الفصل 11 | من 14 فصل

رواية وكان الظلم حليفي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم علياء اسامة

المشاهدات
23
كلمة
1,395
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

هند: أنا جيت يا ولاه وجبت الجاتوه. دخلت الصالة لقت العريس قاعد مع جاسر وفجأة الأكياس وقعت من إيديها بصدمة، آخر حاجة كانت ممكن تتوقعها إنه يكون رامي. هند همست بصدمة: رامي؟ رانيا: تعالي يا هند اقعدي. هند كانت سرحانة. ندي: هند، رحتي فين؟ هند: هاا، هدخل المطبخ أجيب الحاجة، عن إذنكم. كانت داخلة المطبخ وهي بتخطف نظرات لرامي اللي مش مديها اهتمام.

هند بدموع: آآه يا واطي.. طب ليه كلمتني امبارح بالطريقة دي، ليه عشمتني فيك، ليه خليت قلبي يئس نفسه، لييييه؟ هند كانت ماسكة كوباية في إيديها كسرتها من كتر ما ضغطت عليها وإيديها نزفت. هند مهتمتش وغسلت إيديها تحت المياه وحطت عليها منديل وكملت تحضير الحاجة وخرجت بيها. قدمتها وفضلت تبص لرامي، منزلتش عينيها من عليه. رامي: احم، أنا جاي هنا أطلب إيد الآنسة رانيا.

جاسر: أيوه يا ابني، بس إحنا لازم نسأل عليك الأول، إحنا مش هنرمي بنتنا. رامي: بطل سخافة بقى يا جدع أنت. جاسر: هو صراحة يا آنسة رانيا، أنا مش هلاقَي أحسن من رامي ليكي، رامي صاحبي من زمان وإنسان خلوق ومحترم. رانيا ابتسمت بكسوف وسكتت. جاسر: لا الجواز ما فيهوش كسوف يا آنسة رانيا، هاا موافقة؟ رانيا: بس هو لازم يعرف إني بنت يتيمة وكنت، احم، عايشة في ملجأ ويعني أ.. رامي بمقاطعة: أنا عارف كل دا يا رانيا وموافق بيكي.

هند في سرها: يا ترى بتخطط لإيه يا رامي وعايز تضري صاحبتي في إيه؟ جاسر: رأيك إيه يا آنسة رانيا؟ رانيا بخجل: موافقة. رامي: خلاص نقرأ الفاتحة. هند بزعيق: لا ما أنا مش هقدر أسكت أكتر من كده وأنا شايفة صاحبتي هتتجوز واحد زيك. ندي: فيه إيه يا هند؟ هند: فيه إن الأستاذ بيضحك عليها وأنا معرفش إيه هدفه. رانيا: أنت بتقولي إيه يا هند؟

هند: أنت كنت بتسأليني رحتي فين امبارح، أنا كنت مع الأستاذ دا، الأستاذ دا كان عمال يتنحنح لي امبارح وفهمني إنه.. إنه بيحبني. رامي بعصبية: أنتِ مجنونة يا بت أنتِ! هند: اخرس يا كداب، جاي تضحك عليها ليه هااا؟ عايز تنتقم مني في صاحبتي مش كده، لكن دا بعدك. رانيا: أنا مش فاهمة حاجة، فيه إيه؟

رامي: أنا هعرفك. هند دي قابلتها لما كنت قابض عليها في قضية آداب وحاولت توقعني في حبها، بس أنا اعترفتلها إني بحبك أنتِ وهي اتغاظت وقالت لي إنها عمرها ما هتسيبنا في حالنا. هند اتلجمت من الصدمة ومنطقتش. رانيا: كده يا هند، كده؟ أخس عليكي، دا أنا حبيتك واعتبرتك أختي، تقومِ تحقدي عليا؟ يا شيخة، أنا عايشة حياتي كلها متمرمطة، مستكتره عليا جوازة نضيفة. هند بصدمة: أنا يا رانيا؟ أنا؟

رانيا: طول عمري وأنا حاسة إنك بتحقدي عليا وكنت أقول يا بت لأ، دي هند بتحبك، بس طلعتي واحدة زبالة. هند دموعها نزلت: أنا يا رانيا!!! رانيا بصراخ: أيوه أنتِ، بتغاري مني، على الأقل حياتي رايقة ومش جاية خربانة من إسكندرية عشان. هند حطت إيديها على ودانها وصرخت: بس خلاص، كفاية، بس مش عايزة أسمع منك حاجة. هند جريت على الأوضة تلم هدومها وكله واقف بصدمة. ندي: طيب أنا بقول إن إحنا نقرأ الفاتحة في يوم تاني.

