الفصل 1 | من 16 فصل

رواية ولكنها لي الفصل الأول 1 - بقلم حور حمدان

المشاهدات
18
كلمة
347
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18
يلا ياحبيبتي اتشمري كده وامسحيلي الشقة وروقيها. وفي طبقين في الحوض اغسليهم. كانت واقفة مصدومة، قالت: "أنضف إيه يا حماتي؟ النهارده فرحي! انتي بتهزري؟ عايزاني أنضفلك وأنا لسه بفستاني الأبيض؟" "آه يا حبيبتي، عندك مانع؟ يلا يا أختي، ما أنتي مش على إيدك نقش الحنة." بصتلها بدموع، ورجعت بصت على جوزي اللي واقف جنبي وبياكل تفاحة بكل برود. قلت له: "انت موافق على الكلام اللي أمك بتقوله ده؟" بصلي ديب وقال: "آه موافق. أوعي تفكري نفسك عروسة بجد، لأ. أنا جايبك هنا تخدمي أمي وتخلي بالك من بنتي. انتي ناسيه أنا دافع فيكي كام يا بت انتي."
دموعها نزلت وقالت: "يعني انت جايبني هنا عشان أخدم مامتك؟ طب بنتك طفلة وهخلي بالي منها، بس إيه خدامة دي؟" ديب: "آه، هتعيشي هنا خدامة. بس الفرق بينك وبين الخدم إن الخدم بياخدوا فلوس على خدمتهم، إنما أنتي مش هتاخدي أي فلوس. ويلا، اعملي اللي طلبته منك. واطلعي فوق على الشقة عشان تخلي بالك من تالين." بصتله بحزن وقالت بهدوء: "حاضر." وفعلاً بدأت تشتغل وهي لسه لابسة الفستان. خلصت شغل وراحت عند حماتها وقالت: "لسه عايزة مني حاجة؟" اعتماد: "لأ يا أختي، طريق السلامة. بس تنزلي بكرة من بدري." طلعت روح على شقتها ودخلت. وأول ما دخلت الشقة شافت الصدمة اللي خلتها انهارت في البكا. وقالت:
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...