الفصل 5 | من 7 فصل

رواية وقلبي في حب المرسال متعلق الفصل الخامس 5 - بقلم رفيدة حامد

المشاهدات
23
كلمة
1,589
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بابا وعمي حددو معاد الفرح. بصتله بقلق: ها، امتى؟ مع خطوبة شهد. ايه! زي ما بقل لك كده. بتوتر: طيب، إنت موافق على اللي بيحصل ده؟ كان لسه هيتكلم بس قطعهم شهد: هو الأكل موصلش لدلوقتي؟ زين: لسه، يا مفجوعة. روح: إنتي مش قادرة تصبري خمس دقايق لحد ما يجيبوا الأكل؟ بالضحك: وجهوا الكلام لبطني مش ليا. يا جدعان. زين: كتر خيره والله، الواد صعبان عليا من دلوقتي. شهد: يا بني، أنا أختك، احترمني شوية.

هحترمك بس في البيت، يا عيون أخوكي. شهد: قولوا لي صح، هي الخطوبة هتكون إمتى؟ زين بص لروح اللي ظاهر عليها القلق، اتنهد ورجع بص لها تاني واتكلم: مفيش خطوبة. ايه! ليه كده؟ زين: المفروض تسألي بابا وعمي، مش أنا السؤال ده. شهد: طيب، الفرح هيكون إمتى يعني؟ زين: مع خطوبتك. شهد: لا، ده انتوا على الله حكايتكم بقى. بص زين على روح واتكلم: بابا كان قايل لي نحجز الفستان معانا. انهاردة، ولو حاجة ناقصاكي نجيبها.

اكتفت إنها تومئ رأسها بمعنى إنها موافقة. خلصنا أكل وجبنا الحاجات اللي كانت ناقصة. رجعت البيت في وقت متأخر، فكان بابا وماما ناموا، فدخلت على أوضتي على طول. حاولت أنام مقدرتش من كتر التفكير في اللي بيحصل. فتحت الفون وفضلت أقلب فيه، جات لي مسج وكانت من زين. في الأول استغربت بس دخلت رديت. لسه صاحية. أيوا. ليه قاعد لدلوقتي؟ أظن إنها حاجة متخصكيش. خلاص، متبقيش قفوشة كده. ممكن أسألِك سؤال؟ اتفضلي.

ممكن تقولي إيه السبب الحقيقي ورا جوازنا ده؟ شاف الرسالة ومردش. يعني هو ممكن يكون عارف السبب؟ ده أكيد زين مستحيل يوافق على حاجة زي كده من غير لما يكون مقتنع. زفرت بالغضب بحاول أبطل تفكير. سمعت صوت أذان الفجر، قمت صليت ونمت. تاني يوم، صحيت متأخر عن ميعاد الشركة، غيرت هدومي وخرجت. روح: ليه مصحتنيش لدلوقتي يا ماما؟ حاولت معاكي بس إنتي مش رضيتي تصحي. نفخت بالضيق واتكلمت: تمام، أنا ماشية عشان اتأخرت. مش هتفطري الأول طيب؟

روح: لا، هفطر في الشركة. سلام. سلام. وصلت الشركة، كنت داخلة مكتبي بس لمحت إنه زين مش في مكانه ومكتبه مش موجود. استغربت من عدم وجوده. دخلت مكتبي وتفاجأت إنه ناقل مكتبه معايا في نفس المكان. روح بالصدمة: إيه اللي إنت عامله ده يا زين؟ عملت إيه؟ ناقل ليه مكتبك هنا!! مش المفروض ده مكان مكتبي أنا. طيب، مكتبي قاعد أهو، هو حد خده. زين، متتغلسش بقى عشان أنا مش ناقصة. هو أنا جيت عندك يا بنتي.

بهدوء ما قبل العاصفة: زين، خد مكتبك ده واطلع لبره. بعند: مش طالع، واعملي اللي إنتي عايزاه. أوووف، زين، خلصني بقى عشان عايزة أشتغل. اشتغلي، المكتب قدامك أهو، ممنعتكيش. تمام، والله لأوريكِ. قعدت وتفاجأت برسالة على المكتب. بصيت على زين بتوتر. ليعرف. حمدت ربنا لما لقيته مركز مع الورق اللي قدامه. فبصيت على الورقة تاني وابتسمت. فتحتهم وبدأت أقرأ. "مغرم بالحيَاة ؛ والحيَاة أنت 🧡🌍!!

طويتها زي ما كانت ودخلتها الشنطة. فضلت أفكر في سبب اللي منعه إنه يسيب الرسالة امبارح زي كل مرة. بما إني لقيت انهاردة رسالة، فاكيد لسه مش عارف بجوازي بزين. بدأت اشتغل في الورق اللي كان قدامي وطول الوقت بتجاهله تمامًا. على فكرة، أنا بكرة هكون جوزك، يعني المفروض تحترميي شوية!!! بكلمك أنا يا ست روح!! طيب، الورق ده محتاج إمضتك يا ست هانم.

