الفصل 20 | من 27 فصل

رواية وكانت صدفة الفصل العشرون 20 - بقلم نور ناصر

المشاهدات
17
كلمة
3,324
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

نديم بغضب: إزاي تقولي اسكت وتخليه ياخدها ويمشي؟ عزيز بحده: وطي صوتك، وبعدين شوف عملت إيه، خلي مراتك تبقى في الحالة دي. نديم بغضب شديد: معملتش حاجة والله، وكنا كويسين جداً امبارح، مافيش حاجة حصلت. كمال: خلاص يا نديم، سيبها يومين تهدى وروح كلمها. نديم: ولا يومين ولا غيره، النهاردة أنا هروح أجيبها وغصب عنها. عزيز بحده: يابني مش كده، مش بالعافية، اهدي وشوف مراتك زعلانة من إيه، مش كل المواضيع محتاجة تسرع.

مسح نديم على وجهه بغضب وذهب للأعلى وهو يستشاط غضباً. *** كمال وهو يجلس بجوار حورية: إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ حورية ببكاء: خدوا لي أم إبراهيم معاهم. كمال وهو يكتم ضحكاته: ماهي راحت معاهم عشان تميم، وبعدين إنتي شايفة حالة ريهام أهي، تروح معاها تهديها. حورية ببكاء مثل الأطفال: بس أنا بحب أم إبراهيم أوي، من لما عشت معاها وأنا حاسة إن فيها كتير من ماما الله يرحمها. كمال وهو يجذبها لأحضانه بهدوء ويقبل جبهتها بعشق:

طيب اهدي، وأنا أوعدك إني هاخدك كل يوم هناك تشوفيهم لحد ما يرجعوا هنا تاني. ابتسمت حورية وسط دموعها. قبل كمال جبهتها مجدداً وهو يمرر يده بحنية على ذراعها. حورية وهي تبتعد عنه بغضب: خلاص شطبنا، مش فرح أمك هوه. كمال بغيظ: يابنتي سيبيني مرة أعيش اللحظة من غير ما تفصليني. حورية بتوتر: مانت اللي مش محترم وسايق فيها وعمال تبوس وتحسس. كمال بضحك شديد: ههههههه، يابنتي والله ما قصدت، إنتي اللي دماغك بتفهم غلط، أعمل إيه.

حورية بحده: هو إنت كنت بتعمل إيه من شوية؟ كنت بتبوس ولا مكنتش بتبوس. كمال بغمزة: هو إنتي بتسمي ده بوس؟ حورية بشهقة وخجل: يـ قليل الأدب، والله أنا خايفة أتجوزك من نظرة حمدي الوزير دي. ذهبت من أمامه سريعاً لغرفتها، تحت ضحكاته القوية على جنونها. *** محمد بحده: تاليا، إيه المقابلة الزفت اللي قابلتي بيها ريهام وتميم دي؟ تاليا بغضب: عايزني أقابلها إزاي؟ إنت نسيت هي عملت فيا إيه يا محمد؟ محمد بحده:

منستش، ومنستش برضه إنك مديتي إيدك عليها الأول يا هانم. تاليا بغيظ: يامحمد أنا مش مجبرة أتحملهم، وأي كمان الست اللي جايباها معاهم دي. محمد بحده: معاكي حق، مش مجبرة تتحمليهم، يبقى خليكي في حالك ومتحتكش بيهم ولا بأم إبراهيم، لأنهم بيحبوها جداً، وهي هتكون وحدة زي أي حد في البيت ده. تاليا وهي تغادر لغرفتها بغيظ: ماشي يا محمد، براحتك. ذهب محمد لغرفة ريهام ولم يجدها بها، ليذهب لأحد الغرف وهي غرفة والدة ريهام.

