نديم بجمود وهو يقود السيارة وبجانبه ريهام: "هو انتي حامل؟ ريهام بتنهيدة: "لما روحت للدكتورة قالتلي إني حامل في شهر وأسبوعين." نديم بمشاكسة: "يعني من أول ليلة لينا مع بعض؟ صمتت ريهام وهي تفرك يديها بخجل وغيظ من وقاحته. نديم بخبث: "إيه صح ولا أنا غلطان؟ بيقولوا الستات بتبقى مركزة في الحاجات دي أكتر." ريهام بغيظ ووجه أحمر خجل: "تقريباً يا نديم." نديم بخبث ومشاكسة:
"آه اليوم ده أنا عملت عظَمة بس للأسف إنتي كنتي في عالم تاني خالص." ريهام بغيظ: "ممكن تحترم نفسك وتركز في الطريق." نديم بمرح: "مش بفتكر إنجازاتي." ريهام بغيظ: "افتكرها مع حد غيري، وأظن إنهم كتير، وأولهم سالي هانم بتاعتك." نظر لها نديم بعدم فهم: "قصدك إيه؟ ريهام بحدة: "مقصديش، وممكن متتكلمش معايا لحد ما نخلص من اليوم ده." نديم بغضب: "وطّي صوتك ده، وبتزعلي لما أمد إيدي عليكي، مهو من عمايلك."
صمتت ريهام وهي تضع يدها على بطنها التي ألمتها بقوة. نديم بقلق وهو يوقف السيارة: "في إيه مالك؟ ريهام بدموع: "مش عارفة، كل ما أضايق بطني بتوجعني من لما تقريباً بقيت حامل." نديم بهدوء وهو يضع يده على بطنها وأردف بمرح: "إنت يالا لما أجي أتكلم أنا وماما تاني تقفل ودانك، أصلها هي هبلة وأنا باخدها على قد عقلها." ابتسمت ريهام بهدوء وهي تنظر لنديم وهو يتحدث لصغيرهم. نظر لها نديم بشوق كبير.
توترت ريهام من نظراته لتبعد يده عنها بقوة وأشاحت بوجهها للجهة الأخرى. نديم وهو يقود السيارة مجدداً بغضب: "براحتك يا ريهام، براحتك خالص." *** عزيز وهو يتحدث بالهاتف: "أيوه يا فتحي، فينك؟ فتحي بجمود وهو يتناول بعض السموم وبجواره تلك الفتاة اللعينة صافي: "خير يا عزيز بيه." عزيز بغضب: "إنت مجتش ليه؟ نفذت اتفاقنا؟ فتحي وهو يغمض عينيه بألم:
"النهاردة هنفذ اتفاقنا، بس خليك فاكر إن اللي هيحصل لسما وبيحصلي ده بسببك إنت، وإنك إنت اللي بتبعدها عني." عزيز بغيظ: "فتحي خلصنا! تيجي تنفذ اللي اتفقنا عليه، ومن بعدها تنسى عيلة الشناوي من حياتك، وافتكر إن ده في مصلحة سما." فتحي بدموع وغضب: "تمام." أغلق فتحي الهاتف معه وأردف لنفسه بدموع: "آسف يا سما، بعمل كده فعلاً لمصلحتك." صافي بحزن: "للدرجة دي حبيتها؟
لم يجيبها فتحي بل ألقى بتلك القنينة التي كانت بيده أرضاً بغضب وذهب للمرحاض. *** وصل الاثنان بعد قليل إلى المستشفى الخاص بولد ريهام. نديم وهو يجلس بجوار ريهام بقسم الولادة: "هو الدكتور ده هييجي إمتى؟ ريهام وهي تنظر للباب بابتسامة هادئة: "أهو جه." نظر نديم لذلك الشاب الذي دلف للداخل لتنظر له جميع الفتيات بابتسامة واسعة وإعجاب، فكان ذا بنية قوية وجسد رياضي، يتخطى نديم بوسامته. نديم بغضب: "مين ده؟ ريهام
وهي تنظر للطبيب بإعجاب: "دكتور يوسف العشري اللي متابعة معاه." نديم بغضب من بين أسنانه: "حمرا يا ريهام." ريهام بغيظ: "احترم نفسك يا نديم ويلا ندخل إحنا أول ناس." نديم بغضب: "ده لما أبقى بقرون يا هانم، أبقى ادخلي عنده واكشفي." نهض وأردف بحدة: "قدامي، هنروح نشوف دكتورة." ريهام بعند وغيظ: "إيلاااه، أنا متابعة مع دكتور يوسف وهكمل عنده." نديم بغضب شديد:
"قسماً عظماً يا ريهام لو متحركتيش قدامي نشوف دكتورة، لأكون ساحبك من شعرك، وإنتي عارفة إنّي مبهددش، أنا بنفذ." ذهبت ريهام من أمامه وهي تضرب الأرض بقدمها بغيظ. نديم وهو يذهب خلفها بسخرية غاضبة: "على مهلك، لاحسن الواد يتزحلط منك." *** كانت سما جالسة بغرفتها تقرأ بعض الكتب الخاصة بالمكفوفين، حتى صدح رنين هاتفها. مدت يدها على السرير حتى أمسكت به وأجابت بهدوء: "ألو."
