الفصل 4 | من 7 فصل

رواية ولعشقها لعنة الفصل الرابع 4 - بقلم شمس الحياه

المشاهدات
18
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

في حي الجمالية... كل حاجة كانت جاهزة لكتب كتاب رائف و فرح. رغم إنهم ذاعوا خبر إن كتب الكتاب هيكون على الضيق و مفيش فرح، لكن أهل الحي كانوا قايمين بالواجب. بعضهم فرحان، و البعض التاني مستنكر الجوازة لأن فرح كانت مرات أخوه، فمش مستوعبين إنها هتتجوزه. و بعضهم قال إنها أكيد لعبت عليه علشان تكوش على كل حاجة، و إنها أصغر منه بعشر سنين.

لكن بعيد عن كل دا، فرح مكنش فارق معاها حاجة غير بنتها. و خصوصاً إنها اشترطت عليهم إن جوازها لرائف هيكون على الورق مجرد شكليات علشان يبطلوا كلام عليها، لأنها بعد وفاة جوزها فضلت عايشة معاهم في وجود رائف، و إن المفروض كانت تاخد شقة هي و بنتها، لكن رائف و عتمان أصروا إنها تفضل معاهم.

كلهم كانوا قاعدين في الصالون و الماذون قاعد منتظرين فرح، اللي كانت قاعدة في أوضتها و خايفة تطلع، و نفسها حرفياً تاخد بنتها و تمشي من البيت. لكن فاقت على صوت نيفين: "يالا بقا يا فرح، دا انتي كسولة أوي... الناس مستنيانا برا." فرح: "هي سارة فين؟ نيفين: "مع عمتي نبيلة برا، و الله بنتك فرحانة أكتر منك." فرح مهتمتش و قامت خرجت معاها. *** بعد شوية، كانوا كلهم بيباركوا لرائف و فرح بعد ما كتبوا الكتاب.

رائف بصلها، كانت نيفين بتبارك لها. غصب عنه كان حاسس بحاجة غريبة، و كأنه فرحان، لكن خايف يعترف بدا. نورا بنت عم رائف كانت واقفة و هي متغاظة، لأنها كانت جاية تحضر كتب الكتاب بسبب إنها مكنتش مصدقة الخبر. و نفسها أي حاجة تحصل علشان تتاكد إنها كدبة أو حلم، أي حاجة غير إنها تكون حقيقة. قربت من فرح بضيق و حضنتها و اتكلمت بصوت واطي: "ألف مبروك يا فروحة... بس هو فيه واحدة تلبس أسود في يوم زي ده؟

دا و لا انتي عاملة كدا علشان عارفة إنه بيحب اللون الأسود؟ و زي ما بيقولوا خطفتيه علشان تكوشي على كل حاجة؟ ما هو أنا هستنى إيه من واحدة جاية من الشارع." نورا بعدت عنها و هي بتبصلها بقرف و قاصدة تستفزها، لكن فرح ابتسمت بمكر لأنها فاهمة نورا. قربت منها و اتكلمت بنفس الأسلوب: "طب ما المفروض دلوقتي تخافي مني؟ علشان لو وريتك ولاد الشوارع بيتعاملوا إزاي هتتعبي أوي يا شاطرة. و بعدين انتي مالك؟

هو مش عيل صغير علشان حد يخطفه، لا دا هو اللي طلب إيدي بمزاجه، مش زي واحدة عمالة ترمي جثتها عليه و هو منفض لها." نيفين كانت واقفة جنبهم، ابتسمت بمكر رغم إنها عارفة إن فرح مش كدا، و هي بس عايزاه تضايق نورا. و فعلاً قدرت و خلتها تمشي و هي بتشيط من جواها. كلهم مشيوا تقريباً، و مفضلش غير فرح و نيفين و نبيلة و عتمان و رائف. رائف: "مش يالا و لا إيه يا فرح؟ فرح: "يالا فين؟

رائف بص لمرات عمه باستغراب، لأنه بلغها إنها تقول لفرح إنها هتروح معه شقته بعد كتب الكتاب، لكن واضح إنها معندهاش خلفية أصلاً. "هنطلع نتعشى برا، و بعدها على شقتي." فرح بحدة: "ليه؟ هو إحنا مش هنفضل هنا؟ رائف: "لا، و بعدين الشقة في الدور اللي فوق، يعني مش هنروح في حتة بعيدة." فرح بصت لنبيلة بحرج، لكن مقدرتش ترفض. "طب و سارة؟ نيفين: "سارة هتنام النهاردة معايا، هي نايمة في أوضتي، متقلقيش."

فرح قامت بمنتهى الرقة و الجمال، مشيت و هي وراه بخطوة، كانت قريبة لدرجة إنه سامع أنفاسها. نزلوا، لقيته بيفتح ليها باب العربية، ركبت و هو ركب مكانه، و طلع على مطعم شيك في القاهرة. بعد نص ساعة، كانت قاعدة على الترابيزة و هي بتبص في المنيو و بتتجاهل تبص له. فرح بضيق: "أنا مش فاهمة حاجة من البتاع ده." رائف بابتسامة: "طب خليني أنا أطلب لك." فرح سكتت، و هو طلب العشاء. و الجو كان هادي جداً، و تقريباً الاتنين كانوا ساكتين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...