تحميل رواية «وقعت في حب خادمتي» PDF
بقلم فرح القصاص
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت رافعة العباية، وبتمسح الأرضية، وبتدندن مع نفسها. تحت نظرات شخص كلها شهوة، قاعد وحاطط رجل فوق رجل، وماسك فنجان القهوة. ثم بيضع الفنجان على الترابيزة وبيقوم تجاهها، وهو بيمسح عرقه، ويدها بتترعش وبيبلع ريقه. البنت بتلاحظ قدومه، بتقوم على طول. سما: عايز حاجة يا بيه؟ ياسين ويقرب منها: آه، عايزك. سما بخوف: أنت بتعمل إيه يا بيه؟ ياسين بيهجم عليها. سما بعياط وتوسل: إيه اللي بتعمله ده يا بيه؟ ابعد عني يا بيه، الله يخليك يا بيه، عيب اللي بتعمله ده، حد يلحقنيييييي! ويدخل شخص الفيلا ويسمع صوت صويت وعيا...
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم فرح القصاص
سما بتدخل الأوضة، بتلاقي لميس مرمية على الأرض وكل الأرضية دم.
سما بتصوت وبتجري عليها.
يزن بيتصدم وبيروح لعندها.
سما بعياط: لميس.. لمييييس!
يزن: الطلقة جت عند دراعها.
سما بعياط: يعني إيه؟
يزن: يعني لازم نروح بيها على المستشفى فورًا.
بيشيلها ويجري بيها على المستشفى.
سما بتنزل وراه.
حامد: وائل! وائل!
وائل: نعم يا حامد بيه.
حامد: خدني وراهم على المستشفى بسرعة، يا رب استر.
ياسين بياخد مفتاح عربية وبيطلع بره القصر، بيركب عربيته.
قمر بتوقفه: ياسين خدني معاك.
ياسين: خليكي يا قمر، مش ناقصين توتر أكتر.
بيرجع بالعربية لورا وبيلف يطلع بره القصر خالص وبيمشي.
قمر: بقيت أنا سبب التوتر والمشاكل بتاعتكوا.
كانت داخلة القصر.
الحارس: هانم قمر، في واحد عايز الهانم سما.
قمر: هو مين ده؟
الحارس: معرفش والله، بس هو اسمه مازن.
قمر باستغراب: مازن؟! طب دخّلوه.
مازن: أهلًا.
قمر: اتفضل، عايز مين؟
مازن: هي سما موجودة هنا؟
قمر: أيوة.
مازن: ينفع تندهيلي؟
قمر: هي مش موجودة دلوقتي.
مازن: طيب هي هتتأخر؟
قمر: للأسف تقريبًا مش هترجع النهارده عشان حصل حادثة مع بنتها.
مازن باندهاش: بنتها؟!
قمر: آه، وهو أنت مين يعني؟ تعرف سما منين؟
مازن: أنا أكون صديقها من الطفولة.
قمر: آآه، طيب اتفضل تشرب حاجة.
مازن: وقت تاني تكون سما رجعت.
قمر: لا مش معقول صديق سما الهانم الكبيرة بتاعت القصر يمشي من غير أي حاجة كدا.
مازن بدون فهم: الهانم الكبيرة؟!
قمر: اتفضل بس وأنا هفهمك كل حاجة.
مازن: أوكي شكرًا.
قمر: بس غريب سما ما جابتش سيرتك خالص.
مازن: ماهو أنا سافرت بره مصر وكملت دراستي هناك.
قمر: أيوة فهمت.
**************************
أنس: أميرة هاتي الفون بتاعي من عندك.
أميرة: أليس بعد إذنك ممكن تديليه الفون عشان بعمل الكيك.
أليس: حاضر.
بتقوم تجيب الفون.
أليس: اتفضل.. عايزُه ليه؟
أنس: بقالي كتير أوي ما اتصلتش بيزن ولا عمي ولا ياسين.
أليس: اممم.
وبتقعد ع الكرسي اللي جنبه.
أنس بيتصل بيزن ما بيردش، وبحامد ما بيردش برضه.
أليس: ما بيردوش ولا إيه؟
أنس باستغراب: أيوة الاتنين. هتصل بياسين أشوفه.
بيتصل بيه.
أنس: ألو.. ياسين في إيه يا عم أخوك وعمي ما بيردوش ليه؟...
بصدمة وبيقوم يقف.
أنس: إييي!
أليس: في إيه يا أنس؟
أنس: طيب اسم المستشفى إيه بتاعت يزن؟ طيب تمام أنا جاي حالًا.
أميرة بتطلع من المطبخ على صوته.
أميرة: في حاجة يا أنس؟
أنس: لميس ضربت نفسها بالمسدس.
أليس بصدمة وبتضع إيدها على فمها.
أميرة بشهقة: يا نهار أسود! طيب يلا بينا بسرعة.
******************************
بيدخلوا المستشفى ويزن شايل لميس وهدومه بقت عبارة عن دم.
يزن بصوت عالي: حضّروا العمليات بسررررررعة.
وبيحط سما على السرير والممرضين بياخدوها على العمليات.
سما كانت قاعدة على الأرض بانهيار.
يزن بيقرب منها وبينزل لمستواها: ما تخافيش يا سما، لميس هتكون كويسة، اوثقي فيا ماشي.
سما بتهز راسها.
يزن بيدخل العمليات.
حامد وياسين بيدخلوا.
بيلاقوا سما قاعدة منهارة.
حامد: سما يا بنتي لميس فين؟
سما: في غرفة العمليات.
حامد: إن شاء الله خير يا بنتي ما تقلقيش، خليكي واثقة في ربنا وادعي ليها كتير.
سما: يا رب.. يا رب.
ياسين: إن شاء الله هتطلع بالسلامة يا سما وهتبقى كويسة.
سما بعياط: إن شاء الله.
بيدخل عليهم أنس وأميرة وأليس.
أميرة: سمااا!
سما بتحضنها وهي منهارة.
أميرة: اهدي يا سما اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله هتقوم وهتبقى كويسة والله.
سما: يا رب يا أميرة يا رب.
أنس: عمي ياسين.. هو إيه اللي حصل؟
حامد: سمعنا صوت رصاصة مرة واحدة ما كناش نعرف جت منين غير لما الدادة بتاعت لميس وتميم قالت لينا.
أنس: هي إزاي مهملة كدا؟
ياسين: معاك حق، لما تطلع بس لميس بالسلامة إن شاء الله هيبقى في تصرف تاني.
أنس: ده المفروض، وإن شاء الله لميس هتقوم بالسلامة.
أليس: ما تقلقيش يا سما، لميس بنوتة قوية وهتقوم بالسلامة.
سما: يا رب يا أليس.
بيعدي 5 ساعات.
سما كانت رايحة جاية بخوف وتوتر.
سما: هما اتأخروا كدا ليه؟
ياسين: اهدي بس وهتلاقيهم طالعين دلوقتي.
سما: اهدي إيه؟ أنا مش عارفة ألم على أعصابي، حتى يزن ما طلعش يطمنا، أنا قلبي مش مطمن.
حامد: ما تقوليش كدا إن شاء الله خير.
أميرة: هتفضلي رايحة جاية كدا هتتعبي.
سما: أنا مش هعرف أقعد أو أرتاح غير لما يزن يطلع يطمني.
أنس: هي معاها حق اتأخروا أوي.
ياسين: أنت بترعبها أكتر.
أنس: مش القصد، بس يعني المفروض حد يطلع يقولنا في إيه.
بيقاطع حديثهم يزن بيخرج من العمليات.
سما بتجري عليه بلهفة.
سما: لميس عاملة إيه دلوقتي يا يزن؟
يزن بابتسامة: الحمد لله بقت كويسة.
سما بفرحة بتحضنه: يعني بقت كويسة دلوقتي؟
يزن: مش قولتلك اوثقي فيا؟
سما: طيب أقدر أشوفها؟
يزن: هي دلوقتي تحت تأثير البنج، لما تفوق هننقلها لغرفة تانية وهناك تقدري تشوفيها.
سما بفرحة: الحمد لله المهم إنها بقت كويسة ده الأهم.
أميرة بتحضنها: مش قولتلك يا سما هتكون كويسة؟
سما: ولو يا أميرة، لما تبقي أم هتفهمي شعوري.
أليس بابتسامة: حمد لله على سلامتها يا يزن، أنا كنت واثقة طالما أنت اللي بتعملها العملية هتكون كويسة.
يزن: الله يسلمك يا أليس.
أنس بيحضنه: حمد لله على سلامتها.
يزن: الله يسلمك، وأنت ما بتجيش غير في الحالات دي.
أنس: أبدًا والله، بس كنت مشغول الفترة اللي فاتت.
يزن: ربنا معاك.. إيه مش ناوي تخليني أبقى خال ولا إيه؟
أنس: إن شاء الله يا يزن، كله بوقته.
أميرة بتلاحظ سما دايخة: سما أنتِ كويسة؟
سما: أيوة بس مش عارفة حاسة إني عايزة...
وبتضع إيدها على فمها وبتجري على الحمام.
أميرة بتروح وراها.
يزن بقلق: مالها سما؟
أليس: معرفش والله.
يزن: هروح أشوفها أنا.
***************************
مازن: شكلها مش راجعة النهارده زي ما قولتي.
قمر: أيوة.
