الفصل 5 | من 12 فصل

رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الظلام

المشاهدات
20
كلمة
916
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

مريم: متأكد إن المنوم ده هينفع؟ محمد: ده هينيم فيل، مش هينيم خالد. مريم: طب يلا. وصلوا القاعة، ومريم حضنت عبير وحطت في إيدها المنوم. مريم: اهو، حطي حباية واحدة بس، ومراد هيستناكي تروحي معاه. عبير: حاضر. مشيوا عبير وخالد. *** في بيت خالد. خالد: قومي اعمليلي كاس لحد ما أشوف هعمل فيكي إيه. عبير: مش خدمتك. مسكها من شعرها. خالد: لما أقول كلمة تقولي حاضر وبس، فاهمة؟ عبير: حاضر.

عبير حطتله المنوم، وبعد خمس دقايق نام. وهي نزلت ركبت عربية مراد. مراد: بتعرفي تطبخي ولا أعدي على أي مطعم؟ عبير: هو مرة قهوة ومرة أطبخ؟ لأ، عدّي على مطعم. ولا أقولك، مريم هتكون محضرة أكل، مش مهم. مراد: وإيه اللي جاب مريم عندنا؟ هي في بيت جوزها. عبير: هو إحنا مش هنروح لهم؟ مراد: استنى، هاكلم محمد. رن على محمد. محمد: عايز إيه يا زفت؟ مراد: عبير عايزة أختها. خد، أهي معاك. ادي الفون لعبير. عبير: إيه يا محمد؟

محمد: يا عبير، والله ما هخطفها. دي مراتي، وكمان عايزها تتعود عليا بقى. عبير: طيب، مش مشكلة. *** باك في بيت مراد. مراد: أنا هنام على الكنبة، وإنتي على السرير. عبير: أيوه، ما هو ده اللي هيحصل. دخل يجيب مخدة. عبير شدتها منه. مراد: بت، انتي هاتي المخدة! أنا مش طايق نفسي، مش كفاية هنام على الكنبة. عبير: أنا هحضنها، والتانية هنام عليها، مش مهم مخدات ليك. مراد: بقا كده؟ عبير: آه كده. مراد: طب بحبك، وريني بقى هتنامي إزاي.

طلع وسابها متنحة. عبير: أكيد بيهزر، أكيد. *** عند محمد. مريم قلقت من نومها، ومحمد مكنش موجود جنبها. فضلت تدور عليه، ولقتته في الجنينة بيشرب سجاير. خدتها منه. مريم: السجاير غلط، وأنا ما بحبهاش. محمد: خلاص، نبطل السجاير عشان خاطرك يا ملاكي. مريم: احم... مانمتش ليه؟ محمد: مجاليش نوم. وإنتي قومتي ليه من نومك؟ مريم: قلقت وملقتكش جنبي. محمد: مبسوط إنك بتقلقي عليا. مريم: أنا جعانة. محمد فضل يضحك. محمد: تحبي تاكلي إيه؟

مريم: بيتزا. محمد: يلا على المطبخ. مريم: إيه ده، أنت بتعرف تطبخ؟ محمد: أمال، دانا ولا أجدع شيف. راحوا المطبخ، ومحمد خلى مريم تقعد، وكل ما يقطع حاجة يأكلها منها. فضلوا يتكلموا ويضحكوا لحد ما البيتزا جهزت. مريم: هات الكاتشب، أنا هحطه. محمد: خدي. حطت شوية على البيتزا، والباقي غرقت بيه محمد. محمد: بقا كده؟ طب خدي. مسك المايونيز وغرقها بيه، وفضلوا يجروا ورا بعض في المطبخ وبهدلوا الدنيا لحد ما محمد مسكها في حضنه.

محمد: نهدي بقى ونبطل عبط. مريم: طيب، طيب. مين هينضف ده؟ ادهم: والله، اللي يبهدل حاجة لازم ينضفها. مريم استخبت ورا محمد. محمد: بابا، جيت إمتى؟ ادهم: قالولي إن ابني اتجوز، قولت لازم أجي أبارك. محمد: هافهمك كل حاجة، بس اطلع الجنينة عشان مريم بشعرها. ادهم: هي محجبة؟! مريم: وهو الحجاب حاجة وحشة؟ ادهم ابتسم: أنا ماقولتش كده. هاستناكم في الجنينة، انتوا الاتنين. طلعوا وغيروا، ومريم لبست فستان رقيق وحجاب ونزلوا لأدهم.

ادهم: ها، أفهم بقى. محمد: حكاله اللي حصل. ادهم: طيب، أنا اشتريت بيت عشان تبقوا على راحتكم، ولو احتاجتوا أي حاجة أنا موجود. مريم: شكراً يا عمو. ادهم: خليها بابا بقى يا جميل. محمد: إيه، في إيه؟ دانا واقف. ادهم: اخرس ياض، بنتي وأنا حر فيها. ادهم مشي، وهما قعدوا ياكلوا ونضفوا المطبخ. مريم: هدخل آخد شور. محمد: ماشي. دخلت، وبعد شوية نادت عليه. مريم: محمد! محمد: نعم؟ في حاجة؟ مريم: نسيت آخد... احم... هدومي و... محمد: حاضر.

فتح الدولاب وخد فستان قصير أبيض وشفاف وادهولها. مريم: يالهوي، هلبس ده قدامه؟ ... لأ، لأ، أتشجع كده، ده جوزي بردو. طلعت ووشها أحمر وبتشد في الفستان. محمد شافها تنح قدامها وقرب منها وحضنها. محمد: وبعدين في القمر ده بقى. مريم: احم... محمد، هاروح ألبس عشان عايزة أن... أنام. محمد شالها: لا، مافيش نوم دلوقتي. مريم خبت وشها منه، و... *** تاني يوم عند مراد. الباب خبط جامد، وعبير اتخضت وقامت. ومراد فتح الباب. عبير: خالد؟!!!

خالد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...