الفصل 4 | من 11 فصل

رواية وقعت في حب صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
29
كلمة
1,117
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

كان من سيُتكلم، لكن سمعوا صوت صراخ قادم من الفيلا، فقاموا وجروا بسرعة إلى الداخل. اتصدموا لما شافوا ميرا نازلة تجري وبتصرخ، ورحيم بيجرى وراها. ميرا بصراخ: عاااااا الحقوني، هيقتلني ابن المجنونة، عاااا. رحيم: أقسم بالله ما أنا سيبك يا ميرا، يا كلب، تعالي هنا. الجد عثمان: إيه اللي بيحصل هنا؟ رحيم بعصبية: الأستاذة المحترمة، بعد ما جهزت عشان أروح الاجتماع وكنت طالع، دلقت عليا جركن ميه.

ميرا بضحك وتمثيل البراءة: صدقني يا جدي، أنا ما عملتلوش حاجة. رحيم بغيظ وعصبية: طب وربنا ما أنا سيبك. ميرا طلعت تجري على فوق. عثمان: رحيم، روح غير هدومك وروح اجتماعك. رحيم باحترام وغضب مكتوم: حاضر يا جدي. وصعد إلى الأعلى. يامن: ولا يا يوسف، شكلها البنت دي مش سهلة. يوسف بضحك: هنضحك كتير الأيام الجاية. يامن: طب يلا يا أخويا نروح نجهز نفسنا، بدل ما رحيم يطلع عيننا وإحنا مش ناقصين. يوسف: يلا بينا.

رحيم طلع أوضته، وهو داخل الأوضة سمع بنت بتضحك. التفت لقى ميرا واقفة وبتضحك. رحيم بغضب: انتي بتضحكي على إيه يا بتاعة انتي؟ ميرا بضحك: أولاً، اسمي ميرا يا أستاذ، ثانياً بضحك عليك طبعاً، هههههه، شكلك بقى مسخرة. رحيم بسخرية: ما تفرحيش أوي، اللي حصل النهاردة مش هعديه بالساهل. ميرا بتحدي: اممم، اعتبري ده تهديد. رحيم بغضب مكتوم: اعتبريه كده. ميرا: اممم، وأنا مبخافش، وعايزة أعرف إنت هتعمل إيه؟

رحيم بخبث: تمام أوي، بس افتكري إنك إنتي اللي بدأتي. ميرا: نيهههههه، ضحكتني، لما نشوف. وذهبت إلى غرفتها. رحيم بتوعد: ماشي يا ميرا، أنا هربيكي. رحيم دخل غير هدومه ونزل راح الشركة. بعد وقت في الشركة. يامن بهدوء: أنا ممكن أعرف إنت متعصب علينا ليه دلوقتي؟ رحيم: بقااا أنا رحيم الهلالي، حتة بت تعمل فيا كده؟ يوسف بضحك: خلاص يا رحيم، متعملش في نفسك كده، صحتك بالدنيا يا صاحبي.

يامن بضحك: ما تتلم بقى يا يوسف، إنت شايفه بيشد في شعره أه. رحيم بغضب: ما تخر*س يالاااا، منك ليه شوية. يامن بضحكة مكتومة: حاضر يا باشا. رحيم كان قاعد بيفكر إزاي يعاقب ميرا، ويوسف ويامن قاعدين يضحكوا. وفجأة دخلت السكرتيرة. السكرتيرة بدلع: مستر رحيم، الناس وصلوا. رحيم: طيب، اتفضلي بره. السكرتيرة بدلع: حاضر. وخرجت. يوسف بضحك: أبو تقل دمك يا شيخة. يامن بضحك: تجيب الضغط. يوسف بضحك: رحيم، إنت إزاي مستحمل السكرتيرة دي؟

