دموعها نزلت وهي بتبصلي بصدمة. للحظات حسيت بالذنب وأنا بشوف كسرتها. كنت عارف إني كسرتها وكنت قاصد. حبيت أدوقها من نفس الكاس اللي داقته أمي لما أمها سرقت جوزها. حبيت أكسرها. وكان مفروض أكون مبسوط وأنا شايف دموعها، بس معرفش ليه قلبي كان واجعني. حسيت إني مخنوق أوي معرفش ليه، بس سيطرت على نفسي وقررت أكمل للآخر. قربت شهد مني وهي بتقول بدموع: "أمير حبيبي، أنت أكيد بتهزر صح؟ قول إنك بتهزر. مستحيل تعمل فيا أنا كده. صح؟ زقيتها
وأنا بقسي قلبي وبقول: "وليه مستحيل؟ ليه؟ هي مش أمك عملت في أمي كده؟ مش حرقت قلبها؟ هزت راسها بذهول وهي بتقول: "وأنا ذنبي إيه يا أمير؟ ذنبي إيه انطق؟ ليه تكسرني كده؟ ليييه؟ "عشان بنتها. حظك يا شهد إنك بنتها. حظك إنك من دمها. يبقى تستحقي الكره والذل والمعاملة دي." مسكتها من أيديها وقولت: "سها مراتي. زيها زيك بالظبط. وأنتي مضطرة تقبلي يا شهد." بكت، بس أنا شديت إيدها بقوة أكبر وأنا بقول بغيظ:
"مش عايز أمي تعرف بالموضوع ده. إحنا هنسافر شهر العسل، وأنتي هتيجي من غير ولا كلمة. فاهمة ولا لأ؟ هزت رأسها وهي بتعيط. فقولت: "ادخلي أوضتك يالا. أنا هنام في الأوضة التانية أنا وسها." مشت على أوضتها وهي بتترعش. كانت هتقع. خفت وروحت أمسكها بس تماسكت ودخلت الأوضة. قفلت عليها بالمفتاح وقولت لسها بصوت واطي: "روحي نامي في الأوضة. وأنا هقعد في الصالة هنا." لمست سها كتفي وقالت:
"مش لو كنا اتجوزنا في الحقيبة كنا قضينا الليلة سوا؟ بصتلها بغضب فارتبكت ودخلت الأوضة. قعدت على الأنتريه بتعب. بفكر في شهد. حاجة جوايا خانقاني. أنا كسرتها. معرفش دموعها ليه وجعت قلبي. للحظة كنت هوقف كل السخافة دي وأعتذرلها وأحضنها. كنت هضعف. زي ما أبويا ضعف قدام أمها. زي ما خلته خاتم في صباعها وبعدته عن عيلته. لا يا أمير. إياك تضعف قدامها. شهد لازم تدفع تمن أخطاء أمها. لازم. تاني يوم. سافرنا أنا وسها وشهد لشرم.
كنت بجهز خططي كويس. حجزتلها أوضة لوحدها وحجزت لينا أنا وسها أوضة. "أكيد دلوقتي البرنسيسة شهد هتموت من القهر إن جوزها بايت مع واحدة تانية." بصيت لسها. أنا عارفة إن سها شيطان بتحاول تخرب حياة شهد. عندها كره غريب لشهد. بس أنا كنت بسمع كلامها. بسمع كلامها لأن الحقد في قلبي كان قوي لدرجة إني مستعد أقتل شهد عشان أشفي غليلي. "الأ قوليلي يا سها... أهلك ما بيسألوش عليكي؟ ابتسمت بحزن وقالت:
"قلبك أبيض يا أمير. أبويا مشغول مع مراته الجديدة وأمي مع جوزها الجديد، محدش فاضي ليا ببساطة. أنا حرة في حياتي يا بيبي." مر يومين وأنا متجاهل شهد تمامًا. حتى هي بدأت تتجاهلني وتعاملني ببرود، وده غاظني أكتر. لحد في يوم روحت على أوضتها ولقيت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!