الفصل 19 | من 27 فصل

رواية وكانت صدفة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور ناصر

المشاهدات
15
كلمة
3,042
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

سما بصدمة وخوف: فتحييي.. فتحي وهو ع وضعه أمامها ع السرير يرمقها بغضب، وهي تقف أمامه بخوف: أيوه فتحي ي سما هانم.. سما وهي تتراجع للخلف بخطوات متعثرة: انت بتعمل إيه هنا وجيت إزاي.. نهض سريعاً وذهب لها بغضب وجذبها من ذراعها بقوة: مبترديش عليا لي.. سما بخوف شديد: انت مينفعش تكون هنا ارجوك امشي.. فتحي بغضب: مش همشي غير لما أعرف أنا إيه اللي حصل مني عشان تعملي فيا كده.. سما ببعض القوة: وأنا عملت إيه..

فتحي بغضب وحدة: انتي شايفة إنك معملتيش حاجة، تجاهلك ليا وأنا بموت من القلق عليكي ده معملتيش حاجة.. سما بتوتر وهي تحاول الثبات أمام غضبه: وانت تقلق لي عليا بقى.. فتحي بسخرية غاضبة: فعلاً أقلق لي عليكي.. كاد أن يذهب من أمامها، لتمسك هي يده واردفت بصوت رقيق مثلها: كنت قلقان عليا لي ي فتحي.. استدار لها مجدداً وامسك يدها بهدوء وهو ينظر لعيناها التي

سحرته منذ الوهلة الأولى: مش عارف بس بقيت مبكونش كويس ومطمن ومرتاح غير وإنتي معايا وقدامي.. سما بدموع: بجد إنت.. وضع يده على فمها بهدوء واردف بصدق شديد وصوت هامس وهو يعتقل خصرها النحيف بيده المصابة: بحبك.. ابتسمت باتساع وهبطت دموعها ع وجهها بفرحة، ولكن اختفت ابتسامتها واردفت بحزن: هتحب وحدة عمياء.. فتحي وهو

يمسح دموعها بأنمله بهدوء: أنا مش لسه هحب أنا حبيتها خلاص وأكتر حاجة حبيتها فيكي عيونك والبراءة اللي فيهم اللي خطفت قلب فتحي من أول مرة شوفتك فيها.. أنهى كلماته واقترب منها والتهم شفتيها بقبلة مليئة بالشوق والعشق الذي كونته ببراءتها داخل قلبه، لتغمض هي عيناها مستسلمة لعشقه ولذلك الشعور الجديد الذي دخل قلبها البرئ.. ابتعد عنها بعد قليل واردف بعشق وهو ينظر لوجهها الأحمر

الخجول بابتسامة واسعة: بعشقك والله أول مرة أعشق وأحب ليكي.. احتضنته بقوة وهي تخفي خجلها منه داخل أحضانه وهي مغمضة عيناها بقوة.. بعد مدة ليس بالقليلة.. فتحي بهدوء: دي حياة فتحي ي سما، ده فتحي المجرم في نظر ناس كتير أولهم أهلك هتقبليني بالماضي بتاعي اللي والله هغيره وهبدأ من جديد عشانك.. سما بدموع وخوف: أوعدني إنك هتتغير ي فتحي، أنا مش عايزة أتجوز واحد زي بابا مش عايزة.. فتحي بعدم فهم: زيه إزاي..

سما بشهقات وانتفاض: هو كان قاتل أنا سمعت ماما وهي بتقول إنه قتل باباها جدي عشان ياخد فلوسه ويتجوزها هو مجرم.. فتحي بحدة: أنا مقتلتش ي سما، اللي قتلته أنا قولتلك كان حق أهلي، بس والله مقتلتش حد تاني.. سما بدموع: بس انت آذيت ناس كتير ودمرت حياة ناس كتير.. صمت فتحي بحزن.. سما بهدوء: انت هتتغير عشاني صح.. فتحي بعشق وهو يقبل يديها: أوعدك إني هنسى كل اللي عدي ده وهكون واحد جديد زي ما انتي عايزاه..

مسحت دموعها واردفت بمرح: واسمع بقى أنا مسؤولية كبيرة عليك، وأحلامي كمان إنت هتحققهالي.. فتحي بابتسامة عاشقة: وأي أحلامك بقى.. سما بابتسامة واسعة: امم أولاً نفسي أركب عجلة وإنت هتساعدني لأني طبعًا مش هركبها لوحدي، ثانياً بقى أركب حصان، ثالثاً نفسي أجري وألعب كورة، رابعاً نفسي يكون عندي لعب كتير حلوة وعرايس ودباديب أنا أيوه عندي كتير بس أنا معرفش شكلهم إنت هتوصفلي شكلهم.. نظر لها بعشق فاق الحدود..