فتحي بدموع لمعت بعينيه عندما تسلل صوتها الرقيق لمسامعه وصمت وهو يقاوم ألم قلبه الذي يمزقه. سما بتوتر: "فتحي؟ فتحي بثبات وقوة: "إنتي في البيت صح؟ سما بقلق: "إنت كويس؟ في حاجة؟ أرجوك متخبيش عليا." فتحي بدموع وألم كبير: "مش كويس خالص يا سما، ولا عمري هكون كويس." سما بدموع هبطت على وجنتيها بحزن، فنبرته أكبر شاهد على كم الآلام التي يشعر بها: "في إيه يا فتحي؟ أرجوك متخوفنيش عليك." فتحي وهو يغمض عينيه بقوة:
"أنا شوية وهجيلك، انزلي تحت عايزك في حاجة مهمة." سما بسرعة وشوق: "بجد هتيجي؟ حاضر، هنزل على طول والله." أغلق هو معها وهو يضع وجهه بين يديه ويكتم شهقاته، فما سيفعله الآن سيهدم ما بناه بينهما من أحلام، ولكن من يعلم، يمكن أن يكون هذا هو الخير. *** نديم وهو يقف بجوار ريهام النائمة على السرير الخاص بغرفة الطبيبة الجديدة لهم وينظر لتلك الشاشة بعدم فهم لأي شيء: "هو ولد ولا هي بنت يا دكتورة؟ نظرت له ريهام بغيظ.
الطبيبة بهدوء: "لسه حضرتك، في آخر الشهر التالت هيبان." الطبيبة بابتسامة هادئة: "البيبي كويس وكل حاجة زي الفل، ودلوقتي هسماعكم صوت الحركة بتاعته وهو جوه." ما أن أشغلت الطبيبة صوت جنينهم وحركته داخل ريهام. تلقائياً ريهام أمسكت بيد نديم وهي تنظر لصور الجنين بتلك الشاشة بدموع وفرحة لا توصف. كذلك نديم الذي هبط يجلس على ركبتيه وهو ينظر تارة للشاشة وتارة أخرى لتلك التي تحمل طفله الأول بكل عشق. الطبيبة وهي تغلق الصوت:
"اتفضلوا معايا لو سمحتوا." ذهبت الطبيبة من أمامهما، لينظر نديم لريهام التي تعدل ملابسها بغضب ولوم شديد وذهب وجلس أمام الطبيبة، لتلحقه ريهام التي لا تفارق الدموع عينيها. الطبيبة: "زي ما قلت لكم، البيبي كويس وحركته كويسة وحجمه كمان. المشكلة عندك يا مدام ريهام." ريهام وهي تنظر لنديم الذي ينظر لها بحدة وأردفت بقلق: "آنا لي يا دكتورة؟ الطبيبة بهدوء:
"صحتك مش كويسة خالص، والألم اللي إنتي بتحسيه ده نتيجة العصبية المفرطة اللي بتتعصبيها، وده فيما بعد هيؤذي الجنين جداً، غير إن المفروض تتغذي كويس من حيث الأكل عشان الفترة الجاية هتتكون فيها حاجات كتير للبيبي ولازم حضرتك تكوني مهتمية بأكلك عشان صحته." نديم وهو ينهض: "تمام يا دكتورة، أي حاجة تاني؟ الطبيبة وهي تنهض وتعطيهم تلك الروشتة وتصافحهم بهدوء:
"لأ، كده تمام. اتفضل حضرتك، دي فيتامينات هتمشي عليها المدام والمتابعة بعد أسبوعين." ريهام بهدوء: "شكراً لحضرتك، بعد إذنك." الطبيبة بابتسامة رقيقة: "العفو يا مدام، اتفضلوا." *** نديم وهو يقود السيارة وينظر لها بحدة، وهي تجلس بجواره تنظر للصور المصغرة الخاصة بطفلها وتبكي بقوة دون توقف. نديم وهو يوقف السيارة بغضب وأردف بحدة: "إنتي بجد بتفهمي منين؟ هي مش اتزفتت قالتلك متزعليش وتتعصبي عشان البيبي؟
ولا إنتي عايزة تخلصي منه بأي طريقة؟ ريهام بغضب من وسط دموعها: "إنت اسكت خالص، إنت السبب في كل اللي بيحصلي. أنا لا فرحت في جوازي منك ولا حتى لما هبقى أم فرحت، كل حاجة حصلتلي معاك كانت بجرح وألم، وكنت هموت ابني بنفسي بسببك." نديم بغضب شديد: "إنتي هتعلقي شماعتك عليا؟ طيب جوازنا وظروفنا كانت زفت، بس أنا كنت ناوي أعوضك عن كل اللي عدى، بس الهانم من غير أي سبب سابتني، حتى من غير ما أعرف أنا غلطت في إيه ولا عملت إيه." ريهام
وهي تنظر له بلوم كبير: "لأ، في سبب وكبير كمان. هو إنت يا نديم." نديم وهو يجذبها من ذراعها بقوة وغضب: "أنا السبب؟ مفيش حاجة عملتها. من آخر مرة كنا كويسين فيها وأنا بحاول أرضيكي بكل مقدر. إلا بقى لو السبب هو إنك محبتنيش من الأول وبتعملي كده تهربي." ريهام بحدة: "إنت مش من حقك تحكم على مشاعري وتسيب أخطائك." نديم بخبث: "لأ، إنتي محبتنيش، وأكبر دليل أول ما أبوكي رجع سيبتيني وفداهيه نديم يتألم يموت بقى." ريهام بسرعة وخوف:
"بعد الشر عليك." ابتسم بداخله بسعادة، فهي حقاً ما زالت تعشقه، ولكن لماذا تبتعد؟ مهلاً، أنا سأعرف كل شيء الآن. نديم بحزن مصطنع خبيث: "هه، على أساس إنك خايفة عليا. أنا ديماً بخاف على اللي حواليا، بس مبفرقش مع حد. أنا كنت هسيب سالي وهبعد عنها عشانك و... ريهام بمقاطعة حادة: "متكذبش عليا، إنت مكنتش هتقدر تسيبها ولا تبعد عنها." نديم بعدم فهم: "ومين بقى اللي قالك كده؟ أكيد دماغك الغبية دي هي اللي صورتلك الأوهام دي."
