هو زين هيتجوز؟! ده الكلام اللي بيقوله بابا. طيب وزين! زين فضل يزعق معاه، بس بابا مصمم على رأيه وزين مش بإيده حاجة يعملها. هو أصلًا من وقت ما بابا قاله وهو قافل على نفسه الأوضة ومش عارفين نوصله. بالتوتر: ط.. طيب هو عارف هي مين؟ معتقدش. بابا أول ما قاله كده فضل يزعق ومسألش على اسمها. وأنا مهتمتش إني أعرف. ي برودك ي شيخة. يعني عايزاني أعمل إيه؟ أشُد في شعري مثلًا؟ ولا أقفل على نفسي معاه في الأوضة.
على الأقل متخرجيش بكرة. بزعيق: هخرج. وهتخرجي معايا، ومتقعديش تجيبلي في أسباب عشان أتا هخرج غصب عنك. أوف.. ده لو زين رضي أصلن. مهو مش هيعرف يا اختي. يعني هتخرجي من غير ما تقوليله؟ ده ممكن يموتك فيها. بصي، انتي مليكيش دعوة، وأول ما تخلصي شغل هنتقابل ونروح. تمام ي ست.. يلا سلام. سلام. وزين. قفلت معاها وبدأت آخد نفسي بارتياح. يعني زين مش عارف مين اللي هيتجوزها! وغير كده، هو أصلًا مش موافق على كلامهم.
طيب أنا بنت وممكن يغصبوني على الجواز. طيب زين!! زين راجل، إزاي هيغصبوه على الجوازة دي. طيب بعد كلام شهد، أنا ممكن أوافق. على الأقل يقولوا السبب الحقيقي ورا الجواز ده. ليه مخبيين؟ معقول ممكن تكون حاصلة مشكلة في الشركة وأنا معرفش!! بس مشكلته إيه دي اللي تخليهم يرغمونا على الجواز؟!! محبتش أظهر قدام شهد إني عارف، وبينت إني مصدومة لغاية مقرر. فضلت وقت طويل بليل أفكر ومقدرتش أنام.
فقررت إني أصلي صلاة استخارة وقراري هاخده بناءً على كده. فعلاً صليت، ومع الوقت نمت. صُحيت على صوت أذان الفجر، فقمت اتوضيت وصليت. مش هنكر إني من أول ما صحيت أنا حاسة بالراحة، بس لسه برضه خايفة! ممكن بدأ خوفي يتزاح شوية عن الجواز من زين، بس أنا خايفة من السبب الحقيقي ورا الجواز ده. فضلت لطلوع الشمس في أوضتي ومخرجتش. كنت خايفة من إني أواجه بابا، أو خايفة من قراري نفسه. اتوكلت على الله وخرجت، لقيت بابا قاعد زي كل يوم.
بس المرة دي كان قاعد وبيقرأ قرآن. استغربت شوية إنه مش قاعد بيشتغل زي كل يوم، بس مهتمتش. صباح الخير ي بابا. بصلي بصة كده حسيت إنه بيترجاني فيها إني أوافق على كلامه. صباح النور ي روح. تعالي اقعدي. قعدت، فخدت نفسي واتكلمت: بابا، انت عارف إني مش مقتنعة بالكلام اللي انتوا بتقولوه ده، بس أنا واثقة فيك وفي قراراتك. وأنا متأكد إن ده أفضل قرار أخدته في حياتي. وعشان كده أنا موافقة، بس اوعدني إني هعرف السبب قريب. ابتسم ابتسامة
مختلطة بين سعادة وحزن: أوعدك ي روح. ابتسمت بمجامله: تمام. هروح شغلي أنا دلوقتي، وبعد ما أخلص هخرج أنا وشهد. تمام، وأنا هكلم عمك محمد نحدد معاد الفرح. إيه! فرح علطول كده؟ اتنهدت: أيوا ي روح. ليه كده؟ مش قلنا متستعجليش، هتعرفي كل حاجة في وقتها. تمام ي بابا، بعد إذنك. اكتفى أنه يومئ برأسه وأنا مشيت. تصدق صعبانة عليا. مفيش حل غير كده، وإنتي عارفة. وبعدين أنا متأكد إن زين بيحبها، بس هي إيه! ولا هنا خالص. يقولوا كفيفة؟!!
