الفصل 9 | من 14 فصل

رواية وكان الظلم حليفي الفصل التاسع 9 - بقلم علياء اسامة

المشاهدات
22
كلمة
1,695
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ندى: أنت واخدينى على فين يا عم أنت؟ هششش مش عايزين نسمع صوت لحد ما نوصل. ندى: نزلنى يا عم أنت. ما قولنا بس بقا يا مدام مش ناقصين دوشة. ندى بخوف: خلاص حاضر. أوووف. "بعد فترة" ندى: يعني هو أنا كده حضرتك مخطوفة؟ لا واخدينك نفسحك. ندى: هو حضرتك بتهزر؟ وبعدين هو أنتم ليه مش خدرتوني؟ مش خايفين أصوت؟ دا شغل عصابات قديم يا أبله، حاليًا تطورنا وبقينا نجيب عربيات الزاز بتاعها عازل للصوت، يعني مهما تصوتي مفيش حد هيسمعك. ندى:

لا ما شاء الله شغل عالي ومكلفين نفسكوا. أمال إيه؟ دا إحنا أشهر عصابات فيكي يا بلد. ندى: أنت شكلك طيب، ما تقول لي أنتم ناويين تعملوا فيا إيه؟ أنت هتخدى عليا ولا إيه؟ مش عايز أسمع صوتك لحد ما نوصل. ندى: خلاص، أوووف. دا أنت خلقك ضيق. "عند رامي كان بيتفرج على الفيديو وهو مصدوم حرفيًا." "الفيديو كان عبارة إن هند متصورة وهي في المستشفى، معاملة فيديو ليها." هند:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا هند عبدالسلام. هو في الحقيقة مش مهم أنا مين، طبعًا أنتم شايفين منظري عامل إزاي، وطبعًا مستغربين إني بصور وأنا تعبانة بالطريقة دي ليه. الموضوع كله يا سادة إن أنا عملت حادثة امبارح وأنا راجعة من شغلي على إيد أخو ضابط كبير هنا اسمه رامي صابر علوان، من عيلة علوان اللي طبعًا الأغلبية بيكونوا عارفينها. أخوه لسه عيل مكملش الـ 17 سنة ومطلعش رخصة وسايق عربية، والله أعلم كام سكران ولا إيه،

ماشي يدوس على خلق الله علشان عارف إن محدش هيقدر يعمله حاجة وبيتحامى في أخوه اللي جه هنا المستشفى وهددني وعرض عليا فلوس علشان أسكت. بس أنا متعودتش أخاف، وبقولك يا رامي أنا مش هسيب حقي، لأن طول ما أمثالك موجودين الغلبان هيفضل متداس. ومن موقعي هذا بناشد السادة المسؤولين إنهم يجبولي حقي، وشكرًا.

"وبعد ما الفيديو انتهى، اتعرضت صورة ليه على أغنية بالورقة والقلم🙂😂" رامي قعد على الكرسي بصدمة: آه يا بنت ال***. صاحبه: أنت هتعمل إيه يا رامي؟ دا الفيديو انتشر على مواقع التواصل خلال نص ساعة بطريقة رهيبة. رامي بحيرة: مش عارف، بس كل اللي أعرفه إن سليم أخويا مش هيتحبس. صاحبه: طيب روح لسيادة اللوا، قال لي أول ما أشوفك ابعت. رامي بخضة: هو عرف!! صاحبه: يا ابني مصر كلها عرفت، دا أنت بقيت تريند. رامي:

أقول إيه، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا هند. "رامي قام وراح للوا استأذن ودخل." رامي: بلغني إن حضرتك عايزني يا فندم. أيوه، اتفضل أقعد يا حضرة الظابط. رامي: المبنى يا فندم. شفت الفيديو اللي انتشر من شوية؟ رامي: شفته يا فندم. هاا؟ وإيه تعليقك؟ رامي: يا فندم دي البنت دي بتتبلى عليا أنا وأخويا، كل دا علشان كنت ماسكها في قضية.

