دلف سعيد للغرفة وعيناه يتطاير منها الشرار وهو ينظر لها. لتسقط منها سماعة الهاتف وهي تتراجع للخلف وتصيح بكل ما أوتيت من قوة: كمال! اقترب منها بسخرية غاضبة وأمسك الهاتف من الأرض واردف بغضب: أهلاً عم روميو. كمال بغضب شديد وهو يقود سيارته بسرعة: أقسم بالله يا وسخ لو لمست شعرة منها لنيمك في تربتك النهارده. سعيد بغضب: مش هتقدر ودلوقتي هخليك تسمع صوت حبيبت القلب وهي في حضني.
كمال وهو يضرب مقود السيارة بغضب وكأنه يلومها على عدم إنقاذ حوريته من ذلك المريض: هقتلك وغلاوتها عندي لاقتلك. ترك سعيد الهاتف، وتقدم باتجاهها بغضب شديد. حوريه وهي تبكي بقوة فذلك المريض قد حاصرها بعد أن أغلق باب المكتب عليهم من الداخل: أنا بنت عمك يا سعيد بلاش تعمل فيا كده والنبي والله هنفذلك كل اللي تطلبه بس ابعد عني. سعيد وهو يجذبها من خصرها له بقوة ويزيح خصلاتها للخلف بهدوء رغم مقاومتها الشرسه له واردف بغضب:
مانتي كده كده هتنفذي اللي أنا عايزه وبرضو هعمل اللي أنا عايزه دلوقتي. رفعها قليلاً عن مستوى الأرض وتقدم بها عدة خطوات ثم دفعها على الأريكة بقوة لتتأوه هي بألم وهي تتراجع بظهرها للخلف بجسد منتفض ودموع لا تكف عن الهبوط. جذبها من شعرها بقوة وأخذ يشق ملابسها بقوة وهي تضرب بصدره بل غرزت أظافرها في وجهه، ليغيظ الآخر ويصفعها بقوة على وجهها لتسيل الدماء من أنفها وفمها بقوة.
ثم أخذ يقبلها بشهوانية ومرض وهو يمرر يده على جسدها بقذارة، تحت صراخها وبكائها الشديد. على الجهه الأخرى كان يستمع كمال لصراخها وقد تحولت عيناه لبركان غضب. وصل أمام ذلك القصر ولكن ليس أمام الباب فهو يعلم كم الحرس الموجودة بالامام. وقف بجوار السور الخاص بالقصر والهاتف مازال على أذنيه وصوت صراخها يتسلل له ليشق قلبه لنصفين ويجعل غضبه يزيد أضعاف.
نهض على ذلك السور برشاقة وخفة وهو يتسلل بهدوء داخل القصر ليبحث عن أحد الأبواب الخلفية ليدلف للقصر دون أن يلتفت له أحد هؤلاء الحراس المسلحين له. وجد باب صغير بأحد زوايا القصر ذهب له سريعاً ودلف للداخل. استمع لصوت صراخ معشوقته ليغلق الهاتف ويذهب باتجاه هذا الصوت. وصل إلى ذلك الباب الذي يصدر من خلفه صوت صياحها بقوة، حاول فتحه ولكنه كان مغلق من الداخل.
تراجع للخلف ودفع الباب بقدمه بكل ما أوتي من قوة ليفتح الباب على مصراعيه. نظر إلى ذلك الذي يعتلي معشوقته ويحاول هتك عرضها دون إرادة منها لتتحول عيناه بالكامل للون الأسود وتصبح نظراته مخيفة للغاية بل قاتلة. ابتعد سعيد عنها بغضب لتركض هي إلى أحد زوايا الغرفة متكورة على نفسها ببكاء وانتفاض شديد. سعيد بغضب شديد: انت ازاي دخلت هنا ورحمة أمي لخليهم يصفوك دلوقتي. كمال وهو يتقدم منه بغضب فاق الوصف: مش هتلحق يابن الـ...
كان كمال يسبه بكل شتائم العالم وليس ذلك فقط، بل كان يلكمه بوجهه بقوة وغضب شديد حتى عجز الآخر عن الدفاع عن نفسه. ألقاه كمال أرضاً بقوة وأردف من بين أسنانه ونبرة مخيفة: أنا هوريك إزاي تلمسها تاني يا... شمر كمال أكمام قميصه وهو ينظر له بنظرات قاتلة، وجذبه من الأرض وكاد أن يلكمه ليباغته الآخر بضربة قوية برأسه بأنف كمال، ليتراجع كمال للخلف بألم ويستغل الآخر الوضع وأخذ يلكمه بوجهه بقوة.
