الفصل 4 | من 12 فصل

رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الظلام

المشاهدات
17
كلمة
1,107
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أحمد: فضحتيني يابنت ال.... عبير: هي مين دي اللي فضحتك؟ بص لنفسك الأول. جوزتني واحد بكره، ولا وكمان غصبتني أمضي مكاني. دانت ما تنفعش أب أبداً. أحمد: بقولك إيه؟ أبوكي وأمك ماتوا وسابوكم لينا، يبقى تمشي بنظامي أنا وبس. واجهزي عشان فرحك كمان أسبوع. مريم: انت خسارة فيك كلمة بابا دي. طول عمري بكرهك وهافضل أكرهك.

أحمد مسكها من شعرها: أنا قولت لسانك ما يطولش. خليني أشوفلك جوازة انتي كمان وأخلص منك. بس انتي همك كبير، مين هايخد واحدة اغتصبوها. عبير بتحاول تفك مريم من إيده: ماهو ده كله بسببك. أوعي إيدك كده. سابها وعبير حضنتها وخرجت. مريم: هو معاه حق. محدش هايرضي بيا. حتى محمد مستحيل يتجوزني. عبير: محمد بيحبك بجد. أنا شوفت الخوف في عينيه عليكي. هو لو مش عايزك ما كانش أنقذك من خالد. مريم: طب وإنتي هاتتجوزيه بسببي أنا؟

عبير: هش نامي دلوقتي يلا. فضلت قاعدة جنبها لحد ما نامت. *** عند خالد. خالد: عرفت الحلوة إننا هنتجوز الأسبوع الجاي. أحمد: آه. عرفتها. فين بقا اللي وعدتني بيه؟ خالد اداله شنطة فيها مخدرات. خالد: دي تكفيك أسبوع. وأول ما عبير تدخل بيتي ليك زيها. أحمد: طب ومريم؟ خالد: مريم دي العشق. ملكش دعوة بيها. أحمد: حاضر. بس طالما بتحب مريم، لي عايز عبير؟

خالد: عبير لازم تتعلم الأدب وتتكسر عشان ما تعرفش تقوم. إنما مريم مكسورة أصلاً واتكسرت أكتر بعد اللي عملتوه فيها. فهي موجودة كده كده هاتكون بتاعتي. *** عند محمد. مراد: الواد ده تاجر مخدرات. محمد: نهار أسود. وريني. مراد اداله اللابتوب وشاف الملف بتاع خالد. مراد: وأنا حسيت إني شوفته قبل كده بس ما كنتش عارف فين. محمد: طب وهو ليه عايز عبير؟ أنا مش فاهم.

مراد: أنا لاحظت إن مريم أضعف من عبير. فممكن يكون عاوز الاتنين. بس عاوز يكسر عبير الأول لأن مريم كده كده مكسورة. محمد: لازم أتچوز مريم. مراد: إيه؟ وأبوك واللي حصلها هايوافق؟ محمد: وهي ذنبها إيه من ده كله يامراد؟ وكمان لو كانت عبير كنت هاتقول كده. مراد: أنا ما قصدتش. أنا قصدي على أبوك مش أكتر. محمد: سيب الموضوع ده عليا. *** تاني يوم. عبير ومريم راحوا الجامعة بس مريم ماشية حاطة عينيها في الأرض. عبير: محمد أهو. تعالي.

مريم: لا لا يمكن مش عايز يشوفني. راح لهم محمد لما حس إن مريم فيها حاجة. محمد: عاملة إيه ياملاكي؟ مريم: خلاص الملاك ماتت بقا. محمد: عبير روحي. عندك محاضرة. عبير: حاضر. خلي بالك منها. حضنت مريم ومشيت. محمد: ممكن ترفعي راسك بقا؟ مريم: تؤ. مسك إيديها وخدها وقعدوا في الجنينة ورفع راسها بإيده. محمد: إنتي ست البنات كلها. إنتي ما عملتيش حاجة عشان تنزلي راسك في الأرض. مريم بعياط: واللي حصل إمبارح ولا إنت نسيته؟

محمد مسح دموعها: تتجوزيني؟ مريم: إيه؟! محمد: أمي الله يرحمها قالتلي لو حبيت الدنيا هاتحلو في عينك. وأنا من ساعة ما شفتك والدنيا ورد في عيني يامريم. مريم: وذنبك إيه تتجوز واحدة اغ... محمد: ولا كلمة. أنا هاتجوزك وإنتي مليكيش دعوة بكلام أي حد. ويلا عشان عندك محاضرة. *** بعد أسبوع. عبير جهزت ولبست فستان الفرح ومستنية مريم. عبير: ياربي مريم فين كل ده؟ أحمد: يلا يابت خلينا نخلص ونقبض تمنك.

عبير: لولا مريم وربنا كنت قتلتك وخلصت. خالد جه وخد عبير وبدأ الفرح. خالد: فيلتي جاهزة ياعروستي. عبير: فيلا إيه؟ خالد: مش قولتلك أصلي ورثت عمي. عبير: دي تلاقيها حاجة زبالة زيك. خالد: حسابك في البيت خلص. الفرح ومريم لسه ماجتش. عبير: مش هامشي غير لما مريم تيجي. أحمد: ماتخلصي يابت انتي. عبير: وانت مالك انت ها؟ أحمد لسه هايرد. مريم: عبير. عبير: مريم! أخس عليكي كنتي فين؟ مريم حضنتها وخالد وأحمد واقفين.

مريم: كنت بكتب كتابي. خالد وأحمد: نعم؟ مريم: أي كتبت كتابي. أحمد: من ورانا؟ مريم: هستأذن واحد عامل فيها أبويا. ولسه هايضربها. محمد مسك إيده. محمد: مراتي محدش يمد إيده عليها أبدا. مريم: أعرفك محمد جوزي. أحمد: عملتيها من ورايا. محمد: لأ. ما إحنا روحنا قبر حماتي وحمايا وخدنا إذنهم وكتبنا كتابنا. إنت إيه لازمتك بقا؟ عبير: مبروك يامريم. محمد: عقبالك. خالد: إيه يا وحش مش شايف جوزها ولا إيه؟

محمد: لأ مش شايف راجل. وإنت الصادق. خالد: حسابك بعدين. وكفاية عليا إني علمت على أملاكك. عبير: يلا ولا إيه؟ خالد مسك إيديها: يلا يامراتي. خالد وعبير مشيوا ومريم ومحمد روحوا. مريم: أنا خايفة على عبير. محمد: ما تخفيش. مريم: هي هتيجي على هنا صح؟ محمد: لأ. مراد مستنيها دلوقتي. هاتروح معاه. مريم: يعني إحنا لوحدنا. محمد قرب منها: آه. لوحدنا. مريم: عايزة أنام. محمد: هاتنامي في حضني. مريم: بس...

محمد: هش. قولت كلمة وما أحبش مراتي ما تنفذهاش. مريم: حاضر. مريم لبست بجامة وفكت شعرها. محمد: شعرك حلو أوي. مريم: شكراً. فضل باصصلها لحد ما نامت وهو نام. *** عند مراد. مراد: بت إنتي هاتي المخدة دي. مش كفاية هنام على الكنبة. عبير: مش مهم. ومش هتاخد المخدة. مراد: بقا كده. عبير: أه كده. مراد: طب بحبك ياعبير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...