سما: فتحي انت رحت فين.. فتحي بخبث: اديني ي هانم ي بتاعت العجلة إنتي.. سما بحزن: إيه في إيه.. فتحي بغضب مصطنع: أنا معنديش ستات تركب عجل ولا تجري والمسخرة دي.. سما بحزن: طيب إنت رايح فين.. فتحي: هروح ولا إنتي عايزاني أبِت هنا وإنتي بالبرنس كده والله معنديش مانع.. سما بخجل شديد: نهار أسوح أنا ااا أنا بالبرنس، اطلع بره.. فتحي بضحك شديد: هطلع بس دقيقة.. أخرج هاتفه وقام بالاتصال بياسر... أجاب الآخر: أيوه ي كبير..

فتحي بجمود: أنا نازل أأمن الدنيا عندك.. ياسر: أمان ي كبير.. أغلق فتحي معه.. سما: انت جيت منين.. فتحي: تخيلي أنا عشان أجي وأشوفك ي ست التقيلة هانم نطيت من ع السور زي الحرامية واتسحبت من البلكونة بتاعت الخدم لاوضتك.. سما بضحك شديد وفرحة: انت عملت كل ده عشاني.. فتحي وهو يغادر من أمامها: همشي أنا ي مجنونة.. سما بهدوء: فتحي.. فتحي: نعم في حاجة.. سما وهي تفرك يديها بخجل: أنا كمان بحبك.. ابتسم هو باتساع وذهب وقبلها

من وجنتها قبلة طويلة: بعشقك ي سمائي.. ذهب من أمامها، لتذهب هي لفراشها وتلقي بجسدها عليه وهي تضع يديها ع وجهها وتضحك بسعادة وفرحة لأول مرة يراها قلبها البرئ.. فهل ستدوم سعادتها، أم للقدر رأي آخر... -سالي بجمود: أهلاً ي طنط سعاد اتفضلي.. سعاد بحدة: أنا مش برن عليكي من امبارح.. سالي ببرود: سوري ي طنط مكنتش فاضية.. سعاد بهدوء: حصل خير، المهم أي أخبارك إنتي ونديم ابني.. سالي بهدوء: كويسين الحمد لله..

سعاد بسخرية: نديم اتجوز ي حبيبتي وناوي يسيبك في أقرب فرصة.. سالي بصدمة وغضب: إنتي أكيد بتخرفي اتجوز إزاي.. سعاد بغيظ: الخدامة اللي عندهم في القصر قالتلي إنه متجوز بنت محمد تايمور من فترة وهيعلنوا جوازهم وإنتي دورك انتهى.. سالي بغضب شديد: إنتي لي بتقوليلي بقى.. سعاد ببرود: مش حبًا فيكي بس ابني مش هيتجوز بنت محمد تايمور اللي دمر حياتي وكان سبب في فضيحتي وطلاق صديق عزيز المحترم.. سالي: وأي سبب طلاقك..

سعاد بحدة وهي تنهض: حاجة متخصكيش أنا نبهتك عشان تلحقي تتصرفي.. سالي بحقد: أنا المرة دي هخليها تختفي من حياته وأصعب من الأول هي اللي جابته لنفسها.. -كمال بملل: لو سمحتي ي إيمان روحي نادي حورية كل ده بتعمل إيه.. حورية وهي تهبط الدرج ركضاً: أنا جيييت أهو يلا بينا.. كمال: سنة بتجهزي يلا ي حورية.. حورية: استني.. كمال بغيظ: خير في إيه تاني.. حورية

وهي تنظر للخادمات بحدة: في إيه ي مرا منك ليها مش شايفني رايحة أختار فستان فرحي والفندق والحاجات الحلوة دي.. إحدى الخادمات باحترام: أوامرك ي هانم.. حورية بحدة: زغرتي ياختي منك ليها حسسوني إني عروسة.. نظر لها الخادمات بصدمة.. حورية بحدة: اخلصي ي ولية منك ليها.. بدأت الخادمات بأطلاق الزغاريت، فحين وضعت حورية يدها بيد كمال وهي تسير معه للخارج وتردف وهي تتمايل بجسدها: واتمختااااري تريتاااااري ي حلوة..

