الفصل 7 | من 9 فصل

رواية ولأمي رأى اخر الفصل السابع 7 - بقلم منة محمد عبد اللطيف

المشاهدات
20
كلمة
1,235
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

وضع معتز يده على الباب مانعاً دخولهم ثم أردف: فين إذن النيابة؟! وعلى ما أظن إن من حقي أعرف أنا متهم بإيه ومين أصلاً مقدم البلاغ!! :هتعرف كل حاجة وقتها.. يلا يا ابني شوف لي الأوضة دي :لقينا دي يا باشا شعر معتز بعدم فهم: دي سلسلة أمي أكيد نسيتها :مدام سما متهمة حضرتك بسرقتها قضى معتز يوم كامل بين القضبان الحديدية مع المجرمين على ما يسمي بالـ "بورش". أحمد بصوت جهوري وهو يدخل إلى المنزل: سماااا قابلته

سما بدموعها ووجهها الشاحب: عاوز إيه..؟ اتجه أحمد إليها وعلى وجهه ابتسامة مداعبة: ده كله عشان سي معتز..! ثم وضع يده على كتفها لتبتعد هي عنه وتتحدث بغضب رغم بكائها: أنا مش عارفة إزاي أنا طوعتك أصلاً.. يعني أنا بدل ما أقف جنب ابني وأوعيه وأنصحه أروح أبلغ قضية وأعمل له محضر وأفضحه وأحبسه مع شمامين وصيع وقطاع طرق.. أنا مش مصدقة إني عملت فيه كده!! تنهد أحمد بشفقة على معتز فهو يعتبره كابنه ولكنه لم ينس خيانته أيضاً:

على فكرة أنا كنت جاي أقولك تتنزلي عن المحضر تنهدت سما بعتاب: بعد إيه بقى.. مهو عمره ما هيسمحني..! أحمد مشجعاً: والله عيب لما تيأسي من ابنك، إنتي عارفة ومتاكدة إنه مبيحبش في الدنيا قدك سما بحزن: ما هي الضربة اللي بتيجي من الأقرب بتبقى أصعب بردوا أحمد بهدوء: سما إنتي تقدري تقنعيه إن دي كانت مجرد قرصة ودن أو درس بتعلميهوله، وإن إنتي عمرك ما كنتي هتسجنيه أو تتسببي في مشكلة نظرت سما إلى أحمد:

طب هو كده متأثرش شغله في حاجة؟ هز رأسه بمعنى "لا" وهو يردف: طالما الموضوع موصلش للنيابة يبقى عادي ابتسمت بخفوت وهي تخبره: طب أنا هدخل أجهز عقبال ما تجهز العربية.. وأظن بقى إن من حقه يرجع يعيش معانا وينزل شغله تاني تحولت نظرة أحمد من حزن إلى صرامة: بصي أنا هرجع أكلمه تاني وأدخله بيتي تاني لكن عمري ما هأتمنه على شغلي بعد كده.. هبقى أشوفله شغل في أي مكتب غير بتاعي :يعني إنت مؤمنه على البيت وعليا ومش مؤمنه على الشغل..؟!

نظر إليها بحنق ليردف: إنتي أمه والبيت مفيش فيه حاجة تتسرق غير دهبك توقفت سما وهي تضع كلتا يديها على خصرها بحنق: اشمعنى دهبي يا حبيبي مش خايف عليه ولا أكمنه مش بفلوسك وبابا اللي جابهولي أحمد: حاجتك حفظتي عليها لنفسك، ضيعتيها بردوا لنفسك وأنا مالي أهلي أخاف بدالك عليها ليه ما يكفيش يولع بغضب: الله ينتقم منك يا بعيد :الله ينتقم منك إنتي يا أم لسان طويل ومليون واحد يطفوك يا بعيدة صرخت هي فيه بغضب

والشرار يتطاير من عينيها: احماااااااااااد أحمد بعصبية: بقولك إيه لمي نفسك وخلينا ساكتين لحد ما نروح نجيب الواد اتجهت سما إلى غرفتها وهي تتمتم بخفوت: الله ينتقم منكم رجال واحد واحد.. ثم تابعت بدموع وهمية: عشان تكسروا بخاطر ولي زيي دا أنا حتى يتيمة بعد قليل اتجهت سما إلى أسفل البرج وتحديداً إلى سيارة زوجها لتجد أحمد (صديق معتز) يجلس مع زوجها. أحمد (صديق معتز) بلطافة: مهو للأسف صاحبي ابتسمت بخفوت:

خلاص بقى يا جماعة احنا نقفل على القديم وإن شاء الله مش هيغلط تاني الغلط ده أحمد (والد معتز) لما نشوف أخرتها انطلقوا بالسيارة إلى مركز الشرطة. أوقفهم أحمد (والد معتز) أمام مكتب أحد الضباط: خليكوا هنا شوية سما باستنكار: اشمعنا ؟! أحمد (والد معتز) لما أسأله الأول إذا كان هيتنازل عن القضية ولا لأ :وافرض موفقش!! أحمد بثقة: لا هيوافق

دخل أحمد إلى مكتب الضابط ثم بعد قليل دخل معتز إليه لتتقابل عينيه بعيون سما لتشعر أنه لن يسامحها بتلك السهولة. وبعد دخول معتز بقليل خرج الضابط من المكتب تاركاً لهم المكتب للتشاور فيما بينهم. بينما توقفت سما بالخارج في توتر شديد وهي تقضم أظافرها. أحمد (صديق معتز) بانزعاج: طنط سما إنتي وترتيني! توقفت سما قبالته لتردف: أصل شكله قافش مني أوي.. تفتكر هيسمحني؟!

ااااه مهو لازم يسمحني أنا معملتش كده غير عشان دماغه ترجعله تاني أصل بقاله فترة مش طبيعي كده ولا على بعضه أحمد بانتباه: إزاي يعني مش على بعضه؟! سما وهي في توتر: معرفش هو كده وخلاص كاد أحمد أن يسألها أكثر ولكنه لاحظ دخول الشرطي المكتب ومن ثم تم استدعاء سما للتنازل عن المحضر. وفور انتهاء معتز من الإجراءات قام هو الآخر بالتنازل عن الدعوة. خرج جميعهم من مركز الشرطة ليردف أحمد (صديق معتز) بمرح:

كفارة يا معتز.. الحبس للرجالة ابتسم له معتز بحنق وهو يردف: عقبالك اقترب أحمد منه ليردف بمرح: إيه يا عزو إنت لسه زعلان مني عشان عرّيتك قدامهم وسلمتلك تسليم أهالي وولعت الأستاذ أحمد عليك ولا إيه! لا مش حقك يا معتز والله!! أومأ له معتز بغيظ: آه مش من حقي همس أحمد لمعتز بشماتة: إنت اللي بدأت وعلى الأقل أنا لا زورت ولا حورت وقولتلك بلاش تلعب معايا لأني زيك وعلى أوسخ كمان ولا نسيت ابتسم معتز بخبث للآخر وفي

عينيه تكمن نار الانتقام: لا منستش.. وأقولك قولتلي إيه كمان! من يضحك أخيراً يضحك كثيراً يا صاحبي مد أحمد يديه لمصافحة معتز قائلاً وفي عينيه خبث واضح لكليهما فقط: أقدر أقول صافية لبن قابله معتز بنفس الابتسامة والخبث: حليب يا أشطا أحمد (والد معتز) بابتسامة: يبقى كده معتز يرجع بيته وسط أهله تاني :إنتوا عمركوا ما كنتوا أهلي ولا هتكونوا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...