ولكن لياقة كمال البدنية التي تفوق سعيد بمراحل جعلته يتصدى لضرباته بل انقلب الساحر على المسحور لتتحول اللكمات من سعيد إليه حتى تحول وجهه لبقعة دماء. أمسكه كمال من رأسه وأخذ يخبطها بالمكتب بقوة ثم ألقاه أرضاً ليصرخ الآخر بألم شديد من تلك الضربات. بصق عليه كمال بغضب، ثم نظر لها ليجدها تنظر له ببكاء شديد ودموع تغرق وجهها الملئ بالكدمات.
كاد أن يتحدث بشيء ولكن قاطعته هي عندما وقفت من مجلسها وركضت له وتعلقت بأحضانه بقوة وبكاء وشهقات متتالية. رفع يديه ليبادلها العناق ولكن أغمض عينيه بألم وأبعدها عنه بهدوء وهو لم ينظر لها حتى، فقد قام بخلع قميصه ليبقي بالتيشرت بمنتصف أكمام وأعطاه لها لترتديه فملابسها قد قطعها ذلك البغيض.
جز هو أسنانه وهو يحاول عدم النظر لجسدها العاري أسفل تلك الملابس وكيف لذلك القذر أن يراها هكذا، لتشتعل بداخله نيران الغيرة لتجعل أنفاسه تعلو وتهبط. حوريه بصوت مبحوح: أنا عايزة أمشي من هنا. كمال بغضب شديد وهو يمسك يدها بقوة: أوامرك. علمت هي بأنه غاضب بقوة وظنت بأنه غاضب من أجل ما حدث عندما أتى سابقاً وعلمه بخطبتها من ذلك الحقير.
أخذها للخارج بعد أن ساعدها على تسلق ذلك السور بصعوبة ذلك لقصر قامتها وأخذها بسيارته وغادر سريعاً. استيقظ نديم على صوت رنين هاتفه، ليجيب بنوم: أي ي أمجد الشركة ولعت ولا لسه. أمجد بضحك: ههههههه خير يبني بتقول كده لي. نديم بسخرية: اومال بترن دلوقتي لي. أمجد: يعني خلصت شغل على ملف كده ولقيتني مش جايلي نوم و... نديم بحدة: ولا أي حاجة، أي مش جايلي نوم دي ومتصل في الساعة دي، لا أنا محلتيش غير شرفي. أمجد بضحك شديد:
هههههههههه ياخي أبو شكل دماغك اللي متفبركة شمال دي أنا مكلمك عايز أسأل على حاجة كده. نديم بملل: هممم خير؟ أمجد: هي ريهام تعرفها منين. نديم بتعجب: ريهام مين. أمجد: فتح مخك معايا يا عم ريهام اللي بعتها عشان تبقى سكرتيرتي. نديم بحاجب مرفوع: وانت بتسأل عليها لي؟ أمجد: يعني حابب أعرف أنت تعرفها منين. نديم بجدية حادة: بنت صاحب أبويا يا أمجد وقصدتني أنا في الشغل ومش حابة حد يعرف وخصوصاً أبويا. أمجد بابتسامة واسعة:
روح يا شيخ ربنا يريح بالك. نديم: أي الموضوع يا ابن عمتي. أمجد: بصراحة كنت فاكرها من البنات اللي كنت بتمشي معاهم، بس هي شكلها مكنش يوحي ب كده يعني محترمة وخجولة ومتحفظة في أفعالها وباين أنها بنت ناس غير أنها قمر وبطل يابا الحج. نديم بغضب شديد: غور يالا من وشي عايز أنام وبعدين ركز في شغلك مش في الموظفات. أغلق نديم فمه ثم ألقى هاتفه بجانبه وأردف من بين أسنانه بغضب:
عالم والله يا ست ريهام من أول يوم وطلعلك معجبين، ماشي وحياة أمك ماشي. أمسك الوسادة ووضعها على رأسه وعاد لنومه مجدداً. فتحت حوريه نافذة السيارة لتحاول أن تستمع لما يتحدث به كمال في الهاتف وهو يقف بالخارج. كمال بجدية: فهمت هتعمل إيه يا فتحي عايز كل التسجيلات جوه وبره تيجي عندي وتتمسح من هناك. فتحي بايماء: اعتبره حصل يا كمال باشا استنى مني رسالة بتم إن شاء الله. كمال بهدوء: تمام في انتظارك ومتستناش للصبح. فتحي:
تمام يا فندم. أغلق كمال الهاتف وظل واقفاً ينظر أمامه بشرود. هبطت هي من السيارة وأردفت بتوتر: آسفة يا كمال إني أزعجتك ودخلتك في مشاكلي. نظر لها بغضب وصمت ولم يجيب عليها. حوريه وقد امتلأت عيناها بالدموع من نظراته تلك: أنا همشي هقعد في أوتيل لحد ما طنط وعمي يرجعوا من الشرقية. كمال بغضب وهو يردف من بين أسنانه:
على أساس إنه هيغلب ومش هيعرف يجيبك من الأوتيل، أنا مش عارف أي الغباء اللي بقى فيكي فجأة ده أو يمكن كان من الأول وأنا مش واخد بالي. حوريه بدموع هبطت بالفعل: ممكن متتكلمش معايا بالأسلوب ده. كمال بسخرية غاضبة: للأسف مينفعش معاكي غير الأسلوب ده. حوريه ببكاء وهي تغادر من أمامه: تمام وسوري مرة تانية إني أزعجتك. جذبها من ذراعها بقوة: رايحة فين. حوريه بصوت عالي وبكاء: أروح مكان ما أروح سيب إيدي. كمال بغضب:
مش هسيبك غير لما أخلصك من الحيوان ابن عمك ده عشان أنا مش بتهون عليا العشرة يا حوريه. حوريه بألم: وأنا مش هخلص من ابن عمي لأنه كمان يومين هيكون جوزي. كمال وهو يضغط بيده على ذراعها بقوة حتى كاد أن يعصرها بيده: إنتي ليه بتعملي كده، ما أنا بقالي سنة بتمنالك الرضا ترضي، ليه تفضلي عليا الحيوان ده ليه؟ حوريه بألم وهي تحاول فك ذراعها من يده:
عشان مش هكسر وصية أبويا يا كمال حتى لو فيها موتي، ومش ناسيه آخر حاجة قالهالي قبل ما يموت إني أفضل تحت طوع أهلي ومعاهم. كمال بغضب: لو أبوكي كان عايش وشاف اللي حصل كان أول واحد قالك ابعدي. حوريه: ده لو بقى والله أعلم. كمال وهو يبتعد عنها: تمام يا حوريه تقدري تقعدي في العربية كلها 3 ساعات والفجر يأذن ونمشي لأن ابن عمك قالب الدنيا عليكي والصبح هوديكي مكان أمان تقعدي لحد ما أهلك يرجعوا. حوريه وهي تتجه للسيارة: شكراً. كمال
بابتسامة ساخرة متألمة: العفو. سعيد بغضب: يعني إيه مش لاقيينها؟ اقلبوا الدنيا عليهم تاني روحوا للواد ده بيته وطلعوا أم أمين أهله لحد ما تعرفوا خدها فين. أحد الحراس بخوف: يا سعيد بيه روحنا بيته بس مقدرناش نعمل كده لأن أبو الواد ده رجل أعمال كبير أوي في مصر والوطن العربي كله وبيته مليان حراسة من الجارد والشرطة. سعيد بنظرات شيطانية: تمام أنا هعرف إزاي أجيبهم الاتنين تحت رجلي كويس.