دلف للداخل، لينظر لابنته التي تنام على فراش والدتها ومحتضنة أحد ملابسها وتبكي بقوة. ذهب لها واحتضنها بقوة. محمد بدموع: ادعيلها ربنا يرحمها يا ريهام. ريهام ببكاء شديد: محتاجاها أوي يا بابا، محتاجاها أوي. محمد بدموع: أنا موجود يا حبيبتي، قوليلي مالك. صمتت ريهام بحزن. محمد بقلق: إنتي مش عايزة تقعدي مع جوزك ليه؟ ريهام بألم شديد: مبحبوش يا بابا، قعدت معاه عشان مكنش ليا حد أنا وتميم، بس مش عايزة أكمل معاه، ممكن؟

محمد بجدية: اللي تشوفيه يا حبيبتي، ارتاحي إنتي وأنا بكرة هبعتلهم ييجوا ونخلص الموضوع ده. ابتسمت له ريهام وذهبت لغرفتها، جلست على الفراش وأخذت تبكي بقوة وهي تضع يدها على بطنها بحزن شديد. ريهام ببكاء شديد: أنا آسفة يا حبيب ماما، كان نفسي تيجي ونلعب مع بعض وأشوفك، بس إنت مش هينفع تيجي، أنا وإنت مش هينفع نكون في حياة نديم، ودخولنا ليها كان أكبر غلط. *** سما بمرح وهي تجلس بجوار فتحي بسيارته:

والله لو نديم عرف إني خرجت معاك هيعملني شاورما. فتحي بهدوء: وماله، حلوة الشاورما. سما بحزن: والله. فتحي بخبث: أولاً نديم مش هيعملك حاجة، ثانياً من بكرة محدش هيكون ليه حاجة عندنا، هيبقى براحتنا خالص. سما بعدم فهم: ليه؟ إيه اللي هيحصل بكرة؟ فتحي وهو يمسك يدها بعشق وباليد الأخرى يقود السيارة: هقولك بس مش دلوقتي. سما بتوتر من يده الممسكة بيدها: طيب، إحنا رايحين فين؟ فتحي بابتسامة واسعة: 10 دقايق بالظبط وهتعرفي.

وصل الاثنان بعد قليل إلى مكان ما. سما وهي ممسكة بيد فتحي وتهبط من السيارة: إحنا فين طيب، قولي. فتحي وهو يحاوطها بذراعه الضخم: إحنا يا ستي في مكان كده شبيه بجنينة أو حديقة للأطفال، وفي إيه بقى هناك؟ سما بحماس: هاا! إيه؟ فتحي بابتسامة واسعة: في عجلة أهي قدامنا. سما بفرحة كبيرة وهي تتنطط على الأرض: بجد؟ إنت جبتها؟ أنا افتكرتك طنشت ومهتمتش. فتحي وهو يحتضن وجهها الصغير بيديه: من النهارده، اللي حبيبتي هتحلم بيه هيتحقق. سما

بخجل شديد تحاول إخفاؤه: اا، طب إيه؟ هتسوق إنت بينا ولا هكلف أنا بالمهمة دي؟ فتحي بمرح: لأ يـ ستي، أنا اللي هسوق، أحسن منبقى إحنا الاتنين على الله حكايتنا. صعد فتحي على تلك الدراجة، وساعدها لتصعد أمامه، ثم قام بالسير بتلك الدراجة لتصرخ هي بمرح وسعادة تحت ضحكات فتحي وسعادته لسعادتها، وكأنها حقاً طفلة لا يتخطى عمرها الست سنوات، ولما لا وهي حرمت من طفولتها نتيجة زواج خاطئ من أب كاذب وأم أنانية.

هبط من على الدراجة بعد مدة من الوقت. سما بفرحة شديدة: بجد واااو، أنا مبسوطة أوي. فتحي بابتسامة عاشقة: قوليلي بقى، إنتي بتشجعي الأهلي ولا الزمالك؟ سما بمرح: أنا ولا أعرف ده ولا ده، بس مرة نديم أخدني حضرنا ماتش لمحمد صلاح، فبشجعه هوو. فتحي بغيظ: إممم، بتشجعي صلاح؟ هو أنا بحبه وكل حاجة، بس من النهارده مش هتشجعي غير الأهلي، ومن غير ما تعرفي اللاعيبة. سما بابتسامة واسعة: وكمان بيغير عليا من أبو صلاح، هييييح.

