الفصل 14 | من 19 فصل

رواية وقعت في شباك صعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميروولا ممدوح

المشاهدات
22
كلمة
1,383
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

أدهم راح لفرح بغضب ولقاها بتلم هدومها. أدهم بغضب: بتعملي إيه؟ فرح: بلم حاجات علشان ماشية. أدهم مسك فرح من شعرها جامد وكلمها بصوت يخوف: تمشي مين؟ ده انتي مش هتتحركي من هنا وهتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه يا فرح، انتي فاهمة؟ فرح بتألم: آآآه، سيبني بقى، أنت بتوجعني على فكرة. أدهم خد باله من اللي بيعمله وسابها وطلع بغضب وقفل عليها الباب من بره علشان متطلعش. فرح

وهي بتخبط في الباب ببكاء: افتح بقى يا عم، افتح بالله عليك، طب أنا ذنبي إيه يعني تعمل فيا كده، طب أنا عملت إيه طيب؟ مسحت دموعها ونبرتها اتغيرت لنبرة جريئة وقوية مرة واحدة. فرح بتحدي: هتندم يا أدهم صدقني على اللي بتعمله ده وترجع تقول ياريتني ما عملت، هندمك صدقني على اليوم اللي فكرت فيه إنك تعاملني كده أصلاً.

أدهم بتفكير: يبقى هي فعلاً بتتعامل معاهم علينا وهي ضدنا، طالما قالت كده. أنا هوريكي يا فرح وهندمك على اليوم اللي فكرتي تتحديني فيه وبكرة تشوفي. فرح بعصبية: يعني هيستفاد إيه باللي هو بيعمله ده؟ هه، واحد مقرف، اتفو عليك وع اليوم اللي شفتك فيه يا أدهم يا ابن عمتي،.... ثانية كده.... عمتي،.... آه دي الحل الوحيد دلوقتي وهي دلوقتي جنبي أصلاً، وأدهم هيعمل أي حاجة هي تطلبها علشان هي تعبانة دلوقتي،......

ثم تابعت بابتسامة: دي هتحلو بقى من هنا. فرح بصوت عالي جداً وهي بتخبط في الباب: يا عمتو، يا عمتو، الحقينييييييي، ابنك المجنون حبسني ومش راضي يطلعني يا عمتو. أدهم بغضب: بقولك إيه، بطلي اللي انتي بتعمليه دلوقتي ده، كل اللي انتي بتعمليه ده ملوش لازمة علشان هي مش هتفوق دلوقتي أصلاً، ده غير إني هنقلها من هنا، فريحي نفسك. فرح بعصبية: مش ههدي ولا أرتاح قبل ما أطلع من هنا يا أدهم. أدهم بغضب: وأنا مش هطلعك يا فرح غير بمزاجي.

فرح بعصبية: لأ هطلع، أنا. أدهم: وبمزاجي مش بمزاجك كمان وهتشوفي. فرح: طب اخرسي أحسن لك، أنا ساكت لك من ساعتها بس لو فتحت معاكي مش هنخلص وهترجعي متكسحة. فرح: على الأقل هرجع ومش هتبقي في خلقتي، أنا لو مت أرحملي من إني أقعد معاك في نفس البيت وأشوفك على طول و....... فرح مكملتش كلامها ولقيت الباب اتفتح بعصبية وملامح أدهم متدلش على الخير. فرح بتفكير: خليكي جامدة يابت، أوعي تخافي، أدي فتح لك بإيده أهه.

فرح بابتسامة استهزاء: معقول، مكملتش حتى خمس دقايق واتفتحت....... مكملتش جملتها ولقيت قلم نازل عليها، أدهم ضربها قلم جامد أوي لدرجة إنه نزل دم من بؤها ومناخيرها. فرح اتصدمت من اللي حصل ومكانتش عارفة تعمل إيه بس رجعت لطبيعتها تاني ولا كأن حاجة حصلت. فرح باستهزاء: هو ده آخرك، ما ده اللي أنت فالح فيه إنك تعاقب خلق الله على حاجة معملهاش و..... مكملتش والقلم التاني نزل عليها وكان أقوى من الأول.