كمال بضحك شديد: والله مجنونة.. ذهب الاثنان وقامت حورية باختيار فستان زفافها دون أن تجعل كمال يرااااه، ثم قام الاثنان باختيار الفندق الذي سيقام به الزفاف وأيضاً اختارا سوياً تفاصيل الزفاف بسعادة كبيرة.. فهل سيتم ما خططون له، أم من يدبر لهم المكائد المهلكة سيقضي على فرحتهم.. -سالي بعد أن دلفت لقصر الشناوي بصحبة تلك الخادمة: هي فين.. إيمان الخادمة: في أوضتها مخرجتش لدلوقتي نديم بيه كان عندها الصبح قبل ما يروح الشغل..

سالي بحقد: هما قاعدين في أوضة واحدة.. إيمان: لا ي هانم كل واحد في أوضته بس ساعات نديم بيه بياخدها أوضته وأوقات هو بيروح لها.. جزت سالي على أسنانها بغضب وغيظ شديد.. سالي بخبث: مش عايزة حد يجي عندها لحد ما أمشي أنا من هنا.. إيمان: أوامرك ي هانم.. ذهبت تلك اللعينة للأعلى، دلفت لغرفتها دون استئذان وأغلقت الباب خلفها بحدة، وهي ترمق ريهام التي كانت نائمة بهدوء على فراشها بحقد شديد.. وقفت أمامها واخذت تـُـلكزها

بذراعها بقوة: إنتي ي بت إنتي قووومي.. نهضت ريهام بفزع: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم حد يصحيني من الكابوس ده.. سالي بحقد: هو فعلاً هيكون كابوس.. ريهام بحدة وهي تنهض عن الفراش: لا ده بجد مش حلم، إنتي بتعملي إيه في أوضتي.. سالي وهي تضحك بسخرية: ههههههههههههه أوضتك.. ريهام بغيظ: اطلعي بره بقولك.. دفعتها سالي بقوة لتسقط الأخرى على الفراش واردفت بغضب: اترزعي هنا ي زفتة إنتي واسمعي الكلمتين اللي هقولهم لك كويس..

بعد عدة دقائق، دلفت سالي خارج غرفة ريهام وهي تبتسم بنصر، وتترك خلفها تلك التي كانت تنظر أمامها بصدمة ودموع لا تكف عن الهبوط.. جلست ريهام أرضاً وهي تبكي بقوة وممسكة ببطنها تعتصره بيدها بحزن شديد.. فماذا أخبرتها به تلك اللعينة لتجعلها تحزن هكذا.. -محمد بحدة: أهلاً ي نديم.. عزيز بمرح: جرا إيه ي راجل إنت أنا بعرفك على جوز بنتك مش على عدوك.. محمد بغضب: أيوه جوز بنتي اللي اتجوزها من ورايا..

نديم بقوة وثبات: والله حضرتك كنت مسافر، وأنا مقدرتش أستحمل أشوفها متبهدلة عند أخت حضرتك وأستناك تيجي عشان أتجوزها.. نظر عزيز لابنه ولأول مرة بفخر واردف بجدية: محمد مش هنتكلم في اللي عدي.. نديم بهدوء: وأنا بعتذر لحضرتك جداً على الطريقة اللي اتجوزت بيها ريهام واللي تطلبه دلوقتي أنا هنفذه.. كمال بمرح: فرصتك ي محمد بيه انفخه بقى وعلمه الأدب.. محمد بجمود: أنا عايز أشوف ولادي ممكن بقى يا عزيز.. عزيز: ممكن طبعاً، يلا بينا..

كمال بهدوء: أنا كمان هروح معاكم مش ورايا حاجة.. ذهب الجميع لقصر الشناوي.. ما إن دلف عزيز وابنه ومحمد.. حتى نظر لهم ذلك الصغير الذي كان يلهو بألعابه، ولكن ما إن رأى والده حتى هرول له سريعاً، ليحتضنه الآخر بقوة.. محمد بدموع وهو يحتضن صغيره: حبيب بابا وحشتني أوي ي تميم.. تميم بفرحة شديدة: إنت رجعت ومش هتسيبني تاني يا بابا صح.. محمد بحزن شديد ودموع وندم على تركه لأبنائه: صح ي حبيبي والله ما هسيبكم تاني، فين ريهام..

أم إبراهيم بهدوء: أنا هطلع أناديها.. نديم بجدية: استني ي أم إبراهيم أنا هروح أناديها.. ذهب نديم للأعلى، دلف للغرفة ليجدها، جالسة على سريرها تضم ركبتيها لها وتنظر أمامها بشرود شديد.. نديم وهو يجلس بجوارها واردف بمشاكسة: الجزمة اللي مش بترد على مكالماتي اليوم كله سرحانة في إيه.. التفتت له بهدوء، وهي تنظر له مطولاً.. نديم بقلق: في إيه ي ريهام.. ريهام بدموع متحجرة في عينيها: مفيش، عايزة أنام..