مازن: طيب ما تعرفيش اسم المستشفى؟
قمر: هما تقريبًا في مستشفى يزن.
مازن: يزن؟!
قمر: آه، ليه في حاجة؟
مازن: حسيت إني سمعت الاسم ده، هو مين يزن؟
قمر: بيكون جوزها.
مازن: طيب هي فين المستشفى؟
قمر: هبعتلك اللوكيشن.
مازن: تمام وشكرًا جدًا على حُسن ضيافتك.
قمر بابتسامة: عفوًا.
*****************************
أميرة: سما أنتِ كويسة؟ أنادي ليزن؟
سما بتاخد نفسها بتعب: لا لا أنا كويسة ما تقلقيش.
أميرة: مش عارفة أصدقك.
سما: كويسة والله.
أميرة: متأكدة؟
سما بتطلع: أيوة.
وبتروح تغسل وشها.
يزن بيدخل بهدوء.
يزن بصوت منخفض: مالها؟
أميرة: فضلت تتأيه بس مش عارفة ليه.
يزن: طيب روحي أنتِ أنا هشوفها.
سما بتخلص وبتاخد مناديل تنشف وشها وتنظر في المراية بتلاقي يزن وراها.
يزن: مالك يا سما؟
سما بتتلفت ليه: أنت بتعمل إيه هنا؟
يزن: جيت أشوف مالك.
سما: أنا كويسة واطلع يلا ده حمام حريم.. وبعدين لو حد شافنا كدا هيقول إيه؟
يزن: أولًا يقول اللي يقوله، أنتِ مراتي، وثانيًا أنا قفلت الباب ما تقلقيش محدش هيدخل.
سما: قولتلك إني كويسة مفيش داعي لده كله.
يزن: لسه زعلانة مش كدا؟
سما بسخرية: زعلانة؟ أنا أصلًا مش قادرة أبصلك.
يزن بيقرب منها وبيمسك إيدها وبيلّمس وجهها.
يزن: أنا آسف.
سما: وكلمة آسف دي هترجع اللي حصل؟
يزن: أكيد لا، وأنا عارف إني غلط وغلط كبير بس أنا بجد ندمان عليه وأوعدك عمري ما هفكر مجرد تفكير أعمل كدا تاني.
سما: تمام.
يزن: تمام إيه؟
سما: تمام يا يزن، افتح الباب عشان أروح للميس زمانها فاقت.
يزن: مش هفتح الباب ولا هتمشي من غير ما تقوليلي إنك سامحتيني.
سما بتغمض عينيها أوي وبتمسك بطنها.
يزن بقلق أكتر: في إيه؟
سما: مفيش بس بطني تعباني أوي وحاسة بشوية دوخة.
يزن: طيب تعالي نكشف عليكي.
سما: لا مفيش داعي أنا كويسة، حاجة عادية من التوتر.
يزن: تمام.. ها هتسامحيني؟
سما: صدقني مش هقدر دلوقتي لأني لسه موجوعة منك يا يزن.
بيقاطعهم تخبيط على الباب.
أليس: سماا.. سمااا في واحد عايزك.
يزن بيفتح الباب.
أليس باستغراب: أنت بتعمل إيه هنا يا يزن؟
يزن: مش مهم.. مين اللي عايز سما؟
أليس: معرفش والله.
سما: قالك اسمه إيه طيب؟
أليس: لا برضه.
سما: طيب هروح أشوف.
وبيروحوا.
سما: مين؟
مازن بيلتفت ليها.
سما: مازن!!
يزن بيجز على سنانه بغيرة.
مازن بتفاجأ: أنتِ!! أنتِ سماا؟!
سما بدون فهم: أنا سما إيه؟
مازن بيقرب ليها وبيمسك إيدها وبيشوف وحمة عند عروق إيدها.
مازن بفرحة وتفاجأ: ده أنتِ بجد.
سما كانت واقفة مش فاهمة حاجة وبتنظر ليزن بخوف اللي كان باين على وجهه العصبية وغيرة.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم فرح القصاص
سما كانت واقفة مش فاهمة حاجة، وبتنظر ليزن بخوف اللي كان باين على وجهه العصبية وغيرته.
سما بتخاف من نظراته وبتسحب إيدها بسرعة.
سما: أنت بتتكلم على إيه؟
مازن: سما، أنتي مش فاكراني؟
سما: أيوة فكراك، أنت اللي ضربتك بالعربية بتاعتي.
مازن: لأ لأ، غير اليوم ده، معقول مش فاكرة إن كان في حد كان في حياتك اسمه مازن؟
يزن: حد في حياتها إزاي يعني؟
سما: استنى يا يزن، قصدك إيه أنا مش فاهمة.
مازن: سما، أنا مازن صديق طفولتك، افتكرتيني؟
سما بتسترجع ذكريات لدقايق وبترفع حاجبها الاتنين.
سما بإبتسامة: مازن!
مازن: أخيرًا، أيوة.
سما: أنت نزلت مصر إمتى؟
مازن: اليوم اللي ضربتيني بيه بالعربية.
سما: أنا مش مصدقة بجد، أنت اتغيرت أوي، كلك اتغيرت.
مازن: وأنتي كمان اتغيرتي أوي، كنتي قمر بقيتي قمرين.
يزن بيخبط بإيده على كتفه: حاسب على كلامك.
سما بصوت منخفض: يزن.
يزن بصوت عالي: في إيه؟ هو إيه اللي يزن، أنتي سامعة بيعاكسك وأنا واقف.
مازن: أنا ماقصدش كده طبعًا.
سما: معلش يا مازن، هو يزن غيور أوي.
مازن: بس أنتي اتجوزتي إمتى، وكمان عندك أولاد؟
سما: ده موضوع كبير أوي، أبقى أحكهولك وقت تاني.
يزن: لو في وقت تاني أصلًا.
سما بتبصله أوي.
مازن: طيب بنتك عاملة إيه دلوقت؟
سما: لميس بقت الحمد لله كويسة.
يزن: وأنت عرفت منين؟
مازن: روحت القصر بتاعكم، وقمر اللي قالتلي.
يزن: آه، قولتلي قمر.. فهمت.
مازن: فهمت إيه؟
يزن: وأنت مالك؟
وبيقاطعهم أميرة بإبتسامة.
أميرة: سما، يزن، لميس فاقت.
سما بفرحة: بجد. وبتجري عليها بلهفة.
ويزن بيروح معاهم.
مازن بحزن وتفكير: طلعت متجوزة وكمان عندها أولاد، كل أحلامي اللي رسمتها لينا مابقاش ليها معنى دلوقتي.
وبيروح وراهم، وهو ماشي بيخبط في أليس.
أليس بعصبية: مش تفتح! إيه ده؟
مازن: على فكرة أنتي اللي بتجري، أنتي اللي تفتحي.
أليس: يعني غلطان وبتبجح.
مازن: أنتوا عالم تعبانة والله. وبيمشي وبيسيبها.
أليس بتروح ورا: مين دول اللي العالم تعبانة؟
مازن: وأنتي واللي زيك.
أليس: لولا إحنا في مستشفى وإنك تبع يزن كان هيبقَى في تصرف تاني.
مازن: أولًا أنا مش تبع يزن، ثانيًا أنا ما بتهددش.
أليس: وأنا مش بتهدد على فكرة.
مازن: أنتي عايزة إيه دلوقتي؟ تتخانقي؟
أليس: أنا مش بتخانق مع اللي زيك.
مازن: احترمي نفسك وإلا...
أليس: وإلا إيه؟
مازن بياخد نفس عميق وبيمشي ويسيبها.
أليس: إنسان مستفز.
*************************
سما بفرحة: لميس حبيبتي. وبتروح لعندها وبتحضنها.
لميس بتعب: ما.. مي.
سما بدموع: نعم يا قلب ماما.
لميس: مامي ذراعي بيوجعني.
سما: هيخف دلوقتي يا حبيبتي.
يزن: ليلو حبيب بابا.
لميس: بابي.
يزن: حاسة بإيه يا ليلو؟
سما: بتقول ذراعها بيوجعها.
يزن: هديها مسكن دلوقتي.
سما: تمام.
والكل بيدخل وبيسلم على لميس ويطمن عليها.
وبعدي أسبوع وكانوا رجعوا القصر.
***************************
مازن: أنتي طلبتيني ليه دلوقتي؟
قمر: عرفت إنك عايز تعرف سما ويزن اتجوزوا إزاي.
مازن: أيوة.. وأنتي هتقوليلي.
قمر: بالظبط.
مازن: بس واضح إنهم مش متفاهمين، يعني بالذات يزن إنسان عصبي أوي.
قمر: سما اتجوزت يزن غصب عنها من الأساس.
مازن باستغراب: هو في حد دلوقتي بيتجوز غصب عنه؟
قمر: للأسف سما المسكينة اتجوزت غصب عنها عشان كده بيتخانقوا على طول.
مازن بيترسم ابتسامة على وجهه: قصدك إن سما ما بتحبش يزن؟
قمر: أيوة، وهكون صريحة معاك، سما كانت بتحب ياسين أخوه اللي هو جوزي حاليًا، بس ياسين طبعًا ما حبهاش خالص ولا فكر فيها أصلًا، وهي عشان تخليه يغير اتجوزت أخوه، مسكينة ما تعرفش إنها ما كانتش في باله حتى، وأنا كنت أول حب لياسين.
