باستغراب: حادثة؟
أميرة بتمسح دموعها: مش أنت عملت حادثة ونقلوك على المستشفى؟
أنس: لأ... وأنتي مش تعبتي برضه؟
أميرة: لأ... ثانية، وبتنظر للغرفة، أنا فهمت، دي أليس.
أنس: مالها أليس؟
أميرة: عملت كده عشان نتجمع أنا وأنت ونتصالح.
أنس: اممم.
أميرة بتقعد جنبه وبتمسك إيده.
أميرة: أنس أنا آسفة، ما كانش المفروض أعمل كده، وكان لازم أقولك وأفهمك قصدي من الأول.
أنس: وأنا آسف يا أميرة، ما كانش ينفع أقولك كده برضه.
أميرة بابتسامة: يعني اتصالحنا؟
أنس بيشدها من وسطها ليه: اتصالحنا.
أميرة: أحمم، أنس الباب مفتوح.
أنس: آه صح. وبيقوم يقفل باب الغرفة وبيقرب على أميرة.
أنس: أنا مش عارف عاملة لي إيه، أنا كل ما أشوفك بنسى كل حاجة وكأن ما فيش حاجة حصلت.
أميرة بدلع وضحك: سر المهنة بقى.
أنس: أنا بقول نستغل اليوم والجو الرومانسي ده.
أميرة بخجل: لا أنا هروح.
أنس بيشيلها: ما إحنا هنروح بس مش دلوقتي.
********************************
سما: هو كويس يا دكتور؟
الدكتور: آه كويس، خبطة بسيطة ما تقلقيش.
مازن: قولها يا دكتور من الصبح بقنعها إني كويس.
سما: ولو بس المهم اطمنت إن ما فيش حاجة.
مازن: بجد أنتي نادرة وما فيش منك كتير، لو حد مكانك ما كانش نزل سأل حتى.
سما: دي إنسانية ومش عند بعض الناس، وبعدين أنا اللي خبطتك يعني ده من الواجب أصلاً.
مازن: لا أنتي ما غلطتيش، أنا اللي كنت مستعجل أوي.
سما: أنا هبقى أنتبه بعد كده وأنت كمان خد بالك من نفسك.
مازن: حاضر وشكرًا مرة... ما قلتليش اسمك إيه؟
سما بابتسامة: أنا سما، وأنت؟
مازن بتفاجؤ: اسمك سما؟
سما بضحك: آه، ليه؟
مازن: أصل أنا كنت مستعجل عشان أشوف حب طفولتي كده، وكان اسمها سما برضه حتى فيها شبه منك.
سما: بجد؟ طب كويس أوي، ربنا يجمعكم على خير.
مازن: يا رب.
لميس: مامي... مامي.
سما: نعم يا حبيبتي؟
لميس: كنت برن على جدو بس طنط قمر اللي ردت وهي سألتني إحنا فين وأنا قلت لها.
مازن: أنا كل ده مفكر إنها أختك.
سما بابتسامة: لا بنتي وعندي تميم كمان.
مازن باندهاش: ما شاء الله بس شكلك صغير، عندك كام سنة لو مش هضايقك يعني؟
سما: لا عادي عندي 21.
مازن: يعني أنا صح، صغيرة.
سما: أيوة... أنا هروح أخلص الورق بتاع المستشفى وتقدر تطلع بقى.
مازن: لا كفاية أنا تعبتك معايا.
سما: لا عادي ولا يهمك.
مازن بتفكير: زمان سما هي كمان في سنها يا ترى هتبقى شبهها كده؟
***************************
حامد: مالك يا يزن؟
يزن: برن على سما ما بتردش.
قمر: أنا لسه مكلماهم دلوقتي.
يزن: بجد؟ طيب هما فين دلوقتي؟
قمر: خبطت واحد بالعربية وهي معاه في المستشفى دلوقتي.
يزن: إيه؟ خبطت واحد؟؟
ياسين: إمتى الكلام ده؟
قمر: دلوقتي وكنت سامعاهم أصواتهم وهما بيضحكوا كمان.
