الفصل 15 | من 16 فصل

رواية ولكنها لي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حور حمدان

المشاهدات
15
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

ناريمان دخلت أوضة روح وهي نايمة وضربتها بـ"حافظة" على دماغها. بص ديب بصدمة وقال: "إيه دا؟ لي عمتي تعمل كده؟ دا أنا كنت بعتبرها زي أمي بالظبط. حتى بعد ما أنت مشيتيها أنا خليت بالي منها". "استنى أما نشوف باقي الفيديو. يلا شغله." ديب بالفعل شغل الفيديو وشاف ناريمان وهي بتشد روح على الأرض وبتخرجها برا الأوضة، وبعدها الفيديو اتقفل. "دا معناه إيه؟

ديب: "إن روح مش كويسة. أنا هقدم الفيديو ده للنيابة عشان يتصرفوا. وأنا كمان هتصرف وهراقب البيت." "خلي بالك من نفسك يا ابني." بصله ديب شوية وبعدين حضنه. "لو كان حصل لك حاجة كنت هموت فيها." "بعد الشر عليك. أهم حاجة دلوقتي مراتك." سيلا: "بصوا وأنا جايه ليكم سمعت ماما وتاليا بيتكلموا وتاليا كانت بتتخانق معاها وبتقول: 'أنتي اللي قتلتيه' وكلام غريب." "احكي كل اللي سمعتيه بالظبط." سيلا

حكتلهم اللي سمعته وقالت: "بص يا ديب، أنا سجلت الكلام كله وهبعت لك التسجيل." ديب: "تمام. عن إذنكم دلوقتي. وأنتي يا سيلا يلا عشان تروحي." سيلا: "تمام." *** ناريمان: "أنا جبتهالك أهو. عاوزة فلوسي كاملة." رحيم: "بس أنا قولت لك ممنوع تعملي فيها حاجة، وإنتي مسمعتيش كلمتي." ناريمان: "أمّال كنت هجبهالك إزاي؟ ملقتش غير الطريقة دي أجبهالك بيها. وبعدين عاوزة فلوسي كاملة، وإلا أنت عارفني ممكن أعمل إيه."

رحيم: "خدي الشنطة دي فيها كل فلوسك." ناريمان بضحكة: "هات." وأخدت الشنطة ومشيت تجري. رحيم ناحية روح وفكها وقعد جنبها يبصلها بحزن. قال بعد وقت: "أخيراً لقيتك." *** بعد وقت كان ديب وسيلا روحوا البيت. أول ما وصلوا لقوا اعتماد لابسة فستان وقاعدة بتاكل هي وتاليا ومشغلين الشاشة وبيضحكوا. ديب بإستغراب وهو بيمثل الحزن: "إيه اللي أنتم عاملينه ده؟ اعتماد: "عاملين إيه يا حبيبة عين أمك؟

قاعدين بناكل. إيه هنفضل عايشين في الحزن ده كتير؟ ديب: "لا، مقصدش. بالف هنا. أنا نازل." تاليا: "ما أنت لسه جاي من بره. اللي صحيح، فين المحروسة مراتك؟ ديب: "معايا." تاليا واعتماد بصوا لبعض بصدمة بس حاولوا يتكلموا عادي. اعتماد: "معاك فين؟ ديب: "محدش ليه دعوة." سيلا بصت ليهم بحزن وسابتهم ودخلت أوضتها. وديب نزل وركب عربيته وطلع على المركز. دخل وهو متعصب وعلطول دخل عند الرائد. ديب: "إزيك حضرتك يا فندم." يحي: "تمام. خير؟

في حاجة يا ديب ولا إيه؟ ديب: "اتفضل شوف الفيديو ده، وحضرتك تفهم." يحي: "دي مراتك صح؟ معنى كدا إنها اتخطفت. طب متعرفش أي حاجة توصلنا ليها؟ قعد ديب يفكر وبعد كدا قال بسرعة: "آآآآآآه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...