الفصل 10 | من 16 فصل

رواية ولكنها لي الفصل العاشر 10 - بقلم حور حمدان

المشاهدات
18
كلمة
912
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

محمد: انتي طالق يا اعتماد. اعتماد: تاني يامحمد، حرام عليك. انت بتعمل ليه كدا؟ محمد: حرام عليا أنا؟ طب وانتي مش حرام عليكي اللي بتعمليه في البت؟ بدل ما تحضنيها وتعاملها زي بنتك، عاوزاها تسممها؟ تعرفي إن أما قولت قدامها إني عاوز أتجوز عليكي، قالتلي إيه؟

قالتلي: "لا يابابا مينفعش تعمل كدا، مهما كان بينكم عشرة. غير إنها والله طيبة وأنا مش زعلانة منها، بالعكس مسامحاها وبحبها كمان. أنا بس عاوزاها تعاملني زي بنتها مش أكتر. أنا اتحرمت من ماما وعشت أسوأ أيام حياتي مع مرات بابا، مشتكتش ولا اتكلمت. بجد بتمنى إنها تعاملني حلو." محمد بص لديب وقال: قالتلي إنها بتحبك، بس تعرف؟ هي خسارة فيك والله. ولعلمك، هتطلقها، ولو موافقتش يبقى بينا المحاكم.

ديب: طلاق مش هطلق. ولو بعدتها عني، هطلبها بيت الطاعة. محمد بص لديب واعتماد اللي كانت واقفة منهارة من العياط. محمد: أنا سايبالكم البيت وماشي. *** في الوقت دا، سيلا كانت بتتسحب ودخلت الأوضة وأخدت قمر وخرجت من غير ما حد يحس بيها، لأن شقة اعتماد شقتين مفتوحين على بعض. بعد مرور حوالي ساعة، باب الشقة اللي روح قاعدة فيها اتخبط. قامت تفتح. روح: مين؟ سيلا: أنا سيلا يا روح، افتحي متخافيش. روح: قمر معاكي؟

سيلا: آه، وبابا طالع ورايا. روح: تمام. فتحت الباب. دخلت سيلا على طول وعينيها مدمعة. روح: في إيه يا سيلا؟ حصل إيه؟ سيلا: هدخل بس أنيم قمر على السرير وأخرج أحكيلك. وبالفعل، دخلت تنيمها. دخل محمد الشقة ومتكلمش ولا كلمة. دخل على أوضة من اللي موجودين على طول. روح قعدت باستغراب من شكلهم. بعد خمس دقايق، خرجت سيلا من الأوضة وقعدت وهي بتتنهد تنهيدة طويلة. سيلا: بابا طلق ماما. روح بصدمة: تاني؟

سيلا: وضربها كمان. قالها كلام صعب. وحكتلها على كل الكلام. روح بحزن: أنا السبب، بجد آسفة. سيلا: وإنتي إيه ذنبك يا روح؟ بالعكس، أنا اللي آسفة على كل حاجة ماما عملتها معاكي. بجد آسفة. روح: طنط اعتماد بعتبرها زي ماما ومش زعلانة منها. قاطع كلامهم خروج محمد من الأوضة وهو دايخ. جريت عليه روح وكذلك سيلا. سيلا لروح: روحي هاتي مياه بسرعة. روح: حاضر.

وجريت على المطبخ، جابت المياه وخارجة لقيت سيلا بتصرخ وقاعدة على الأرض بتفوق في محمد. روح وهي بتقعد جنبها وتحاول تفوق فيه بس مفيش فايدة: اتصلي على الإسعاف بسرعة يا سيلا. سيلا: حاضر، حاضر. وبالفعل اتصلت على الإسعاف واتنقل محمد على المستشفى. بعد وقت، خرج الدكتور وقال بحزن: اشتباه جلطة. قعدت سيلا تعيط وروح جنبها بتحاول تهون عليها. في الوقت دا، صحيت قمر وقعدت تعيط. *** في البيت عند اعتماد، كانت قاعدة بتعيط وبتندب حظها.

تاليا: ياماما خلاص بقى، حرام عليكي. مش كدا. اعتماد: إنتي كمان هتقوليلي حرام عليكي؟ أبوكي طلقني لتاني مرة يا تاليا. أعمل إيه؟ تاليا: هوا أنا جاية يومين أرتاح عندكم أتعب أكتر؟ دا إيه الهم دا بس يا ربي. اعتماد بصتلها وقالت: تصدقي إنك معندكيش دم. امشي من وشي. في المستشفى. سيلا بصت على روح اللي أصلاً تعبانة جداً وطاقتها بدأت تخلص. سيلا: هاتي قمر يا روح. هنزل أتمشى بيها شوية وأجيلك. هزت روح راسها بمعنى تمام.

بعد شوية، كان ديب واقف قصاد روح وماسك في دراعها بعصبية وبيقول:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...