صرخت روح: ااااااااااااااااااااااه! خرج محمد وديب على صراخ روح. وكذلك اعتماد خرجت وهي تبتسم بخبث. محمد جرى على روح ورفع دماغها لأنها كانت تنزف. نظر لديب وقال: اطلب الإسعاف بسرعة. ديب بقلق من جواه، لكنه يحاول يبين عكس ذلك: هاخدها في عربيتي أوديها المستشفى. اعتماد ومحمد: طب هنيجي معاك. وبالفعل راحوا كلهم المستشفى. بعد وقت كانوا وصلوا، والدكتورة أخذت روح تكشف عليها. خرجت الدكتورة وهي تحاول تتصنع ملامح الحزن.
ديب بقلق بدأ يظهر عليه: هي كويسة؟ حصلها إيه؟ الدكتورة: لا يا أستاذ، هي كويسة. بس الخبطة كانت جامدة على دماغها شوية وممكن تسبب لها فقدان ذاكرة مؤقت. اعتماد بصدمة وإحساس بذنب: إيه؟ فقدان ذاكرة؟ نظرت لها الدكتورة بقرف وقالت: هي وقعت إزاي؟ عشان لو حد وقعها هعمل محضر. اعتماد بمقاطعة: أي حد وقعها؟ لالا، هي وقعت لوحدها تقريبًا. رجلها فلتت. الدكتورة بشك: تمام. محمد: هي هتفوق امتى يا دكتورة؟
الدكتورة: شوية وهتفوق. وبعد كده هنشوف لو اتعرفت عليكم يبقى هي تمام. ولو لا، يبقى مع الوقت هتفتكر. يلا، عن إذنكم. اعتماد قعدت وحطت إيدها على خدها بحزن. وبصت على قمر اللي بدأت تعيط وكأنها بتنادي روح. محمد قعد جنبها وبصلها نظرة شك وقال: البت روح دي غلبانة أوي يعني على اللي حصلها. اعتماد بتوتر: أيوه أيوه، غلبانة. ها؟ محمد: ها؟ مالك اتوترتي كده لي؟ اعتماد: مفيش مفيش. أنا هروح عشان أجهز لها أي حاجة تاكلها. محمد: تمام.
بعد مرور ساعة ونص، الدكتورة وقفت قدام محمد وديب وقالت: هي فاقت. تقدروا تدخلو لها دلوقتي. دخل ديب وراح ناحية روح اللي كانت بتبص له باستغراب. ومسك إيدها. روح بمقاطعة وهي بتشد إيدها: انت مين؟ ديب بصدمة: مش عارفاني؟ بصت روح على محمد وديب وقالت: انتوا مين وعايزين مني إيه؟ في البيت، كانت اعتماد بتتكلم مع أختها وبتقول: أنا غلطانة أصلًا إني سمعت كلامك وعملت كده. أختها: يعني انتي عايزة حد ياخد مكان بنتي يا اعتماد؟
اعتماد: والغلبانة دي ذنبها إيه يحصل لها كل ده؟ أختها: وأنا إيه ذنبي إني أخسر بنتي؟ اعتماد: بقولك إيه، بنتك ماتت خلاص. ادعيلها وبطلي تحرضيني على الغلبانة روح عشان مش هعملها حاجة تانية. يلا سلام. أول ما قفلت اعتماد، لقيت حد بيشدها من إيدها وبيضربها بالقلم وبيقول:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!