مريم: متأكد إن المنوم ده هينفع؟ محمد: ده هينيم فيل، مش هينيم خالد. مريم: طب يلا. وصلوا القاعة، ومريم حضنت عبير وحطت في إيدها المنوم. مريم: اهو، حطي حباية واحدة بس، ومراد هيستناكي تروحي معاه. عبير: حاضر. مشيوا عبير وخالد. *** في بيت خالد. خالد: قومي اعمليلي كاس لحد ما أشوف هعمل فيكي إيه. عبير: مش خدمتك. مسكها من شعرها. خالد: لما أقول كلمة تقولي حاضر وبس، فاهمة؟ عبير: حاضر.
عبير حطتله المنوم، وبعد خمس دقايق نام. وهي نزلت ركبت عربية مراد. مراد: بتعرفي تطبخي ولا أعدي على أي مطعم؟ عبير: هو مرة قهوة ومرة أطبخ؟ لأ، عدّي على مطعم. ولا أقولك، مريم هتكون محضرة أكل، مش مهم. مراد: وإيه اللي جاب مريم عندنا؟ هي في بيت جوزها. عبير: هو إحنا مش هنروح لهم؟ مراد: استنى، هاكلم محمد. رن على محمد. محمد: عايز إيه يا زفت؟ مراد: عبير عايزة أختها. خد، أهي معاك. ادي الفون لعبير. عبير: إيه يا محمد؟
محمد: يا عبير، والله ما هخطفها. دي مراتي، وكمان عايزها تتعود عليا بقى. عبير: طيب، مش مشكلة. *** باك في بيت مراد. مراد: أنا هنام على الكنبة، وإنتي على السرير. عبير: أيوه، ما هو ده اللي هيحصل. دخل يجيب مخدة. عبير شدتها منه. مراد: بت، انتي هاتي المخدة! أنا مش طايق نفسي، مش كفاية هنام على الكنبة. عبير: أنا هحضنها، والتانية هنام عليها، مش مهم مخدات ليك. مراد: بقا كده؟ عبير: آه كده. مراد: طب بحبك، وريني بقى هتنامي إزاي.
طلع وسابها متنحة. عبير: أكيد بيهزر، أكيد. *** عند محمد. مريم قلقت من نومها، ومحمد مكنش موجود جنبها. فضلت تدور عليه، ولقتته في الجنينة بيشرب سجاير. خدتها منه. مريم: السجاير غلط، وأنا ما بحبهاش. محمد: خلاص، نبطل السجاير عشان خاطرك يا ملاكي. مريم: احم... مانمتش ليه؟ محمد: مجاليش نوم. وإنتي قومتي ليه من نومك؟ مريم: قلقت وملقتكش جنبي. محمد: مبسوط إنك بتقلقي عليا. مريم: أنا جعانة. محمد فضل يضحك. محمد: تحبي تاكلي إيه؟
مريم: بيتزا. محمد: يلا على المطبخ. مريم: إيه ده، أنت بتعرف تطبخ؟ محمد: أمال، دانا ولا أجدع شيف. راحوا المطبخ، ومحمد خلى مريم تقعد، وكل ما يقطع حاجة يأكلها منها. فضلوا يتكلموا ويضحكوا لحد ما البيتزا جهزت. مريم: هات الكاتشب، أنا هحطه. محمد: خدي. حطت شوية على البيتزا، والباقي غرقت بيه محمد. محمد: بقا كده؟ طب خدي. مسك المايونيز وغرقها بيه، وفضلوا يجروا ورا بعض في المطبخ وبهدلوا الدنيا لحد ما محمد مسكها في حضنه.
محمد: نهدي بقى ونبطل عبط. مريم: طيب، طيب. مين هينضف ده؟ ادهم: والله، اللي يبهدل حاجة لازم ينضفها. مريم استخبت ورا محمد. محمد: بابا، جيت إمتى؟ ادهم: قالولي إن ابني اتجوز، قولت لازم أجي أبارك. محمد: هافهمك كل حاجة، بس اطلع الجنينة عشان مريم بشعرها. ادهم: هي محجبة؟! مريم: وهو الحجاب حاجة وحشة؟ ادهم ابتسم: أنا ماقولتش كده. هاستناكم في الجنينة، انتوا الاتنين. طلعوا وغيروا، ومريم لبست فستان رقيق وحجاب ونزلوا لأدهم.
ادهم: ها، أفهم بقى. محمد: حكاله اللي حصل. ادهم: طيب، أنا اشتريت بيت عشان تبقوا على راحتكم، ولو احتاجتوا أي حاجة أنا موجود. مريم: شكراً يا عمو. ادهم: خليها بابا بقى يا جميل. محمد: إيه، في إيه؟ دانا واقف. ادهم: اخرس ياض، بنتي وأنا حر فيها. ادهم مشي، وهما قعدوا ياكلوا ونضفوا المطبخ. مريم: هدخل آخد شور. محمد: ماشي. دخلت، وبعد شوية نادت عليه. مريم: محمد! محمد: نعم؟ في حاجة؟ مريم: نسيت آخد... احم... هدومي و... محمد: حاضر.
فتح الدولاب وخد فستان قصير أبيض وشفاف وادهولها. مريم: يالهوي، هلبس ده قدامه؟ ... لأ، لأ، أتشجع كده، ده جوزي بردو. طلعت ووشها أحمر وبتشد في الفستان. محمد شافها تنح قدامها وقرب منها وحضنها. محمد: وبعدين في القمر ده بقى. مريم: احم... محمد، هاروح ألبس عشان عايزة أن... أنام. محمد شالها: لا، مافيش نوم دلوقتي. مريم خبت وشها منه، و... *** تاني يوم عند مراد. الباب خبط جامد، وعبير اتخضت وقامت. ومراد فتح الباب. عبير: خالد؟!!!
خالد: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!