الفصل 8 | من 27 فصل

رواية وكانت صدفة الفصل الثامن 8 - بقلم نور ناصر

المشاهدات
14
كلمة
4,134
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

كمال وهو يتناول الشاي بهدوء: يعني في الآخر طلعتوا قرايب. ريهام بمرح: مش قرايب وبس، حورية دي أكتر من أختي، مش بنت خالتي وبس. نديم: وليه متقابلتوش الفترة اللي فاتت دي؟ حورية: مع الأسف عمي خلف كان بيكره ماما وكل قرايبها، ولما ماتت هي وبابا، هو منعني أتواصل مع أي حد من طرف ماما تقريبًا. وقتها كانت خالتو حامل في تميم. ريهام: بالظبط كده. حورية بانتباه: بت يا ريهام، عارفة نديم خاطب مين؟ ريهام باهتمام: مييييين؟

حورية وهي تنظر لنديم الذي يرمقهم بغيظ وتكتم ضحكاتها: البت سالم حناكة الدفعة بتاعتك. ريهام بصدمة لنديم: انت خاطب سااالي؟ انت بقى العريس المتربص اللي كانت بتذل بنات النادي بيه؟ كمال بضحك شديد: ههههههههههههههه آخرتها تخطب سالم حناكة. نديم بغيظ: ومالها بقى سالم حناكة؟ قصدي سالي. ريهام بسخرية وغيظ: مهو فعلاً رئيس بنك الاستفزاز هيخطب مين غير رئيسة شركة البيض؟

انفلت الجميع ضاحكًا على ما تفوهت به ريهام، ما عدا نديم الذي استشاط غضبًا منها، فهو لا يتحمل أحدًا يقترب منها وهي الآن تتناقش حول موضوع خطبته ببرود. ريهام: فاكرة يا حورية أول ما جيتي معايا نقدم في الجامعة وكان فيه شوية شباب بيعاكسونا؟ حورية بثقة: بزمتك بعد اللي عملتيه فيهم، حد فكر يضايقك في الجامعة تاني؟ ريهام بضحك: هه لا خالص، طول الأربع سنين ما فيش ولد بصلي حتى. أم إبراهيم بابتسامة واسعة عليهم:

وأنا كنت بقول ريهام هبلة لوحدها، أتاري في الأنيل منها. كمال بسخرية: حصل. حورية بحدة: هو إيه اللي حصل بقى؟ كمال وهو ينهض: ولا حاجة، يلا يا عم نديم، عندنا شغل. ريهام وهي تنهض بسرعة: نهار أسوح، أنا كمان اتأخرت ومستر أمجد هينفخني. نديم بغضب: جوزها مدير الشركة وخايفة من موظف هناك. *** سعيد بغضب شديد: يعني إيه سجلات الكاميرات اتحذفت؟ مين استجرأ يدخل قصر سعيد خلف الشرقاوي ويعمل حاجة زي كده؟ مشغل بهايم معايا أنا!

الحارس بخوف: يا سعيد بيه، ده الكومباوند كله كده، وإحنا المراقبة بتاعتنا كانت في مكتب الكومباوند مش مراقبة خاصة. سعيد بغضب وحقد: بس يجي الحاج خلف وتيجي الست هانم هنا تاني، وأنا هعرف أوريهم مين هو سعيد الشرقاوي. *** كانت ريهام تعمل بمكتبها وتحاول تنظيم بعض الملفات وأيضًا مواعيد أمجد، حتى صدح رنين هاتف مكتبها. أجابت بهدوء: أفندم يا أمجد بيه. أمجد: تعالي يا ريهام، قوليلي المواعيد بتاعت النهاردة. ريهام: حاضر.

أغلقت معه ودلفت للمكتب، ليرمقها الآخر بتفحص شديد وابتسامة جانبية وسيمة. ريهام: ا ااحمم، النهاردة فيه مقابلات مع المصممين الجداد، وبعدها فيه اجتماع في الفرع الرئيسي، وبعدهم فيه غداء عمل مع المندوب الإيطالي، وهيكون معاك مدير العلاقات العامة. أمجد بهدوء: تمام، أجلّي مقابلات المصممين لبكرة، وجهزي الملف اللي ادتهولك كاميليا امبارح، هتيجي معايا. ريهام: معاك فين؟ أمجد: الشركة الرئيسية، الاجتماع. ريهام: تمام، بعد إذنك.