مازن: طيب أنا مش فاهم أنتي ليه بتحكيلي كل ده، والمفروض دي أسرار العيلة وما بتتحكيش لحد.
قمر: لأن سما صعبانة عليا، رغم إنها حاطة عينيها على جوزي، بس أنا قلبي طيب أعمل إيه بقى.
مازن: المعنى؟
قمر: أنا سمعت برضه إن سما حب طفولتك مش كده؟
مازن بتوتر: أحم.. يعني كان زمان.
قمر: ما فيش داعي إنك تخبي، أنا عارفة كل حاجة.
مازن: وعايزة إيه طالما عارفة كل حاجة؟
قمر: تكون أنت المنقذ بتاع سما وتخلصها من الجوازة دي، بس لو أنت لسه بتحبها رغم إنها عندها أولاد.
مازن: أكيد لسه بحبها ويمكن أكتر من نفسي، بس إزاي هعمل كده؟
قمر بإبتسامة: أنا هقولك إزاي.
*******************************
يزن: لميس عاملة إيه دلوقتي؟
سما: الحمد لله اتحسنت كتير، أخدت علاجها ونامت.
يزن: وتميم نام برضه.
سما كانت واقفة وبتسرح شعرها قدام المراية: ناقص شهر هيتم السنة.
يزن بيقرب منها وبيحضنها من ضهرها ويدفن وجهه في رقبتها.
سما: أنت لو مفكر إني نسيت الموضوع تبقى غلطان.
يزن وهو دافن راسه: يعني لسه متضايقة؟
سما بتلتفت له: أيوة.
يزن: طيب قوليلي أعمل إيه عشان تصالحيني؟
سما: مش عارفة، شوف أنت تصالحني إزاي.
يزن: أنا عملت كل حاجة وبرضه زعلانة.
سما: أمم.. عرفت عايزة إيه.
يزن: إيه بقى؟
سما: تعملي كوبايتين شاي بنعناع من تحت إيدك ونشربها أنا وأنت في الفرندة.
يزن بيشدها من وسطها ويقربها له: ما تخليها وقت تاني.
سما: لأ دلوقتي.
يزن: طيب هو بس بشرط.
سما: أنت كمان بتشرط؟
يزن: أيوة يا كده يا خلاص.
سما: إيه هو؟
يزن: تديني بوسة.
سما بتبوسه من خده: ها يلا روح.
يزن: والخد التاني عشان ما يزعلش، يرضيكي يزعل؟
سما بتبوسه من الخد التاني: يلا بقى.
يزن بيشدها له بحركة سريعة ويقبلها.
الباب بيخبط.
يزن: هو ده وقته؟
سما: أحسن عشان مش راضي تعمل الشاي.
يزن بيروح يفتح.
الخادمة: يزن بيه، الدادة الجديدة وصلت.
يزن: طيب إحنا نازلين.
يزن: سما يلا عشان ننزل، الدادة بتاعت لميس وصلت.
سما: حاضر.
يزن: ياسين هي فين الدادة؟
ياسين: أهي قدامك.
سما بتفاجأ وتنظرلها من تحت لفوق بتكون لابسة هوت شورت وتوب.
سما: دي الدادة؟
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم فرح القصاص
سما بتنظرلها من تحت لفوق بتفاجأ بتكون لابسة هوت شورت وتوب قصير.
سما: هي فين الدادة معلش؟
ياسين: ما هي قدامكوا يا جماعة.
سما باندهاش: نعممم دي الدادة؟
نازلي بصوت دلع: أيوه أنا.
سما: أنتي بتتكلمي كدا ليه؟
نازلي: بتكلم إزاي؟
سما بعصبية: هو مين اللي جابها؟
يزن بيعمل نفسه مش واخد باله وبيصفر.
ياسين بخوف: مش أنا والله. وبيمشي على طول.
سما بتلتف ليزن وبتسحبه من إيده لمكان بعيد عنها: يبقى أنت.
يزن: اسمعي وجهة نظري الأول.
سما: وماله أسمع مسمعش ليه.
يزن: أنا قولت تكون صغيرة ومعاها لغات تعلمها لـ لميس أحسن من واحدة كبيرة وتكون مهملة زي ما حصل المرة اللي فاتت.
سما: أنا كدا المفروض أقتنع بكلامك؟
يزن: آه.
سما: آهههه؟ يعني ملقتش واحدة تكون بتلبس قصير أكتر من كدا؟
يزن: أنا هقولها على لبسها وإنها متلبسش كدا هنا.
سما بغيرة وبتشده ليها: وأنت تكلمها بتاع إيه؟ أنا مفيش لسان؟
يزن: خلاص روحي أنتي.
سما: هروح بس اطلع أنت.
يزن: ليه؟
سما بغيرة ونرفزة: إيه؟ عجباك؟ أجوزهالك؟
يزن: أنا طالع خلاص. وبيطلع.
سما بتاخد نفس عميق وبتروح ليها.
سما: اسمك إيه يا حبيبتي؟
نازلي: اسمي نازلي.
سما: أمم نازلي. طيب مبدئياً كدا يا نازلي لبسك ده مينفعش يتلبس هنا. تلبسي زي كدا محترم دي أول حاجة وأهم حاجة ولو مش عاجبك تقدري تمشي.
نازلي: أوكي.
سما: أوكي إيه؟
نازلي: أوكي هعمل زي ما قولتي.
سما: حلو أوي. تاني حاجة بقى هي تخليكي مع بنتي في كل مكان ووقت.
نازلي: اسمها إيه؟
سما: اسمها لميس ودلعها ليلو.
نازلي: متحمسة أشوفها أوي.
سما: تعالي معايا هوريكي أوضتها فين.
******************************
مازن: بقولك جبتني واتفقت معايا.
ناديم: طيب وأنت فهمت إيه؟
مازن: هي مفكراني غبي مش فاهم حاجة. بس أنا سألت وعرفت كل حاجة من ساعة ما سما دخلت القصر لحد دلوقتي.
ناديم: إيه بقى؟
مازن: قمر بتعمل كدا عشان تفرق بين يزن وسما. وطبعًا عشان سما تطلع من البيت لأول غرض ليها هتكون مطمنة إن ياسين مش هيفكر في سما أو حبه يرجع ليها تاني لإن ياسين كان بيحب سما زمان وهو اختفى وسما ويزن اتجوزوا غصب فعلًا بس دلوقتي حبوا بعض. وتاني غرض ليها هتكون الهانم الكبيرة والكل في الكل وده أكتر أسباب تخليها تكره سما.
ناديم: وده مبرر؟
مازن: طبعًا لا. وباين أوي إن قمر حقودة وبتغير من سما لإن الكل بيحبها وبيحترمها وأي خناقة بينهم الكل بيدافع عن سما عشان كدا.
ناديم: وأنت عرفت كل ده أمتى؟
مازن: دي لعبتي أنا بقى.
ناديم: ما قولتليش هتعمل إيه بعد ما عرفت إنها كدابة وعايزاك وسيلة عشان تكون سبب طلاق يزن وسما؟
مازن: مش عارف والله يا ناديم دماغي مشوشة.
ناديم: هتوافق على خططها؟
مازن: هبقى أكلمك وقت تاني يا ناديم هقفل دلوقتي. وبيقفل وبيسند ضهره وبيرفع راسه وبيفكر.
****************************
نازلي: ليلو أنا هروح أجيبلك عصير وهاجي على طول أوعي تقومي من هنا.
ليلو: أوكي.
نازلي بتطلع من الأوضة وبتنزل المطبخ وكانت بتدور على الخدم ما بتلاقيهمش موجودين بتدخل هي تعمل العصير بتلاقي يزن جوه.
يزن: نازلي؟ بتعملي إيه هنا؟
نازلي: كنت جاية عشان أجيب العصير لـ ليلو بس لما ملقتش حد من اللي بيشتغلوا هنا فـ قولت أعمله أنا.
يزن: آه تمام.
نازلي: وأنت؟
يزن: زي ما أنت شايفه بعمل قهوة.
نازلي بابتسامة: أيوه.... وبتدور على حاجة وهي بتدور بتخبط إزازة الزيت بتوقع على الأرض من غير ما تاخد بالها.
يزن: بتدوري على إيه؟
نازلي: السكر.
يزن بيجيبه: خدي أهو.
نازلي: شكرًا. وبتروح تاخده منه بتتزحلق يزن بيلحقها وبيمسكها من وسطها بيشدها لعنده.
يزن: أنتي كويسة؟
نازلي: آه.... آه كويسة شكرًا أوي ليك.
سما: الله.. الله.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم فرح القصاص
سما: الله... الله... أجيب لكما اثنين ليمون طيب؟
يزن بيسيب نازلي ويروح لسما.
يزن: ما تتسرعيش يا سما، أنتِ بس...
سما: (بتقاطعه) عارفة الكلمة المعتادة، أنتِ بس فاهمة غلط... يعني اللي شفته ده الصح يعني ولا إيه؟
نازلي: سما أنا...
سما: (تقاطعها بزعيق) اسمي سما هانم.
نازلي: سما هانم، كل اللي أنتِ شفتيه هو...
سما: (وهي تنظر لها بحدة) أنتِ ما تدخليش في حاجة ما تخصكيش طول ما أنا بتكلم أنا وجوزي أو مع أي حد تاني، ما تدخليش، أنتِ فاهمة؟ روحي على شغلك يلا!
