الفصل 12 | من 12 فصل

رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهرة الظلام

المشاهدات
16
كلمة
1,026
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سيف غلت الدماء في عروقه وراح ضربها بالقلم. آسيا وقفت مصدومة. سيف: انتي ما شفتيش ساعة تربية في بيت أهلك. وسابها ومشي. بليل، مراد خلص شغله وراح عند محمد والولاد. رجعوا من المدرسة، خلصوا الواجب، وعبير حضرتلهم أكل. أكلوا وناموا. مريم لسه بتعيط لحد ما الباب خبط. عبير: هافتح أنا. فتحت لقت آسيا لابسة فستان ديق وقصير أوي. عبير: خير؟ آسيا: إيه يا ماما كده تقولي لبنتك خير؟ هو أنا بيجي مني غير الشر ولا إيه؟

عبير: أنا خالتك يا... يا آسيا. آسيا زقتها: ماما ياماما. مريم سمعت صوتها ونزلت. مريم: حبيبتي. آسيا: ههههههه أيوه أنا ياماما. تعرفي بابا خالد مات بالكنسر وقبل ما يموت قالي إن أنا بنت حرام اغتصبك وجابني، والله أعلم ممكن يكون كان بمزاجك. مريم ضربتها بالقلم: انتي قاعدتك برا نستك الاحترام وشكلك بقى مقرف. في الوقت ده، سيف كان جه وسمع كلام آسيا. سيف في نفسه: معقول هي دي آسيا حبيبتي...

لا لا حبيبتي إيه بس دي مش هي. آسيا طول عمرها بريئة، بس أكيد السفر غيرها. معقول لسه عايزاني؟ سيف: خالتوا لفوا ليه؟ وآسيا وقفت عنده. آسيا: أنا شوفتك فين يا مز انت. سيف: انتي شاربة؟ آسيا: أيوه أيوه، يلا خدني معاك يا عسل انت. مريم: سيف خدها من هنا بدل والله هاتبري منها. سيف: اهدي يا خالتوا... ماما روحوا انتوا ولو ما جتش الليلة دي ماتقلقيش. وشال آسيا وحطها في العربية وركب. آسيا: هانروح فين؟ لسه ما خليتش ماما تعيط.

سيف: اخرسي. آسيا: تعرف لازم تتضرب بالقلم زي ما ضربتني الصبح. سيف: كنتي تستاهليه. آسيا: والله لأقول لحبيبي. سيف هو مش بيخلي حد يضربني. سيف: لا، ماهو اللي ضربك. آسيا: قصدك إيه... وليه كنت بتقول لماما يا خالتوا؟ سيف: أنا هو سيف. اهدي بقى. آسيا: طب وقف العربية ثانية. سيف: إيه، هاتنزلي؟ آسيا: لا لا، وقفها. بس وقف العربية وبصلها. فكت حزام الأمان وقلعت جزمتها وقعدت في حضنه وحضنته. آسيا: انت وحشتني أوي يا سيف.

سيف كان في صراع مع قلبه وعقله. قلبه عايز يحضنها، وعقله بيقول لأ دي شاربة واتغيرت. بس في الآخر قلبه اللي كسب وحضنها. سيف: وانتي يا آسيا وحشتيني موت والله العظيم. آسيا: طول السنين دي وأنا مش عايزة غيرك. ماما باعتني، ما فضلش غيرك ليا. ما تسيبنيش يا سيف زيها. سيف: هشش، ماتفكريش في حاجة دلوقتي. فضل حضنها لحد ما نامت. وصلوا الفيلا بتاعة سيف، حطها في أوضة وفضل يبصلها شوية وبعدين نام جنبها. عند مريم ومحمد.

محمد حاضنها وقرروا يتفرجوا على فيلم مع الولاد عشان تهدي شوية. عشق: ماما هي مين البنت اللي جت هنا؟ عمر: أيوه يا ماما، أنا شوفته بيشلها وركبها العربية. مريم مقدرتش ترد عليهم، ومحمد فهمها. لما حضنها أكتر: محمد: دي آسيا أختكوا الكبيرة. عشق وعمر: إيه؟! عشق: هي آسيا رجعت؟ محمد: هي رجعت، بس في شوية مشاكل. يلا بقى انتوا سهرتوا كتير ووراكم مدرسة بكرة. عمر: يوه، كل يوم مدرسة. عشق: أيوه صح، دانا نسيت. يلا تصبحوا على خير.

وباست باباها ومامتها. محمد: وانت أي ابن الملك، يلا وراها. عمر: يا بابا مش لازم مدرسة، دي بت شاطرة وبتوجع الدماغ. محمد: تصدق إنك طفل عاق، قوم على أوضتك يلا، عيل فاشل. عمر: هاتلي توكتوك اشتغل عليه أحسن. محمد: امشي يا ضنا يا ابن الكلب انت. مريم ضربته على كتفه. مريم: ماتشتمهوش. محمد شالها وطلعوا أوضتهم وحطها على السرير. مريم: بتبصلي كده ليه؟ زي ما يكون ليلة فرحنا. محمد: لسه فاكرة اليوم ده؟ مريم: طبعًا مقدرش أنساه.

محمد: طب اصبري، هانرجعه بالتفصيل تاني. قرب منها وباسها. وفجأة. عمر: انت بتعمل إيه في ماما؟ محمد: وانت مال أهلك انت، ثم انت مانمتش ليه؟ عمر: هنام في حضن ماما النهارده. وطلع على السرير ومريم بتضحك على خناقاتهم. عمر: تصبحي على خير يا ملاكي. قالها وطلع لسانه لمحمد ونام. محمد: نهاردة مش معدي. مريم: خلاص سيبه، ده عيل. محمد: والله ده راجل مسخوط. مريم: طب يلا عشان ننام، أنا نعست. محمد: حاضر.

طفي النور وحط عمر على حرف السرير وهو حضن مريم. محمد: هما مش هياخدوا الحضن بتاعي وهما صغيرين، وهما كبار كمان. مريم ضحكت على غيرة محمد ونامت. تاني يوم عند سيف. آسيا صحت وهي مستغربة المكان، ولقت سيف نايم من غير تيشرت (دي من عاداته) وهي لابسة بجامة بتاعته. آسيا صوتت. سيف: إيه؟ في إيه؟ آسيا: أنا بعمل إيه هنا؟ وانت لي لابس كده؟ وأنا مين غيرلي أصلاً؟ ولا انت عملت فيا إيه؟ وبعدين انت مين؟ سيف: أنا مين؟!

انتي مش فاكرة ليلة إمبارح؟ آسيا: لا. حصل إيه امبارح؟ سيف حب يلعب معاها شوية. سيف: خدتك وكتبنا الكتاب، بس كنتي تجنني إمبارح. آسيا: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...