الفصل 10 | من 14 فصل

رواية وكان الظلم حليفي الفصل العاشر 10 - بقلم علياء اسامة

المشاهدات
23
كلمة
1,628
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

هند: ولا ولا نزلني هنا يلا. رامي بغضب: اخرسي خالص. هند: أوعى تكون فاكرني هخاف منك يا واد أنت. السوشيال ميديا مقلوبة عليك، أنت بس استنى عليا. رامي فرمل العربية مرة واحدة وهند اتخبطت. هند بوجع: مش تحاسب يا غبي، مش معاك واحدة متكسرة هنا؟ رامي: أهو لسانك الطويل دا هو اللي مسببلك المشاكل. هند بهدوء: وصلني على بيتي، زمان رانيا قالبة عليا الدنيا. رامي: هند، من الآخر كده عايزة توصلي لإيه؟

هند بغل: عايزة آخد حق كسرتي وقهري يا رامي، عايزة آخد حق ما كنت بتذلني، حق ما خليت المساجين يضربوني ويهينوني زيي زي أي واحدة جاية من الشارع، حق ما أخدتني للطب الشرعي وشرخت شرخ جوايا عمري ما هنساه أبدًا. إيه دول مش كفاية؟ رامي: بس مش أخويا يا هند. هند: العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم. رامي: هند أنا بعترف إني غلطت في حقك، بس أنا ضابط ودي شغلتي، يعني كنت هقولك يلا اتفضلي اخرجي علشان أنتِ شكلك بنت كويسة؟

مش ينفع يا هند، شغلتنا لازم أدلة. هند: أوك وأنا باخد حقي. أنت مش شايف منظري ولا إيه يا أستاذ؟ دا أخوك عامل مني بطاطس. رامي: هند أنا أخويا طالب في ثانوي، اعتبريه أخوكي. هند: وأنت ما اعتبرتنيش أختك ليه؟ رامي قرب منها لحد ما بقى وشه في وشها. رامي: علشان أنا عمري ما شفتك على إنك أختي يا هند. هند بتوتر: طـ.. طيب أنت بتقرب كده ليه؟ ما تتكلم وأنت في مكانك. رامي وهو بيدخل خصلة من شعرها تحت الحجاب: شعرك ما يبانش تاني. هند

وشها احمر وعدلت حجابها: ما هو أنت سحلني، الطرحة رجعت لورا، وبعدين أنت مالك أصلًا؟ رامي: شعرك دا محدش يشوفه غيري. هند بردح: غيرك؟ وأنت تشوف شعري بتاع إيه يا عنيا؟ أوعى تكون فاكرني بت من إياهم؟ لا يا روحي دا أنا اللي يفكر يبصلي أقلع له عنيه. رامي: إييييه راديو اشتغل! بعدين أنا غرضي شريف، أنا عايز أشوف شعرك بس بالحلال. هند اتكسفت ووشها احمر. رامي: الله دا احنا طلعنا بنتكسف زي البنات. هند بصت له بغضب: طب وبعدين؟

رامي: أنا مش هجبرك يا هند إنك تمسحي الفيديو ولا حتى إنك تقولي إن دا كان سوء تفاهم، بل بالعكس أنت لو عايزة تقدمي بلاغ أنا اللي هخدك بنفسي. هند حطت إيديها على جبينه: مالك فيه إيه؟ أنت دماغك بتوجعك؟ رامي شال إيديها من على جبينه وحطها على قلبه: لا مش دماغي يا هند قلبي، قلبي كده بيفرح لما يشوفك، بحب أشاغب فيكي، أنا حتى مش فاهم فيه إيه. هند شدت إيديها بتوتر: طيب خدني على سكني لو سمحت. رامي بهدوء: حاضر. *** *عند ندى*

_حاولتي قتل المدعو هشام حمدي ليه؟ ندى: بقالي ساعة بقول لحضرتك إني ما قتلتوش وحضرتك مش راضي تصدق. = بس الجيران كلهم دخلوا وأنت كنت موجودة عنده. ندى: حضرتك أنا يا دوب طلعت لقيته مقتول، حتى البواب طلع بعدي بثواني، يعني أكيد في الوقت دا مش هلحق أجيب سكينة وأقتله. = وحضرتك كنت رايحة ليه؟ ندى بتوتر: أنا كـ.. كنت يعني هو... = اتوترتي ليه؟ ندى: مش اتوترت بس يعني أنا كنت رايحاله.. ندى ما كملتش كلامها لما باب مكتب الضابط خبط.

