الفصل 4 | من 22 فصل

رواية ولاد المعلم الفصل الرابع 4 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
31
كلمة
1,685
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

دهبيه: بصي يا وجد يا حبيبتي، إيه رأيك في الورد الأحمر اللي أنا زرعاه في البلكونة؟ وجد: حلو قوي، بحب قوي أقعد أتفرج عليه وأشم ريحته. بجد بحس براحة نفسية في وسط الجمال بتاع بلكونتك دي. دهبيه: تفتكري لو سبته أسبوع وسافرت مثلاً، هيحصله إيه؟ وخدت البنات معايا. وجد: لا يا ماما حرام، هيدبل ويموت. دهبيه: ما أنا لو رجعت وسقيته هيرجع تاني، وهو في الأول والآخر ورد. وجد: لا يا ماما حرام، وهياخد وقت على ما يرجع.

دهبيه: طيب ليه يا وردتي؟ ليه بطلتي تهتمي بنفسك وسايبة نفسك تدبلي؟ ليه يا حبيبتي؟ ليه مش بتعملي ماسكات وسايبة وشك باهت كده؟ ليه شعرك دايما كعكة؟ أفرِديه، اعمليه ديل حصان، اكويه. ليه طول الوقت كده؟ وجوزك لما يدخل كل يوم ويشوف كده، طبيعي يبص بره. فين ريحتك الحلوة؟ أنا مش شامة غير ريحة رضاعة وكريمات أطفال. فين إنتي؟ فين وجد؟

على فكرة، أنا مش ببرر لأبيل غلطته، لأنه لازم يتحاسب على بصة لبره، وإنه محاولش ينبهك مرة واتنين وسايبك تنطفي أكتر وأكتر، ومش مقدر إن عندك اكتئاب ما بعد الولادة، ومحاولش حتى يخرجك منه. استسهل وبص بره، ويمكن ما يعرفش إنك مكتئبة أصلاً عشان هو مولدش قبل كده. وجد: يا ماما، أنا مخنوقة وطول الوقت حاسة إني مقصرة وخايفة. مش عارفة أعمل إيه. خايفة أكون أم مش كويسة ومهملة. دهبيه: طيب وماخوفتيش تكوني زوجة مهملة وفاشلة؟ ليه جوزك؟

ليه حق عليكي يا حبيبتي. لازم تتعلمي تظبطي وقتك وتدوري على حاجة مفيدة تتعلميها وتطوري من نفسك. عايزة تعرفي حاجة مهمة جداً، إن عقل الرجل مختلف عن عقل المرأة. المرأة عندها العاطفة أقوى من الرجل، عشان كده أوقات كتير بتحسي باكتئاب أكتر من الرجل. أما الرجل، عنده الـ... ـهـ...

ـوة أكتر من المرأة في الأكل والرغبات وكل ما له علاقة. وحاجة تانية برضه، الألم كده. المرأة بتحس بالألم أكتر من الرجل. فيه اختلافات كتير، بس خلينا في موضوعنا. وجد: طيب، أنا أقدر أعمل إيه دلوقتي وأصلح نفسي إزاي؟ دهبيه: بصي يا وجد، عشان ترجعي جوزك من تاني وترجعي أحسن من الأول، ده مش هيحصل في يوم وليلة. لأن فيه واحدة تانية بتعمل كل وسعها إنها تاخده، ومش بتعمل غير إنها بتظهر كل مميزاتها. هنا بقى نبدأ اللعب. وجد: إزاي؟

دهبيه: أولاً، بكرة الصبح سيبيني ابنك وتروحي الكوافير، تعملي تنضيف عميق للبشرة، وتخليه يقص لك شعرك المقصف ده ويغير لونه. وبعدين تروحي لخبير تجميل وتجيبي مرطبات وكريمات مناسبة لبشرتك عشان نرجع نغذيها تاني. ثانياً، تجيبي لبس بيت مناسب للرضاعة وفي نفس الوقت شكله لطيف ومجسم وحلو. بلاش اللي إنتي لابساة ده.

ثالثاً، ودي أهم حاجة، ومن غيرها كده هيروح. إنك تهتمي بجوزك، بفطاره، بغداه، تتصلي عليه تطمني عليه وتشوفي لو نفسه في أكلة تعمليهاله. ما إنتي كده كده هتعملي أكل، فتبقى جميلة. خليه دايماً يشوفك حلوة، وأوعي تبيني عيوبك قدامه. ودايماً لو حاجة مش عاجباكي في نفسك، حاولي تقنعيه إنها ميزة. يعني مثلاً، فمك كبير، وقولي له: "بقي كبير كأني عاملة فلير تخينة شوية من بعض الأماكن".

قولي له: "أنا عجبني جسمي لما بقى كيرفي، وهكذا". ده هياخد وقت، بس هتلاقيه رجع لك واحدة واحدة. لأن لسه فيه جواه مشاعر ليكي، عشان كده مخبي عنك إنه هيتجوز. وباين من اهتمامه بيكي لما لاحظ إنك حاطة ميكب. وجد: تمام يا ماما، حاضر. وأعرفه إني عرفت بقى وأتكلم معاه.

