«صباح يوم جديد تحديداً في مكتب زين» زين: صباح الخير يا قاسم، إيه اللي جابك هنا؟ قاسم: هكون بعمل إيه يعني، أكيد مش جاي الشركة عشان ألعب. زين: يا ابني أنا عارف إنك جاي تشتغل، بس أنا قصدي إن خطوبتك النهارده. قاسم: ويعني عشان خطوبتي النهارده، يبقى مش هشتغل؟ عايز تقنعني إنك لو كنت بتخطب مش هتشتغل؟ زين بمرح: خلاص يا عم، أنا غلطان. خيراً تعمل شراً تلقى.
قاسم بضحك: ماشي يا عم. المهم بقا خد الورق ده وامضي عليه وحطه في الملف بتاع الصفقة الجديدة. زين: استنى كده، أنا شكلي مختش الملف ده من حور من يوم الاجتماع اللي كان في المطعم. قاسم: طيب كلمها على تليفون الشركة وخليها تجيبه. زين: ماشي، اصبر. «عند حور» ملك: يا بنتي ردي على التليفون اللي انقطع نفسه من كتر الرن. حور: يا بنتي سيبك منه، ده عيل من العيال الغلسة بتوع اليومين دول. «ليقاطعها صوت رنين التليفون مرة أخرى» حور وهي
تجيب على التليفون بعصبية: إيه ده يا حيوان؟ مش قولتلك ما تتصلش هنا تاني؟ «ليجيب عليها المتصل بصوت حاد» زين: حور، تعالي على مكتبي حالاً وهاتي معاكي ملف الصفقة اللي ادتهولك يوم الاجتماع. حور بارتباك: حاضر. «بعد انتهاء المكالمة» ملك: إيه في إيه يا بنتي؟ مالك وشك اتقلب كده ليه؟ حور بخوف: اللي كان على التليفون ده زين، كان عايز ملف الصفقة. ملك بشهقة: يا نهار أسود! يعني إنتي هزقتي زين بدل الواد اللي بيضايقك؟ حور وهي
تندب حظها بطريقة مضحكة: ما كانش يومك يا حور، يا صغيرة على اللي هيجرالك من هولاكو ده. واحد معندوش لا قلب ولا إحساس. ملك بضحك: طب ادخلي قبل ما يتعصب أكتر. حور: ملك، وحياة أمك. شيخة لو اتأخرت جوا، ابقي اطلبي الإسعاف. ملك: طيب، يلا ادخلي. حور: أوعي تنسي يا ملك، الإسعاف! «قالتها حور وهي تذهب باتجاه مكتب زين» «صدح صوت دق الباب في مكتب زين» زين بصوت حاد: ادخل. حور وهي تدلف
داخل المكتب بخوف وتقول: استنى، وحياة مامتك ما تتعصب. أنا هقولك على كل حاجة، ولما تسمعني وتعرف أنا عملت كده ليه، ابقى قول اللي انت عايزه. زين بصوت حاد: ماشي، اتفضلي وقوليلي إيه الطريقة اللي كنتي بتتكلمي معايا بيها دي؟ قاسم: طيب، هاتوا ملف الصفقة وبعدين ابقوا كملوا التحقيق ده. زين: حور، فين الملف؟ حور باستغراب: ملف إيه؟ زين بصوت حاد: هو مش أنا قولتلك هاتي الملف بتاع الصفقة الجديدة؟ حور بارتباك: مهو، مهو أصل كان...
هو الملف ده مهم أوي يعني؟ زين بعصبية: صفقة باثنين مليون جنيه، وتقوليلي مهم؟ «ليقطعهم صوت دق الباب» زين: ادخل. ملك: أستاذ زين، الملف اللي طلبته من حور. زين بصدمة: ملك! إنتي كمان هنا؟ ملك: سلامة الشوف يا أستاذ زين، إنت بتتكلم كده ليه؟ كأنك شفت عفريت. قاسم بضحك: لأ عادي، عمل معايا أنا كمان كده. زين: يا بنتي، هو مش النهارده خطوبتك؟ ملك باستغراب: آه.