ياسين بتحذير: قممممرررر!
قمر: ألا، بقول اللي سمعته، أكذب يعني؟
يزن: بيضحكوا إزاي؟
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فرح القصاص
قمر: ألا، بقول اللي سمعته أكدب يعني؟
يزن: بيضحكوا إزاي؟
قمر: معرفش، بس لما كانت لميس بتكلمني كنت سامعة صوت ضحك سما، وكان في واحد. أصلاً مش بعيد تكون بتحور ولا في مستشفى ولا حاجة، وقالت لي لميس تقول كدا وخلاص.
حامد بشخط: قمررررر!
يزن وشه بيحمر من العصبية، وبياخد مفتاح عربيته وبيمشي.
حامد: يزن... يزن استنى... (وبيوجه كلامه لقمر) أنا عرفت دلوقتي ربنا منعك من الخلفه ليه. (وبينده على الخادمة) اعمليلي فنجان قهوة، هاتيه على مكتبي.
ياسين: أنتي مش هتتغيري أبدًا؟!
قمر بدموع: هو أنا عملت إيه يعني لكل ده؟
ياسين بيمسكها من دراعها بعصبية: عملتي إيه؟! قولي معملتيش إيه! ده ممكن يتطلقوا دلوقتي بسببك. أنا نفسي أفهم سما عملتلك إيه لكل ده؟ ليه الحقد ليه؟!
قمر: أنت كل مرة تقف في صفهم، مع إن هما اللي بيهنوني وأنت تكمل عليا. عمرك ما بتدافع عني زي ما أخوك بيعمل مع سما.
ياسين بزعيق: عشان أنتي غلط! كلك على بعضك غلط! ما بتسيبيش حاجة إلا وتمسكيها على سما، ودلوقتي سخنتي يزن عليها وأنتي عارفة ومتأكدة إن يزن عصبي ودمه حامي وممكن يطلق سما فيها.
قمر: أنا كنت بقول اللي سمعته.
ياسين: أنتي كذابة يا قمر، كذابة! مش مصدقك، ويارب يزن يكون مصدقك هو كمان.
قمر: هو أنت خايف عليها كدا ليكون...
ياسين يقاطعها: أنتي عارفة لو حصل وسما ويزن اطلقوا، محدش هيعاني غيرك.
قمر بدون فهم: قصدك إيه؟
ياسين: قصدي إني ممكن أرجع أحب سما تاني، ووقتها هتخسري كل حاجة حتى ممكن تخسريني يا قمر.
قمر بدموع وصدمة: أنت بتقول إيه يا ياسين؟ أنت عمرك ما تعمل كدا، أنت وعدتني.
ياسين: أنا وعدتك، بس أنتي وبسبب تصرفاتك اللي مالهاش أي معنى أو سبب أنك تعملي كدا غير أنك غيرانة منها، وهتخليني أعمل...
قمر: أغير منها؟! أنا أغير من واحدة كانت خدا... (ويقاطعها بشخط)
ياسين: كفاااايه بقاااا، كفاااايه! أنا مليت بجد، زهقت من كل شوية تحطيني في موقف بايخ مع يزن بسببك.
قمر: يعني أنا دلوقتي السبب في كل حاجة؟
ياسين: آه السبب، ولو ما بطلتيش اللي بتعمليه ده... (وبتقاطعه)
قمر: هتعمل إيه؟
ياسين: هعمل اللي أنتي خايفة منه يا قمر. وبابا معاه حق، أنا عرفت ليه ربنا ما خلقلكيش تجيبي أطفال عشان عارف إن إحنا مش هنكمل سوا.
قمر دموعها بتنزل: ياسين، أنت بتقول إيه؟
ياسين: اللي سمعتيه. (وبيسيبها ويطلع بره القصر)
***
مازن: أنا مش عارف أشكرك إزاي بجد على اللي عملتيه معايا.
سما بإبتسامة: ده واجبي، أنا ما عملتش حاجة زيادة.
لميس: مامي، هنروح لجدو إمتى بقى؟
سما: خلاص رايحين دلوقتي يا ليلو.