استيقظت حوريه صباحاً فقد غفت بالسيارة، لتجد كمال يجلس على السيارة من الخارج. أخرجت رأسها من نافذة السيارة وأردفت بحدة: إحنا هنقعد هنا كتير، ما كنت سيبني أروح أي أوتيل على الأقل كنت ألاقيلي شوية ميه أستحمى بيهم. هبط كمال من على السيارة وصعد بجوارها وأردف ببرود: كنت مستني البرنسيسة تصحى. حوريه بملل: أنا هروح فين دلوقتي. كمال بجمود: هنستنى نديم أنا كلمته وهو جاي في الطريق هتقعدي عند مراته اليومين دول. حوريه بحدة:
هو نديم اتجوز رئيسة شركة البيض وكمان عايزني أنا أقعد معاها يومين، ده لو دقيقتين مش هستحمل ده أنا أرجع لسعيد أرحم منها. كور قبضة يده بغضب وأردف من بين أسنانه: مش سالي، اهدى وأياكي تجيبي سيرة الحيوان ده قدامي تاني. حوريه بابتسامة واسعة: استني استني هو نديم ساب سالي واتجوز غيرها. كمال بتنهيدة: لا مسبهاش، متجوز في السر ومحدش يعرف غيرك وغيري، وأياكي يا حوريه تقولي لسالي حاجة. حوريه وهي تمثل البراءة:
انت تعرف عني كده يا كوكو. كمال بتنهيدة غاضبة: يا خوفي. حوريه بتوتر: آآآ انت نمت ولا لا. كمال بسخرية: يهمني يعني، على العموم منمتش كنت قاعد بره بفكر في حاجة كده. حوريه بفضول: هي إيه؟ كمال بخبث: وقتها هتعرفيها، اهو نديم جه. هبط الاثنان من السيارة، ليقابلا نديم الذي هبط من سيارته ويبدو عليه الغضب. حوريه بحدة: انت جبت أكل ياد يا سهون انت. نديم وهو يعطيها تلك الأشياء التي جلبها لها بناءً على طلب كمال:
خدي ي ختي مش واخد من وراكم غير القلق. كمال بهدوء: طب يلا قدامنا واحنا وراك. حوريه وهي تتناول بعض الأشياء: إحنا هنطب على الولية الصبح كده. نديم: لا يختي ملكيش فيه، على الله بس نتقي الله في الناس اللي بتحبنا بجد. كمال بحدة: طيب اخلص يلا قدامي. نديم وهو يفتح الباب ويدلف للداخل وخلفه كمال وحوريه: اتفضلوا بيتكم ومطرحكم. كمال بغيظ: انت يزفت مكلمتهاش قولتلها إننا جايين. نديم بصوت خافت:
اسكت يا عم مهو أنا أصلاً رنيت وهي مردتش واسكت عشان حوريه لو سمعت هتحفل عليا وأنا مش ناقص. حوريه بمشاكسة: سمعت بس طنشت بمزاجي. نديم بغيظ: اتفضلوا جوه في الريسبشن هروح أشوف ريهام. دَلفت حوريه وكمال إلى الريسبشن الخاص بمنزل نديم، وذهب نديم باتجاه غرفة ريهام ولكن أوقفَته تلك المرأة مجدداً. أم إبراهيم بحدة: يالا أنت مش هتحترم نفسك غير لما أطلعك بفضيحة من هنا. نديم بخوف:
يا ولية قطعتيلي الخلف منك لله وبعدين وطي صوتك وروحي شوفي كمال أخويا وخطيبته يشربوا إيه. أم إبراهيم: امممم طيب بس ابقى خبط قبل ما تدخل على البت. نديم بغضب: على فكرة هي مراتي. أم إبراهيم بسخرية وهي تغادر من أمامه: عليا أنا برضه مانا عارفة اللي فيها. نديم بغيظ: هو مين فينا اللي شغال عند التاني. ذهب هو وطرق باب الغرفة عدة طرقات خفيفة، لتجيبه هي من الداخل: تعالي يا أم إبراهيم.
ابتسم بمشاكسة ودلف للداخل، ليجدها تجلس أمام المرآة تمشط شعرها، وما إن وقع نظرها عليه حتى انتفضت بقوة. ريهام بحدة: أنت بتعمل إيه هنا. نديم بهدوء: اهدي وأنا هفهمك كل حاجة. حوريه: هو ليه نديم متجوز في السر ليه مسابش الأستاذ سالم وأعلن جوازه. كمال ببرود: هو حر براحته. حوريه بغيظ: أنت بتكلمني ليه كده. كمال ببرود: والمفروض أكلمك إزاي. حوريه بغيظ: لو كنت أعرف كده مكنتش كلمتك. كمال بغضب: اسكتي يا حوريه.
جاءت لهم أم إبراهيم وخلفها تميم الذي ينظر لحوريه بضحك شديد. أم إبراهيم بهدوء: السلام عليكم أنا أم إبراهيم المربية بتاعة تميم أخو ريهام. حوريه: ريهام دي مرات نديم. أم إبراهيم: أيوة يا بنتي. تحبوا تشربوا إيه ولا أجهز لكم فطار. كمال بابتسامة هادئة: لا شكراً جداً ممكن بس قهوة. حوريه بغيظ وهي تنظر لتميم الذي يتخبأ خلف أم إبراهيم بضحك شديد: أنت بتضحك على إيه يااه. تميم بطفولة: أنتي لابسة هدوم ولاد هههههههههههه.
