وقفت مصدومة. لقيت الشقة كلها محطوط فيها صور مراته المتوفية. كانت الصور متعلقة في كل مكان. قفلت باب الشقة وقعدت على الأرض. دموعها نزلت بصمت. افتكرت إزاي اتجوزته. *** "هتجوزيه يا روح، وغصب عنك. ده دافع فيكي شيل وشويات. إنتي عارفة يا بت دافع كام؟ مع إنك أصلاً متساويش المبلغ ده كله." "بس أنا مش عايزة أتجوزه يا مرات أبويا، مش عايزه." راحت عليها ومسكتها من شعرها ورمتها على الأرض.
"بقولك إيه، أنا مش بخيرك يا أختي. أنا بقولك قومي البسي وانزلي عشان الراجل والمأذون تحت. برضاكِ غصب عنك هتتجوزيه، سامعة؟ ولو مجهزتيش صدقيني هتشوفي مني وش عمرك مشوفتيه." وسابتها ومشيت. قامت روح من مكانها وجهزت ونزلت تحت. كتبوا الكتاب. *** رجعت من ذكرياتها على صوته وهو بيقولها: "ديب... مش ناويه تغيري الزفت اللي انتي لابساه ده؟ روح وقفت وبدون نقاش قالت: "فين أوضتي؟ شاورلها عليها. وهيا دخلت غيرت وخرجت تاني. بصتله وقالت:
"فين بنتك؟ "ف الأوضة جوا." "بعد إذنك هاتها." راح ديب جابلها قمر وقالها: "خدي وخلي بالك منها، إنتي سامعة؟ وأنا قولتلك أهو." روح وقفت قدامه وهي شايلة البنت وقالت بنبرة تحذير: "لو كنت عدّيت اللي حصل من شوية ده، ف عشان كنت مصدومة مش أكتر. أما بعد كده، ف لأ يا أستاذ ديب. أنا كرامتي فوق أي حد. ولو اللي حصل ده اتكرر تاني، هاخد بعضي وهمشي. ولعلمك مش هسيب لك بنتك، لأ هاخدها معايا."
"إنتي اتجننتي بقا، إنتي يا شبر ونص تردي عليا و بتهدديني كمان؟ "أه بهددك. ويا ريت تخلي أمك تهدى اللعب معايا، عشان أنا مش هسكت لها." "إنتي بتكلميني كدا؟ وكان لسه هيرفع إيده عليها، بس بحركة سريعة مناها مسكت إيده وقالت:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!