زين: يبقى يلا، في خلال خمس دقايق، مش عاوز أشوفك إنتي وقاسم في الشركة النهارده. قاسم: طب والملف؟ زين: سيب الملف وأنا هخلص كل حاجة. ملك: بس... «قطعها زين» زين: مش عاوز أي كلمة. قاسم بمرح: يلا نمشي قبل ما يغير رأيه. «بعد خروج ملك وقاسم من المكتب» زين بصوت حاد: اتفضلي، أنا سامعك. حور بغباء: أيوه، يعني بقول إيه؟ زين بصوت حاد: حووور، ما تتغابيش وانطقي، ليه اتكلمتي بالطريقة دي في التليفون؟
حور بارتباك: بصراحة، كان فيه واحد عمال يرن على تليفون الشركة، وكل أما أرد عليه يقوم يتكلم بطريقة مستفزة، لحد ما قولت له لو التليفون رن تاني أنا مش هرد وأريح دماغي. ولما زهقت من الرن الكتير، قولت خلاص أنا هرد وهزهقه عشان يحرم يضايق أي بنت تاني. زين بعصبية: وطبعاً حضرتك مفكرتيش قبل ما تتكلمي بالطريقة دي، لو كان عميل أوي أو حد مهم وسمعك وإنتي بتتكلمي بالأسلوب ده؟ حور: أووف، خلاص بقا. ما حصلش حاجة للكلام ده كله.
زين بيأس: حور، روحي على مكتبك عشان أنا كل أما بشوفك بتعصب. حور: رايح نفسك، أنا أساساً كنت هروح يعني مش هتشوف وشي النهارده. زين وهو يرفع نظره من على المكتب ويقول بصدمة: إنتي هتستقيلي؟ حور باستغراب: لأ، مين اللي قال إني هستقيل؟ زين: مش إنتي بتقولي إنك هتمشي؟ حور بمرح: لأ، أنت فهمتني غلط. أنا كان قصدي إننا نمشي النهارده، وأنا هاجي بكرة عادي. زين: وهتمشي النهارده بدري ليه يا ست حور؟ حور: هو قاسم وملك مشيوا ليه؟
زين باستغراب: عشان النهارده خطوبتهم. إنتي بقا إيه علاقتك بيهم؟ حور: بيقولوا إن أنا بنت عم قاسم. زين: يعني مش العروسة؟ حور: أيوا مش العروسة، بس هاخد وقت على ما أخلص لبس ومكياج. زين: حور، لو روحتي، هخصم منك النهارده كله. حور: طيب، أنا همشي. ووريني هتخصم مني إزاي. «قالتها حور وهي تتجه نحو باب المكتب» «داخل غرفة عاصم» عاصم بعد أن انتهى من ارتداء ملابسه، خرج من غرفته متجهًا إلى غرفة أخته.
«والتي انتهت من ارتداء فستانها الأبيض الذي يصل لما بعد الركبة، ذو رباط أحمر بخصرها، وحذائها ذي اللون الأبيض» دخل عاصم الغرفة صارخًا بمرح: خلصتي يا أختي ولا لسه؟ دارت ملاك حول نفسها وهي تقول بمرح: خلصت يا أختي. مد عاصم يده لملاك، فتمسكت به وهي تقول: رايحين لعمو قاسم؟ أومأ لها وهو يغلق باب المنزل: أيوا، يلا بقي اركبي العربية عشان نروح بسرعة. «أمام منزل قاسم» عاصم: هو يا ستي وصلنا، يلا انزلي بقى عشان نطلع.
ملك: هي العروسة هنا؟ عاصم: لأ، ليه؟ قاسم هيروح يجيبها. ملك: أووف، كنت متحمسة أوي عشان كنت عايزة أشوف العروسة حلوة ولا لأ. عاصم بضحك: يلا يا أختي انزلي، وبعدين متخافيش، هتشوفيها. «داخل منزل قاسم» أم حور: بت يا حور، روحي افتحي الباب، أكيد دي روفان. حور: حاضر يا ماما. حور: إيه التأخير ده كله يا ست روفان؟ «قالتها حور وهي تفتح الباب» عاصم: شكل كنتوا مستنين حد تاني. حور بابتسامة: لأ، اتفضلوا.
«أثناء دخوله للمنزل، التقى بقاسم وقال بمرح فور رؤيته» عاصم: أخويا اللي هيتخطب ومش هيبقى سنجل بائس تاني. صرخ قاسم: اسكت يا معفن، وبطل نق في الموضوع، وخليه يكمل. قطب قاسم جبينه وهو يقول بتساؤل: وأنا هعمل إيه؟ زفر عاصم ثم قال بهدوء: اومال إنت هتروح تقعد على الكوشة تستناها؟ أجابه قاسم ببلاهة: آه. صرخ وهو يدفع بيده من ذراعه: يختي بيضة.. يختي نوغة.. غور هاتها من بيتها يا حمار. ذهب قاسم ثم صاح بعد
أن أصبح على مسافة بعيدة: طب على فكرة بقى أنا مش حمار، وعالفكرة برضه أنا أحسن منك يا حثالة. زفرت حور وهي تتمتم ببعض الكلمات التي وصلت لمسمع عاصم: طلعت عاقلة والله، وأنا اللي فاكر نفسي حماره. أم قاسم: حور، اتصلي بروفان وقولها تيجي على القاعة عشان إحنا كده هنتأخر على ملك. حور: حاضر يا مرات عمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!