ابتسمت: "أمال فين عروستنا؟ قاطعها دخول ملك. "بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا حبيبتي. عرفت تختار يا قاسم." رفعت ملك رأسها من على الأرض بصدمة وقالت: "إيه؟ أستاذ قاسم! انت بتعمل هنا إيه؟ قاسم باستغراب: "هكون بعمل إيه يعني؟ ملك بغباء: "أيوه أنا اللي بسأل، انت بتعمل إيه هنا؟ قاسم بضحك: "يعني بيقولوا إن أنا جاي أطلب إيدك." ملك بغباء: "وانت عاوز إيدي تعمل بيها إيه؟
قاسم بنفاد صبر: "لأ، بقا كده. والله ما أشوف حل يا عمي مع غباء بنتك ده." ملك بعصبية: "ممكن تسكت شوية؟ وبعدين هي مين دي اللي غبية؟ انت مش واخد بالك إنك عمال تقولي كلمة غبية دي كتير؟ حور بنفاد صبر من غباء ملك: "علشان انتي فعلاً غبية. يعني انتي بذكائك ده، واحد واخد معاد من أبوكي وجايب أهله وبيقولك جاي علشان أطلب إيدك، هيكون جاي يسلم ويمشي؟ قاسم: "اصبري يا حور، علشان أنا عارف النوعية دي بتفهم إزاي...
بص يا ملك، أنا اتنيلة على عيني وحبيتك وجاي هنا علشان اتزفت واتقدم لك. يارب تكوني فهمتي." وقفت ملك بصدمة دون أن تنطق بكلمة. "ها يا حبيبتي قولتي إيه؟ ملك: "... "انتي يا بت! إيه القط أكل لسانك؟ ملك: "... قاسم بحزن: "خلاص يا جماعة، شكل كده مفيش نصيب." قالت ملك بصراخ: "مفيش نصيب إيه بس؟ مش كان السكوت علامة الرضا برضه؟ حور بفرحة: "يعني موافقة؟
ملك: "أه طبعاً، ده أنا كنت ساكتة بس علشان بفكر هنحجز في أنهي قاعة. وخلاص اخترت القاعة... احم احم، والرأي رأي بابا طبعاً." "لأ يا شيخة! انتي لسه فاكرة بابا بعد ما اخترتي القاعة؟ "تعالوا بقا علشان نسيب العرسان يتكلموا مع بعض شوية." "ملك، خدي قاسم وادخلوا البلكونة واحنا قاعدين قدامكم هنام." ملك بخجل: "حاضر يا ماما... يلا يا قاسم." في البلكونة: "ها، إيه رأيك؟ ملك بخجل: "رأيي في إيه؟ "فيّا، يعني موافقة عليه ولا إيه؟
"ما هو أنا لو مش موافقة عليك، مكانش زمانك وصلت ليفل البلكونة ده أساساً." قاسم بضحك: "إيه يعني؟ كنت هتردي من على الباب ولا إيه النظام؟ ملك بضحك: "لأ طبعاً، إحنا مش بنرد حد. انت اللي كنت هتطفش لوحدك والله." قاسم: "شكل المقالب اللي حور كانت بتعملها في العرسان اللي بتجيلها، انتي كمان كنتي بتعمليها؟
ملك بضحك: "كل بنت بيتقدملها حد وهي مش عايزاه ومش عارفة تطفشه إزاي، بيكون عندها خطة بديلة علشان تمشي. وعلى الأغلب الخطة دي الأهل مش بيكونوا عارفين عنها حاجة." قاسم: "طيب بما إننا متفقين يعني، تحبي نكتب الكتاب على طول ولا حابة نعمل خطوبة في الأول، يعني إيه؟ "والله إحنا ممكن نخليه خطوبة في الأول، يعني." "خلاص، يبقى يوم الجمعة إن شاء الله ننزل نشتري الدهب، ويوم السبت نعمل حفلة عائلية صغيرة كده." "تمام."
"طيب، تعالي نخرج بقا ونقول لهم اتفقنا عليه إيه." "ماشي، يلا." في الخارج: "أهو قاسم وملك جم أهو... ها، اتفقتوا على إيه؟ "كل حاجة تمام، بس من بعد إذن بابا وعمي، أنا بقترح إن إحنا نعمل حفلة خطوبة صغيرة كده. ولو موافقين، ننزل نجيب الدهب يوم الجمعة ونعمل الخطوبة يوم السبت." "أنا عن نفسي موافق." "وأنا كمان موافق." "طيب، العروسة موافقة والعريس موافق، وإحنا كلنا موفقين، يبقى نقرأ الفاتحة."
"على بركة الله. يلا، كله يقرأ الفاتحة." الكل في صوت واحد: "آمين." "لولولولولولولي! "مبروك يا حبايبي، ربنا يتمم لكم على خير." "الله يبارك فيكي." "مبروك يا حبيبتي." "الله يبارك فيكي يا طنط." "لأ، طنط إيه بقا؟ انتي تقوليلي يا ماما على طول." "طيب، إحنا هنقوم نمشي علشان الوقت اتأخر." "نورتونا والله يا جماعة... لازم القعدة الحلوة دي تتكرر تاني." "أكيد طبعاً، إحنا بقنا أهل." في سيارة قاسم: "آه، أنا هموت وأنام."
"ومين سمعك يا أختي." "انت لسه هترد كمان؟ أنجز يلا علشان نوصلهم." قاسم بضحك: "أنا ساعات بحس إن أنا مش ابني، لما الموضوع بيكون في حور." حور بمرح: "هو أنا أي حد ولا إيه؟ وبعدين انت هتقارن نفسك بيا؟ ويلا بقا اسمع كلام عمو وسوق أسرع من كده علشان نوصل بسرعة." قاسم: "ماشي يا ست حور، هسوق بسرعة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!