الفصل 2 | من 5 فصل

رواية ولقلبي سلام الفصل الثاني 2 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
22
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أدهم بيه عايز يتجوزك وأنا موافق؟ بصيتله بصدمة. ولتاني مرة في حياتي هتجبر. بس المرة دي قررت استسلم للضلمة. *** صحيت وأنا حاسة إن دماغي مصدع. بس نورا بتعمل إيه هنا؟ اتعدلت وأنا بزعق: "شفتي أخوكِ المشحترم، جاي يقوم عبده عليا. هي ناقصة؟ أنا يقولي هتجوزك... الكائن اللزج دة؟ أنا؟ آه.. يا حظك المهبب يا يمنى." بصتلي وانفجرت بالضحك: "ههههه.. مش قادرة خالص! بصيتلها بشر. فكملت: "كان بيهزر معاك يا فواز... مبتهزرش ولا أي؟ "بيهزر؟

هي الحاجات دي فيها هزار؟ آه.... يا مصبر العقل على ال'جحش؟! "تصدقي إني كنت أتأسف بس على الكلمة دي. مش متأسف؟ بصيتلها بخوف. فهزت رأسها: "هو بعينه؟ لفيت: "إيه ده؟ دكتور أدهم.. نورت يا راجل؟ "يا راجل؟ رفعت صباعي وأنا بحذره: "أيوه يا راجل. وبعدين أنتَ مين خلاك أصلاً تهزر معايا؟ "صباعك ينزل يا أستاذة.؟ ربعت إيدي ورجعت وراه وأنا ببص لبابا: "حتى أنتَ؟ "تستاهلي.. عشان تنزلي من ورايا. دا أنا هعلقك بس لما ينزلوا؟

بصيتلهم بإستغراب: "أنتِ جيتي إزاي هنا؟ بصيتلي: "يا بنتي أنتِ نسيتي موبايلك أصلاً، وجيت أجيبه وكان مقلب بسيط. وهوب.. وقعتي من طولك؟ "ما البعيد لوح ودماغه خشبة؟ بصلي: "قصدك على مين؟ "اللوح تعرفه؟ "شايله السنة الجاية كمان؟ "أهو يا حج، هو إلِ بيسقطني وأنا مليش أيتها علاقة خاااالص." "اتهدي بقا؟ "لأ... هعيش أقرفك." "لأ ما أنا مش هستحمل. يلا يا نورا." "سلام يا يمنى." "سلام يا حبيبتي." *** تاني يوم...

"آه.. ما أنا بنت البطة السودا... اعملي.. اطلعي.. هببي... زفتي، يارب... أديني إشارة على إني هتجوز يارب... يااااارب. خليني أشوف الموكوس دة يارب." فجأة خبطت في حد. رفعت رأسي وأنا بدعي إنه ميكونش إلِ في بالي: "ليه رب... هي ناقصة هطل؟ "أفندم؟ نفخت وأنا بدبدب برجلي: "يا عم هي ناقصة. فين نورا بقا؟ "أهيه ورايا."

روحت معاها وقضينا يوم ظريف بين المحاضرات والمناغشات إلِ بينا. واحنا طالعين من الكلية قابلتنا شلة بنات ومعروف عنها إنها من أسوأ الناس إلِ في الكلية، فالأفضل محدش يقرب منهم أو يحتك معاها. طبعًا أنتو فهمتوا صح؟ لقيت واحدة قربت من نورا ولمست شعرها وهي بتضحك بسخرية: "إيه ده؟ شعرك وحش أوي؟ حاولت أمسك أعصابي عشان مظهر نورا وميحصلش مشاكل. فمسكت إيدها وقدمت. بس وقفوا قدامنا تاني. فأتكلمت: "وسعي عشان عايزين نروح؟

"الطريق قدامك واسع. قوليلي بقا سارقة اللبس ده منين بقا، ولا أقولك العقد ده عاجبني هاتيه؟ بصت بخوف وقالت: "لأ.. ده بتاع ماما، مش هينفع. وبعدين ابعدي عني." "لأ هاخد العقد يعني هاخده؟ رديت: "سيبها." "لأ هاخد العقد يعني هاخده؟ بصيتلها: "أنتِ متعرفيش ده بنت مين إلِ بتتكلمي معاها؟ بصتلي نورا بترجي إني مقولش. فسكت. ضحكت البنت بسخرية: "هتكون مين أصلاً. هاتيه عشان عجبني ودخل دماغي." "لأ." "خلاص، يبقى أخده بالقوة؟

حاولت إني أبعدها عن نورا. بس كام بنت مسكوني وأنا نورا مستسلمتش.. وضر'بتها بالقلم. بس البنت مسكتتش وضر'بتها وحاولت تأخد العقد وحصل تشابك ما بينهم. *** كنت في أوضة العميد بحاول أهدي نور.. بعد ما كله اتكاتروا عليها ومسكني جامد. حضنتها وأنا بحاول أهديها وزعقت: "هما إزاي يستجروا يعملوا كده أصلاً. إحنا في جامعة حضرتك. لما طالبة تتضر'ب يبقى ده مينفعش أصلاً. حضرتك الأشكال دي تخش الجامعة إزاي؟ "وأنتِ مين عشان تتكلمي؟

"طالبة ليا حق؟ قام الدكتور إلِ كان متابع الموضوع من الأول: "صوتك ميتسمعش، أنتِ ملكيش لازمة." "أنتِ مين أداك الحق إنك تتكلم أ...... ضر'بني بالقلم على وشي. فبصيتله بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...