خدت منه الورق ومضيت عليه ومرفعتش وشي عليه. خد الورق وخرج لبره. بعد دقائق لقيته داخل وفي إيده أكل. حطهم قدامي على المكتب. فبصتله باستفسار. زين: عرفت من مامتك إنك خرجتي من غير فطار، فقلت أكسب فيكي ثواب وأجبلك. ناكل مع بعض، أي خدمة؟ روح: لا، مستغنين عن خدماتك يا بابا. كلي بس ومتكبريش، عارفك جعانة. زين: خد أكلك ده وروح بعيدي عشان ورايا شغل، مش هقدر. يعني مش عايز تأكلي؟ بتردد: أي.. أيوا، مش عايز ومش جعانة.

تمام، إنتي اللي اخترتي. حطهم على مكتبه وفضل ياكل. مني لله يعني، لازم أمثل إني زعلانة دلوقتي! أنا إنسانة برأس بخاخة والله. سمعنا صوت خبط على المكتب. مستر زين، محتاجين حضرتك تحت. تمام، روح وأنا جاي حالا. تمام يا فندم. الأكل أمانة عندك هااا. بزهق: يعني هيحصل له إيه الأكل مثلا؟ اممم.. ممكن حد يكون جعان كده فيفكر إنه ياخد منه حاجة. روح: لا، متقلقش، بس روح إنت. تمام. ثانيتين ولقيته مظهر راسه من فتحة صغيرة في الباب.

خلي بالك من الأكل. مش عايز أوصي كتير. روح: يا راجل، وانت لسه موصتش كتير. امشي يا طفس من هنا. سلاااموز. ما هو أنا جعانة ومش هينفع أقعد أكتر من كده من غير أكل. وهو عامل حسابي في الأكل، فمش هتبقى سرقة لو خدت نصيبي يعني. اتسحبت للمكتبة، كنت لسه همسك الأكل لقيت ورقة عليه كان فيها.. "على أساس إنك مش جعانة ومستغنية عن خدماتي.. كلي يا مفجوعة، يكش يتمر."

ما هو أنا غبية.. يعني الواد ماسك توصية فيا، خلي بالك من الأكل. ضحكت على هبلي وخدت الأكل لمكتبي، ما هو هيكون زوجي وقرة عيني، مفيهاش حاجة يعني لو كرامتي اتهانت شوية قدامه. خلصت شغلي وروحت البيت، سلمت على ماما وبابا ودخلت أوضتي على طول. غيرت هدومي، وانهاردة كان أول يوم أنام من غير تفكير. ممكن لأني اتعبت؟ أو لأني مش لاقية حل ولا نهاية لتفكيري ده. صحيت الصبح على صوت الفون وكانت شهد. اتكلمت بنوم. روح: الو، يا شهد.

شهد بزعيق: إنتي لسه قاعدة نايمة يا بت انتي. إيه يا بنتي، هو فيه حد بيرجف حد كده؟ مش أنا رجفتك. أيوا، يبقى فيه... خلصي، قومي البسي عشان زين هيوصلنا. بغبا: هيوصلنا فين بالظبط؟ مش فاهمة؟ بت، فوقي كده عشان هو مش ناقصه وجع دماغ. انهارده فرحك يا أختي.. وزين هيوصلنا للكوافير. بحزن: تمام، هستناكم.

وصلوا تحت وشهد رنت عليا واستأذنت من بابا وماما ونزلت لهم. بعد وقت كنا خلصنا وكان وصل زين وخطيب شهد. تم كتب الكتاب، وأنا روحي بتطلع مني. منكرش إنه رغم حزني ده كان جوايا شعور بالراحة. back: اتفضلي. دخلت وبصيت حواليا، كانت كل حاجة على ذوقي وزي ما كنت بتمنى. عجبتك؟ توووووحفة.. بس إنت عملت إزاي ده كله في المدة دي؟ سيبك من كده، إنت عرفت إزاي إنه ده اللي أنا عايزه. بتوتر: عادي يا بنتي، تشابه أذواق. ممكن.. زين، ممكن نتكلم؟

طبعا.. بس نغير هدومنا الأول. تمام... فين أوضتي؟ اللي هناك دي. كمل بمرح: واللي جنبها أوضتي، لما تحتاجي حاجة خبطي عليا وهكون في خدمتك. بابتسامة: تمام.. هدخل أنا. دخلت غيرت الفستان وخرجت لبره. كان زين لسه مخلصش. فضلت أستكشف في المكان حواليا لحد ما سمعت صوت باب أوضته بيتفتح فقعدت، وهو قعد قصادي. إيه بقى يا ستي، اللي عايز تحكي فيه؟ زين، إنت عارف إني مكنتش موافقة على الزواج ده، وكمان مش مقتنعة باللي بيقولوه.

بحزن بيحاول يداريه: عارف يا روح. طيب، ممكن أسألك سؤال وتجاوب بالصراحة، متتهربش. بقلق: اسألي يا روح.. بس لو مش معايا إجابة سؤالك مش هقدر أجاوبك. أومأت براسي واتكلمت: إنت عارف السبب الحقيقي ورا جوازنا؟ زين: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...