دهبيه: رابع حاجة وأهم حاجة، أوعي يعرف إنك عرفتي غير لما تتأكدي إنه رجعلك تاني، عشان تعرفي ساعتها تاخدي حقك منه. وساعتها كمان تمثلي إنك اتفاجئتي، عشان مايفكرش إنك عملتي ده كله عشان خايفة إنه يتجوز عليكي، ويقوم واخدها حلوانة في حلوانة. وجد: حضنت مامتها. شكراً قوي يا ماما، أنا بحمد ربنا إنك في حياتي.

دهبيه: أهم حاجة عندي إني أشوفكم مبسوطين، وربنا يهدي حالكم يا رب. أسيبك أنا بقى وأروح أنام، زمان أبوكي مستنيني. تصبحي على خير. عند جاد، كان قاعد بيفكر في أيلا وباسمة وبيعمل مقارنة بينهم. وبعت رسالة لباسمة. جاد: شايفك ما شاء الله بقيتي بتشتغلي أهو وحققتي كل اللي كنتي عايزاه. باسمة شافت الرسالة وتجاهلتها.

جاد: بس يا حرام، قربتي تعنسي ولسه متجوزتيش. عشان بعد كده تفضلي تعاندي وشوفي مين هيتجوز واحدة منقبة وعندها ٢٥ سنة ولسه محدش اتكلم عليها. حتى متخيل ملامحك وإنتي كبيرة كده وشكلك بدأ يعجز. ساعتها أبقى خلي شغلك ينفعك. باسمة: أنا معرفش إنت لسه محتفظ برقمي ليه بصراحة. كان موضوع وخلص. وثانياً، إنت خاطب. ركز مع جميلة الجميلات، النغمة خاطبتك. وسبني في حالي. وغير كده، مين قالك إن مش مرتبطة أو محدش اتقدملي؟ إيه، مراقبني سيادتك؟

جاد: لا، حبيت بس أثبتلك إني صح، وإني هتجوز وأخلف وإنتي هتفضلي تحاولي وتحاولي، وفي الآخر هتفضلي محلك سر. أنا أهو فتحت الشركة اللي عايزها، وخطبت بنت حلوة عكسك في كل حاجة ومريحاني. باسمة: ماشي يا جاد، أنا غلط وإنت صح. وفرصة سعيدة. عايز تقول حاجة تانية؟ جاد: لأ، بس كنت عايز أنصحك لوجه الله.

باسمة: 😤😤 حاضر يا جاد بيه. هقلع النقاب وألبس استرتش وأنزل أشتغل في الشركات عشان أكيد مبقاش ليا مكان عندك بقى. وأه، كمان هاخد بنصيحتك وأقلع النقاب وأحط ميكب أصغر نفسي عشان أرتبط حلو كده. وأه، مش هطور نفسي ولا هدرس عشان ده مضيعة للوقت وهيأخد من عمري. ومن باب أولى الوقت اللي هيضيع في التعليم يضيع في جواز وخلفة حلو كده. بقولك إيه، امسح رقمي ومتتصلش تاني عشان معملش حاجة تزعلك. وقفت السكة في وشه وفضلت تعيط. عند بيجاد.

أشرقت: ها يا بيجاد، أنا هادية أهو ومنتظرة أعرف سبب جوازك مني إيه.

بيجاد: أنا وعلا كنا مع بعض في الكلية، وكنت موعدها إني أول ما أتخرج وأعمل مشروعي هتجوزها. اتخرجت، وطبعاً كان قبل ما أتقدملها لازم أبني مشروعي الأول. كنت عايز أعمل مزرعة عجول خاصة بيا وأورد للمذابح والجزارة بشكل مباشر والمصانع بدل ما يفضلوا يلفوا على كل محافظة شوية ياخدوا من كل مزرعة حبة عجول. وجاد كان تفكيره مختلف، كان عايز يعمل شركة ويتحكم في الاستيراد والتصدير. طبعاً أنا اشتريت أرض، وجاد اشترى شركة من فلوسنا الخاصة.

لأننا من وإحنا في إعدادي كنا بننزل نشتغل مع بابا ونحوش فلوسنا. وفعلاً عملت المزرعة والشركة. وجاد كان جاب أسماء بلاد هنورد لها. وكان بياخد من مصنع باباكي، لأن مصنعه بس اللي كان بيقدم أفضل لحوم مصنعة. وطبعاً باباكي كان بياخد مني العجول وبيصنعها، وكان جاد بيشتريها منه. وكذا شركة حاولت تتواصل مع باباكي عشان يقدموا له أسعار أفضل عشان ياخدوا الإنتاج، بس هو كان باقي علينا عشان عشرة. وقتها جاد كان مرتبط ببنت أوي وكان صعب

يسيبها، وأنا وعلا في الوقت ده كان لينا مشاكل. فحبينا عشان نخلي باباكي يقف في صفنا أكتر ومايفكرش إنه يقبل عروض تانية، إننا نناسبه.

أشرقت: سكت ليه؟ أوعى تقول لي إن جاد كان هيتقدملي. بس إنت قلت إنه كان بيحب اللي هيرتبط بيها. بيجاد: لأ، مش إنتي. أشرقت: مش فاهمة. بيجاد: جاد وباسمة كانوا مرتبطين، وكان جاد هيكلم باباكي عشان يرتبط بيها رسمي. أشرقت: 😱😱😱😱 لا لا مش صح. إنتوا مش بشر. لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...