نازلي: حاضر. (وبتطلع من المطبخ)
يزن باندهاش: أنا أول مرة أشوفك بتكلمي حد بالطريقة دي يا سما.
سما: والله؟ دلوقتي بقيت وحشة؟
يزن: بس أنا ما قلتش كده.
سما: (من غير ما تقول) كلامك بيدل على كده.
يزن: أنا قصدي إنك عمرك ما كنتِ كده، وتعاملِي شخص بطريقة القرف والتكبر دي.
سما: وأنت خائف على مشاعرها ليه إن شاء الله؟ أنت نسيت كنت بتعمل فيا وما كانش بيتهز فيك شعرة واحدة.
يزن: أنتِ بتفتحي في الماضي ليه دلوقتي؟
سما: عشان شايفاك بتدافع عنها وخائف على مشاعرها أوي.
يزن: أنا بقول مستغربك، أنتِ عمرك ما كنتِ كده.
سما: (بنرفزة) وأنا بقيت كده، تمام!
يزن: سما والله مش اللي في بالك، كانت هتتزحلق وسندها، فين المشكلة؟
سما: (بغيرة) وهو اللي بيسند حد بيحضنه؟
يزن: أنا آسف بس حركة تلقائية.
سما: امم، حركة تلقائية، تمام.
يزن: (بخنقة) أنا مش فاهم في إيه، أنتِ عايزة تنكدي مش كده؟
سما: (عينيها بتدمع) كمان بتزعق لي عشانها يا يزن؟ آه طبعًا أنت مليت مني وزهقت مني.
يزن بيمسح بإيده وهو بياخد نفس: سما... سما أنا بجد ما كانش قصدي أزعق لك.
سما: (بعصبية) المرة اللي فاتت ما كانش قصدي أرفع إيدي عليكي، ودلوقتي ما كانش قصدي أزعق لك، كل حاجة ما كانش قصدي، كل حاجة. (وبتسيبه وبتمشي تطلع أوضتها)
يزن بيطلع وراها.
***************************
قمر: (بابتسامة) برافو عليكي بجد.
نازلي: عجبتك؟
قمر: جدًّا... كويس إني فكرت فيكي، لأن مازن مش هينفعني.
نازلي: بس أنتِ كشفتي نفسك قدامه.
قمر: مش هيقدر يعمل حاجة ولا يقول حاجة.
نازلي: وأنتِ متأكدة كده ليه؟
قمر: عشان لو فكر بس ينطق بكلمة هو عارف كويس أنا ممكن أعمل إيه.
نازلي: امم، طلعتي مش سهلة خالص.
قمر: المهم عارفة هتعملي إيه الخطة الجاية؟
نازلي: أيوه... أومال فين ياسين؟
قمر: مسافر يومين تبع الشغل.
نازلي: امم، تشربي قهوة؟
قمر: أوكي.
******************************
ناديم: ها، فكرت؟
مازن: آه.
ناديم: هتعمل إيه، هتوافق؟
مازن: لا طبعًا، أنا مستحيل أعمل كده أو أتسبب في أذى أكثر واحدة حبيتها، أنا مش هكدب أنا لسه بحب سما وعايزها أسعد إنسانة على وجه الأرض، وهي دلوقتي سعيدة مع يزن ومعاها أولاد، بس مش عايز حاجة تاني.
ناديم: لو تعرف ريحتني قد إيه بكلامك ده.
مازن: معقول تفتكر إني ممكن أعمل كده؟
ناديم: لا أكيد، بس قلت الحب أعمى زي ما بيقولوا، بس طلعت متفتح وعاقل أكثر ما كنت متصور.
مازن: أنا صديق عمرك المفروض تكون عارفني، شكلي هنكد عليك.
ناديم: لا خلاص... طيب هتقول لسما عن قمر؟
مازن: لازم أقول لها تاخد بالها منها.
ناديم: أيوه هو ده الصح... بقولك أنا جعان تعالى ناكل بره.
مازن: وأنا كمان، طيب يلا.
***************************
سما كانت طلعت الأوضة وقفلت الباب عليها.
يزن بيخبط على الباب: سما... سمااا... سما افتحي الباب.
سما: مش هفتح يا يزن.
يزن: سما اسمعيني بس الأول.
سما: مش عايزة أسمع حاجة يا يزن وامشي عشان مش هفتح.
يزن: يعني مش هنام؟
سما: آه روح نام في أي حتة تانية أو روح للسنيورة التانية.
يزن: إيه حركات العيال دي يا سما، افتحي الباب.
سما: قلت مش هفتح.
يزن: هكسر الباب.
سما بتحس بالدوخة تاني وبتحاول تسند نفسها، بس الدوخة كانت شديدة وبتمسك في التسريحة وبيقع البرفان.
يزن بخضة: سمااا إيه ده... (وبيخبط) سما أنتِ كويسة؟ سمااا ردي.
سما بتقع الأرض وهي فاقدة وعيها.
يزن بيفضل يزق في الباب لحد ما بيكسره وبيدخل بيلاقيها واقعة على الأرض وفاقدة وعيها... بيجري عليها وبيشيلها يحطها على السرير.
وبينزل بينده للخدم.
نازلي: يزن... أحم قصدي يزن بيه في حاجة؟
يزن: اتصلي بالدكتورة العيلة بسرعة أو قولي لحد من القصر بسرررررعة.
نازلي: حاضر.
الدكتورة بتخرج من الأوضة.
الدكتورة: دكتور يزن، المدام سما عايزاك جوه.
يزن: طيب هي كويسة، بقالها كذا فترة كده.
الدكتورة بابتسامة: لما تدخلها هتعرف بنفسك بس هي بخير.
يزن بيدخل ليها على طول.
قمر: ثانية بس يا دكتورة.
الدكتورة: اتفضلي.
قمر: هي سما كويسة يعني ما فيش حاجة وحشة؟
الدكتورة بابتسامة: لا بالعكس المدام سما بخير جدًّا وهي دلوقتي حامل.
قمر بصدمة وكأن حد كب مايه ساقعة عليها.
قمر: حاامل؟
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم فرح القصاص
قمر بصدمة: سما حامل؟!
الدكتورة باستغراب: أيوة.
قمر: تمام شكرًا. نازلي وصّلي الدكتورة لعند الباب.
نازلي: حاضر، اتفضلي.
يزن: سما في إيه؟ الدكتورة ما رضيتش تقولي حاجة، وقالت لي إنتي اللي هتقولي لي، طيب إنتي محتاجة نروح المستشفى؟ في حاجة وحشة؟
سما وعيونها بتلمع، شششش، وبتمسك إيده وبتضعها على بطنها.
يزن بينظر لها بعدم فهم: في إيه؟
سما بابتسامة: إحنا هنكون مامي وبابي للمرة الثالثة.
يزن عينه بتوسع وبتترسم على وجهه ابتسامة عريضة: إنتي حامل؟
سما بتهز رأسها بمعنى (أه).
يزن بيضحك وبيحضنها: أنا بحبك أوي.
سما بضحك وحب: وأنا كمان.
كان تحت نظرات حقد وغيرة.
قمر بتقفل الباب بهدوء وبتمشي.
سما: تتوقع هيبقا إيه؟
يزن: اممم بنت.
سما بضحك: إنت عايز بنات تاني؟
يزن: أيوة أنا نفسي في بنت من بدري.
سما: بس أنا عايزة ولد.
يزن: إن شاء الله هتيجي بنوتة وتكون شبهك.
سما: هتسميها إيه؟
يزن: أبرار.
سما بضحك: إنت كنت عارف إني حامل؟ إنت ما لحقتش تفكر.
يزن: منا قولت لو إن شاء الله ربنا رزقني ببنت هسميها أبرار.
سما: إن شاء الله، طب لو ولد؟
يزن: اممم آدم.
سما: حلو آدم، طيب يلا ننزل نقولهم الخبر ده.
يزن: طيب قومي على مهلك.
سما: يعني هي أول مرة؟
يزن: ولو برضو خدي حذرك.
سما: حاضر. شيل تميم إنت بس ومتخافش عليا.
نازلي: خلاص يا قمر بطلي عياط عشان خاطري.
قمر: طلعت حامل للمرة التانية.
نازلي: طيب وفيها إيه؟
قمر: فيها إيه؟! فيها إنها هتكون المفضل للعيلة أكتر من دلوقتي، فيها إنه ياسين هيندم إنه اتجوزني عشان هيشوف أخوه هيبقا أب للمرة التانية وهو مش هيبقا أب في حياته ده. ده ممكن يتجوز عليا أو.. أو يطلقني، وبتضع إيدها على بطنها ودموعها تنزل، وأنا كمان عمري ما هبقا أم أو أحس بشعور الأمومة ولحظات الحمل وابني بيكبر جوايا كل ده وتقوليلي فيها إيه؟ وبتمسح دموعها... بس أنا مش هسمح بده يحصل.
نازلي: هتعملي إيه؟
قمر بحقد: كفاية عليها تميم ولميس.
نازلي بترفع حاجبها: أوعي يكون اللي في بالي.
قمر: هو اللي في بالك هو بالظبط.
نازلي: بس إحنا ما اتفقناش على كدا يا قمر.
قمر: في الحالتين هيكون نفس الهدف.
نازلي: أنا بدأت أخاف منك.
قمر: مش إنتي اللي تخافي، المفروض تخاف مني هي سما.
