وصل محمد وسيلا المستشفى، والأطباء أخذوا روح لينظفوا لها الجرح ويخيطوه. محمد: والله لأعرفك يا ديب إزاي تمد إيدك على مراتك. بص محمد على سيلا وقال: خليكي معاها، وبعد ما تفوق خلصي الإجراءات وخذيها على العنوان ده، ودا مفتاح الشقة. انتي سامعة؟ وإياكي تقولي لديب على مكانها. سيلا: حاضر. بعد شوية كان محمد وصل البيت. طلع على الشقة بسرعة، وقبل ما يفتح الباب سمع اعتماد بتقول لديب:
اعتماد: والله يا ديب مراتك حاولت إنها تحط لي سم أكتر من مرة، بس كنت باخد بالي ومش بشربه. مش كدا وبس، لأ دي قالت لي: أنا هبعد ابنك عنك وهكرهه فيكي. أنا محبتش أقول لك عشان مخربش عليك. كان ديب لسه هيتكلم، بس قطعه صوت محمد وهو رايح ناحية اعتماد وبيمسكها من شعرها وقال:
محمد: إظاهر إنك مش بتحرمي أصلاً. أنا نبهتك قبل كدا تبطلي كذب. روح محطتلكيش حاجة، بالعكس، أنا اللي سمعتك وأنا اللي قولتلها تحطلكم الملين. وكمان أنا اللي اتفقت مع الدكتورة تقول إنها فقدت الذاكرة عشان نديلك فرصة بعد ما زقيتيها من على السلم، أو بمعنى صح، حطيتي ليها زيت على السلم ووقعت. كان الكل واقف مصدوم، واعتماد واقفة مش عارفة تنطق. ديب بصدمة: انتي عملتي كل ده بجد؟ سكته
صوت محمد وهو بيقول لها: انتي ست مينفعش تكوني أم. بتخربي بيت ابنك لييييه؟ اعتماد بصريخ: سيب شعري! أيوه عملت كدا، هي تستاهل، هي بتحاول تسرق مكان بنت اختي. أنا بكرهااا، بكرهااا، مش بحبها، مش طايقاها. هو الحب بالعافية. سكتت أما لقيت قلم نزل على وشها. اعتماد بصدمة: انت بتضربني يا محمد؟ محمد بعصبية: في المستشفى كانت روح فاقت، وأخذتها سيلا وراحوا على العنوان. وفي الطريق قالت لها سيلا إنها أخت ديب.
روح: أنا عاوزة قمر، مش هسيبها ليهم. ممكن تروحي تجيبيها لي؟ سيلا: بس يا روح ديب... قاطعتها دموع روح وهي بتقول: عشان خاطري بالله تجيبهالي. سيلا بتنهيدة وقلة حيلة: حاضر يا روح، هروح أتصرف وأجيبها. روح: بس من غير ما حد يشوفك. سيلا: هحاول، وأمري لله. محمد: انتي طالق يا اعتماد. طالق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!