الفصل 3 | من 22 فصل

رواية ولاد المعلم الفصل الثالث 3 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
31
كلمة
1,754
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

المعلم ومراته وزوجته أهل أشرقت: صحيح الكلام ده يا بيجاد متجوز على أشرقت؟ بيجاد واقف ساكت، وده أكد كلام علام. أشرقت: أيوه يا جماعة الكلام ده صحيح، وأنا على علم بيه. أم أشرقت: وليه ترضيها على نفسك؟ ليه وافقتي على حاجة زي دي؟ بيجاد كان واقف مصدوم من رد فعل أشرقت أكتر من صدمته في علا. أشرقت: هو حكالي كل حاجة يا ماما لو سمحت، دي حاجة خاصة ومش حابة إني أتكلم فيها.

يونس بص لبنته وحاسس إن فيه حاجة، ومحبش يتسرع في أي كلام قبل ما يفهم كل شيء الأول، وهو واثق في تفكير بنته، فقرر ينسحب ويكلمها بعدين. يونس: هستأذن أنا دلوقتي يا زيدان، عن إذنكم. وراح لبنته يسلم عليها وهمسلها: لينا قاعدة مع بعض، وهسيب لك مساحتك اللي طلبتيها. أشرقت بصتله بامتنان إنه سابلها مساحة. أم أشرقت: نمشي إيه قبل ما أفهم إزاي يتجوز على بنتي وإزاي هي تقبل على نفسها كده؟ أنا بنتي مش قليلة.

دهبية: رد أشرقت حيرها، وهي من جواها متأكدة إنها بتداري على ابنها، وبصت لزيدان اللي شكله كان عارف. أم أشرقت مشيت ورا زيدان من غير ولا كلمة، ومسلمتش على حد. أما باسمة حست بأختها، وإن فيه حاجة وحبت تطمنها، واحتضنتها وهمستلها. باسمة: مع السلامة حبيبتي، وأنا معاكي في أي قرار. هسيبك دلوقتي، وأول ما تعرفي كلميني، اتصلي بيا على طول وأنا أجلك. أشرقت: شكراً يا باسمة. جاد: طيب يلا أيلا عشان أوصلك قبل الوقت ما يتأخر.

يلا فهمت إنه بيوزعها وخرجوا ومشوا. وابل استأذن ومشي عشان يبقوا براحتهم. ووجد فضلت قاعدة عشان تعرف السبب اللي يخلي بيجاد يتجوز واحدة على أشرقت. كلهم مشيوا، ماعدا زيدان ودهبية وأشرقت وعلا ووجد. ودهبية نادت على عزة عشان تاخد الأطفال وتعد بيهم في الأوضة عشان يعرفوا يتكلموا. دهبية: أنا عايزة أعرف من إمتى وكل حاجة بالظبط.

وبصت لأشرقت وقالتلها: أنا عارفة إنك مكنتيش تعرفي حاجة وداريتي عليه، بس من حقي أعرف من إمتى وإنتِ متجوزة. أشرقت: لو سمحت يا بيجاد، أنا عايزة أتكلم معاك لوحدنا. دهبية لسه هتتكلم، زيدان مسكها من إيديها وقالها: أنا هفهمك، سيبيهم يتكلموا. وبص على بيجاد: حاضر يا أشرقت. وبص على علا: وإنتي يا علا، ليكي حساب تاني معاكي. اتفضلي زي ما جيتي لوحدك، روحي لوحدك.

علا حست بغيظ من كلام بيجاد، وهي كانت متوقعة انهيار أشرقت وطلبها للطلاق، وتكون نفذت اللي في دماغها وبيجاد يرجع لها لوحدها تاني، لكن حست إن أشرقت مش سهلة، ومدتهاش فرصة للأسف إنها تنتصر عليها. وسابتهم ومشيت، وهي على وشها ابتسامة خبث، ومقدرتش تتكلم في حاجة، لأنها مكنتش متأكدة إن كانت فعلاً أشرقت تعرف حاجة ولا لأ، فانسحبت بهدوء. طلع بيجاد وأشرقت شقتهم عشان يتكلموا. أشرقت بدموع: اتجوزت عليا من إمتى يا بيجاد؟

وإزاي محسيتش بده؟ بيجاد: عشان أنا متجوزتش عليكي. أشرقت بتبريق: أمال إيه قصدك إن أنا الزوجة التانية؟ بيجاد بص في الأرض: لأ، برضو مش التانية. أشرقت: أمال إيه؟ لا الأولى ولا التانية؟ أمال إيه؟ ماشية معاها في الحرام؟ بيجاد: لا لا لا، اتجوزتكم في نفس اليوم. أشرقت رجعت بصدمة بظهرها لورا: ليه طيب؟ ليه تعمل كده؟ بتحبها طيب؟ لو بتحبها اتجوزتني ليه؟ بيجاد باصص في الأرض وخايف يتكلم، لأنه لو قالها الحقيقة هيخسرها بجد.

أشرقت: ساكت ليه؟ اتكلم. ليه؟ ليه؟ بيجاد: طيب يا أشرقت، أنا هتكلم، بس اوعديني إنك متسبنيش. أشرقت بصتله بوجع: لأ، انت هتتكلم، وأنا مش هوعدك بحاجة. أوعى تكون فاكر عشان مرضتش أحرجك تحت قدامهم، بإن إني موافقة، وإنك تحطني قدام الأمر الواقع. لأ، أنا عملت كده عشان ابني، وعشان إنك في الأول والآخر أبو ابني، وعشان ما يجيش في يوم أهلي ما يحبوش ابني لمجرد إنه ابنك وشبهك. بيجاد: ... عند زيدان ودهبية.