نديم بهدوء: يبنتي إنتي اليوم كله نوم وبعدين ممكن تقومي عشان ا.. ريهام بحدة: وأنا قولتلك عايزة أنااام ومش عايزة حد جمبي ممكن تتفضل.. نظر لها نديم بغيظ واردف بهدوء غاضب: تقدري تنامي براحتك، بس باباكي تحت جه يشوفكم.. ريهام بدموع: إيه بابا تحت إزاي..

نديم بتنهيدة: من فترة وهو بيدور عليكم وهو اللي قال لأبويا إنك اتجوزتي بس مكنش يعرف مين، وأنا قابلته النهاردة وقولتله إني كنت أنا وإنتي بنحب بعض ولما هو سافر اتجوزنا ومعرفناش نوصله عشان نقوله.. نهضت هي سريعاً من ع الفراش متجهة للأسفل.. أمسك نديم بيدها واردف بقلق: إنتي كويسة.. سحبت يدها منه بقوة واردفت بجمود وهي تغادر: أيوه..

ذهبت للاسفل، لتجد والدها يجلس ومحتضن تميم ودموعه ع وجهه، وقفت ع السلم وهي تنظر له بلوم واشتياق وحزن، كان نديم أيضاً يقف خلفها يريد مساندتها ولكنه لا يعلم ماذا بها ولماذا هي غاضبة منه.. نظر محمد لها بدموع وترك تميم ع الأريكة وذهب ووقف أمامها واردف بندم: سامحيني ي بنتي أنا أسف سامحيني.. ذهبت ريهام لأحضان والدها وهي تبكي بقوة، وكأنها وجدت الآن من تستند عليه من تلك المصاعب والآلام التي تحيط بها..

محمد وهو يربت ع كتفها: والله ما هسيبكم تاني وهفضل معاكم على طول زي زمان.. ريهام من وسط بكاءها: خدني معاك ي بابا أنا مش عايزة أقعد هنا.. نظر الجميع لها بصدمة، وأكثرهم نديم الذي نظر لها بغضب فماذا تعني بهذا هي.. محمد وهو يبعدها عن أحضانه، لينظر لوجهها الشاحب دموعها التي لا تكف عن الهبوط وجسدها الذي أصبح نحيل للغاية واردف بغضب: مالك ي ريهام في إيه.. ريهام بأنفاس متقطعة: مش عايزة أقعد هنا.. ذهب لها نديم

وامسك زراعها بقوة وغضب: قصدك إيه بقى بالكلام ده.. ريهام وهي تدفعه بقوة: ابعد عني، ومش عايززك تقربلي تاني إنت فاهم.. عزيز بتعجب من أمر تلك الفتاة: ي بنتي في إيه طيب حصل.. ريهام ببكاء: بابا لو إنت مش هتاخدني معاك من هنا أنا هاخد أخويا وأروح أي مكان بس مش هقعد هنا دقيقة كمان.. نديم وهو يجذبها من زراعها بغضب وقوة: إنتي اتجننتي إيه حصل لكل ده فهميني.. محمد بغضب شديد: إنت هتمد إيدك عليها قدامي..

ترك نديم يدها وهو يرمقها بغضب شديد.. محمد وهو يربت ع كتفها بحنان: روحي ي ريهام هاتي حاجتك وحاجة أخوكي يلا.. نديم بغضب وصوت عالي: كيس جوافة أنا واقف قدامكم، ريهام مش هتمشي من هنا.. محمد بحدة: اطلعي ي ريهام يلا.. ذهبت ريهام للأعلى، كاد نديم أن يلحق بها، حتى أوقفه محمد وهو يجذبه من زراعه بغضب: إياك تروح وراها وافهم دلوقتي مال بنتي عملت فيها إيه.. نديم بغضب وهو

يسحب زراعه من يده بهدوء: إنت جاي دلوقتي بعد ما رميتها لأختك المفترية عشان ترضي مراتك تقول مالها، لا فوق حضرتك اللي فوق دي مراتي ومحدش ليه كلمة عليها غيري.. محمد وهو ينظر لعزيز بغضب: هو ده ابنك اللي متجوز بنتي، هو ده الراجل اللي هيحميها.. نظر عزيز لنديم بغضب و.. فماذا سيحدث..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...