مازن بيمد إيده: فرصة سعيدة يا أستاذة سما.
سما بتسلم عليه: ميرسي.
على دخلة يزن.
يزن عروقه بتبرز في وجهه من العصبية، وبيروح لعندهم وبيمسك مازن من التيشيرت بتاعه بعنف.
سما بخضة وتفاجؤ: يززن!
يزن بغضب: أنت إزاي تتجرأ وتقرب على سما؟
سما بدون فهم: يزن سيبه يا يزن.
يزن بيشخط فيها بعصبية: اسكتييييييي أنتيييييي خاااالصصص! لدرجة سما ارتعبت منه وميسان حضنتها بخوف.
الممرضة: لو سمحت، مينفعش كدا، إحنا في مستشفى.
مازن: أنت اللي إزاي تشخط فيها كدا، وكمان تتهجم عليا؟ أنت عارف لو اشتكيت عليك هتاخد كام سنة سجن؟
يزن بغضب وبيضم إيده يضربه، سما بتمسك إيده وبتبعده عن مازن.
سما بعصبية: أنت بتعمل إيه يايزن؟ هو في إيه؟ وكمان عايز تضربه؟!
يزن: سما، ابعدي عن وشي عشان أنتي حسابك جاي.
سما بدون فهم: حسابي جاي؟ هو في إيه بالظبط؟
يزن بيفتكر كلام قمر، ولما دخل لقى سما بتسلم عليه بيتعصب أكتر.
سما: أنت ساكت ليه؟ ممكن أفهم في إيه؟
يزن بزعيق: سماااا! (وبيرفع إيده كان هيضربها، مازن بيشد سما لورا ويقف هو قدامه)
مازن: أنت مين عشان ترفع إيدك عليها؟!
يزن بينظر لسما ويرجع ينظر لمازن بغل وغيرة زيادة: أنت إزاي تشد مراتي وراك؟!
مازن: حتى لو مراتك، إزاي تسمح لنفسك ترفع إيدك عليها قدام كل الناس؟!
يزن بعصبية وزعيق: وأنت مين أنت عشان تعلمني أتعامل مع مراتيييي؟! (ورايح يسحب سما من ورا ضهره)
مازن بيقف قدامه: لما هي تقول إنها هتروح معاك.
يزن: أنت شكلك ناوي على موتك النهارده.
مازن: ما عنديش مانع، بس برضو مش هتقرب منها غير لما هي تقول إنها موافقة.
سما: لو سمحت يا مازن ما تدخلش بينا.
يزن: أظن سمعتها.
مازن: تمام، بس أنا حابب أوضحلك حاجة بسيطة لتكون فاهم غلط. سما خبطتني بالعربية وهي جابتني على المستشفى عشان تعالج الجرح والدليل راسي قدامك أهي والمستشفى أهي، اسأل، وكمان إحنا في المستشفى.
سما بتمسح دموعها، وبتمسك إيد لميس وبتمشي.
يزن بيطلع وراها.
سما: والله لو جيت جنبي ولا قربت مني يا يزن، لأهلم الناس عليك ومش هقول إنك جوزي وأنا مجنونة وهعملها والله.
يزن: خلاص اهدي بس... (وقبل ما يكمل كلامه، بتركب لميس عربيتها وبتركب هي وبتسوق تمشي)
يزن بيخبط إيده على العربية بتاعته بندم.
يزن وبيحرك إيده على شعره بضيق: ماشي يا قمر. (وبيركب العربية وبيمشي)
***
في القصر بتدخل سما وفي إيدها لميس.
حامد: سما بنتي، حمدالله على سلامتك. كنتي فين يا بنتي؟
وبيدخل يزن.
سما: لميس اطلعي على أوضتك، قولي للدادة تلم هدومك عقبال ما ألم هدومي أنا كمان.
لميس: ليه يا مامي؟
سما: مش أنتي كنتي عايزة تقعدي عند جدو كتير؟
لميس: آه.
سما: إحنا نقعد هناك.
