الفصل 16 | من 16 فصل

رواية ولكنها لي الفصل السادس عشر 16 - بقلم حور حمدان

المشاهدات
18
كلمة
689
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ديب.. كنت جايب ليها خاتم، والخاتم ده فيه جهاز تتبع، يعني دلوقتي أعرف أحدد مكانها. يحى.. طب يلا مستني إيه، ما نتأخرش، كل ما هتكون في خطر أكبر. وبالفعل حدد ديب المكان، وكانت الصدمة: البيت ده بيت اعتماد. يحى.. أي ده، ده بيت والدتي؟ يحى.. بشك.. بمعنى إن والدتك متفقة مع ناريمان؟ ديب.. بص بحيرة ومعرفش يرد. محمد.. من ورا ديب ويحى.. آه بالظبط، واعتماد اللي حاولت تقتلني. يحى.. بصدمة.. إيه؟

أنتم تحكولي كل حاجة بالتفصيل بس وإحنا رايحين على المكان ده. وفعلاً ديب كلم سيلا وقالها على العنوان، وهوا ويحى ومحمد راحوا مع بعض، وطبعاً كان معاهم قوة عشان لو حصل حاجة. يحى.. ها، احكي إيه اللي حصل؟ محمد.. آخر مرة حصلت فيها مشكلة، كانت تاليا بتحاول تخليني أشرب عصير، أخدت العصير منها وكبيته، ولكن احتفظت بشوية منه، وبعدها مشيت أنا ومرات ديب وسيلا بنتي.

أما روحت البيت تعبت واتنقلت المستشفى، بس قبلها كنت مبلغ سيلا بالعصير وبعتناه معمل تحاليل، ولكن أما النتيجة طلعت لقيت إن العصير كان فيه سم، عشان كده اتفقت مع الدكتور وسيلا وديب إنهم يقولوا إني مت. يحى.. طب واشمعنى تاليا؟ محمد.. تاليا مش بنتي أنا، تاليا بنت اعتماد، اعتماد كانت متجوزة قبلي ودي بنتها. يحى.. تمام. ديب.. بعد وقت.. وصلنا. يحى.. بص لديب ومحمد وقال.. ادخل أنت الأول يا ديب، ولو حصل حاجة بلغني على طول.

ديب.. تمام. ونزل من العربية ودخل، كان معاه نسخة مفتاح للبيت، ففتح ودخل. أول ما دخل سمع صوت ضرب نار. كلم يحى على طول يدخل، وهوا طلع يجري على فوق، ودخل الأوضة ولقى رحيم واقف وماسك مسدس، وناريمان واقعة على الأرض سايحة في دمها، وروح قاعدة في جنب بتترعش من الخوف، ورحيم حاطت المسدس على دماغ اعتماد وتاليا. ديب.. بعصبية.. نزل المسدس. رحيم.. لا مش هنزله، هقتلهم واقتلك، وهاخد روح ليا أنا، من صغري وأنا بحبها.

بص لروح ودموعه نزلت وقال: أنا رحيم جاركم زمان، مش فاكرني؟ أنا اللي عشقتك. وهوا بص لديب بعصبية: وهوا ياخدك على الجاهز كده؟ أنا اللي طلبت من ناريمان تجيبها لي، وأنا اللي قتلتها عشان كانت بتحاول ترجعها ليك تاني. وأنا برضه اللي قلت واتفقت مع أمك إنها تقتل أبوك. قال كده وكان لسه هيضرب النار على تاليا واعتماد، بس يحى ومحمد دخلوا مع القوات وقبضوا على رحيم. كان مفيش أي رد من تاليا ولا اعتماد من الصدمة.

قرب ديب من روح واخدها في حضنه وقال كلمة أنهت كل الحزن ده.. بحبك. بعد مرور سنة وشهرين، صحى ديب على صراخ روح. ديب.. يا دي النيلة، في إيه؟ روح.. شوف عيالك، أنا عايزة أنام شوية. ديب.. بص لها وضحك وقال: ما كانوش عيلين، تؤام يعني، والبت قمر، اللي يعملوا فيكي كل ده؟ وبعدين قام وقف وقرب منها وقال في ودنها.. بحبك، ومحبتش حد قدك، وهفضل أحبك لآخر نفس في عمري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...