فرح وشها كان مليان دم من قوة الضربة الأولى والتانية وكانت على آخرها، فرح بصقت الدم اللي في بؤها على الأرض وبصتله بإشمئزاز. فرح: أنت آخر حد توقعت إنه يعمل كده، دلوقتي بقيت بقرف منك وبقرف من نفسي إني أبقى قريبتك، بجد أنت واحد مقرف أوي. أدهم مسكها من فكها جامد وعيونه قلبت أسود غامق. أدهم بغضب: كلمة تاني يا فرح وصدقيني هدَفنك بنفسي هنا، انتي فاهمة. وسابها بسرعة ومشي قبل ما يعمل حاجة يندم عليها بعدين وقفل الباب بالمفتاح.

أدهم نقل سارة في أوضة تانية علشان متسمعش صوت فرح ولا تعرف إيه اللي بيحصل. فرح لنفسها: مفكر نفسه إنه هيقدر يغلبني بعضلاته، هه، يبقى لسه ميعرفنيش، أنا مش هستسلم برضه وهلاقي طريقة أطلع بيها وأهرب. طول المدة دي كانت زينب شايفة كل اللي بيحصل ومتضايقة إنها مش قادرة تعمل حاجة وحاولت تشيل أدهم كذا مرة وكمان تخرج فرح بس كل مرة أدهم بيتدخل وبيبوظ كل حاجة. زينب بصوت عالي: تعالي يا أدهم بسرعة.

أدهم جري عليها: في إيه يا زينب مالك؟ زينب: أمك صحت وبتنادي باسمك. سارة: آآآآآدم، فينك يا ولدي. أدهم راح وقعد جمبها ومسك إيدها وباسها. أدهم: أنا هنا يا أمي، متخافيش، أنا جنبك. سارة بصت لزينب: هي لسه قاعدة هنا؟ أدهم: آه، هتقعد معانا هنا على طول علشان جاية من السفر وملهاش حد هنا. سارة بحنق: بس ميصوحش كده يا ولدي، دي لسه خطيبتك، الناس تقول إيه علينا دلوقتي. أدهم: يعني انتي شايفة كده يا ميسارة؟ سارة: أيوه يا ولدي.

أدهم: خلاص تمام، أنا مش هخلي حد يتكلم. ومسك إيد زينب ولسه رايح يمشي وسارة كلمته. سارة: رايح فين دلوقتي يا ولدي؟ أدهم: ................. (قالها على اللي هو هيعمله) بعد فترة مش طويلة عدت على فرح وكأنها ساعات. كانت بتحاول فرح فيها إنها تهرب بس كانت بتفشل كل مرة والمنفذ الوحيد كان الشباك بس هما كانوا عاليين ومكانتش عارفة تنزل منه ومكانش في الأوضة اللي هي فيها حبل أو حاجة تربط نفسها بيها وتنزل.

بعد ما فرح كانت قربت تدخل في حالة يأس لقيت أدهم بيتكلم بصوت عالي: زينب دلوقتي بقت مراتي واللي مش عاجبه يخبط راسه في الحيط. أنا سمعت الجملة دي وحسيت إني خلاص بموت، رغم كل اللي عمله فيا وحاسة إن لسه في مشاعر اتجاهه، حاسة إنه لسه في قلبي ولسه بحبه بس باللي هو عمله ده موت آخر أمل كان عندي. وقتها بس قررت إني خلاص همشي من هنا بأي طريقة وحاولت أكلم أدهم تاني يمكن يغير رأيه. فرح بصوت عالي: أدهم افتحلي بقى عايزة أطلع.

أدهم: مش هفتح قلتلك، واللي عندك اعمليه. فرح: لأ هتفتح وغصب عنك كمان. أدهم: اخرسي يا فرح بقول. زينب بتوتر: طب، طب يا أدهم البت ملهاش ذنب..... أدهم بغضب: انتي تسكتي خالص يا زينب، انتي فاهمة. زينب: ح... حاضر. فرح لنفسها: هه، جبانة. فرح بعصبية: لو مفتحتش يا أدهم هنط من الشباك. أدهم: بقولك إيه، اسكتي خالص، مش فايق لك دلوقتي. فرح: ماشي يا أدهم، أنا مجنونة وأعملها أصلاً، على الأقل هبقى حاولت أهرب بشرف.

وراحت للشباك وفتحته وبصت لتحت حسيت نفسي دوخت علشان بخاف من الأماكن العالية. جت في بالي فكرة إني أربط الهدوم اللي في الدولاب في بعضها وأعملها حبل وأنزل بيها. وفعلاً ربطت الهدوم في بعضها وبعدين ربطت طرف الحبل اللي هي عملته بحاجة ثابتة في الأوضة وربطت الطرف التاني على وسطها وبصت بصة أخيرة على الأوضة وهي بتنزل داخت و.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...