فتحي وهو يضع تلك الكرة أمام قدميها واردف بمرح: طيب يـ بتاعت أبو صلاح، شوطي كده. سما بعدم فهم: أشوط إزاي؟ فتحي بهدوء: ارفعي رجلك في الهوا يا سما. ما أن رفعت قدمها حتى اصطدمت بتلك الكرة التي ذهبت بعيداً. سما وهي تستدير له وتحتضنه بقوة وسعادة: أنا بلعب كورة أهووو، أنا بحبك أوي يا فتحي. فتحي وهو يشد على احتضانها: وأنا بعشقك يا أحلى حاجة في حياة فتحي. اردف بهدوء وهو يذهب، كي يجلب تلك الكرة: استني، هجيبهالك تاني.

بعد قليل، كان فتحي ممسك بيدها ويسيران سوياً بمكان ما. سما بفرحة: فتحي، ده صوت خيل صح؟ فتحي: إنتي مش كان نفسك تركبي حصان برضه؟ سما بخوف: لأ، أنا مش فاكرة شكله كويس، وصوته خوفني، والنبي نمشي. فتحي بحزن شديد عليها، أهي حتى لا تتذكر الأشياء التي رأتها سابقاً: أنا معاكي، متخفيش، وبعدين إنتي نفسك تركبيه. سما وهي خائفة بقوة: لأ، أنا كنت أقصد الحمار، يلاا، والنبي. ضحك فتحي رغماً عنه على خوفها: خلاص ماشي، هنمشي. سما بتعب:

متجيبش العربية هنا، مش قادرة أمشي، تعبت. فتحي بسرعة وهو يحملها بين ذراعيه: عربية إيه؟ وفتحي موجود. سما بخجل وتوتر: يابني نزلني، همشي خلاص، وكمان عشان إنت كتفك لسه واجعك. فتحي وهو يسير بها بهدوء: على أساس إني حاسس بيكي يعني. سما بغضب طفولي: قصدك إيه بقى؟ فتحي بمشاكسة: يعني مفكيش اتنين كيلو على بعض أصلاً. صمتت سما بحزن. فتحي وهو ينزلها أمام السيارة واردف وهو يقبلها من وجنتها بعشق: بس والله أجمل بنت شوفتها في حياتي.

ابتسمت هي بخجل ووجهها تورّد سريعاً: احم، طيب، إحنا هنروح فين دلوقتي؟ فتحي بهدوء: هنروح بيتي. سما وهي تضربه على كتفه بهدوء: متهزرش، بتكلم جد. فتحي بجدية: وأنا مش بهزر، هنروح بيتي، آخر حاجة، وبعدين هروحك. صمتت هي بقلق. فتحي بجدية: سما، إنتي بتثقي فيا ولا لأ؟ سما بسرعة: طبعاً بثق فيك. فتحي وهو يجبرها على الصعود للسيارة: يبقى متخفيش، لأن عمري ما هاخذلك أبداً.

ذهب فتحي بسيارته متجهاً إلى منزله، غير منتبه لتلك الحاقدة عليدة التي كانت تقف على مسافة قريبة منهم وتستمع لما يتحدثون به وتنظر لهاتفها لتلك الصور التي التقطتها لهم دون أن ينتبهوا وهي تبتسم بخبث، فهي كانت تراقبهم منذ خروجهم من القصر وحتى الآن. *** دلف نديم داخل منزل محمد تايمور والد ريهام بعد أن فتحت له الخادمة الباب. وقف محمد الذي كان يجلس بجوار تاليا وبأحضانه تميم واردف بجمود: أهلاً يا نديم، اتفضل. نديم بغضب:

فين ريهام؟ محمد بحده: خير، عايزها في إيه؟ نديم بغضب: أكيد يعني مش هستأذن منك عشان أتكلم مع مراتي. تاليا بصدمة وغيظ: إيه؟ ريهام اتجوزتك إنت؟ محمد بحده: اسمع يالااا، واضح إن عزيز مقالكش أنا مين وأقدر أعمل إيه، ومن الآخر بنتي مش عايزة تكمل معاك، فبالذوق كده طلقها، بدل ما أخليك تطلقها غصب عنك. نديم بسخرية غاضبة: غصب عني، أمم، والهانم طلبت كده؟ ريهام وهي تهبط الدرج بوجهها الشاحب وعيناها المتفختين: أيوه، أنا اللي طلبت كده.