رحيم ببرود: زي ما أنا مستحملكم بالظبط. يامن بضحك: الأاه، وإحنا مالنا يا أخ إنت؟ يوسف بضحك: سيبه دلوقتي يا يامن، ميرا واخدة عقله. رحيم بعصبية: اطلع بره يا حيوا*ن، منك ليه. يامن بضحك: حاضر، بس متتأخرش على الناس ها. رحيم: ماشي، اتفضلوا بره. يوسف بضحك: بيطردنا باحترام. يامن بضحك: طب يلا، بدل ما ياكلنا. يامن ويوسف طلعوا، ورحيم فضل رايح جاي يفكر. رحيم بخبث: طيب يا ميرا، مبقاش رحيم لو مخلتكيش تعتذريلي على اللي حصل.

رحيم أخد الملفات وطلع راح الاجتماع. في فيلا الهلالي. ميرا مسكت تليفونها وكلمت صديقتها. رنا: إيه يا بنتي، فينك؟ ميرا: في الصعيد. رنا: إيييه! امتى سافرتي؟ ميرا: لا، اتخطفت. رنا بصدمة: أنا مش فاهمة حاجة، إيه اللي حصل؟ ميرا: هفهمك، اللي حصل إنه... رنا بصدمة: ينهار ضحك! كله ده حصل؟ ميرا: ااه، بس سيبك، مطلعة عين أهله. رنا: اممم، قوليلى بقى أستاذ رحيم ده حلو؟ أعرف إنه ناس الصعيد قمرات بصراحة.

ميرا بضحك: عايزة الحقيقة ولا الكذب؟ رنا بضحك: الكذب طبعاً. ميرا بضحك: خلاص، هقولك الحقيقة. رنا بضحك: قولى يا آخرة صبري. ميرا بضحك: بصراحة كده، الولد قمر ومز وعيونه خضراء. رنا بضحك: أوبااااا بقى! اومال رافضة ليه تتجوزيه؟ ميرا بغيظ: عشان بن آدم مغرور وشايف نفسه أوي. رنا: هههههه، شكلك هتقعي في حبه. ميرا بسخرية: حب مين يا ماما، أقع في حب الصعيدي ده؟ ده مستحيل. رنا بضحك: هنشوفوا يا بنت عمتي. ميرا: طب عايزكِ تيجيلي بسرعة.

رنا: صعب أجلك الصعيد، أكيد أهلي مش هيوافقوا. ميرا: لا، أنا هخلي ماما تكلم خالو، وبعدين كده كده إنتي وأهلك هتيجوا عشان الفرح. رنا: أشطا، هكلم بابا وهحاول أجيكي. ميرا: ااه، بالله عليكي تعالي، عشان مش لاقية حد هنا يساعدني في المقالب. رنا بضحك: عايزاني في المصا*يب إنتي؟ ميرا بضحك: طبعاً، طبعاً. يلا هقفل معاكي عشان أنزلهم تحت. رنا: ماشي، خلي بالك من نفسك يا هبلة. ميرا بضحك: أوك، وإنتي كمان.

وقامت غيرت هدومها ونزلت قعدت مع أهلها وجدها تحت. وبعد وقت. رحيم ويامن ويوسف رجعوا من الشركة. رحيم كان بيبص لميرا بغيظ وتوعد، وعلى وشه ابتسامة صفراء. وميرا بتبصله وتضحك. رحيم استأذن وطلع أوضته وجاب صندوق كان مخبيه. رحيم بخبث: ماشي يا ميرا، إنتي اللي بدأتي، ودلوقتي هتندمي. رحيم طلع وراح أوضة ميرا ونفذ خطته. وبعد دقايق طلع وراح أوضته وغير هدومه. ولأنه أوضته قصاد أوضة ميرا، فضل واقف جنب الباب يلعب في الفون.

وبعد دقايق ميرا طلعت وراحت أوضتها. وفجأة. ميرا بصراخ: عاااااااااااااا. رحيم بضحك: عاش، وأخيراً تمت المهمة. وطلع بسرعة راح أوضتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...