نازلي: راحة فين؟
قمر: نازلة وإنتي ابقي انزلي ورايا بشوية عشان محدش يشك.
نازلي: أوكي.
حامد بفرحة: فرحتوا قلبي والله يا ولاد.
يزن: هنشغل لك البيت بأولاد أهو، مش حارميك من حاجة.
حامد بضحك: هو أنا ليا غيركوا إنتوا؟ إنتوا دايمًا مفرحين قلبي.
سما: يا رب دايمًا مبسوط وفرحان يا عمي.
حامد: ربنا يحميكي يا بنتي وتقومي لينا بسلامة إنتي وأبرار.
سما بضحك: إنتوا خلاص قررتم إنها هتكون بنت؟
يزن: أيوة هي هتكون بنت وهتبقا حبيبة قلب بابا.
سما: يا تميم أبوك هيبعك في ثانية.
يزن: أنا أقدر؟ ده هيكون لي معزة وغلاوة عندي غير الكل.
لميس بملامح زعل: وأنا إيه يا بابي؟
يزن بيدي تميم لسما وبيشيل لميس يقعدها على رجله.
يزن: وإنتي كل حاجة لبابي.
سما: وكل حاجة لمامي برضو.
لميس بتحضنهم: أنا بحبكم أوي.
حامد: إيه ده وأنا ماليش من الحب جانب ولا إيه؟
لميس بتضحك وبتروح تحضنه: إنت جدو حبيبي أصلًا.
قمر: مبروك يا سما.
سما بتنظر خلفها وبابتسامة: وإنتي طيبة يا قمر، عقبالك.
قمر بسخرية: عقبالي إيه بقا ما خلاص.
سما: مفيش حاجة بعيد عن ربنا يا قمر.
قمر: اممم.
يزن: ياسين ما لقكيش؟ هيرجع إمتى يا قمر؟
قمر: بكرة إن شاء الله.
يزن: يرجع بسلامة.
نازلي: العشا جاهز على السفرة.
حامد: يلا يا ولاد.
الساعة 2 بليل.
قمر بتمسك إزازة زيت وبتغرق بيها السلم.
نازلي: إنتي كدا ناوية تقتليها مش تسقطيها.
قمر: اسكتي إنتي.
نازلي: افرضي حامد بيه هو اللي نزل الأول ولا يزن ولا لميس الطفلة، إنتي كدا مش هتأذي سما بس.
قمر بعصبية: ممكن تبطلي رغي وسما هي اللي هتنزل الأول.
نازلي: وإنتي واثقة كدا ليه؟
قمر: أكلتها مالح وشيلت الماية من جنبها وهي أكيد هتنزل تجيب ماية تشرب.
نازلي: سما.
قمر: منا عارفة إنها سما أومال بكلم على مين؟
نازلي: لأ قصدي سما جاية أهي.
قمر: طيب اتخبي بسرعة.
وبيروحوا يستخبوا ويبصولها وهي نازلة.
سما كانت بتتثاوب وهي بتنزل وبتلاقي نفسها اتزحلقت.
سما بتصوت: أععععااااا.
قمر كانت مبتسمة وهي بتتشوفها.
سما كانت هتقع من على السلم بتلاقي يزن مسكها وشدها ليه.
يزن بخضة: إنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ حاجة بتوجعك؟ نروح على المستشفى؟
سما: لا أنا كويسة الحمد لله متقلقش.
قمر ابتسامتها بتختفي وملامحها بتتغير لعصبية.
وبتقوم عشان تمشي وبتتسحب بهدوء تروح لأوضتها.
بتلاقي حد حط إيده على كتفها.
قمر بتنظر خلفها تشوف مين.
سما بابتسامة: بوظتلك خططتك للأسف مش كدا؟
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم فرح القصاص
سما بابتسامة: بوظتلك خططتك مش كده؟
قمر بخضة وتوتر: خ... خططت إيه؟
سما: أنتي هتستعبطي؟
قمر بعصبية: أنتي إزاي تكلميني كده؟
سما: أنتي بجحة كده إزاي بجد!
قمر: لو محترمتيش نفسك أنا ما أعرفش ممكن أعملك إيه.
سما: هتعملي؟ ها، هتعملي، هتحاولي تموتيني؟ المرادي مرة عايزة تطلقيني أنا ومرة عايزة تسقطيني، يبقى ما فيش غير إنك تقتليني بقى!
قمر: أنتي بتقولي إيه ولا عايزة تتهميني في أي حاجة وخلاص؟
سما: أنا مش بتهمك يا قمر، ده أنا الوحيدة اللي كنت بدافع عنك على طول، مع إن بتكوني غلطانة في حقي بس بقول لنفسي معلش هتعقل هتعرف غلطتها، بس بالعكس أنتي بتتمادى في الغلط.. كنتي عايزة تتفقي مع مازن عشان تبعدينا أنا ويزن، ولما ما وافقش روحتي جبتي صاحبتك واتفقتي معاها اللي هي نازلي.
قمر بتبلع ريقها بخوف: م... مازن مين و... وأصلاً أنا ما أعرفش نازلي دي.
سما بتمسكها من دراعها وبتضغط عليه بعصبية: أنتي فاكراني غبية يا قمر ولا مش عارفة وفاهمة أنتي بتعملي إيه وليه؟
قمر: أنتي مين قالك كده؟ دول كدابين عايزين يوقعوني أنا، وتلاقيهم هما في الآخر أصلاً اللي متفقين عليكي.
سما بزعيق: بطلي كدب بقى! أنتي إيه ما بتتعبّيش منه؟ كل كلامك عبارة عن كدب ونفاق، أنا ما شوفتش زيك ولا هشوف بجد، أنا ما أعرفش إيه الحقد والكره والسواد اللي جواكي ده، أنا عملتلك إيه لكل ده؟
قمر: عملتي إيه؟ قولي ما عملتيش إيه.
سما: عملت إيه يا قمر قولي.
ويقاطعهم صوت ياسين.
ياسين باستغراب: هو في إيه وأنتوا صاحيين في الوقت ده لي؟
يزن: اسأل مراتك يا ياسين.
ياسين بخنقة: قمر تاني؟
وبيروح ليها وهو بينظر لها بحدة وبيتنهد.
ياسين: عملتي إيه تاني؟
قمر بدموع: أنت على طول بتشك فيا كده! عمرك ما وقفت في صفي ولا دافعت عني، وطبعاً اللي سما هتقوله هتصدقه من غير تفكير.
ياسين بيمسح إيده على وجهه: قمر هو سؤال وجاوبي عليه، عملتي إيه تاني؟
قمر بتنظر للأرض وبتفرك في إيدها بخوف.
ياسين: يعني مش هتقولي؟
قمر كانت ما زالت على نفس الوضع.
ياسين بيتلفت لسما.
ياسين: سما قوليلي إيه اللي حصل.
قمر بتنظر لسما بتوسل.
سما: أنا سامحتك مرة يا قمر ومش هعيدها تاني.
وبتنظر لياسين بتحكيله اللي حصل.
فلاش باك:
سما: مازن أنت مستوعب بتقول إيه؟
مازن: للأسف يا سما هو ده اللي حصل وكنت عايز أقولك من ساعة ما ده حصل بس كنت متردد.
سما: ليه قمر تعمل كده ولا إيه مصلحتها من كده؟ ما فيش أي مبرر يخليها تعمل كده.
مازن: اللي أنا فهمته هي غيرانة منك وأوي كمان.
سما: تغير مني ليه؟
مازن: يمكن عشان أنتي كنتي حبيبة جوزها زمان وكمان المفضلة للعيلة وأحلى منها.
سما: فكك من أحلى لأن قمر حلوة برضه، بس احتمال عشان ياسين.
مازن: طيب بعد ما أنا قولتلك ده دلوقتي هتعملي إيه؟
سما: مش هعمل حاجة هستنى هي تكشف نفسها بنفسها.
مازن: إزاي؟
سما: في مربية جت جديدة طلعت صاحبتها وهي جايباها توقع بيني أنا ويزن.
مازن: وأنتي عرفتي إزاي؟
سما: أنا عارفة كل حاجة يا مازن وفاهمة كل حاجة.
مازن: طيب ما قولتليش هتعملي إيه برضه.
سما: أنا سمعتهم أنهارده بيتكلموا وللأسف قمر هتحاول تسقطني.
مازن: يا نهار هي وصلت لكده؟
سما: بس أنا المرادي مش هسكت يا مازن، مش هسكت لقمر تاني ومش هسيبها غير لما تتعاقب بجد.
باك.
ياسين بصدمة: تسقطك؟! وبينظر لقمر.. هي وصلت لكده يا قمر؟
قمر بخوف وعياط: أنت مصدقها يا ياسين؟ هتصدقها وتكدبني أنا؟
ياسين: آه مصدق سما.. لأنها عمرها ما كدبت ولا عملت ربع اللي بتعمليه ده.. أنا متجوز إيه شيطانة.
قمر بعياط: أنا بعمل كل ده عشانك.
ويقاطعها قلم بينزل على وجهها.
ياسين بيمسكها من دراعها بعنف: أوعي تقولي عشانك دي، ما تبرريش لنفسك اللي بتعمليه وتقولي عشانك، أنا ندمان على اليوم اللي اتجوزتك فيه، بلعن اليوم اليوم ده، اتجوزت واحدة حقودة وقلبها أسود، أنا اللي جبتلهم المشاكل لحد البيت يوم ما اتجوزتك يا قمر.