نديم بغضب شديد: بجد مش فاهمك، أنا عملت إيه عشان تعملي فيا كده؟ أغمضت عيناها بألم واردفت بهدوء: مش قادرة أكمل معاك يا نديم، ولو مكنش بابا رجع، أنا كنت همشي برضو. نديم بحده: يعني إيه؟ إنتي مش قولتي إنك بتحبيني، وإنتي عارفة برضه إني بعشقك. ريهام بدموع: كانت فترة وعدت، وأنا كنت متوترة ومش عارفة آخد قرار صح. نديم بغضب وسخرية: والصح إنك تطلقي مني؟ ريهام بهدوء: الصح ليا ولك إننا نبعد. نديم بغضب شديد وصوت عالي:

طب اسمعي بقى إنتي وأبوكي، طلااااااق مش هطلق، وأقسم بالله يا ريهام بعد فرح كمال وحورية لو مرجعتي هكون طالبك في بيت الطاعة، وإنت يا محمد بيه، عقل بنتك عشان غضب ولاد الشناوي إنت مش قده. تركهم نديم وذهب للخارج وهو غاضب وبقوة. تاليا بسخرية وغيظ لريهام التي تنظر لأثر نديم بدموع: بقي نديم الشناوي يتجوزك إنتي. محمد بحده: تاليااا، اخرسي خااالص. أم إبراهيم وهي تجذب ريهام من يدها بقوة: تعالي معايا، عايزيكي.

ريهام وهي تسير معها بجمود: حاااضر. *** فتحي بهدوء وهو يفتح باب منزله وممسك بيد سما المتوترة للغاية: اتفضلي يا سما. سما بتوتر: خليك ماشي جنبي أحسن، أتكعبل وأكسرلك حاجة. فتحي بمرح: براحتك خاالص، والله كان نفسي أقولك غمضي وفتحي وأوريكي الشقة، بس يالاا، المهم الصحة. سما وهي تضربه بقوة على كتفه بمرح: يرخم، أنا أتريق على نفسي، إنت متتريقش عليا. فتحي بضحك: هههههههه، خلاص، أسفين يـ باشا. سما: إنت واخدني فين؟ فتحي بهدوء:

أوضتي، أو أوضتنا في المستقبل. تركت يده بخوف. فتحي ببعض الغضب: في إيه يا سما؟ سما بتوتر وخوف: أنا عايزة أمشي يا فتحي، أرجوك. فتحي وهو يضم وجهها بيديه: ممكن تهدي ومتخافيش مني، وتأكدي إن قبل ما أذيكي بحاجة، هكون بأذي نفسي قبلها، فاهدي. اطمأنت بعض الشيء من نبرته الهادئة، وجذبها هو بهدوء من يدها، ودلف الاثنان إلى داخل الغرفة، جعلها فتحي تجلس على الفراش. فتحي بهدوء: امسكي أي حاجة جنبك كده.

مدت سما يدها بهدوء لتمسك ذلك الشيء الصغير. فتحي وهو يجلس أرضاً أمامها واردف بهدوء: ده ي حبيبتي دبدوب على شكل سبونج بوب، لونه أصفر ومربع كده وفيه دواير خضرا، ده كرتون بيجي على التلفزيون. سما بابتسامة رقيقة: آه، اللي فيه شفيق وبسيط. فتحي بمشاكسة: إيه ده؟ إنتي عرفتيه منين؟ سما بشرود: كنت بشوفه زمان، كان كرتون جديد، وبعد مبقتش أشوف، بقيت أسمعه بس. فتحي بحزن: آسف لو السؤال هيدايقك، بس هو مفيش أمل إنك ترجعي تشوفي؟