دهبية: زيدان، إنت من إمتى وانت عارف إنه متجوز؟ زيدان: وأنا بستلم قسيمة جوازه من أشرقت، المكتب اداني قسمتين، وساعتها عرفت. دهبية: معقولة اللي بسمعه ده؟ زيدان: لأن ببساطة ابنك متجوز الاتنين في نفس اليوم، وكان متفق مع المأذون إنه ما يجيبش سيرة، واللي اداني الظرف موظف هناك، عشان كانوا القسمتين موجودين في ظرف واحد. دهبية: طيب، وإنت إيه اللي خلاك تروح تجيبهم؟ زيدان: عشان يونس طلب مني نسخة من القسيمة، عشان كان محتاجها.

دهبية: طيب، وليه اتجوز علا دي؟ زيدان: لما سألته، قال لي إنه بيحبها. دهبية: ولما بيتنيل ويتجوز وبيحبها، بيتجوز أشرقت ليه؟ زيدان: عشان الشغل. دهبية: 😏😏 وهو انتوا محتاجين فلوس ولا وساطة؟ زيدان: صدقيني يا دهبية، أنا كنت هقول أكتر من مرة، وكل مرة تحصل حاجة تخليني أجل. أول مرة أشرقت حملت، خفت على صحتها. جيت لما ولدت، كلمته، قال لي استنى شوية، دي لسه نفسه. اتكلمت معاه تالت، لقيته بيقول لي: اديني فرصة أنا أبلغها بنفسي.

سبت له مساحة عشان ما يرجعش يقول إننا السبب. دهبية: طيب، وليه مقلتليش؟ زيدان: أولاً، أنا مش فتان. ثانياً، ابنك مش صغير، سبيه يتحمل نتيجة أخطاءه. دهبية: عندك حق، بس خد بالك، أنا في صف الحق، والحق مع أشرقت. زيدان: أهم حاجة ابنك هيكون في صف مين. دهبية: 😒😒😒 أنا رايحة لوجد أقعد معاها شوية. عند جاد وإيلا. جاد: إيه يا حبيبتي، بتفكري فيه؟

إيلا: ولا حاجة، بس اللي حصل عندكم غريب شوية. إزاي أشرقت عارفة إن جوزها متجوز عليها وساكتة؟ جاد: هي مكنتش عارفة واتفاجئت، بس مرضيتش تحرجه قدامنا. إيلا: صراحة، موقفها غريب، والحق كله كان معاها. جاد: تفكير الناس عكس بعض. إيلا: وإنت كنت عارف؟ جاد: أنا كنت شاهد على الجواز. إيلا: 😳😳😳 طيب، وليه اتجوزها؟ جاد: عشان بيحبها. إيلا: طيب، وأشرقت؟

جاد: وضع اجتماعي وتسهيلات وشغل، حاجات كتير. جواز أشرقت من بيجاد فتح لنا مجالات كتير، معارف باباها ساعدونا إننا نبقى رقم واحد في التصدير لبره. إيلا: وإنت ممكن تعمل زيه؟ جاد بص لها: مش عارف، بس أنا عاذر بيجاد. إيلا: يعني إنت ممكن تتجوز عليا في يوم عشان المصلحة؟ جاد: لا، أنا بحبك وعايزك، ويوم ما أسيبك، هسيبك، يا إما عشان بطلت أحبك، أو حبيت واحدة تانية.

إيلا: بصت لجاد، وده خلاها تقلق أكتر من إنه ممكن يغدر بيها، وبتفكر إزاي تأمن نفسها منه. عند دهبية ووجد. دهبية: ممكن أدخل؟ وجد: آه، اتفضلي يا ماما. دهبية: صحيح يا ماما، معقول بيجاد العاقل يعمل كده؟ دهبية: أنا لحد دلوقتي تحت الصدمة. الله يعينها أشرقت. دهبية: خلينا فيكي إنتي دلوقتي، فين وجد؟ وجد: أنا أهو يا ماما. دهبية: لأ، دي مش وجد، دي واحدة عجوزة عندها ٨٠ سنة. وجد: إيه الكلام ده يا ماما؟

دهبية: بصي يا وجد، إنتي حلوة وبتتعاملي من المنطلق ده، فإهملتي في نفسك. إحنا طول الوقت بنفكرك بيه. خليني أسألك كام سؤال: بتصحي إمتى؟ وجد: مع ابني وبنام معاه. دهبية: مين بيفكر جوزك؟ وجد: إيه يا ماما، هو كبير، بيعرف يفطر نفسه. دهبية: آخر مرة جبتي حاجات خاصة إمتى؟ وجد: اللي جبناها في جهازي. دهبية: آخر مرة عملتي ميكب في البيت إمتى؟ وجد: انهارده. دهبية: قبلها؟ وجد: وأنا رايحة أولد.

دهبية: بصي يا وجد يا حبيبتي، فيه فترة بتمر بعد الولادة اسمها اكتئاب ما بعد الولادة. الفترة دي بتصيب ناس كتير بعد الولادة، والست لو ما أخدتش بالها، بتخسر كل حاجة، حتى نفسها، وبدل ما يبقى اكتئاب ما بعد الولادة، بيبقى اكتئاب حاد بعد كده، وممكن يوصلنا لأماكن إحنا ممكن نتفاداها من دلوقتي.

أنا مش هقولك إن جوزك صح، لأ، جوزك غلط، ومستحملكيش، ومابيهكيش بحاجة. هو من غير ما يتكلم معاكي، راح يبص بره ويشوف الناقص في بيته عند غيرك. وجد: طيب، أعمل إيه؟ أنا حاسة نفسي تايهة. دهبية: بصي يا ستي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...