أمجد بابتسامة واسعة: على فكرة، انتي حلوة أوي النهاردة. ريهام بحدة: أفندم؟ أمجد بسرعة: مش قصدي حاجة، بس يعني عشان لو كنتي هتروحي تغيري هدومك عشان الاجتماع، فملوش لازمة، ده مناسب. ريهام بجدية حادة وهي تغادر: بعد إذن حضرتك. ذهبت للخارج تحت نظرات الإعجاب الشديد بها منه، وهي تردف بداخلها: أبو تقل دم أمككك. *** في أحد المطاعم الفخمة... سالي وهي تتناول بعض الطعام: هو كمال هيسافر امتى؟ نديم ببرود: مش عارف، ليه بتسألي؟ سالي:

مفيش، بس سمعت في النادي إن حورية هتتجوز ابن عمها، فتوقعت إنه هيسافر. نديم: مش عارف، بس مظنش إنه هيسافر، هو كمان بيفكر ينقل أعماله كلها هنا. سالي بحقد: بس كويس جداً إن كمال خلص منها، أنا مش فاهمة أصلاً إزاي حب واحدة أكبر منه في السن دي، هتعجز قبله. نديم: هو إيه سبب الحقد اللي بينك وبين حورية من زمان ده؟ سالي بثقة:

بالعكس، هي مش في بالي أصلاً، بس أيام الجامعة كانت بنت خالتها معايا، وكانت وحشة ومحدش بيعبرها، وكانوا بيحقدوا عليا. غيرة بنات بقى، وكانت بنت خالتها دي على طول تجيبها معاها عشان يستفزوني بس. نديم بخبث: وحشة بنت خالتها دي بقى ولا زي حورية؟ سالي بحقد: بنت وحشة أوي وحقودة من جوه كمان، وباين على شكلها سمرا كده ودخينة وشعرها قصير ومجعد. نديم بسخرية وهو يتناول طعامه: اممم، واضح إنها هي اللي كانت بتغير منك جداً. ***

كمال بخبث: برافو عليك يا فتحي، بجد برافو عليك. فتحي بابتسامة واسعة: خدامك يا باشا. كمال وهو ينظر لتلك التسجيلات بخبث: كده تمام أوي، في الحسابات تحت مكافأتك يا فتحي، انت والرجالة. فتحي: تمام يا باشا، وع اتفاقنا النهاردة. كمال بخبث: أيوه طبعاً، ظبط كل حاجة وكلم، وخليك على تواصل معايا. فتحي: حصل يا باشا. ذهب فتحي للخارج. اتكأ كمال بظهره على مقعده وأردف بعيون غاضبة: أما أشوف آخرتها معاكي بقى يا حورية. ***

بغرفة الاجتماعات... كان يجلس عزيز على رأس مائدة الاجتماع وبجانبه كمال، والجانب الآخر كان يجلس سعيد وبجواره ريهام وبعض الموظفين على الجانبين. وقبل أن يبدأ الاجتماع، دلفت نديم للداخل وهو يردف: آسف جداً على التأخير و... صمت باندهاش ما إن رآها تجلس وتتهامس بالحوار مع أمجد. عزيز بحدة: بتتأسف على إيه؟ انت امتى جيت في معادك أصلاً؟ اتفضل.

جلس نديم بجوار كمال وهو يرمقها بغضب شديد، لا يعلم لماذا، ولكن عندما رأها تجلس بجواره انتابه الغضب بقوة. كمال بهمس وسخرية: أكلم لك المطافي تيجي تطفي النار اللي طالعة منك دي. نديم بغضب: اخرس يالا، مش عايز أسمع صوتك. أما نشوف آخرتها. عزيز بجدية: قبل ما نبدأ. أشار لريهام وأردف بابتسامة هادئة: مين الآنسة؟ نظر أمجد لنديم بعدم فهم، كيف لوالده لا يعرف ابنة صديقه. ريهام بسرعة وثبات:

أنا ريهام محمد تايمور، سكرتيرة مستر أمجد الجديدة. عزيز بابتسامة واسعة: بنت رجل الأعمال الكبير محمد تايمور. أومأت ريهام برأسها وهي تنظر بطرف عينها بقلق لنديم الذي كان يرمقها بغضب. عزيز: ده شرف لينا إن بنت محمد بيه تايمور تكون شغالة معانا، على فكرة والدك من أعز أصدقائي، وكمان والدتك الله يرحمها كانت ست محترمة جداً. ريهام بابتسامة جميلة أبرزت غمازاتها: شكراً جداً لحضرتك يا عزيز بيه على كلامك ده.