اللوا، أيا كان أنت لازم تتصرف قبل ما الإعلام يتدخل وساعتها الأمور هتفلت منك وهضطر أتصرف تصرف تاني لو الموضوع طلع بجدر. رامي: تمام يا فندم. _"عند ندى" "بااس وصلنا، وقف العربية." ندى: إحنا فين يا جدعان؟ "الناس دي زقتها من العربية وسابوها ومشيوا." ندى بفرحة: الله بحر دا. أنتم عصابة جدعة جدًا يعني. "ندى فضلت تبص حواليها بذهول، المكان كان فاضي والمياه صافية، فضلت سرحانة في المكان لحد ما حست بحد بيحط إيده على كتفها."

ندى بخضة: مين؟ جاسر: اهدى، دا أنا. ندى: جاسر!! جاسر بهدوء: امم. ندى: فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. "جاسر قرب وقعد قدام البحر وشاور جنبه." تعالى أقعد. ندى بصت بتردد. جاسر: تعالى يا ندى، أنا مش هاكلك يعني. ندى قعدت جنبه بهدوء: هو فيه إيه؟ جاسر: كان لازم أتكلم معاكي في جو بعيد عن البيت، كان لازم نوصل لحل في علاقتنا. ندى بحزن: علاقتنا!! أنت يعتبر رميت عليا يمين الطلاق يا جاسر. جاسر:

أنا رديت اليمين خلاص، ودلوقتي لازم نتكلم بعقل. ندى: اتفضل. جاسر: أنا من يوم ما اتجوزتك وعمري ما وياكي يوم حلو، بس دا بردو مش من شوية، أنت جيتي قلبتي حياتي يا ندى. تخيلي أنت عامله ترتيبات معينة لحياتك، وجه حد قالك يلا قوم أنت لازم تتجوز بنت عمك، أما حياتك ط.ظ فيها مش مهم أنت بتفكر في إيه ولا مهم إيه اللي هيحصل، المهم إنك تسمع الكلام. فطبعًا كان لازم أتغاظ منك. ندى: أنا بقا اللي كنت فرحانة يعني؟

أنا مكنتش أتمنى أتجوز بالطريقة دي يا جاسر، أنا من حقي أحب وأتحب، من حقي أتجوز واحد أكون أنا كل حياته مش مجرد حاجة من ممتلكاته آلة لازم تسمع الكلام وخلاص. هو أنا وحشة يا جاسر؟!! جاسر: بالعكس، أنت زي القمر. ندى بحزن: طب لسه محبتيش يا جاسر؟ ليه محاولتش تعاملني حلو يا جاسر؟ مستوصتش بيا خير ليه يا جاسر؟ جاسر بتوتر: علشان بحب واحدة غيرك وواعدها بالجواز. "ندى في كله نزلت من عيونها، مسحتها بسرعة قبل ما جاسر يشوفها."

جاسر كمل:

مكنتش عايز أقولك لأن في الأول وفي الآخر إحنا هنطلق. لكن أنا لما كنت ببصلك كنت بسرح فيكي وفي تفاصيلك، كنت أقولك متقعديش معايا علشان متعلقش بيكي، كنت كل يوم بتأخر وأنا رايح الشغل علشان بستنى السندوتش اللي أنت هتجبريني آخده أفطر بيه، كنت بحاول أرجع من الشغل بسرعة علشان أشوفك، اتعودت إني آكل من إيدك، كنت بحب توترك لما تكوني عايزة تطلبي مني طلب، أنا حفظت كل تفاصيلك. ولما فعلاً ابتديت أحس إني بتعلق بيكي كنت بعاملك وحش لأني مينفعش أظلم البنت اللي حبيتها.

