الفصل 4 | من 7 فصل

رواية وقعت في شباكة الفصل الرابع 4 - بقلم سولية نصار

المشاهدات
22
كلمة
763
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

اتصدمت لما لقيت شهد واقفة جمب واحد غريب، شكله وسيم أوي وبتضحك. حسيت النار بتطلع من نفوخي، معرفش ليه كنت عايز أولع فيها. جريت عليها ومسكت إيدها وأنا بقول بعصبية: "مين ده يا هانم؟ بصتلي ببرود وقالت للراجل الغريب: "حسن، أحب أعرفك بأمير جوزي، وهو ابن انكل محسن. أمير ده حسن ابن خالتي، قابلته من زمان بس شكلك ناسي." اتكسفت وسيبت إيدها. لقيت حسن بيسلم عليا وبيقول:

"ألف مبروك، أسف محضرتش الفرح، بس كنت قاصد. أصل من صغري نفسي أتجوز شهد وأنت أخدتها مني." غمز لشهد، وساعتها كان نفسي أكسر فكه، بس شهد ضحكت. هي بتضربه على كتفه وقالت: "معلش يا بيبي، أبو علي بيحب يهزر دايما كده." "بس ده حقيقة يا أمير، أنا بجد بحسدك على شهد، أنت أخدت جوهرة." بصتله شهد بكسوف وقالت: "تسلم يا حسن، أنت اللي جوهرة والله." كنت حاسس إني كيس جوافة وسطيهم. حسيت دمي وقلبي محروقين وأنا بسمع الكلام السخيف ده.

ده ناقص أجيب لهم كوبايتين لمون وشجرة! بصلي حسن وقال: "أسيبكم دلوقتي، رايح أوضتي أرتاح شوية. وزي ما اتفقنا يا شهد النهاردة أنا عازمك. ممكن كمان يا أمير تيجي معاها؟ ابتسمت ابتسامة صفرا. فقالت شهد بسرعة: "ممكن نجيب سها معانا؟ سها مرات جوزي اللي قولتلك عليها." بصتلها بصدمة، مكنتش أتوقع إنها هتقوله على حاجة زي كده. بس حسن مبينش إنه مصدوم ولا حاجة، بالعكس كان مبتسم وقال: "وابقي جيب مدام سها معاك." وبعدين مشي.

بصيت لشهد بغضب ولسه هزعق. دخلت أوضتها وقفلت في وشي الباب. كنت بغلي حرفيًا، إزاي الوضع اتقلب؟ مفروض أنا اللي أحرق دمها مش هي تحرق دمي. ماشي يا شهد، لأني لسه. روحت أوضتي وأنا متعصب. كان نفسي أهد الدنيا على دماغها. إزاي هي مش غيورة؟ إزاي هي مش متغاظة؟ أنا بس اللي بموت من الغيظ. نظراتهم لبعض جننتني. شهد بتتعامل معاه بأريحية وده ضايقني، رغم إني واثق في أخلاقها. صحيح بكرهها، بس واثق إنها مش هتبص لحد تاني غيري.

بصتلي سها بحيرة وقالت: "مالك يا أمير؟ بس شكلك عايز تقتل حد." قعدت وحكيتلها على كل حاجة. بعد ما خلصت بصتلي بشك وقالت: "أمير، أنت بتغير على شهد؟ بصتلها بصدمة وبعدين ضحكت بتوتر وقولت: "أنتي اتجننتي صح؟ أغير على مين؟ شهد؟ ضحكت تاني وقولت: "أنتي مجنونة يا سها، روحي اكشفي على مخك يا ماما." قمت بسرعة ودخلت الحمام وأنا قلبي بيدق بسرعة. لا لا، ده مستحيل. شهد مين اللي أغير عليها؟ ده أنا مش بطيقها، ولا هي ولا أمها.

أنا زعلان لأن مفروض هي اللي تغير عليا. أيوه، مفروض هي اللي تتكسر، هي اللي تتغاظ، مش أنا. لكن هي متهمنيش. بس برضه لازم أحط حد لعلاقتها مع البني آدم اللي اسمه حسن، حتى لو بنت خالته، ما يكلمهاش ولا يقرب منها كده. روحت أوضتها. قابلتني ببرود تام، وكانت بتشوف الطقم اللي هتلبسه وتجاهلتني تمامًا. "أنتي بتعملي إيه؟ ردت ببرود وقالت: "بشوف طقم مناسب عشان عزومة أبو علي." "إحنا مش رايحين."

"لو أنت وسها مش عايزين تروحوا براحتكم، أنا رايحة." "وإنتي مش هتروحي يا شهد." "ليه؟ "هو كده وخلاص، مراتي وأنا حر." "مش هبقى مراتك طول عمر." اتوترت وقولت: "يعني إيه؟ "يعني قريب هنتطلق وننهي المسرحية السخيفة دي." "وأنا مش هطلق." "يبقى تتخلع." "نعم يا ختي." ابتسمت وقربت مني وقالت: "هخلعك يا أمير، ومش كده وبس، أنا كمان هتجوز بعد العدة." "إيه؟! هزت كتفها وقالت: "سمعتني، هتجوز." ساعتها حسيت إن بركان من نار انفجر في قلبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...