لميس: هيييي! (وبتطلع على طول)
حامد: خير يا سما؟ هدوم إيه وهو في إيه يا بنتي، فهميني؟
سما: اسأل ابنك يا عمي.
يزن: ما فيش طلوع من البيت يا سما.
سما بعصبية: يزن، أقسم بالله أنا على آخري تمام.
يزن: طب اسمعيني الأول.
سما بصوت عالي: أسمع إيه؟ أسمع إنك كنت هتضربني قدام الناس؟
على نزلت قمر ودخل ياسين.
حامد بتفاجؤ: إيه اللي سمعته ده يا يزن؟! أنت كنت هتضرب سما؟
يزن: أنا رفعت إيدي بعصبية بس مش أكتر.
سما: أنت كمان بتكدب؟ ده لولا مازن وقف قدامك كنت ضربتني.
ياسين: إيه اللي سما بتقوله ده يا يزن؟
يزن بيلاحظ قمر واقفة بعيد شوية.
يزن: كويس إنك نزلتي يا قمر.
قمر: ليه خير؟
يزن: أنا ماليش كلام معاكي. (وبينظر لياسين)
ياسين: في حاجة يا يزن؟
يزن: آه في يا ياسين. بعد إذنك، قمر مالهاش قعدة في القصر من دلوقتي.
ياسين: قصدك إيه؟
يزن: قصدي تاخد قمر وتطلعوا من البيت.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم فرح القصاص
يزن: قصدي تاخد قمر وتطلعوا من البيت.
حامد وسما ينظران لبعض بتفاجؤ.
قمر بصدمة: أنت بتقول إيه يا يزن؟
يزن: أظن كلامي واضح مش محتاج أعيده ثاني.
قمر تنظر لياسين الذي لم يتكلم ولا نطق بكلمة.
قمر: أنت سامع أخوك بيقول إيه يا ياسين؟ أخوك بيطردنا من البيت.
يزن: أنا ما بطردش أخويا، ومستحيل أعملها، بس بطردك أنتِ يا قمر، وطبعًا عارفة ليه.
سما: يزن، فوق لكلامك، أنت بتطرد مرات أخوك؟
قمر بعصبية: اخرسي أنتِ خالص، كله بسببك يا حرباية.
حامد: أنا لسه كنت هغلط يزن وأقول له إزاي يطرد مرات أخوه، بس تستاهلي يا قمر، أنتِ ما ينفعش تقعدي معانا.
قمر تذهب لياسين: شايف أخوك وأبوك بيطردونا عشان الست سما اللي أنت على طول واقف في صفهم ضدي دايمًا بيطردوك من بيتك اللي أنت أصلًا لك كل الحق فيه.
ياسين يضربها بالقلم: اخرسي بقااا... كفاااية! معاهم كل الحق، كل يوم مشكلة شكل، وبسببك هما صح، ما ينفعش تقعدي هنا، لأن أنتِ مستحيل تموتي لو ما عملتيش مشكلة، وخصوصًا بين سما ويزن، ودلوقتي بسببك يزن كان هيضرب سما قدام كل الناس بسببك، ولسه حالًا رغم اللي بتعمليه معاها بدافع عنك وبتغلط يزن، وأنتِ بكل بجاحة بتقولي لها تخرس، وكمان هي السبب، أنا ما شفتش زيك ولا هشوف زيك يا قمر، وأنا مش هسيب عيلتي عشانك.
قمر: يعني إيه؟
ياسين: يعني لمي هدومك وامشي يا قمر، لحد ما تصحي على نفسك وتعرفي إنك غلط وتفوقي لنفسك، البيت مفتوح لك.
يزن: عين العقل يا ياسين، وطبعًا الباب هيكون مفتوح لك في أي وقت، بس لازم تفهمي غلطك يا قمر.
قمر بدموع: حتى أنت كمان يا ياسين؟
وتمسح دموعها: على العموم أنا هطلع من البيت، مش هرجعه ثاني أبدًا، وورقة طلاقي تجيلي.
ياسين: طلاق إيه؟
قمر: هنطلق.