ندى ببكاء: فتظلمني أنا مش كده؟ جاسر: ندى أنا... ندى: على العموم زي ما أنت قولت إحنا كلها فترة وهنتطلق، فكل اللي أنا بطلبه إني أكمل جامعتي وتعاملني بما يرضي الله الفترة اللي هنعيشها سوا. جاسر بهدوء: وأنا موافق. ندى: والمفروض هنعمل إيه دلوقتي؟ جاسر: إيه رأيك نقضي يومين في إسكندرية كتغيير جو. ندى: طب وبابا؟ جاسر: عمو عند بابا دلوقتي. ها؟ إيه رأيك؟ ندى: تمام، معنديش مشكلة. "عند رانيا كانت مع هند في المستشفى."

رانيا ببكاء: بردو مش راضية تصدقيني؟ هند بصراخ: أصدقك إزاي حضرتك التاني؟ شقة مش... بوهة واتقبض عليا بسببك. رانيا: والله أنا كاتبالك في الله العنوان: شقة 2. أنت اللي طلعتي شقة 6. هند: لا أنا قريت العنوان مرتين ومتأكدة إنك كتبتي شقة 6. رانيا بتفكير: ممكن أكون كتبت الـ 2... 6؟؟ هند: أيا كان، أنا مش هكلمك تاني. رانيا: علشان خاطري يا هند، أنا مش ليا غيرك هنا. هند:

طب قومي اتصرفي وخرجيني من المستشفى قبل ما أبو رجل مسلوخة ييجي، وبعدين نبقى نتكلم. رانيا: تمام، استنى هروح أتصرف في كرسي متحرك. هند: طب بسرعة. "رانيا خرجت جابت الكرسي وقعدت هند عليه بعد معاناة." هند: يلا بسرعة طلعينى من هنا، زمانه شاف الفيديو. رانيا باستفسار: فيديو إيه؟ هند بخوف: بعدين، بس أهم حاجة يلا من هنا. "رانيا أخدتها وخرجوا من الباب الخلفي للمستشفى." رانيا: هو مش إحنا كده سارقين الكرسي يا هند؟ هند بصتلها بقرف:

مش وقته، ابقى أرجعه. رانيا وقفت مرة واحدة. هند: إيه؟ وقفتي ليه؟ رانيا: أنا نسيت شنطتي فوق. هند: يا أختااااااي. رانيا: دقيقة واحدة هطلع أجيبها وأرجعلك. "رانيا طلعت تجيب شنطتها، مهند بتبص حواليها بتوتر لحد ما حست بحد بيحاوط الكرسي بإيديه." على فين العزم يا قطة؟ إلا كنت بتدورى عليا ولا إيه؟ و... "نرجع عند ندى وجاسر في إسكندرية." ندى بتوتر: أنت اتأخرت كده ليه؟

قالي هيروح يسحب فلوس من البنك وييجي، وعلى الحال ده من تلت ساعات. يا ترى هو فين؟ لا أنا مش هفضل على الحال ده كتير، أنا هنزل أشوفه. "ندى نزلت وشاورت لتاكسي واتفاجأت وفضلت تبص للسواق وبرقت، والسواق لما اتأكد من ملامحها أخد التاكسي وجرى." "ندى طلبت تاكسي تاني." ندى: بسرعة، ولا التاكسي ده بسرعة. "التاكسي فضل ماشي وراه لحد ما وقف قدام بيت وطلع العماره بسرعة، وندى استنت لما دخل وحاسبت التاكسي وجريت دخلت العماره." البواب:

رايحة فين يا ست!! يا ست يا ست. "ندى مش ردت عليه وشافت الأسانسير في الدور الخامس فطلعت بسرعة ووصلت قدام الشقة، فلقتها مواربة، خطبت محدش طلع لها وقت الباب ودخلت لقت الرجل واقع على الأرض غرقان في دمه." ندى بخوف: عااااا. "فجأة لقت الجيران والبواب حواليها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...