وبيزقها على الأرض.
سما بخضة: قمر.
وكانت رايحلها.
يزن بيمسكها ويرجعها تاني.
يزن: أوعي تتدخلي يا سما.
قمر بعياط: ياسين اسمعني والله كل ده عشانك، كنت خايفة عليك خايفة تزعل لما تعرف إنها حامل.
ياسين: أزعل؟! ده أنا هكون أسعد واحد لما أعرف، تقوليلي أزعل؟! حتى لو هزعل ها حتى.. لو.. هزعل.
وبيكمل بزعيق: تقومي عايزة تسقطيها؟ افرضي وقعت من على السلم، ماتت بقى؟! كنتي هتعملي إيه؟ كنتي هتعرفي تعيشي طول عمرك شايلة ذنبها؟ فين ضميرك من كل ده.. ولا أنتي ما عندكيش ضمير؟
قمر بعياط: ياسين..
ياسين بياخد نفس عميق: قمر.. أنتي طالق.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم فرح القصاص
قمر وعيونها بتوسع بصدمه: ياسين أنت بتقول إيه؟
سما: ياسين إن...
ويقاطعها يزن يمسك إيدها وبيخدها للأوضه.
سما: يزن سيبني، أنت شايف أخوك.
يزن: قولتلك مره متتدخليش، ياسين مش صغير وهو عارف بيعمل إيه، وتصرف ياسين صح.
وبيدخلها الأوضه وهو بيدخل وبيقفل الباب.
قمر بتقوم من على الأرض وبتروح لياسين وبتمسك إيده وهي بتعيط: ياسين أنا آسفة والله، أنا خلاص صحيت لنفسي ومش هعمل حاجه تاني والله صدقني مش هيحصل مني مشكلة تاني، حتى لو عايزني أعتذر لسما وهعتذر المهم متبعدش عني يا ياسين عشان خاطري.
ياسين ببرود: لمي هدومك وامشي مش عايز أشوفك تاني.
قمر بنهيار: لا يا ياسين عشان خاطري متعملش كدا، أنا مستعدة أروح لأهلي كام يوم نهدا بس منبعدش.
ياسين بيشد إيده: أنتِ سمعتي قولت إيه صح؟
قمر: أنا لو مشيت مش راجعة تاني يا ياسين.
ياسين: يبقى أحسن برضو.
وبيمشي وبيسيبها.
قمر بتفضل واقفة مكانها ودموعها نازلة بصمت.
****************************
أميرة بتطلع من عند الدكتور وملامحها حزينة.
أنس: أميرة في إيه؟
أميرة: أنس أنا....
أنس بقلق: أنتِ إيه قولي.
أميرة وبيترسم على وجهها ابتسامة: أنا حامل.
أنس عيونه بتوسع بفرحة: حامل؟
أميرة بفرحة: أيوه حامل.
أنس بيحضنها بفرحة.
أميرة بخجل: أنس إحنا في المستشفى.
أنس بيطلع من حضنها: خليهم يتفرجوا، دي لحظات مبتتعوضش.
أميرة: أنا هكون ماما مش مصدقة بجد.
أنس: ولا أنا مصدق إني هكون بابا.
أميرة: تتوقع تطلع بنت ولا ولد؟
أنس: أي حاجة من عند ربنا حلوة، أنا راضي إذا كانت بنت أو ولد.
أميرة: إن شاء الله بنت.
أنس: وتكون شبهك.
أميرة: طب تعالي نروح لعمي حامد ونقولهم الخبر ده.
أنس: آه فكرة حلوة.
*****************************
سما: يعني إيه تصرف ياسين صح؟
يزن: يعني صح، قمر مش هتعرف إنها غلطانة وغلطة كبيرة غير كدا.
سما: ولو في كذا حل غير الطلاق، يوديها مثلاً لأهلها أسبوع وميكلمهاش مثلاً خالص وإحنا والله هنعرف إن ده ممكن يودي لحاجة تانية فمش هنعمله تاني بس مش يطلقها يا يزن.
يزن: دي كانت عايزة تسقطك ولسه بتدافعي عنها.
سما: أنا مش بدافع بس حطيت نفسي مكانها، الشعور ده أصعب حاجة عندنا يا يزن يا رب تفهمني بس.
يزن بيحاوط وجهها بإيده الاثنين: أنا محظوظ بيكي يا سما، طيبة وجدعة وبتحبي الكل وعمرك ما عملتِ أي مشكلة تخليني أندم يوم واحدة على إني اتجوزتك بل بالعكس أنا دايماً بحمد ربنا إنه كتبك من نصيبي.
سما: طيب برضو مش هتتكلم مع ياسين؟
يزن: حاضر يا سما بس مش دلوقتي هسيبه يهدى شوية.
سما: ماشي.
يزن بيبوسها من خدها: يلا بقى اضحكي مش بحب أشوفك زعلانة كدا.
سما بابتسامة: أهو ضحكت.
يزن: أيوه كدا.
وبيضع إيده على بطنها: أبرار حبيبة باباها عاملة إيه؟
سما: بتسلم عليك وبتقولك عايزة شوكولاتة.
يزن: بس كدا ده أنا أجيب لها مصنع الشوكولاتة كله عندها.
سما: والله؟ شكلها هتاخدك مني ولا إيه؟
يزن: أنتِ محدش ياخد مكانك أبداً.
سما بابتسامة: أمم ثبتني بقى.
وبيقاطعهم خبط الباب.
يزن بيفتح.
يزن: إيه؟
_أنس بيه وأميرة هانم جم تحت ومستنينكم.
يزن: بجد، طيب إحنا نازلين على طول.
سما: أنا هروح أشوف المفاجأة دي.
يزن بضحك: الفضول قتل القطة خلي بالك.
سما: مش مشكلة المهم أعرف.
وبينزلوا.
*******************************
أليس كانت ماشية وسرحانة في فونها وبتعدي الطريق.
وعربية كانت جاية بسرعة كبيرة.
شخص بيشد أليس من دراعها وبيرجعها لورا وبيتكلبل وبيوقعوا.
أليس بعصبية وبتنظر للشخص: أنت؟
مازن بألم: آه أنا.
أليس: أنت إزاي تشدني كدا؟
مازن: كنت أسيبك تموتي؟
أليس بتقوم وبتنفض هدومها وباستغراب: إيه الدم ده؟
وبتنظر لنفسها وبتتفحص نفسها كويس بس مفيش أي حاجة.
وكان مازن قام وبينفض نفسه.
أليس بتلاقي الدم على القميص بتاعه.
أليس: يااااا أنت وريني ضهرك كدا.
مازن: لي هو بيوجعني أوي بس أكيد من الوقعة يعني.
أليس: أوفف لف وريني... يا نهار أسود دي إزازة في ضهرك.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم فرح القصاص
أليس: أوف، لف وريني... يانهار أسود دي إزازة في ضهرك.
مازن: فكك أنتي بسيطة.
أليس: بسيطة إيه؟ بقولك إزازة في ضهرك تقولي بسيطة! تعالي معايا.
مازن: فين؟
أليس: متخفش مش هخط*فك أنا.
مازن: وأنا هخاف منك ليه؟
أليس بتأخذ نفس عميق: الله مطولك يا روح... أركب.
مازن: هنروح فين طيب؟
أليس بنرفزة: يوووه أركب وأنت ساكت.
مازن بيركب وأليس بتروح تركب وبتسوق هي وبتمشي.
وبيوصلوا لبيت شبه الكوخ وحواليه جنينة في كل اتجاه.
مازن كان بيتأمل المنظر.
أليس: انزل يلا.
مازن بينزل: أنتي عايشة هنا؟
أليس: لأ بس باجي هنا لما بكون مضايقة.
مازن: وأنتي دلوقتي مضايقة؟
أليس: لأ بس جبتك عشان أعالج الجر*ح اللي في ضهرك.
مازن: أنتي دكتورة؟
أليس بتنهيدة: برضه لأ ومش كفاية أسئلة بقى... ادخل يلا.
مازن: البيت حلو أوي.
أليس: ده كان المكان المفضل لي بابي الله يرحمه.
مازن: الله يرحمه.
أليس: اقلع التيشيرت عقبال ما أجيب الأدوية.
أليس: ما قلعتش ليه؟
مازن: يعني عشان...
وبتقاطعه أليس بضحك: متخفش أنا هعقملك الجر*ح بس.
مازن: يا بنتي هخاف منك ليه بس عشان لو حد جه ما يفهمش غلط.
أليس: متقلقش ما فيش حد يعرف المكان ده غيري أنا وبابي و... أنت دلوقتي.
مازن بيبتسم: أوكي.
وبيقلع التيشيرت وأليس بتبدأ تعقم لي الجر*ح.
مازن: بس طلعتي ألطف من ما كنت أظن.
أليس بابتسامة: وأنت طلعت أبرد من ما كنت أظن.
مازن: شكرًا يا...
أليس: أليس اسمي أليس.
مازن: اسمك حلو ومختلف.
أليس: ميرسي.
مازن: وأنا اسمي مازن.
أليس: تشرفنا يا مازن... وخلصت كمان.
مازن بيلبس التيشيرت بتاعه: شكرًا.
أليس: عفوًا أنا هعمل لي قهوة تشرب معايا؟
مازن: أوكي.
