فرح لنفسها: يابت خلي عندك كرامة وقولي آه، ما أنتي مش هينفع تهيني نفسك أكتر من كده. فرح أخذت نفس وبعدها قالت: آه، بتسأل ليه؟ أدهم بحزن: كنت عايز أقولك بس إني بح... فرح بفزع: عاااااااااااااااا. أدهم بخوف: إيه مالك في إيه؟ فرح: صوورصاااااااار. الحقني يا أدهم، صوورصاااااااار. أدهم بضحك: كل ده عشان الصورصار، ههه. مسكت في هدومه من الخوف. فرح: احيات أمك يا أدهم، مشيه أو مشيني أنا، عاااااااااا.
أدهم لنفسه: عبيطة، بنت خالي دي أهبل واحدة تقريبًا. الصورصار مشي، نشكر ربنا من صوتها أصلًا. خدت بالي بعد ما ارتحت إن الصورصار مشي إني ماسكة في هدوم أدهم، وكان موقف محرج أوي الصراحة. فرح بخجل: احم... كنت بتقول حاجة. أدهم بتذكر: ل... لأ مفيش، كنت بقولك بس هتفضلي هنا كتير؟ فرح: أنا لسه صاحية. أدهم: أيوه، دي مش إجابة. فرح: بقولك لسه صاحية، يعني هقعد شوية تاني وبعدين أنام.
أدهم: ماهو هنا غير عندكوا، عندنا هنا مينفعش تقعدي دلوقتي في الشارع. فرح: ليه يعني؟ عشان بنت صح؟ والمفروض أبقى ضعيفة بقي وكده؟ والبت المفروض تطيع وتبقى على جنب وتسمع أي حاجة بتتقالها ومش عارفة إيه ولاب لاب لاب صح؟ أدهم: مش قصدي صدقيني، بس هنا عشان الدنيا يعني... آه قصدي يعني إن حتى الشباب مش بيطلعوا بليل عشان كله هنا بينام بدري و...
فرح: وفر على نفسك الكلمتين دول، أنا هقعد شوية وبعدين هاجي، وبعدين أصلًا أنا قاعدة قدام البيت، يعني مش قاعدة على عتبة الجيران. أدهم بتنهيدة: براحتك زي ما أنت عايز. أدهم عمل نفسه ماشي، بس هو في الحقيقة ممشيش وفضل شوية، وبعدين جتله فكرة إنه ليه هي متدخلش بإرادتها يعني. أدهم جاب حجارة وقعد يرميها من بعيد عشان يخوفها. فرح أول ما سمعت الصوت لنفسها: ه... هو إيه الصوت ده؟ أدهم رمى حجارة تانية.
فرح لنفسها بخوف: معقولة يكون صورصار برضو؟ أدهم رما حجارة أكتر. فرح بخوف أكبر: لأ ده مش صورصار أبدًا، إ... أكيد فار، يالهووييييي، لأ إلا الفران. قومت وأنا خايفة أوي وبجري لجوه، بس طبعًا رجلي كانت واجعاني أوي، فمكنتش بجري بس بحاول، بس مش أكتر. وأنا بحاول أجري زي الناس المكسحة، وقعت. صوت. أدهم بلهفة: يابنتي مش تخلي بالك من نفسك. فرح بتألم: يعني عاجبك اللي أنت عملته فيا ده؟
أدهم: يعني تبقي أنتِ اللي غلطانة وأبان أنا اللي شرير في الآخر. فرح: أيوه أنت الشرير وهقول لأمك على فكرة إنك ضربتني تاني، ههه. أدهم بخبث: براحتك يا فرح. فرح: ث... ثانية كده، أنت هتسيبني؟ أدهم: مش أنا شرير؟ فرح بتوتر: أ... آه أنت شرير فعلًا. أدهم بخبث: طب ما أنا شرير أهه، يبقى لازم أسيبك لوحدك. فرح: ل... لأ، ما أنا هتنازل عن الفكرة دي لو ساعدتني. أدهم بضحك: ماشي يا فرح، مع إنك بتتحولي بسرعة.
فرح: يا عم قومني بس وملكش دعوة بالباقي. أدهم شال فرح وطلعها. فرح: يله بقى مع السلامة يا شرير، ههههه. أدهم: كنت عارف إني أول ما أوصلك هتقولي كده. فرح: محسسني إنك وصلتني القاهرة، دول كام متر. أدهم: ابقي قابليني بقى لو ساعدتك تاني. فرح: ما أنت قدامي أهه، أقابلك ليه بقى. أدهم: أنا همشي من هنا قبل ما يجرالي حاجة. فرح: ابقي اقفل النور وانت طالع. أدهم: خدام الهانم أنا. فرح: روح يا عم وانت شبه سي السيد كده.
أدهم: ماشي يا فرح، بس خليكي فاكراها ها. فرح: هو في حد هنا بيتكلم؟ أصلي مش سامعة حاجة، ههه. أدهم طلع وراح نام. تاني يوم... سارة بتفوق: يا فرح جومي، جومي يا بنتي. فرح بنعاس: نعم يا عمتو. سارة: الساعة بقت 4 ولسة صاحية نايمة، كل ما أجي أصحيكي متصحيش، جومي بجى. فرح: حاضر يا عمتو، قايمة أهه. سارة: بجيتي أحسن دلوقتي ولا لأ؟ فرح: آه، نشكر ربنا أحسن من الأول. سارة: هجيبلك ولدي ييجي يغيرلك الشاش ده. فرح بتوتر: ل...
لأ، أنا هعرف أغيره، هاتيه بس وأنا هظبط الدنيا. سارة: زي ما أنتِ رايدة يا فرح. سارة راحت وجابتلها شاش جديد والمرهم. سارة: خديهم يابنتي وخلي بالك من حالك. فرح بابتسامة: حاضر يا عمتو. أدهم كان بيراقب الحوار من بعيد. أدهم لنفسه: قال حاضر يا عمتو قال، تيجي تشوفها كانت عاملة إزاي عشية، ده أنا هبهدلك يا فرح، بس استني عليا بس.
اليوم عدى تمام وكل حاجة، بس جه حتة موقف كده، خلاني أقطع نفسي، قلبي كان هيقف وقتها، منك لله يا أدهم يا بعيد. روحي كنت قاعدة في أمان الله ولقيت أدهم داخل وفي إيده بنت، قعدت أشبه عليها، شفت البت دي فين قبل كده، بس مفتكرتهاش في الآخر. سارة: مين دي يا ولدي؟ فرح: أيوه كده يا عمتو، لازم تعرفيه. ق... أدهم بجدية: ماما، دي تبقى مراتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!