ريهام بغضب وتسرع: "لأ، مش دماغي هي اللي قالتلي ا... صمتت بقلق وندم على تسرعها. نديم بحدة: "هي مين؟ وقالتلك إيه؟ ريهام بتوتر: "مفيش، ممكن تروحني؟ تعبت وعايزة أرتاح." نديم بحدة وغضب: "والله العظيم ما هتحرك من هنا غير لما أفهم دلوقتي سبب تغيرك فجأة كده، ومين دي اللي كلمتك عني، وإيه اللي حصل من ورا ضهري." ريهام بدموع وألم: "مش هيفيد بحاجة يا نديم. خلينا نمشي وكل واحد يروح لحاله أحسن." نديم بخبث:
"متقلقيش، كل واحد فعلاً هيروح لحاله، لأن بعد اللي حصل بينا مؤخراً، مفيش حاجة ممكن تشفعلك أخطائك يا هانم." اغتاظت ريهام وأردفت بحدة ودموع: "الهانم خطيبتك هي اللي جات و... سردت له ما حدث عندما جاءت لها سالي وأخبرتها عن إذا تركها نديم ستفلس شركة الشناوي. نديم بابتسامة ساخرة: "وإنتي بقى صدقتيها؟ ريهام بحدة: "ومصدقهاش ليه؟ إنت بنفسك قبل كده قولتلي إنك بتخلص في صفقة مهمة وبعدها هتقدر تسيب سالي." نديم بجدية:
"حصل، وبالفعل الصفقة خلصت ونهينا التعامل بينا وبين أبو سالي بعملية، بس كده يا ريهام هانم." ريهام بغيظ: "أم، ومسبتهاش ليه؟ أكيد عشان اللي حصل بينكم يخليك متقدرش تبعد عنها." نديم بعدم فهم: "إيه اللي حصل بينا؟ ريهام بغضب وغيره شديدة: "الله أعلم يا بتاع الإنجازات، ويلا روحني." نديم بسخرية: "إنجازات ومع سالي؟
دي آخر واحدة أفكر أقربلها، لأنها كانت خطيبتي وبصراحة محبتش أربط نفسي بيها بعلاقة زي دي، لأني كنت شايف الفشل لينا من البداية ووافقت على الخطوبة بس عشان أبويا وعلاقتي بيه تتحسن لما أرضى أخطب وأتجوز وكده بس." ريهام بحدة: "ي سلام، واللي شوفته في المكتب قبل كده؟ نديم: "والله دي كانت أول مرة تقرب هي مني وآخر مرة كمان. والله من لما عرفتك يا ريهام مقربتش من أي واحدة خالص." صمتت ريهام بدموع. نديم بغيظ:
"وبعدين بعد ما هي قالتلك كل ده مجتيش ليه وقولتيلي وكنا خلصنا الموضوع بينا؟ ريهام بحزن: "كنت خايفة تتأذى فعلاً في شغلك، إنت مشوفتش كانت بتتكلم معايا بثقة إزاي." نديم بابتسامة جانبية: "وإنتي للدرجة دي بتخافي عليا إنك تتحملي كل ده لوحدك عشان أنا متتأذيش؟ ريهام بحدة: "لأ طبعاً، لإنّي بجد خوفت من ماضيك وعلاقتك الكتير وممكن بعد شهر ولا اتنين تيجي واحدة شايلةالي عيل تقولي ابنك." ضحك نديم بقوة وأردف بمرح:
"لأ متقلقيش، كنت بعمل حسابي وباخد حبوب منع الحمل." ضحكت ريهام بهدوء. نديم: "بعد كده يا هانم لما حد يقولك حاجة متتصرفيش من دماغك." ريهام: "براحتي على فكرة، وإنت مش قولت هنطلق ومش هتقدر تسامحني؟ يلا بينا دلوقتي خلينا نخلص." نديم بسخرية: "ده أنا كنت بوقعك في الكلام مش بقولك غبية. واعملي حسابك، آخرك فرح حورية وكمال، وبعده على طول بالجزمة هترجعي بيتك، فاهمة؟ ريهام بفرحة بداخلها وهي تردف بثبات: "وسالي هانم؟
نديم وهو يقترب منها بقوة: "سالي انتهت من اللحظة دي. وبعدين بزمتك موحشكيش المطبخ؟ ريهام وهي تدفعه من كتفه بخجل شديد: "نديم، إنت اتجننت، إحنا في العربية." نديم وهو يجذبها من خصرها بقوة: "مدة الحلو إن هنا لا هيكون في أم إبراهيم ولا حورية." وقبل أن يقبلها، قاطعهم صوت ذلك الرجل القوي. الرجل بحدة وغضب: "بطاقتك يا حلو، منك ليها." نديم وهو يجز على أسنانه بغضب وابتعد تحت ضحكات ريهام المكتومة على شكله الغاضب:
"آهي بطايقنا، واستنى أهي القسيمة كمان." ريهام بحدة: "والقسيمة بتعمل معاك إيه؟ كنت ناوي تطلقني صح؟ نديم: "يا بنت الغبية، القسيمة معايا هنا في العربية من يوم ما جبتها من عند المأذون." الضابط وهو يعطي نديم الأوراق: "اتفضل يا أستاذ، وياريت بلاش الحاجات دي في الشارع عشان متشبهوش نفسكم." أومأ له نديم، وقاد السيارة من أمامه بغضب. ريهام وهي تكتم ضحكاتها: "إنت كويس يا نديم؟ نديم بحدة: "مسمعش صوتك خالص." كتمت هي ضحكاتها وصمتت.