_واحد اسمه جاسر الشناوي عايز يدخل. = دخله يا ابني بسرعة. دخل جاسر وأخد ندى في حضنه، ندى استغربت بس هي كانت خايفة وحضنته جامد. جاسر: فيه إيه أنا مش فاهم حاجة. = المدام ندى متهمة في محاولة قتل. جاسر بصدمة: قتل؟ ندى ببكاء: صدقني يا جاسر أنا مظلومة. جاسر موجه كلامه للضابط: حضرتك إيه اللي مأكدك إن هي؟

= هو الشك بيدور حواليها، لكن فيه حد رفع البصمات اللي كانت على السكينة ونشوف إذا كانت مطابقة لبصماتها ولا لأ، وكمان هنراجع الكاميرات. جاسر: ولحد ما تعرفوا دا أنا مراتي هتبقى معايا لأنها لحد دلوقتي مفيش حاجة تثبت إنها عملت كده. = جاسر بيه المتهم مدان حتى تثبت براءته بالنسبة لينا. جاسر: تو تؤ، المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولا إيه؟ = يعني تبقى المتهمة معانا ونسيبها تهرب؟ جاسر: هو المجني عليه مات؟

= لأ في العناية المركزة وحالته خطيرة. قطع كلامهم شخص دخل. _تقرير الطب الشرعي وصل يا فندم. = قولي يا ابني التقرير بيقول إيه؟ _التقرير بيقول إن البصمات مش مطابقة لبصمات مدام ندى. ندى بفرحة: الحمد لله يا رب. _وفيه حاجة تانية يا فندم. = إيه هي؟ _التقرير بيقول إن الضربة دي مش ست تضربها، اللي طعن الطعنة دي راجل، وكمان الضربة بإيد شمال يعني الشخص اللي عمل كده أشول. جاسر: أظن أنا أقدر أخد مراتي.

= طبعًا يا فندم، فيه بس شوية إجراءات هنخلصها وبعدها تقدر تاخد المدام. *** *عند هند راحت على السكن لقت رانيا هناك* رانيا بلهفة: حرام عليكي أنت غاوية تشليني. هند بسرحان: هش. رانيا: هند يا حبيبتي مالك فيه إيه؟ هند: النهاردة كان يوم غريب أوي. رانيا: كنت فين يا بنتي احكيلي إيه اللي حصل؟ هند بتتويه: كنت بتمشي. رانيا بعدم تصديق: تتمشي إيه؟ هند أنت ماشية على عكاز يا ماما.

هند طبطبت عليها: بعدين هحكيلك. المهم أنت عملتي إيه في شغلك؟ رانيا: اشتغلت في شركة حازم بيه. هند: حازم بيه مين؟ رانيا: ابن خال ندى. هند: أوبااا حبيب القلب؟ رانيا: دا كان زمان يا هند أنا دلوقتي ما بفكرش فيه. هند: طب عيني في عينك كده. رانيا: أوف بقى يا هند! طب أنا علشان أثبتلك، أنا فيه واحد متقدملي وأنا موافقة عليه. هند: لا دا احنا محتاجين قاعدة طويلة، ادخلي اعملي كوبايتين شاي وتعالي. رانيا: حاضر.

رانيا دخلت المطبخ تعمل الشاي وافتكرت حاجة دموعها نزلت لكن مسحتها بسرعة. أما عند هند ففتحت موبايلها لقت فيه رقم غريب رن عليها حوالي عشرين مرة فرنت تشوف مين. هند: ألو. = كده يا هند تعملي فيا كده؟ هند باستغراب: مين معايا؟ = أنا سليم. هند باستغراب: وأنت معاك رقمي منين يا سليم؟ سليم: أخدته يوم الحادثة، المهم مش موضوعنا، أنت إيه اللي عملتيه دا؟ هند: إيه عملت إيه؟ سليم بصوت مهزوز: كده يا هند أنت وعدتيني إنك مش هتضريني.

هند بحزن: أنا يا سليم أ... سليم بمقاطعة: أنا رنيت بس أعرفك إني ما كنتش سكران يا هند، أنا والد صاحبي كان تعبان جدًا في اليوم دا، وكنت رايحله لأن صاحبي دا ميت من سنة وباباه رن عليا أنا يا هند علشان بيعتبرني مكان عمرو الله يرحمه. هند: سليم أنا آسفة أوعدك إني هصلح غلطتي دي. سليم: ماشي يا هند شكرًا. وقفل الخط. هند: أوووف يا ربي طب أعمل إيه؟

هند مسكت موبايلها وكتبت بوست وأعلنت فيه إن كان فيه سوء تفاهم سابق ما بينها وبين رامي فقررت تعمل الفيديو دا، أما الحادثة فكانت غلطتها هي وهي اللي دخلت في العربية. رانيا خرجت من المطبخ معاها الشاي. رانيا: وادي يا ستي أحلى كوباية شاي بالنعناع لأحلى هند. هند: هاتي هاتي وتعالي احكيلي. رانيا: شوفي يا ستي هو أنا الشخص دا مش أعرفه أصلًا بس هو قالي إنه معجب بيا من زمان وبيحبني وإنه عايز يدخل البيت من بابه.

هند: طب والله راجل شهم. رانيا: بس أنا خايفة، هو يعني واحد غني ومعاه عربية ووسيم، فبسأل نفسي هيبص لواحدة زيي ليه؟ هند: عادي يا رانيا، القلب وما يريد. رانيا: وكمان مين اللي هيقبله لو حب يتقدملي؟ أنت عارفة إني يعني يتيمة. هند بتفكير: اممم، احنا نخلي أبو ندى هو ولي أمرك حتى يبقى ليكي ضهر ويسأل عليه وكده. رانيا: فكرك هيرضى؟ هند: أبو ندى راجل طيب وعارف ربنا وبيحبنا وبيتمنالنا الخير.