ياسين: أنتِ عايزة كده يعني؟
قمر: أيوه...
وكانت طالعة.
سما تمسكها: ما فيش طلوع من البيت يا قمر، ومحدش هيمشي من البيت.
يزن: سمااا!
سما بزعيق: سمااا إيه؟ هيطلقوا بسببك، وأنا مستحيل أسمح، بجد مش هنكر إني متضايقة لأني أنا ما عملتش حاجة لقمر ولا سبب المعاملة دي، بس برضه مستحيل ومن سابع المستحيلات أسمح إنها تطلع من البيت بالطريقة دي، وكمان بسببي هتكون اتطلقت وهبقى شايلة ذنبهم طول حياتي... وأنت يا ياسين بيه إزاي توافق إنها تمشي من البيت؟ إيه السلبية بتاعتك دي؟ حتى لو مش موافق على اللي بتعمله ده تحاسبها، لا وكمان موافق تتطلقوا، أنت متخلف؟ وأنت يا يزن غلطان، مش بس قمر، مش أي حد يقولك أي حاجة تصدقها، أنت مش عيل صغير، أي حد يضحك عليك بكلمتين، وأنت عارف بذات إن قمر بتكرهني، ما أعرفش السبب بس أنت عارف ده، ورغم كده صدقتها، يعني مش هي بس اللي غلطانة، وأنت كمان غلطان وأكثر منها... وحاجة أخيرًا إحنا مش ملاك، كلنا بنغلط، حتى لو هي غلطت مرة واتنين وتلاتة، بس مصيرها هتفهم غلطها، بس مش بالطريقة دي.
وتنظر لقمر: أنتِ مش هتطلعي من البيت ولا هتتطلقي أنتِ وياسين، وده مش بمزاجكوا تمام، هيكون بمزاجي، حتى لو ده هيضايقك، المرة دي أنا اللي كلمتي هتتسمع يا قمر.
قمر بعياط: سما سيبيني.
سما تسيبها: بس وريني هتطلعي من البيت إزاي.
يزن ينظر إليها وهو مبتسم، ويتذكر لما قالها نفس الجملة.
قمر: هتحبسيني يعني؟
سما: ما عنديش أي مانع أعمل كده.
قمر: أنتِ مفكرة لما تعملي كده هتندمي إني عملت معاكِ كده؟
سما: مين قال لك أندم؟ دي حاجة بتاعتك، وعمومًا يا قمر بتحبيني أو لا ما يهمنيش خالص، أصل أنا عندي حاجة أهم أتشغل فيها، وبقولها لك في وشك عشان تبقي عارفة... وأنا بعمل كده لأن أنا مش هسمح بحاجة زي دي.
ياسين: سما سبيها هي حرة تعمل اللي تعمله.
سما: ممكن تسكت ما تتكلمش؟
يزن: سما أنتِ بتغلطي وأنا ساكت.
سما: أنا اللي بغلط؟ وبعدين هتعمل إيه؟ هتضربني؟
ويقاطع حديثهم صوت رصاصة.
حامد: إيه ده؟
الدادة بخوف وباين على وجهها أنها مرعوبة ومخضوضة: سما هانم... سما هانم.
سما بقلق: في إيه يا دادة؟
تبلع ريقها: لميس.
سما: مالها لميس؟
يزن بعصبية: انطقي مالها لميس؟
الدادة: كنت بلم هدومها زي ما هي قالت لي، سرحت عنها لثواني لقيتها مشيت، قلت إنها نزلت ليكوا، ولما خلصت سمعت حركة في أوضة يزن بيه الخاصة بتاعته، دخلت لقيت لميس ماسكة المسدس.
سما بصدمة: مسدس؟
الدادة: أهه، وداست على الزناد.
يزن: أيييييييي!
سما بصويت: يا لااااهي لميسسس!
وتجري على الأوضة ويزن بيطلع وراها، وقمر وياسين وحامد بيطلعوا جري وراها.
سما تفتح الأوضة.
وتلاقي لميس مرمية على الأرض وكله الأرضية دم.