رانيا بجمود: لا، هنقرأها. قعدوا كلهم مرة تانية وهند خرجت بشنطتها، بصت عليهم كلهم ودمعت وخرجت. *** في الصعيد. ناهد: كيفك يا ضي عيوني، اتوحشتك جوي. خلف: وأنتِ كمان وحشتيني. ناهد اتلفتت حواليها: جاي لحد الدوار؟ يا جراءتك، افرض أبويا سالم جه. خلف: لا ما أنا شفته قبل ما أجي، مشغول في الأرض. ناهد: يغور في داهية بدل ما هو قرفني وياه. خلف: امتى بقى يا ناهد هجتمع أنا وأنتِ مع بعض ومش أفضل أتخفى لما أعوز أشوفك؟

ناهد: يااه يا خلف، ونحقق اللي مش قدرنا نعمله قبل سابق. خلف: أيوه، بس مش عايزين نطلع خسرانين، أنتِ لازم تخليه يكتبلك كل ممتلكاته علشان يبقى النعيم دا كله ملكنا إحنا وبس. ناهد: أوعدك في أقرب فرصة، كل ده هيبقى ملكنا إحنا وبس. *** عند هند. كانت قاعدة على الرصيف بتبكي وجمبها شنطة هدومها ومش عارفة هتروح فين، لما عربية ندى وجاسر عدت من الشارع، هند قامت وقفت حاولت توقفها لكن جاسر عدّاها وكمل طريقه. هند بصراخ: ليييه كده؟

أنا عملت إيه علشان تعملوا فيا كده؟ أنا مش قدمت ليكو غير الحب، تقوموا تكسروني بالشكل دا، طب ليييه؟ هند قعدت على الطريق وهي بتعيط بقهر وبعد كده خرجت موبايلها وبعتت مسدج لحد ورجعت ابتسمت بشر ومسحت دموعها بعنف. *** عند ندى في العربية. ندى: ما وقفتش ليه يا جاسر؟ حرام عليك، هند ملهاش حد، هتروح فين في نص الليل؟ جاسر: ملناش دعوة، هند دي بالذات يا ندى مش هتكلميها، ولو على حتتي.

ندى: يا جاسر، طيب علشان خاطري، دي صاحبة عمري، هنسيبها في الشارع يعني؟ جاسر: أنتِ متعرفيش صاحبة عمرك دي إيه، فـ اسكتي. ندى: هند أطيب مخلوقة في الوجود، أنا واثقة إنه رامي بيكذب. جاسر: هند، لو بتحبي ربنا انسيها. ندى بصتله: بس أنا مش هند يا جاسر، أنا ندى. جاسر بتوتر: آه، آسف، بس عشان فاتحين سيرتها غلطت ونطقت اسمه. ندى: تمام. في الوقت دا وصلت لجاسر مسدج في الموبايل وسكت. ندى: فيه حاجة؟ جاسر بسرحان: هاا.

ندى: هو إيه اللي هاا، مالك كده يا جاسر؟ جاسر: مفيش، بس أنا اضطر أنزلك عند البيت وهروح أخلص كذا حاجة في الشركة. ندى باستغراب: دلوقتي!!! الساعة داخلة على اتنين. جاسر: عادي يا ندى، أمور مهمة هخلصه. ندى بشك: تمام. جاسر وصل ندى العمارة وهي طلعت. جاسر مشي، لسه هـ يفتح الباب علشان يدخل، لقت

ظرف وفيه ورقة مكتوب فيها: "ندى، لو عايزة تعرفي حقايق كتير مستخبية عنك بخصوص حادثة اغتصابك وغيرها، روحي دلوقتي حالا على أوتيل *** أوضة 11، ويا ريت متضيعيش الفرصة". ندى كانت ماسكة الورقة بحيرة وفضلت تفكر كتير تروح ولا لأ، بس قررت إنها هتروح لأنها لازم تعرف الحقيقة، حتى لو دا هيكلفها حياتها. ندى نزلت من العمارة وركبت تاكسي وراحت على العنوان. في الأوتيل. كانت ندى وصلت. ندى: لو سمحت. = نعمين يا أوختشي.

ندى: أنا كنت عايزة أطلع أوضة 11. = آه، بس دي لا مؤاخذة مشغولة دلوقتي، فيها ناس. ندى: هما قالولي أجي على هنا. = يوه، أنتِ كمان معاهم. ندى: أنا مش فاهمة حاجة. = هيهيهي، مش فاهمة برضه؟ على العموم، ندى، المفتاح أهو، صاحب الأوضة زبون المكان ودافع، يجيب واحدة ولا اتنين، ملناش فيه. ادتها المفتاح ووصفت ليها المكان وندى كانت قلقانة بس كانت لازم تعرف.

ندى وصلت الأوضة وفتحت وسمعت صوت ضحكات خليعة، فضلت تتقدم خطوة ورا التانية لحد ما شافت اللي عمرها ما كانت تتوقع، وقعت على الأرض من شدة ذهولها، جاسر جوزها بيخونها ومع مين؟ مع أعز واحدة ليها، مع......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...