رانيا: تمام نكلم ندى وهو هيرجع يكلمني علشان نقرأ فاتحة. هند: على طول كده؟ رانيا: هو قالي إنه عايز يبقى فيه حاجة رسمي ما بينا ونتعرف على بعض خلال فترة الخطوبة. هند: خلاص هنروح لندى بكرة بس بيتها حتى كنت عايزة أطمن عليها. رانيا: تمام. *** *عند ندى* ندى: الحمد لله إنها جت على قد كده، أنا كنت مرعوبة أوي. جاسر: أنت إيه اللي نزلك من غير ما تقوليلي يا ندى؟ ندى: كنت نازلة أدور عليك علشان اتأخرت.

جاسر: آه أصل أنا عيل صغير وهاتوه. ندى: ما هو أنا قلقت عليك. جاسر جز على أسنانه: ما علينا، نزلتي تدوري عليا، إيه اللي وداكي شقة الراجل دا؟ ندى بدموع: دا الراجل اللي أنا ركبت معاه التاكسي يوم الحادثة، هو الوحيد اللي يقدر يشهد معايا، هو اللي هيخليني آخد حقي يا جاسر. جاسر بهدوء: ادخلي اجهزي يا ندى هنرجع القاهرة النهاردة. ندى: أيوه بس... جاسر بزعيق: ندى، مش تعرضيني علشان صبري عليكي ما ينفذ. ندى بخوف: حاضر.

ندى وجاسر ركبوا العربيات وسافروا على بيتهم اللي في القاهرة. *** *تاني يوم* جاسر وندى كانوا نايمين لما الباب خبط جامد قاموا الاتنين مفزوعين وخرج كل واحد من أوضته. ندى: مين اللي بيخبط كده؟ جاسر: ادخلي أنتِ جوا وأنا هشوف مين. ندى: حاضر. جاسر فتح الباب لقى رانيا وهند واقفة ساندة على عكاز. جاسر: أيوه نعم فيه إيه حد يخبط كده؟ هند: فيه إيه يا عم أنت؟ دا بيت أختي، ما أخبط براحتي. جاسر مسح على وشه بغضب: اتفضلي. هند زقته

بالعصاية اللي في إيديها: يزيد فضلك يا أخويا، ادخلي يا رانيا ادخلي. وقفت في الصالة وفضلت تنادي على ندى. ندى: هند حبيبتي إيه اللي جابك بس وأنتِ لسه تعبانة؟ هند: أروح يعني؟ ندى: لا يا حبيبتي والله ما أقصد اتفضلي تعالي. ادخلي يا رانيا. دخلوا كلهم قعدوا في الريسبشن. جاسر: طيب هدخل أنا أعملكم حاجة تشربوها. هند: مانجا والنبي يا ابن عمي. جاسر بص لها بقرف ودخل. ندى: نورتوني والله. هند: عايزينك في حوار. ندى بقلق: إيه في إيه؟

هند حكتلها على كل حاجة. ندى: والعريس دا جاي إمتى؟ رانيا: كلمني وقالي إنه هيجي النهاردة بالليل. ندى: أيوه بس دا صعب إنه بابا يجي، بابا قاعد عند عمي. قطع كلامهم لما جاسر دخل عليهم بالعصير فكلهم بصلوا وبعد كده بصوا لبعض بنظرة ذات مغزى. جاسر: فيه إيه بتبصولي كده ليه؟ هند: تعالى أقعد معانا يا ابن عمي. جاسر: أولًا أنا مش ابن عمك، ثانيًا لا أنا ورايا شغل مش فاضيلكوا. ندى: بس اقعد بس يا جاسوري يا حبيبي عايزين منك خدمة.

جاسر ضيق عنيه: جاسوري؟ وحبيبي؟ يا ترى وراكوا مصيبة إيه؟ ندى: ........ بس يا سيدي فأنت هتيجي تقعد معاه. جاسر قام وقف: لا يعني لا. *** *بعد فترة كانوا كلهم قاعدين في بيت رانيا وهند* جاسر: أنا عايزة أفهم طب احنا جينا من بدري ليه؟ ندى: عادي يا جاسر احنا ننتظره أحسن ما هو ينتظرنا. جاسر نفخ بضيق. هند: لا افردلي وشك كده مش عايزين الجوازة تبوظ. رانيا خرجت من المطبخ: هند الجاتوه وقع.

هند: يا أنهار، أبيض دا العريس زمانه على وصول. رانيا بحزن: هنقدم البيبسي بس. هند: لا أنا هنزل أشتري. ندى: أنت قادرة تتحركي؟ هند: يا أبا عيب عليك، هنزل وأجي بسرعة. نزلت هند اشترت جاتوهات من حلواني قريب ورجعت البيت تاني. هند: أنا جبت يا ولاه وجبت الجاتوه. دخلت الصالة لقت العريس قاعد مع جاسر وفجأة الأكياس وقعت من عيونها بصدمة لما شافت العريس، آخر حاجة كانت تتوقعها إنه يكون هو و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...