*****************************
بعد 7 شهور
سما: يزن أنا هروح المول النهار ده.
يزن: طيب استني بعد الشغل وهخدك ونروح سوا.
سما: أنا عايزة أروح دلوقتي.
يزن: خلاص من عيوني هأجل الشغل النهار ده ونروح سوا قومي اجهزي.
سما: بس أنا عايزة أروح لوحدي.
يزن: لوحدك إيه يا سما يا حبيبتي أنتي قادرة تمشي؟
سما: آه قادرة أمشي أنا عايزة أنزل لوحدي.
يزن: ما ينفعش يا سما أساسًا الفترة دي ما ينفعش تتحركي فيها كتير أنتي في السابع يا حبيبتي ما ينفعش.
سما: لأ ينفع وبعدين هو كل حاجة ما ينفعش ما ينفعش... ما ينفعش أنزل من على السلم كتير ما ينفعش أروح الجامعة ما ينفعش أتحرك كتير ما ينفعش أعمل ده لأ ده غلط عليكي لأ ده مش عارفة إيه كل حاجة لأ وما ينفعش أنا تعبت وزهقت.
يزن بيمسك وجهها بين إيديه: يا حبيبتي أنا خايف عليكي وعلى أبرار.
سما: لأ أنت خايف على بنتك مش أكتر عشان دي مش أول مرة أحمل فيها يا يزن منا كنت حامل في تميم وما كنتش بتعمل كده.
يزن بضحك: أهه بدأنا الغيرة بقى.
سما بنرفزة: أنا أكيد مش هغير من بنتي بس أنا خايفة وحاسة أنك هتفرق ما بين الأولاد.
يزن: إيه اللي بتقوليه ده يا سما أنا مستحيل أعمل حاجة زي دي وبعدين كلهم هيبقوا عندي زي بعض.
سما: بتمنى ده.
يزن بتنهيدة: آه دي هرمونات الحمل... أنتي عايزة إيه دلوقتي طيب؟
سما: أخرج من البيت لحسن خلاص جبت آخري واتخنقت من القعدة بس لوحدي.
يزن: حاضر اعملي اللي عايزاه بس خدي معاكي السواق.
سما: طب ما من بدري... وآه وأميرة هتيجي معايا.
يزن: وأنس خلاها وهي حامل أول مرة وكمان في السابع زيك تروح لوحدها؟
سما: عشان مش موسوس زيك.
يزن: أنا مش موسوس أنا بخاف عليكي مش أكتر.
سما بتأخذ نفس: خلاص ماشي أنا همشي.
يزن: خلي بالك من نفسك.
*****************************
أميرة بضحك: يخربيت عقلك يا سما.
سما: أصل هو مش هيوافق غير كده... والمهم وافق في الآخر.
أميرة: صح ده المهم.
سما: أليس عاملة إيه مع مازن؟
أميرة: تقريبًا هما هيقضوا الخطوبة بتاعتهم خناق بس لأ وعلى إيه؟
سما: إيه؟
أميرة: على أتفه أتفه أتفه الحاجات.
سما بضحك: عقلهم أصغر من لميس بنتي.
أميرة: آه والله.
سما: رزان حبيبة خالتو عاملة إيه؟
أميرة: متعباني والله يا سما.
سما: مش مشكلة المهم هي كويسة.
أميرة: بقى كده.
وهما بيتكلموا بيطلعوا على السلم وسما رايحة بتمسك في ترابزين السلم وهي بتكلم أميرة ومش واخدة بالها إيدها بتفلت وبتتكعبل.
أميرة بصو*يت: سماااااااااااا!
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم فرح القصاص
وهما بيتكلموا بيطلعوا على السلم، وسما بتمسك في ترابزين السلم وهي بتكلم أميرة ومش واخدة بالها إيدها بتفلت وبتقع.
أميرة بصويت: سمااااا!
وقبل ما سما تقع من على السلم، شخص بيلحقها وبيسندها.
أميرة بخضة: سما... سما أنتي كويسة؟
سما وقلبها يكاد يخرج من مكانه من كتر الخوف: آه... آه كويسة. وبتلتف وراها تشوف مين اللي أنقذها.
سما بتفاجأ: قمر؟!
قمر: أنتي كويسة؟
سما: أيوه كويسة، شكرًا.
قمر بابتسامة: متشكرنيش أنا معملتش حاجة. وبتسيبهم وبتمشي.
أميرة: معقول قمر اللي أنقذتك؟
سما وما زالت متفاجئة: مش عارفة. المهم متقوليش ليزن حاجة ولا تجيبي سيرة ليه عشان أنتي عارفة هيعمل وهيفضل يقول لي أنا قولت وأنا كنت حاسس والكلام ده.
أميرة: متقلقيش مش هقول حاجة بس يلا نروح كفاية كدا.
سما: أيوه عشان تعبت شوية.
***
في العربية.
أميرة: بتفكري في إيه؟
سما: في اللي حصل من شوية... صدفة غريبة إن قمر تكون موجودة وفي المكان ده بالذات... إيه ده ثانية واحدة!
أميرة باستغراب: في إيه؟
سما: هي قمر كانت بتعمل إيه هناك؟ المكان ده فيه ملابس ولعب أطفال بس.
أميرة: أيوه صح، ممكن تكون عارفة أنك رايحة هناك فراحت وراكي؟
سما: تؤتؤ مظنش.
أميرة: طيب هتكون بتعمل إيه هناك؟
سما: أنا عندي إحساس أو تخمين تاني.
أميرة: إيه هو؟
سما: مش عارفة بس ده احتمال بعيد أوي إن قمر تكون حامل.
أميرة: إيه؟ حامل إزاي يا سما؟
سما: ما أنا قولتلك احتمال بعيد بس ده إحساسي، وبعدين متكلمتش كلمتين على بعض ومشيت بسرعة وده مش من عادة قمر، حتى وشها باهت.
أميرة: معقول يكون اللي بتقوليه صح؟
سما: مش عارفة بس عندي إحساس قوي بكدا.
أميرة: أنا عندي فكرة نتأكد بيها.
سما: إيه هي؟
أميرة: *******
سما بضحك: أنتي طلعتي سوسة.
أميرة: أنتي لسه عارفة؟
سما: لا بس بتأكدي لي كل مرة.
أميرة بضحك: لا أتأكدي خالص.
***
يزن: ياسين... ياااسين... أنت يا ابني... وبيلاحظ حاطط إيربودز فبيروح لعنده وبيشيلها.
ياسين بعصبية: في إيه؟
يزن: بنادي عليك بقالي ساعة.
ياسين وهو بيكمل تمرين: مسمعتش.
يزن: هتخلص أمتى تمريناتك؟
ياسين ببرود: معرفش.
يزن بياخد نفس عميق: أنت هتفضل كدا لحد أمتى؟
ياسين: لحد كدا اللي هو إزاي؟
يزن: أنت مش شايف نفسك يا ياسين ولا مش عايز تشوف؟
ياسين: يزن يا تتكلم بوضوح يا تسيبني أخلص تمريناتي.
يزن بيسحب كرسي وبيقعد قدامه.
يزن: بما أنك لسه بتحب قمر طلقتها ليه؟
ياسين بخنقة: بعد إذنك يا يزن مش عايز أتكلم في الموضوع ده.
يزن: من ساعة ما طلقت قمر وأنت متغير 180 درجة ومبقتش ياسين اللي أنا أعرفه، ولا بقيت تقعد معانا ولا تكلم مع حد في العيلة وكأن إحنا اللي قولنا ليك تطلقها.
ياسين بنرفزة: يوووه خلاص يا يزن قولت مش عايز أتكلم في الموضوع ده.
يزن بيقوم ويتجه لعند الباب وبيفتحه وقبل ما يخرج.
يزن: تمام مش هكلمك في الموضوع ده بس أنت لو لسه بتحبها يا ياسين رجعها، أنت في إيدك ترجعها ومحدش هيعترض. وبيخرج ويسيبه.
ياسين بيتنهد وبيرجع راسه لورا بإرهاق وتعب.
***
أميرة: بس ده مش طريق البيت.
سما: أنا عارفة، هروح لبابا المستشفى أشوفه الأول وبعدين نروح ده لو معندكيش مانع.
أميرة: لا طبعًا! وكمان أشوف عمو وأسلم عليه.
***
الممرضة: هو كان مستنيكي من بدري.
سما: طيب حالته اتحسنت ولا لسه زي ما هو؟
الممرضة: للأسف حالته بتسوء أكتر من الأول.
سما ودموعها تنزل: يعني مفيش أمل إن بابا يتحسن خالص؟
الممرضة: الدكتور هو اللي يقدر يشرحلك أكتر مني.
أميرة: اهدي يا سما مينفعش تدخلي له وأنتي بالمنظر ده، المفروض تكوني أقوى من كدا.
سما بعياط: أنا مليش غيره يا أميرة هو اللي فضلي من الدنيا.
أميرة بتطبطب عليها: إن شاء الله هيتحسن وهيقوم وهيبقى أحسن من الأول.
سما: يا رب يا رب.
أميرة: امسحي دموعك بقى ويلا ندخل.
سما بتمسح دموعها وبتدخل هي وأميرة.
***
أشرف بفرحة: سما.
سما بتروح له بتحضنه ومبتقدرش تمسك نفسها وبتعيط.