*** هبطت سما الدرج بمساعدة تلك الخادمة، لتذهب لفتحي الذي كان يرمقها بألم شديد. سما بابتسامة واسعة: "إزيك يا فتحي؟ فتحي بألم وهو ينظر لعزيز الذي يقف على بعد مسافة منهم: "كويس." سما بقلق: "في إيه بجد؟ قلقتني." فتحي بتنهيدة حارة: "الموضوع يا سما هانم... سما بتعجب: "هانم؟ في إيه يا فتحي؟ فتحي بحدة مصطنعة:
"أيوه هانم، أنا كنت جاي أبلغ حضرتك إني من النهارده مش الحارس بتاعك، وهبلغ عزيز بيه بكده وهو هيلاقي لك حد كويس يحميكي." سما بدموع: "إنت ليه بتقول كده؟ أنا ضايقتك في حاجة؟ فتحي وهو ينظر للجهة الأخرى بألم وأردف بغضب: "لأ يا هانم، العفو." سما وهي تنهض بغضب: "بطل تتكلم كده، فتحي قولي في إيه." فتحي بدموع وهو يردف بحدة مصطنعة: "في إن اللي حصل من كام يوم، أنا بعتذر عنه، لما فكرت كويس لقيت إني مش هينفع... أغمض عينيه بألم.
سما بخوف ودموع: "مش هينفع إيه؟ فتحي بألم وهو لا ينظر لها: "مش هينفع أتجاوز واحدة زيك بظروفك دي." سما بعدم تصديق وبكاء: "زيي؟ إنت مش قولت إنك بتحبني وأنا كده؟ طيب أنا ممكن أعمل العملية وهفتح و... فتحي بحدة: "أرجوكي بقى كفاية، أنا مش عايزك ولا عايز أكمل معاكي." أردف كلماته وهم بالمغادرة، لتصرخ هي به بقوة من خلفه: "إنت أوحش إنسان شوفته، ومش مسامحاك على وجعي ده يا فتحي، مش هسامحك." نظر فتحي وهو يغادر لعزيز
بدموع وألم وأردف بغضب: "دي نتيجة أفكارك يا باشا، ياريت تكون مرتاح، بس من النهارده تنسوا كلكم فتحي، ولو جالي شغل ضدكم أنا هرضى بيه وبالدم يا بيه." تركه فتحي وغادر، ليذهب عزيز بغضب لسما. عزيز وهو يمسك يدها بهدوء وهو يهدأ من بكاءها: "اهدي يا سما، ميستهلكش، ي حبيبتي، ده واحد بلطجي وصايع." سما ببكاء شديد: "هو قالي إنه هيتغير، لي يسيبني بعد ما حبيته لييي؟ عزيز وهو يحتضنها بقوة:
"وغلاوتك عندي لندمه على وجعك ده وعلى كل دمعة نزلت من عينيكي يا حبيبتي." ظلت هي تبكي بأحضان عزيز لوقت طويل. *** على الجانب الآخر. كان هو يقود سيارته ودموعه لا تكف عن الهبوط. أردف لنفسه بقوة: "ده الصح ليها، انساها يا فتحي، انساها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!