كنت قاعدة في أمان الله ولقيت أدهم داخل وفي إيده بنت. قعدت أشبه عليها، شوفت البنت دي فين قبل كده بس ما افتكرتهاش. في الآخر سارة: مين دي يا ولد؟ فرح: أيوه كده يا عمتو لازم تعرفيه. أدهم بجدية: دي مراتي. سارة بصدمة: إيه، أنت بتقول إيه يا ولدي؟ أدهم: زي ما أنتِ سمعتي يا ماما. فرح بتوتر: عمتو متقلقيش، ده أدهم أكيد بيهزر. ما تفكك من هزارك البايخ ده يا أدهم. أدهم ببرود: بس دي مراتي المستقبلية، علشان إحنا لسه مخطوبين.
فرح بارتياح لنفسها: آه قول كده بقى، أنتوا مش متجوزين. قول بقى إنكم لسه مخطوبين. ثم تابعت بخضة لنفسها: إيه، مخطوبين! يا دي الحوسة! مش دي البنت اللي كان بيحضنها؟ ياربي اسمها كان إيه؟ كان حاجة بالزين كده، تقريبًا كانت زينب. آه هي، أنا متأكدة إنها هي. بس هتأكد برضه. فرح بتوتر: والحلوة بقى اسمها إيه؟ أدهم ببرود: زينب.
فرح لنفسها: آه أنا قولت برضه كده. ماشي يا زينب، إن ما وريتك ما أبقاش أنا اسمي فرح. هخليكي تسيبيه بإرادتك كمان، بس الصبر. سارة بصدمة وضيق: بس يا ولدي، يعني لو جلتلي كنت همنعك إنك تتجوزها. ما أنا كنت هقف معاك. أدهم بجدية: أهو اللي حصل يا ميسارة.
وقتها داخت وبدأت تنزف دم من مناخيرها. أدهم راح بخضة وشالها وطلعها السرير وفحصها. عرف وقتها إنها حصلها كده بسبب الضغط عليها زيادة عن اللزوم. ما كانتش مستحملة تسمع من ابنها الكلام ده. كانت مستنية اللحظة اللي يختار فيها عروسته علشان تشوفها بنفسها وتروحلها وتبقى موجودة في قراية الفاتحة. ما كانتش متوقعة إن ابنها هيبقى متجاهلها كل ده في أهم مرحلة في حياته. فرح ببكاء: ه... هي عم... تو ماله؟ هي كويسة صح؟
أدهم بتنهيدة وضيق: بسبب الضغط والتوتر. فرح بإندفاع وبكاء: كل ده بسببك! أنت اللي حطيتها في الحالة دي. إيه، متعرفش إن أمك مريضة أصلاً ولا إيه؟ وبعدين أنت إزاي تلغيها من حياتك كده؟ مستخسر فيها إنك تقولها على حبيبتك ولا البتاعة اللي أنت جايبها دي. وبعدين... ما كملتش كلامها وكان أدهم على آخره. قفل بوقها بإيده وكان متعصب أوي. أدهم: يعني أنا ناقصك يا فرح، خليكي في حالك علشان ما تأذيش نفسك أحسنلك. فرح كانت بتبرق وخايفة منه.
أدهم بصوت كفحيح الأفعى: ابعدي عني يا فرح دلوقتي، أنا مش عايز أأذيكي، ماشي. وسابها وطلع بره يجيب المحاليل والحاجات اللي هيحتاج يعالج بيها مامته، ده غير أكياس الدم اللي محتاجها علشان يعوضها بالدم اللي نزفته. فرح ببكاء: ياربيييي! أنا عملت إيه بس علشان يحصل معايا كل ده؟ أنا لازم أمشي من هنا بسرعة. *** آنس: فينك دلوقتي يا إياد بيه؟ إياد: جربت أوصل هناك. آنس: مش متطمن للقضية دي يا إياد بيه، ممكن تسيبها وتريح نفسك عاد؟
إياد بغضب وعصبية: جلتلك ميت مرة، مش إياد الهواري اللي يسيب قضية أو تفلت من يده قضية. آنس بتوتر: ما قصدتش صدقني، أنا بس خايف عليك ومش رايدك تتأذى واصل. إياد: أنا هقفل دلوقتي علشان مش نافع معاك الكلام. (وقفل الخط) إياد لنفسه: أنا لازم أعرف أصل القصة دي. القضية دي أغرب قضية مسكتها. يا رب استر واعرف أحلهالها بسرعة.