ابتسم لها عزيز ثم بدأ بمناقشة بعض الصفقات مع الموظفين. فحين كان أمجد يتعمد التحدث جانبًا بهمس مع ريهام وهو يقترب منها دون انتباهها، وهو سعيد من داخله لأنه الآن تأكد من أنها ليست من هؤلاء الفتيات اللاتي كان نديم يلهو معهن، ولكن كان هناك من يستشاط غضبًا وهو يراقبهم بنظراته القاتلة. كمال بهمس له: ده أبوك طلع يعرف أهلها كويس، ده انت أيامك اللي جاية زي الفل. نديم بغيظ:

سيبني دلوقتي، أما أشوف آخرتها مع الواطي ابن عمتك ده والهانم اللي فاتحها على البحري. ابتسم كمال بهدوء وعلم بداخله أن أخاه بدأ في الوقوع بتلك الفتاة، فأول علامات الحب هي الغيرة، وهو لأول مرة يرى أخاه يغار. عزيز بجدية: كده تمام، بس الصفقة دي تقيلة عليك يا أمجد لوحدك. كمال: أنا لو كنت فاضي هساعده فيها. نديم بسرعة: أنا مستعد أبقى شريك في الصفقة دي.

نظر له الجميع بصدمة، فبرغم أن نديم هو الابن الأكبر لعزيز، إلا أنه لا يحب العمل ودائماً يختار الأعمال البسيطة. عزيز: انت متأكد؟ الصفقة دي تقيلة وعليها أسهم كبيرة للشركة. نديم بجدية: متقلقش يا عزيز باشا، أوعدك إن الصفقة لينا، بس هأتر أني أنقل الشغل من هنا للفرع التقليدي، وكمال مستعد يجي هنا مكاني، صح؟ كمال: مين ده اللي مستعد يجي مكانك؟ ضربة نديم بقدمه أسفل الطاولة ليردف كمال بسرعة: آآآه، أيوه تمام، أنا هاجي هنا مكانه.

عزيز بحدة: نديم، الصفقة دي لو خسرتها، والله المرة دي محد هيشفع لك. كمال بثقة: المرة دي يا عزيز باشا، أنا براهن إنه هيكسب الصفقة. عزيز وهو ينهض: تمام يا جماعة، تعالي يا أمجد، عايزك. أمجد: حاضر يا عزيز باشا، ريهام استنيني في العربية تحت. ريهام بهدوء: حاضر يا أمجد بيه. ذهب الجميع للخارج ما عدا نديم الذي كان يجلس في مقعده وينظر لها بغضب. كمال: يلا يا نديم، قاعد عندك لي؟ انت لسقت ولا أي؟ نديم بغضب: روح انت، وأنا جاي وراك.

كمال وهو يميل عليه بهمس: طيب، اهدي، وبالراحة ها. كمال وهو يذهب للخارج: باي يا ريهام. ريهام وهي تلوح له بيدها وابتسامة واسعة: باااي. كادت أن تذهب خلفه بعد أن جمعت أوراق الملفات الخاصة بعملها، حتى أوقفها صوته الغاضب: على فين؟ استدارت له وأردفت بهدوء: نعم. نهض من مقعده وذهب ووقف أمامها وأردف بنبرة غاضبة للغاية: يا رب الشغل مع أمجد بيه بتاعك يكون عجبك. ريهام بغيظ: تقصد إيه بكلامك ده؟ نديم بغضب شديد:

أقصد إنك نسيتي إنك متجوزة ومعتبراني كيس جوافة وقاعدة تتسهوكي معاه قدامي، يا هانم. ريهام بغضب هي الأخرى: انت إيه اللي بتقوله ده؟ أنا مسمحلكش تكلمني كده أبداً. جذبها من ذراعها بقوة وغضب وهو يردف بصوت عالي نسبيًا: تسمحي إيه ومتسمحيش إيه؟ انتي نسيتي نفسك يا بت انتي، ولو نسيتي أنا مستعد أفكرك بالليلة اللي كنتي فيها في حضني، لأن هو ده آخرك في نظري أصلاً، فمتنسيش نفسك، فاهمة؟ نظرت له وعيناها امتلأت بالدموع

وأردفت بنبرة يكسوها الألم: فاهمة يا نديم بيه. جذبت ذراعها من يده وذهبت للخارج، ولسوء حظه كان في ذلك الوقت عزيز دلف لغرفة الاجتماعات، فهو نسي هاتفه بها، ورأى ريهام وهي تغادر ودموعها على وجهها. ذهب للداخل ليرى نديم يقف ويستند بيديه على طاولة الاجتماعات ويبدو عليه الغضب. عزيز بحدة: نديم. نديم بانتباه: أيوه يا بابا، خير. عزيز بغضب: انت عملت إيه في البنت؟ نديم بتوتر: بنت مين؟ عزيز بغضب:

اسمع، يا نديم، عشان أنا جبت آخري منك، البنت دي مش زي الأشكال اللي أنت تعرفها، ولو عرفت إنك دخلت الصفقة عشان تروح هناك وتوقعها بطريقتك الرخيصة، والله لأكون نافيك من العيلة كلها. نديم: يا بابا ا... عزيز بحدة: اللي عندي قولته. ذهب عزيز إلى مكتبه. نديم وهو يندب على وجهه بشكل كوميدي: آه، أومال لو عرف اللي فيها هيعمل فيا إيه. *** نديم: غلط والله، وحورية مينفعش معاها نظام لوي الدراع ده يا كمال. كمال بحدة:

وأنا هفضل لحد امتى أخسر وأعيش دور الضحية؟ المرة دي هعمل المستحيل عشان مخسرش، حتى لو هغصبها يا نديم. نديم: بجد مش عارف أقولك إيه، طيب أبوك يعرف؟ كمال: أيوه، قولته كل اللي حصل، بس طبعاً قولته إنها موافقة على اللي هيحصل. نديم بقلق: ربنا يستر والله، بس بعد ما تشوف التسجيلات ممكن تغير رأيها. كمال بتنهيدة: هنشووف. *** حورية بحدة: وانتي أكيد ساكتاله، هبلة، وأنا أعرفك بجد، أنا مصدومة في اللي بسمعه ده. ريهام بدموع:

يعني هكون متجوزاه في السر ليه يعني؟ حورية: كنت فاكرة إنكم بتحبوا بعض وجو الروايات ده. ريهام بسخرية: روايات أكتر من اللي عايشة فيه ده. حورية بغيظ: بجد أبوكي ده راجل عرة، طلع فخده توديه وفخده تجيبه، وهو اللي خلى واحد فاشل زي نديم يعمل واحد عليكي. أم إبراهيم بحكمة: ما يمكن يا ريهام اللي اسمه أمجد ده قرب منك بطريقة مش كويسة وهو اتعصب. ريهام بدموع: حتى ولو، ده ميدلوش الحق إنه يكلمني بالطريقة دي. حورية:

صح، هو فاكر نفسه جوزها بجد عشان يقولها كده. أم إبراهيم بهدوء: طيب ليه متحطوش احتمال إنه بيغير مثلاً؟ ريهام بسخرية وألم: غيرة إيه بس يا أم إبراهيم؟ الغيرة دي بتبقى بين اتنين بيحبوا بعض، إنما أنا ونديم مش بنطيق بعض. حورية: خلاص بقى وطنشيله بعد كده، وبعدين بيتحكم فيكي بتاع إيه، مهو متنيل خاطب، كنتي اتكلمتي ولا قولتي حاجة؟ ريهام ببكاء شديد:

أهو قولي انتي، هو يخطب ويقضيها ويحكم عليا أنا، وأي حد خايف على مشاعر سالم زفت دي، ويقولي جوازنا في السر. حورية بحزن: طيب خلاص، والنبي ما تعيطيش، وأنا برحمة أبويا وأمي، لما ييجي، لنتفلك شعر باطه. ضحكت أم إبراهيم بقوة، وأيضًا ريهام ضحكت وسط بكائها. ريهام بضحك شديد: معندوش، شوفي حاجة غيرها. حورية بصدمة: يخربيت أبوكي يا ريهام، انتي عرفتي منين؟ ضحكت ريهام بقوة هي وأم إبراهيم. أم إبراهيم وهي تذهب لتفتح

الباب الذي طرقه أحدهم: مش بقولك هبلة، وأنيّل من الهبلة. حورية وهي تجلس بجوار ريهام: بت، عرفتي منين إنه معندوش؟ ريهام بغيظ: بت، انتي مش ناقصة غباء، أمك. *** دلف نديم وكمال للداخل، ليتحول وجه حورية وريهام للعبوس والغضب. نديم وهو ينظر لها بمشاكسة: إيه البوز ده؟ في إيه؟ حورية بحدة: اسكت ياد، علبوشكلك، أتفووو. نديم بحدة: لمي نفسك يا حورية، في إيه؟ كمال بحدة: صوتك ميعلاش عليها يا زفت. حورية وهي تقف على الأريكة بردح:

لا سيبه، وريني يا حيلتها، هتعمل إيه؟ ده لولا إنه مطلعش عندك، كان زماني نتفتهولك. نديم بغضب وعدم فهم: هو إيه ده؟ وبعدين يا ماما، انتي في بيتي، يعني تقعدي باحترامك. ذهب كمال وجلس بجوار ريهام وهو يتنهد بملل. ريهام بخوف: انت هتقعد، قوم سكتهم. كمال ببرود: والله لو عملت إيه، مش هيسكتوا، سيبيهم، هيتعبوا ويسكتوا. حورية بحدة وسخرية: بيت مين يا سوووكر؟

لاااا، فوقي لنفسك، ده بيت بنت خااااالتي، ولو انت هتيجي هنا، يبقىيي تيجييي بأدبك، انت فاااهم؟ واعرف انت متجوز مين، هااااا؟ وإلا، وديني وما أعبد، مخليك تنفع لحاجة خااااالص. نديم بغضب وصوت عالي: اللي بتقولي عليها بنت خالتك دي مراتي، واللي بيني وبينها انتي ملكيش دعوة بيه، حلي مشاكلك الأول يا باااايرة. حورية بغضب شديد: مين دي اللي بااايرة؟ ده أنا بس أشاور بصبعي، يتلم حواليا رجالة أشكال وألوان. نديم بسخرية:

أكيد عايزين يتفو على خلقتك دي. حورية وع وشك البكاء: كمااااااااااال، شايف أخوك. كمال وهو ينهض ويمسك يديها ويذهب للتراس الخاص بتلك الشقة: خلاص يا نديم، واكبر، بلاش حركات العيال دي. نديم بغضب: لا، أصمله على تصرفاتها هي. حورية وهي تذهب مع كمال: ملكيش دعوة بيااا، أنا مش بكلمك يا حيواااااااااااان. ذهبت هي وكمال للتراس، وجلس نديم أمامها هي وأم إبراهيم، وهو يرمقها بندم، فهو يعلم بأنه أهانها اليوم كثيرًا. نديم بتوتر:

ريهام ا... نهضت بغضب: أنا هشوف العشا، يا أم إبراهيم. ذهبت للمطبخ، لينهض الآخر خلفها. نديم: أنا هروح أشرب. أم إبراهيم بخبث: استني، أجيبلك. نديم: لا، عادي، أنا هجيب. أم إبراهيم: ميصحش كده، أنا هجيبلك. نديم: يا حاجة، أنا عايز أمشي رجلي شوية. أم إبراهيم بسخرية: الحق عليا، كنت بوفر عليك، أصلك هتدخل وهتطلع، قفاك يقمر عيش. نديم بثقة: هه، مش نديم الشناوي. أم إبراهيم: أدينا قاعدين ونشووف. دلف نديم للمطبخ خلفها و... ***

حورية بدموع وهي ترى تلك التسجيلات: مستحيل، يعني عمي كان عايز يجوزني لسعيد عشان الورث وبس، وآخر همه أنا. كمال: وكمان فيه ورق معاه يثبت إن ليكي نص الثروة بتاعته. جلست حورية على المقعد وهي تبكي بألم. كمال بنبرة متألمة: مش عارف أطيب جرحك دلوقتي، ولا أطيب جرحي من إنك بعتيني عشان الناس دي. حورية بألم شديد: أنا هرجع لهم تاني. قهقه كمال بقوة. حورية: انت بتضحك على إيه؟ كمال بنظرات غاضبة للغاية: لأني كنت متوقع منك كده.

حورية ببكاء: برضو دول أهلي، بشرهم وخيرهم، أهلي، ووصية بابا ا... كمال بغضب شديد: مين قالك إني هسمحلك تفكري تاني من دماغك وتاخدي قرارات من نفسك. حورية بعدم فهم: يعني إيه؟ كمال بثبات: يعني المأذون والشهود في الطريق، وهنتجوز دلوقتي. حورية بحدة: ده على أساس إني موافقة يعني؟ كمال بغضب: مطلبتش موافقتك. حورية بصدمة: يعني إيه، هتتجوزني بالعافية؟ كمال وهو يجذبها من ذراعها ويردف من بين أسنانه:

أيوه، هتجوزك بالعافية وغصب عنك، واللي عدا بتاعك وكان على مزاجك، إنما اللي جاي بتاعي أنا، وهتمشي فيه على مزاجي أنا. فماذا يخبئ لهم القدر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...