مش شايفة حب اللي في عين زين ليها!! بالضحك: بالصراحة طالعة لأمها. بصلي بغضب واتكلم: إنتي هت Which me أنا مجرب ده بنفسي. تكلمت وهي لسه بتضحك: الاه، وهو أنا كنت هعرف منين. أوف.. روحي من حولي دلوقتي عشان مش ناقصلك. حاضر، متزقش، أديني ماشية. مخلاص ي بني اطلع بقى وكفاياك اللي بتعمله في نفسك ده. لا رد!! زين ي بني افتح بقى. ماما ممكن تسيبيني في حالي. طيب، على الأقل كل حاجة، وبعد كده كمل قفل على نفسك. زفر بغضب:
ماما مش ناقص كلامك أنا دلوقتي. طيب هقولك حاجة عن روح!! بانتباه: مالها روح؟ افتح وأنا أقولك. إيه شغل العيال ده ي ماما، مالها روح بقى؟ طيب براحتك، إنت اللي اخترت. كانت هتمشي، راح فتح الباب بالسرعة. أديني فتحت، قولي مالها بقى روح؟ ناس متجيش غير بسيرة روح. ماما مش ناقص أنا والله، قولي روح مالها، إن شاء الله يخليكي! العروسة! عروسة إيه، مش فاهم برضه. بخضة: أوعى تكون روح هتتجوز. بخبث:
أيوا هتتجوز، امال كنت تفتكر إنها هتقعد تبور جنبك كده. بغضب وزعيق جاب لآخر العمارة: إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟!! .. روح ليا ومستحيل تكون لحد غيري؟ والله لأقتله ابن الكلب اللي حاول ياخد حاجة تخص زين. كان لسه هيخرج، بس مامته اتكلمت، خلت هو يقف بصدمة مكانه. بصوت عالي: ي بقرة، روح هي العروسة اللي بابك كان بيتكلم عنها، إيه ده!! روح هي العروسة. كان صوت شهد، كانت جاية من أوضتها. أيوا. بصدمة هي التانية: طيب، وروح عارفة؟
اكتفت أنها تومئ برأسها بمعنى أيوا. بغضب: يعني عارفة ومقلتليش؟ والله لأقتلها، بس أشوفك ي روح الكلب. تقتلي مين ي بقرة إنتي؟ بغباء: روح.. بدأ يقرب منها، فتخضت مرة واحدة، كأنها لسه عارفة اللي اتفوهت بيه دلوقتي. جريت وفضل يجري وراها. عاااا الحقيناااااااااي ي ماماااا. أحسن تستاهلي. أنا بنتك ي حجة، والله مش لاقياني في الشارع. ليه، هو إنتي متعرفيش؟ اتكلمت وهي بتجري: مبعرفش إيه!!! إنك إنتي مش أختي. وقف مكانها
واتكلمت بصدمة وغباء: إزاي! يعني أنا لاقيني في الشارع، صح؟ و.. لسه كانت هتكمل كلامها، بس طلعت من صدمتها لما لقيت نفسها متعلقة في الهوا. بتبص لفوق، لقيت زين ماسكها من طرف البجامة. عااااااااا سيبني ي زين، حرام عليك بقى. مش هسيبك غير لما تتأسفي. الاه.. هو أنا غلطت فيك ي بني؟ مش غلطتي في روح؟ أيوا؟!! طيب يبقى غلطتي فيا برضه. بقرف: لا، واقع واقع، يعني. ملكيش فيه ي باردة. حاضر، بس سيبني، شالله يخليلك روح.
عشان حلفتيني بالغالية، بس. إيه ي بني شغل المحن اللي إنت فيه ده. بصلها بصه خلتها اتصنمت مكانها. قوليلي بقى ي ست الكل، حصل إزاي ده كله؟ مش هي ست الكل اللي مكنتش راضي ترد عليها دلوقتي. احم، خلي قلبك طيب بقى، والمسامح كريم. اممم، اتحايل عليا شوية. حب فوق راسها واتكلم: قولي بقى حصل ده كله إزاي؟ أنا هقولك ي زين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!