أشرف وهو يطبطب عليها وإيده بتترعش ويتكلم بتعب: أنا كويس يا بنتي متعيطيش يا حبيبتي.
سما بعياط: أيوه أنت كويس يا بابا وهتتحسن وتبقى زي الفل، إيه مش عايز تشوف حفيدك؟
أشرف بابتسامة بسيطة: عاملة إيه يا حبيبة جدو؟
سما: هي كويسة وبتقولك شد حيلك يا جدو وقوم لينا بالسلامة بقى.
أشرف: إن شاء الله يا بنتي إن شاء الله.
أميرة: ألف سلامة عليك يا عمو.
أشرف: إزيك يا أميرة مخدتش بالي والله يا بنتي.
أميرة بابتسامة: ولا يهمك يا عمو، المهم عايزاك تقوم وتشد حيلك كدا.
أشرف: حاضر... كح. كح. كح. وبيفضل يكح جامد.
سما بخضة: بابا... أميرة نادي للدكتور.
أميرة: حاضر حاضر.
سما: بابا خد اشرب.
أشرف: أنا عايز أقولك على حاجة يا سما قبل ما أموت.
سما بعياط: بعد الشر عليك يا بابا ومتقولش حاجة أنا مش عايزة أعرف حاجة.
أشرف بتعب: حامد يا سما... حامد هو اللي يعرف الحقيقة بتاعة موت أمك... سامحيني يا سما سامحيني يا بنتي حقك عليا.
سما بعياط: ششش متقولش حاجة أنا مسمحاك يا بابا..... فيييييين الدكتوررررررررررررر؟
أشرف بيمسك وجهها ويفضل ينظر لها للحظات وبيغمض عينه.
سما: بابا... بااابا... بابا رد عليا... باااااباااا يبااابااااااععععااااا.
وبيدخل الدكتور وبيشيلها من عليه.
وبيحاول يعمل إنعاش للقلب بس كان أمر الله نفذ.
الدكتور بحزن: البقاء لله شدوا حيلكم.
سما بانهيار: لاااا بااااباااااااععااااا. وبتفضل تعيط وأميرة جنبها بتعيط وبتتصل بيزن.
أميرة بعياط: ألو يزن.
يزن بخضة: في إيه يا أميرة مالك؟
أميرة: عمو أشرف. وبتعيط.
يزن: ماله عمي؟
أميرة بعياط: مات.
رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الأربعون 40 - بقلم فرح القصاص
بيدفنوا أشرف وبياخدوا العزا.
يزن: خلاص كفاية يا سما عشان خاطري، لو عمي عايش أكيد ما كانش هيحب يشوفك كده.
سما بنهيار: قلبي وجعني أوي يا يزن، مش قادرة أصدق إن بابا مات خلاص، مش هشوفه تاني، أنا ما ليش غيره في الدنيا.
يزن: هو دلوقتي في مكان أفضل بكتير، وغير كل ده مرتاح، ولا إنتي كان عاجبك وهو بيتعذب في المرض؟
سما بعياط وشهقة: لا.
يزن: يبقى تبطلي عياط عشانه وعشان اللي في بطنك، هو دلوقتي محتاج الدعاء وتقرأي له قرآن مش عياط.
سما: حاضر.
يزن بيمسح دموعها: قومي اغسلي وشك وارتاحي شوية.
سما: حاضر، أنا فعلاً محتاجة أرتاح.
وهي طالعة بتقابل حامد نازل.
حامد: البقاء لله يا بنتي، شدي حيلك.
سما بتهز له راسها بتعب وكانت طالعة.
حامد: استني يا سما، أنا كنت عايزك في موضوع.
سما: دلوقتي؟
حامد: أنا عارف الوقت ما ينفعش وخصوصاً دلوقتي، بس عشان روح أشرف ترتاح.
سما: حضرتك قصدك على موضوع ماما؟
حامد: آه بصي يا بنتي الـ...
وبتقاطعه سما: لو سمحت يا عمي مش عايزة أفتح الموضوع ده ومش عايزة أعرف حاجة خالص، أنا مش عايزة أخسر جوزي أو حد تاني عشان موضوع قديم، ولو على ماما فهي عارفة أنا بحبها قد إيه، وربنا يرحمها. عن إذنك.
وبتطلع سما.
***************************
بعد مرور سنة وخمس شهور.
تميم بيشد في هدوم سما: مامي.. مامي.
سما: نعم يا تميم.
تميم: هنلوح عند ألتو أميلة امتي؟
(هنروح عند خالتو أميرة امتى؟)
سما: حاضر يا حبيبي، بلبس أختك وهنروح، هي فين أختك لميس؟
تميم: مس سارف. (مش عارف)
سما: يزن يا يزن، يلا يا يزن هنتأخر كدا.
يزن بيطلع من الحمام وهو بيقفل القميص بتاعه: استني، هنشف شعري على طول مش هتأخر.
سما: طيب خلي بالك من أبرار عقبال ما أشوف لميس.
يزن: حاضر.
ويشيل تميم يقعده جنبها: اقعد جنبها لحد ما أسرح شعري يا تيمو.
تميم: حاضل. (حاضر)
سما: خلصتي يا ميسو؟
لميس: آه يا مامي خلصت.
سما: طيب يلا يا حبيبتي.
لميس: أنا هاخد معايا الآيباد.
سما: ليه؟ إحنا مش هنتأخر، هنحضر عيد ميلاد أنكل أنس وهنيجي على طول.
لميس: أوكي.
يزن وهو شايل أبرار وماسك في إيده تميم: ها، خلصتوا؟
سما: أيوه.. فين عمي وياسين؟
ياسين: إحنا موجودين أهو يلا.
يزن: يلا.
والكل بيخرجوا.
*****************************
بيوصلوا وبيسلموا على بعض وبيعيدوا أنس.
أنس بيروح لأميرة وبيحاوطها من وسطها: النهاردة أميرة ادتني أحلى مفاجأة، وإن هي هتجيب لي رزان أخ.
الكل بيفرح.
سما بفرحة: ألف مبروك يا ميرو يا حبيبتي.
أميرة: الله يبارك فيكي عقبالك.
سما: لا كفاية كدا أوي، ثلاثة زي الفل ربنا يخليهملي.
أميرة بضحك: يا رب يا حبيبي.
والكل بيبارك ليها.
سما لاحظت غياب لميس، بتدور عليها مش بتلاقيها.
سما: يزن.. يزن... تعالى.
يزن بيروح ليها: نعم.
سما: شفت لميس؟
يزن: كانت هنا من شوية، سبتها ورحت مع تميم الحمام.
سما بقلق: أنا دورت عليها ما لقيتهاش.
يزن: إزاي؟ أكيد هنا أو هنا، ما تقلقيش.
سما: والله دورت عليها ما لقيتهاش.
يزن: اهدي بس، هندور عليها تاني.
ياسين: في إيه؟ سما بتعيط ليه؟
يزن: مش لاقيين لميس.
ياسين: يعني إيه؟ وإزاي؟
سما بعياط: مش عارفة يا ربي راحت فين بس.
أميرة: اهدي يا سما أكيد هتلاقيها، إنتي عارفة لميس مش بتحب الدوشة والإزعاج وبتحب تقعد لوحدها.
أنس: تعالوا ندور عليها تاني.
سما: عمي خد أبرار وخلي بالك من تميم عقبال ما أدور عليها.
حامد: حاضر يا بنتي إن شاء الله هتلاقوها.
سما: أنا هدور عليها بره، وإنت دور عليها هنا والناحية التانية من البيت يا يزن.
يزن: تمام.
أنس: استني هاجي معاك يا يزن.
يزن: ماشي.
أميرة: وأنا جاية معاكي يا سما.
سما: لا خليكي إنتي حامل.
ياسين: استني أنا هاجي.
سما: تمام.
وبيفضلوا يدوروا عليها بس مفيش أثر ليها.
سما بعياط: هتكون راحت فين بس؟
ياسين: اهدي يا سما، طيب هنلاقيها، هنلاقيها.
سما: هنلاقيها فين يا ياسين؟ دورنا في كل مكان وأنس ويزن دوروا عليها برضه ومفيش حاجة.
ياسين بيلاحظ لميس واقفة مع واحدة وشايلة طفل في إيدها.
سما بتلاقيه شارد.
سما: ياسين في حاجة؟
ياسين: ششش... أنا لقيت لميس.
سما بلهفة: فين.. فين؟
ياسين بياخدها وبيروح لعندهم.
سما: لمييييييس!
لميس بتتلفت ليها: مامي.
سما بعصبية: إنتي بتعملي إيه هنا ومين اللي واقفة معاها دي؟!
لميس: مامي ممكن تهدي شوية.
سما: بقولك بتعملي إيه؟
وبتتلفت ليها، وبزعيق: إنت مين إنتي وعايزة إيه من بنتي؟
ياسين بعصبية: بصي لها وردي عليهاااا.
سما بتمسك دراعها وبتلفها ليها.
سما بتتفاجأ: قمر؟
ياسين: إنتي بتعملي إيه هنا يا قمر؟
قمر بتنظر للأسفل: كنت...
وبتقاطعها سما.
لميس: ده اللي كنت عايزة أقولهولك يا مامي إني كنت واقفة مع طنط قمر، قابلتها بالصدفة وأنا بتمشى، وآه صح، شوفتي ابن طنط قمر؟
ياسين بصدمة: ابن قمر؟!