وقبل ما تجاوبي، أنا بسألك عشانك، عشان إنتي تستمتعي بحياتك، إنما أنا حبيتك وإنتي كده، ورحمة أمي وأبويا، فارق معايا خالص. سما بدموع: في أمل بس قليل جداً، إنكل عزيز وكمال ونديم أقنعوني كتير أعملها، بس أنا خايفة، أنا ممكن دلوقتي بقول فيه أمل أهو، لكن الصعب واللي محدش يتحمله لما يعيش من غير أمل، خايفة أعملها وأفقد الأمل، وقتها تعبي هيكون أصعب. فتحي وهو يحتضن يديها بعشق: تتجوزيني. سما بابتسامة رقيقة مصحوبة بدموع:

إنت بتتكلم جد؟ فتحي بهدوء: بتكلم جد جداً، الأوضة دي أنا امبارح غيرت ديكورها بالشكل البريء اللي يليق بيكي، ومن بكرة هغير باقي الشقة، بس بعد ما أكلم عمك وأخطبك منه وتختاري إنتي اللي نفسك فيه. سما ببكاء: أنا هبقى حمل تقيل أوي عليك، مش هتقدر تتحملني. فتحي وهو يمسح دموعها: إنتي بتقولي إيه؟ إزاي مش هتحمل الملاك اللي هيخرجني من العتمة اللي الزمن دخلني فيها، إزاي مش هتحمل البنت الوحيدة اللي خطفت قلبي وشغلت تفكيري بيها ديما.

احتضنته سما بقوة وبكاء، وسط دموعه هو الآخر. سما وهي تبتعد بخجل: اا، ممكن أروح بقى؟ فتحي بمرح: أما أوصفلك الدباديب دول الأول. سما بمرح: أوكي، يلااا. جلس بجوارها على السرير، وهو يصف لها شكل تلك الألعاب تحت فرحتها وسعادتها. *** عزيز بغضب شديد وهو ينظر لتلك الصور على هاتف عايدة: الصور دي النهاردة؟ عايدة: أيوه يـ باشا، والصورة اللي احمم بيبوسها فيها دي كانت في المستشفى لما نديم بيه خدها تزوره، أنا كنت هناك صدفة و..

عزيز بغضب شديد: الصور دي تتمسح، وأياكي حد يعرف عنها حاجة. عايدة بخوف: أوامر حضرتك يـ باشااا. عزيز بحده: واسمعي، تفضلي جمبها، أي حاجة تتكلم فيها الهانم معاه توصلني. عايدة بإيماء: أوامرك يـ باشاا. عزيز بغضب: اطلعي بره. ذهبت عايدة للخارج وهي تبتسم بانتصار وحقد. عزيز بغضب دفين: شكلك هتحفر قبرك بإيدك يـ فتحي. وقف ونظر من نافذة مكتبه، ليجد سيارة فتحي تدلف داخل القصر، ويهبط هو منها ويقوم بمعاونة سما على الهبوط من السيارة.

وما زاد غضب عزيز عندما قبلها فتحي من وجنتها أمامه. ثم جاءت لهم تلك المساعدة الأخرى الخاصة بسما وذهبت بها للداخل، وغادر الآخر من القصر. ذهب عزيز للخارج بغضب شديد، ليجد سما تصعد الدرج بهدوء. عزيز بحده: كنتي فين يا سما؟ سما بتوتر: اا، كنت مخنوقة وخليت فتحي خرجني. عزيز بغضب: مانا كنت فاضي، مقولتيش لي؟ سما بهدوء: مكنتش أعرف إنك فاضي يا انكل. عزيز بهدوء مصطنع: ماشي يا سما، اطلعي أوضتك ومتخرجيش لأي مكان غير لما أكون عارف.

سما وهي تذهب للأعلى: ماشي يا عمو، بعد إذنك. ذهبت هي للأعلى. ليردف عزيز بعيون سوداء غاضبة: مش هسمحله يقرب منك والماضي يتعاد فيكي يا بنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...