إياد وصل للشركة، أو بالتحديد وصل لمكان البنت اللي اسمها عبير. بس اتفاجئ لما دخل وسأل على اسم المدير وشكله، ولقى إنه هو نفسه إياد اللي خطب فرح. وهو هو برضه إياد السروجي، أخو سليم السروجي. إياد لنفسه بصدمة: معقولة يا فرح؟ معقولة تكوني معاهم أو متفقة معاهم إنك تعرفي معلومات عننا وتنجليها لهم؟ ما كنتش متوقع إنك تكوني منهم. إياد كلم أدهم بسرعة لما شك في الموضوع ده وقرر يسأله بنفسه. ***
أدهم أول ما لقى إياد بيرن، فكره عرف موضوع خطوبته أو موضوع أمه إنها عيانة. أدهم بحنق لنفسه: أكيد فرح هي اللي قالته. أدهم راح لفرح بغضب ولقاها بتعيط. أول ما شافها كده صعبت عليه وحس إنه قسا عليها شوية ونسي كل اللي حصل وقرر يسألها براحة. أدهم بهدوء: فرح، هو أنتِ قلتي حاجة لإياد؟ فرح ببكاء وفزع: صدقني ما قلت حاجة يا أدهم، أنا مكاني هنا من ساعتها ومكلمتش حد، صدقني.
أدهم بحزن على حالها: خلاص براحة براحة، أنا ما أقصدش. على العموم اهدي كده وبلاش العياط اللي بتعيطيه ده. فرح ببكاء: هي عمتو عاملة إيه دلوقتي؟ أدهم: هتبقى كويسة إن شاء الله، بس أنتِ ادعيلها وإن شاء الله تقوم سليمة وزي الأول، ما تقلقيش. فرح وهي بتمسح دموعها: حاضر. بعد ما أدهم مشي علشان يرد على إياد، فرح قررت إنها تمشي من هنا وبدأت تلم هدومها وحاجتها. أدهم: الو يا إياد.
إياد بلهفة: الو يا أدهم، اسمعني أنا عرفت دلوقتي حاجة لازم أقولهالك. أدهم بتعجب: إيه هي الحاجة دي يا إياد؟ إياد: خطيب فرح اسمه يامن صح؟ أدهم: آه. إياد: وعنده شركة كمان؟ أدهم: أيوه يا إياد، في إيه؟ إياد: طب تعرف بقى يطلع مين يامن ده؟ أدهم: مين؟ إياد: ده يبقى يامن السروجي، أخو سليم السروجي اللي قتل أبويا. أدهم بعدم استيعاب: إزاي يعني؟ إياد: فاكر قضية القتل اللي استلمتها من قريب؟ أدهم: آه فاكرها.
إياد حكاله كل اللي حصل لحد ما عرف كل المعلومات دي. أدهم ما كانش شايف قدامه بقى المرة دي ومستعد إنه يقتل فرح أصلاً لأنه فكر إن فرح معاهم فعلاً. أدهم راح لفرح بغضب ولقاها بتلم هدومها. أدهم بغضب: بتعملي إيه؟ فرح: بلم حاجات علشان ماشية. أدهم مسك فرح من شعرها جامد وكلمها بصوت يخوف: تمشي مين؟ ده أنتِ مش هتتحركي من هنا وهتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه يا فرح، أنتِ فاهمة.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!