الفصل 4 | من 7 فصل

رواية وقلبي في حب المرسال متعلق الفصل الرابع 4 - بقلم رفيدة حامد

المشاهدات
23
كلمة
1,227
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بابا !! اااها .. ممكن تسبونا لوحدنا انا عايز اعرف كمان بزعيق: اظن إنك سمعتي أنا قلت إيه! حاضر. وملمحكيش بتتصنتي زي عادتك هااا أنا ... حا.. حاضر قلتها بتوتر وخرجت. ماما حبيبتي ي قمر انتي من غير لف ودوران أنا أصلاً مش عارف حاجة عشان أقولهالك ي ست. أوووف إيه العيلة دي. بعد شوية رجعت لماما تتكلم: طيب ممكن أطلب منك طلب صغنن لا طيب اعرفيه إيه الأول بعد كده ابقي ارفضي. قولي ي بوومة. إن.. أنا خارجة مع روح.

بصتلها بشك: وزين يعرف بكده؟! هااااا .. زين يعرف؟! بالصراحة كده مش عايز أقوله. مش عايز تقوليلي إيه ي ست شهد! برعب: زين!! أنت هنا من امتى؟ من أول بالصراحة كده مش عايز أقوله.. إيه بقى اللي انتي مش عايزة تقوليهولي؟! هاااا.. بص كده أنا هخرج مع روح ومش عايزك تيجي معانا. إيه ي روح أمك؟ انتي مش فاكرة اللي حصلك المرة اللي فاتت. بس ي زين.. قلت كلمتي وخلصت مفيش مرواح غير لما أكون معاكي.

نفخت بضيق وتكلمت: تمم.. لما تخلص روح شغل هنروح. ابقي اعملي حسابك. تمم. دخلت أوضتي وافتكرت آخر مرة خرجت فيها. كنا خارجين أنا وروح من السوبر ماركت وكان فيه شوية شباب قدامنا. فضلوا يقولوا ف كلامهم البارد ده وللأسف لساني مش مسيطر عليه شويتين كده. كان نفسي أكون من الناس اللي بتسمع وتسكت بس أنا اتشل واموت لو مردتش. فضلت أزعق معاهم وطول الوقت روح بتزعق فيا عشان أسكت.

فضلت أرد عليهم لغاية ما الشاب مد إيده عليا والحمد الله روح أنقذتني من الموقف لما رنت على زين وقلتله على اللي حصل. من يومها وزين مش بيرضى إننا نخرج غير لما يكون معانا. وصلت الشركة بس النهاردة فيه حاجة غريبة حصلت!! ملقتش الرسالة زي كل يوم؟ استغربت جامد من اللي حصل!! معقولة يكون عرف بجوازي من زين!! بس إزاي ويعتبر مفيش غير العيلتين بس عارفين؟ فضلت الأفكار تدور في دماغي وأنا مش عارف أحلل اللي بيحصل ده.

كملت باقي اليوم في الشغل عادي بس المرة دي أنا ومنطفية. الدافع الوحيد اللي كان بيحمسني عشان أجي الشركة الرسالة بتاعت كل يوم. كان نفسي على الأقل أعرف مين صاحبها؟!! خلصت شغلي وروحت البيت عشان أصلي وأغير هدومي وأخرج مع شهد. ي زين بقي قول بابا قالك إيه!! وأنا قلت حاجة متخصكيش بتدخلي فيها ليه؟ مش أنت أخويا. لا.. اتبريت منك خلاص. ي زين 🥺 متبصليش كده. ارجوووگ 🥺 مش هضعف برضو. طيب اطلب مني أي حاجة وأنا هنفذها مقابل إنك تقلي.

مش هقول برضو.. وريحي نفسك ومش هصبر عليكي كتير. خلال تلات ثواني مشوفكيش قدامي. لسه هيبدأ يعد كانت قفلت باب أوضتها. ابتسم بمكر واتكلم بصوت عالي نسبياً: جبانة. اتنهدت بارتياح أول ما سمعت صوت باب أوضته بيتقفل. مسكت الفون عشان تشوف روح خلصت شغل ولا لسه!! بزعيق: الو ي هااانم. إيه ي بنتي صوت جعفر ده خضتيني منك لله. استني حسابك معايا عسير بس لما أشوفك. الاه.. وأنا عملتلك إيه؟ بخبث: لما أشوفك ابقي أقولك. ببراءة: تمم.

خلصتي شغل؟ أيوه وروحت البيت غيرت هدومي وهخرج أهو. استني متخرجيش من البيت عشان هنيجي ناخدك. هنيجي؟ ليه مين معاكي!! مش قلت هنروح لوحدنا. أيوه.. بس زين عرف ومش راضي يخليني أخرج لوحدي. بالتوتر: ي.. يعني زين جاي معانا. ومالك خفتي ليه كده.. متقلقيش مش هياكلك. بت متخلنيش أتعصب عليكي جدعة. وع إيه سلام ي بو.. لسه كانت هتكمل شتيمة بس لقيت الفون فصل في وشها. بأفضلية في وشي!! طيب والله لأوريكي ي كلب البحر.

بتتكلمي مع نفسك ي بنتي؟ عااااااااا. حط إيده على بقها عشان تسكت. هحوش إيدي بس مسمعش صوتك ها. اكتفت إنها تومئ برأسها. زين؟ أنت دخلت هنا إزاي. اتكلم ببرود: من الباب هكون دخلت منين يعني. بس أنا كنت قافلاه! وأنا معايا نسخة من المفتاح. أوووف بارد. خلصتي عشان نطلع. أيوا يلا. سلمنا على بابا وماما وخرجنا. وصلنا لبيت روح ورنيت عليها. فخرجت. بالتوتر: إزيكم. ي شيخة. مالك ي بت. مسكتها من قفاها وتكلمت: ليكي عين وبتقولي إزيكم؟

بالضحك: إيه ي بنتي شغل البلطجية ده. اسكتي وسيبيني أتكلم. اتكلمت وهي لسه بتضحك: تمم اديني سكت. حلو.. انتي كنتي عارفة ومقولتليش؟ هاااا. اخرستي دلوقتي صح؟ لا بس شابووو. تاخدي جائزة نوبل في التمثيل. بالضحك: طيب سيبني عشان أعرف أتكلم. ولا وتقول إيه.. هو زين هيتجوز. طيب انتي بقرة مفهمتيش أنا أعملك إيه. بغضب مزيف: خلصتوا شغل الأطفال بتاعكم ده؟ احم لسه... طيب متبصليش كده خلاص خلصت.. خلصت. طيب اسمع صوت واحدة فيكم. تأتي.

خلاص ي جدع مبنقول خلصنا. سوق وانت ساكت. بصوت واطي: ناس متجيش غير بالعين الحمرة. بصوت مماثل لصوتها: بس انفرد بيكي والله لأوريكي مين. شهد!! نينينينيننييني. وصلنا للمكان اللي كنا رايحينه وبدأنا نشتري في المستلزمات اللي شهد كانت محتاجاها. خلصنا ورحنا عشان نأكل في مطعم. كنا قاعدين مستنين الأكل لما يجي فشهد جالها فون. فاستأذنت عشان تتكلم وفضلنا أنا وزين. رفعت عيني عليه لقيته مركز معايا فمسكت الفون عشان أهرب منه.

فتكلم بابا وعمي حددوا معاد الفرح. بصتله بقلق: هااا.. امتى؟ مع خطوبة شهد. إيه؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...