الفصل 4 | من 16 فصل

رواية ولكنها لي الفصل الرابع 4 - بقلم حور حمدان

المشاهدات
20
كلمة
686
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مسك محمد إيدها وقال: "انتي اتجننتي يا اعتماد بتمدي إيدك على مرات ابني؟ اعتماد بتوتر: "ما محمد... مهو... محمد بزعيق: "مهو إيه؟ إيه اللي يخليكي ترفعي إيدك على مرات ابني؟ انطقي! (محمد يبقى والد ديب) اعتماد: "بتغلط فيا يا محمد؟ محمد: "اعتماد! أنا واقف برا من بدري وسامع الكلام من أوله. انتي عارفة إني بكره الكذابين، فبلاش كذب بدل والله ما أطلقك فيها." وقفت روح وربعت إيدها وبصت لاعتماد نظرة شماتة وقالت:

"خلاص يا بابا محمد، محصلش حاجة." دخل ديب واستغرب من التجمع وقال: "فيه حاجة ولا إيه؟ بص على محمد وقال: "بابا، انت رجعت من السفر امتى؟ محمد: "من شوية." كمل كلامه بنبرة تحذير موجهة لاعتماد وديب: "ديب، انت تغير مفاتيح الشقة. انتي يا اعتماد، تدي حالاً المفتاح لروح." اعتماد بغيظ: "طيب، مش هتنزل معايا تساعدني في شغل البيت؟ أصل أنا مشيت الست اللي كانت بتساعدني في شغل البيت." محمد: "حد قالك إن ابنك جايبها خدامة؟

روحي يا اعتماد، كلمي الست تيجي تساعدك وتساعد روح لو احتاجت حاجة، وبعد كده متعمليش حاجة من دماغك." كمل كلامه ووجهه لديب وقال: "أتمنى تحافظ على مراتك اللي معاك، لإن بنات الناس مش لعبة. انت سامع؟ ديب: "أكيد يا بابا." محمد: "يلا يا اعتماد قدامي عشان لينا كلام تاني مع بعض." اعتماد بتوتر: "تمام، يلا." ونزلوا. ديب قفل الباب وبص على روح اللي كانت واقفة والابتسامة على وشها. اختفت ابتسامة روح تلقائياً لما

لقيت ديب بيقرب منها وقالت: "خير؟ فيه حاجة؟ قعد ديب وقالها: "اقعدي عشان نتكلم." قعدت روح وبصتله عشان يكمل. قال: "بصي، أنا كنت جايبك هنا عشان تكوني أم لبنتي، لإن بصراحة أنا كنت بحب مراتي الله يرحمها ومازلت بحبها، مش قادر أتخطاها. بس أنا عاوز تساعديني أنساها وأكمل حياتي معاكِ. انتي موافقة نكون أصدقاء لفترة مؤقتة؟ وقفت روح وربعت إيدها وقالت: "مين قالك أصلاً إني عاوزاك تنساها أو نكون أصدقاء؟

أنا جاية هنا عشان قمر، ومش هيبقى ليا كلام معاك يا ديب. أنا مش عاوزة منك حاجة أصلاً." وسابته ودخلت الأوضة. اتنهد ديب ودخل هو كمان أوضته. عدى أسبوع بسلام لحد ما في يوم نزل محمد الشغل وكانت اعتماد عازمة بناتها التلاتة تالين وسيلا وتاليا. طلعت اعتماد لروح واتمسكنت وقالت: "ينفع يا روح يا بنتي تنزلي تساعديني؟ أصلي عازمة بناتي والشغل كتير وأنا تعبانة." روح صعبت عليها حماتها وقالت لها: "حاضر يا طنط، هلبس وأنزل لك."

اعتماد بتلكيك: "طب هاتي قمر." روح: "هجيبها معايا." اعتماد مسرعة: "هاتيها بقى عشان تخلصي بسرعة." روح: "تمام." خدت اعتماد قمر ونزلت. بعد شوية وقت كانت روح لبست ونازلة، ولسا بتنزل أول سلمة راحت اتزلقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...