ابتسم كمال باتساع على هذا الصغير وغضب حوريه. أم إبراهيم: تعالي يابنتي أجيبلك حاجة تلبسيها بدل ما خليتي العيال يضحكوا علينا. وقفت حوريه وكادت أن تبكي من ضحك تميم عليها وأيضاً كمال وذهبت خلف أم إبراهيم وهي تخرج لسانها لتميم بطفولة لينفجر كمال ضاحكاً على تلك الطفلة التي يعشقها رغم كل شيء. أم إبراهيم وهي تعطيها جلباب منزلي فضفاض: خدي يابنتي البسيه، إيه ده أنتِ بتعيطي أنتِ زعلتي من تميم ولا إيه ده عيل صغير. حوريه ببكاء:
لا مش ببكي عشان كده أنا ببكي عشان لو كان بابا وماما عايشين ماكنش كل ده حصلي. إبراهيم بدموع وهي تحتضنها: يا حبيبتي يا بنتي هو الواد اللي بره ده هو اللي عمل فيكي كده. حوريه ببكاء وهي متشبثة بأحضانها: لا ده ابن عمي اللي عمل فيا كده وكمال أنقذني منه. أم إبراهيم: حسبي الله ونعم الوكيل فيه ربنا ياخده. حوريه ببكاء: يارب ويارب يجيله تسلخات في فخاده وتحت باطه يارب. أم إبراهيم بضحك:
يارب يا حبيبتي. هروح أجهزلك فطار شكلك مأكلتيش حاجة. حوريه بفرح متناسية حزنها: هو ده الكلام يا أم إبراهيم اتكلي على الله وأنا هغير وأجي أساعدك. أم إبراهيم بضحك شديد: ههههههههههه ماشي متتاخريش. حوريه: عنيا. نديم: أدي بقى يا ستي الحكاية محبتش أجيبها هنا من غير ما تعرفي. ريهام بهدوء: تمام أصل قلتلك قبل كده ده بيتك وأنت حر. نديم بغيظ: مش وقته الكلام ده وغيري هدومك عشان أعرفك عليهم. ريهام بتلقائية: أنا جاهزة أهو يلا.
كانت ترتدي درس رقيق للغاية طويل للأرض من اللون البرتقالي ضيق للغاية من الصدر للخصر بأكمام طويلة وفتحة صدر عريضة. نديم بغضب: هتطلعي إزاي كده. ريهام بغيظ: مالي كده عجباني. نديم بحدة: الزفت اللي لابساه ده مبين جسمك أوي. ريهام بخجل شديد: أنت قليل الأدب على فكرة. نديم وهو يجذبها من خصرها له بقوة: أوريكي قلة الأدب اللي بجد. ريهام بخجل شديد وتوتر: آآ مم مش عارفة لي يعني بتاخد هزارى جد.
نظر لها عن قرب مطولاً، كم هي جميلة للغاية ورائحتها تلك التي تسحره وتجعله يريد التهامها بأي وقت. ريهام بتوتر شديد ووجه أحمر نظراته وتقربه الشديد منها: آآ ممكن تبعد. تدارك هو نفسه وابتعد عنها وأردف بجدية: حصل إيه في مقابلة العمل. ريهام وهي تعيد خصلات شعرها للخلف بخجل: آآ عادي مستر أمجد قالي إنه أنت قلتله يقبلني. نديم: اتكلم معاكي في إيه يعني. ريهام: عادي يعني في الشغل بس. نديم بحدة:
طب لو هتتكلمي معاه يبقى في حدود العمل بس. ريهام وهي تخرج وشاح طويل وتضعه على كتفها: أصل أنا مش محتاجة حد يقولي كده أنا عارفة أنا بتعامل إزاي مع أي حد. نديم بغضب: اللي عندي قولته ولو حصل حاجة غير كده مش هيبقى في طلوع من البيت. ريهام بحدة: بتاع إيه بتؤمر وتتأمر أنت صدقت نفسك. نديم بحدة: بتاع إني جوزك وكلامي هيتنفذ يا ريهام وقدامي يلا. ضربت الأرض بقدمها بغضب وذهبت للخارج وهي تردف بغضب: مستفززززز. ذهب الاثنان للخارج.
نديم بهدوء: أعرفك يا كمال ريهام مراتي. أومال فين حوريه. كمال بابتسامة هادئة: أهلاً وسهلاً يا ريهام. حوريه وراكم أهي. استدار الاثنان لتردف ريهام بشهقة وصدمة: حوووريه. حوريه بنفس صدمتها: ريهاااام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!