تحميل رواية ولكنها لي بقلم حور حمدان pdf
بقلم حور حمدان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يلا ياحبيبتي اتشمري كده وامسحيلي الشقة وروقيها. وفي طبقين في الحوض اغسليهم. كانت واقفة مصدومة، قالت: "أنضف إيه يا حماتي؟ النهارده فرحي! انتي بتهزري؟ عايزاني أنضفلك وأنا لسه بفستاني الأبيض؟" "آه يا حبيبتي، عندك مانع؟ يلا يا أختي، ما أنتي مش على إيدك نقش الحنة." بصتلها بدموع، ورجعت بصت على جوزي اللي واقف جنبي وبياكل تفاحة بكل برود. قلت له: "انت موافق على الكلام اللي أمك بتقوله ده؟" بصلي ديب وقال: "آه موافق. أوعي تفكري نفسك عروسة بجد، لأ. أنا جايبك هنا تخدمي أمي وتخلي بالك من بنتي. انتي ناسيه أنا د...
رواية ولكنها لي الفصل الأول 1 - بقلم حور حمدان
يلا ياحبيبتي اتشمري كده وامسحيلي الشقة وروقيها.
وفي طبقين في الحوض اغسليهم.
كانت واقفة مصدومة، قالت:
"أنضف إيه يا حماتي؟ النهارده فرحي! انتي بتهزري؟ عايزاني أنضفلك وأنا لسه بفستاني الأبيض؟"
"آه يا حبيبتي، عندك مانع؟ يلا يا أختي، ما أنتي مش على إيدك نقش الحنة."
بصتلها بدموع، ورجعت بصت على جوزي اللي واقف جنبي وبياكل تفاحة بكل برود.
قلت له:
"انت موافق على الكلام اللي أمك بتقوله ده؟"
بصلي ديب وقال:
"آه موافق. أوعي تفكري نفسك عروسة بجد، لأ. أنا جايبك هنا تخدمي أمي وتخلي بالك من بنتي. انتي ناسيه أنا دافع فيكي كام يا بت انتي."
دموعها نزلت وقالت:
"يعني انت جايبني هنا عشان أخدم مامتك؟ طب بنتك طفلة وهخلي بالي منها، بس إيه خدامة دي؟"
ديب:
"آه، هتعيشي هنا خدامة. بس الفرق بينك وبين الخدم إن الخدم بياخدوا فلوس على خدمتهم، إنما أنتي مش هتاخدي أي فلوس. ويلا، اعملي اللي طلبته منك. واطلعي فوق على الشقة عشان تخلي بالك من تالين."
بصتله بحزن وقالت بهدوء:
"حاضر."
وفعلاً بدأت تشتغل وهي لسه لابسة الفستان. خلصت شغل وراحت عند حماتها وقالت:
"لسه عايزة مني حاجة؟"
اعتماد:
"لأ يا أختي، طريق السلامة. بس تنزلي بكرة من بدري."
طلعت روح على شقتها ودخلت. وأول ما دخلت الشقة شافت الصدمة اللي خلتها انهارت في البكا.
وقالت:
رواية ولكنها لي الفصل الثاني 2 - بقلم حور حمدان
وقفت مصدومة.
لقيت الشقة كلها محطوط فيها صور مراته المتوفية.
كانت الصور متعلقة في كل مكان.
قفلت باب الشقة وقعدت على الأرض.
دموعها نزلت بصمت.
افتكرت إزاي اتجوزته.
***
"هتجوزيه يا روح، وغصب عنك. ده دافع فيكي شيل وشويات. إنتي عارفة يا بت دافع كام؟ مع إنك أصلاً متساويش المبلغ ده كله."
"بس أنا مش عايزة أتجوزه يا مرات أبويا، مش عايزه."
راحت عليها ومسكتها من شعرها ورمتها على الأرض.
"بقولك إيه، أنا مش بخيرك يا أختي. أنا بقولك قومي البسي وانزلي عشان الراجل والمأذون تحت. برضاكِ غصب عنك هتتجوزيه، سامعة؟ ولو مجهزتيش صدقيني هتشوفي مني وش عمرك مشوفتيه."
وسابتها ومشيت.
قامت روح من مكانها وجهزت ونزلت تحت.
كتبوا الكتاب.
***
رجعت من ذكرياتها على صوته وهو بيقولها:
"ديب... مش ناويه تغيري الزفت اللي انتي لابساه ده؟"
روح وقفت وبدون نقاش قالت:
"فين أوضتي؟"
شاورلها عليها.
وهيا دخلت غيرت وخرجت تاني.
بصتله وقالت:
"فين بنتك؟"
"ف الأوضة جوا."
"بعد إذنك هاتها."
راح ديب جابلها قمر وقالها:
"خدي وخلي بالك منها، إنتي سامعة؟ وأنا قولتلك أهو."
روح وقفت قدامه وهي شايلة البنت وقالت بنبرة تحذير:
"لو كنت عدّيت اللي حصل من شوية ده، ف عشان كنت مصدومة مش أكتر. أما بعد كده، ف لأ يا أستاذ ديب. أنا كرامتي فوق أي حد. ولو اللي حصل ده اتكرر تاني، هاخد بعضي وهمشي. ولعلمك مش هسيب لك بنتك، لأ هاخدها معايا."
"إنتي اتجننتي بقا، إنتي يا شبر ونص تردي عليا و بتهدديني كمان؟"
"أه بهددك. ويا ريت تخلي أمك تهدى اللعب معايا، عشان أنا مش هسكت لها."
"إنتي بتكلميني كدا؟"
وكان لسه هيرفع إيده عليها، بس بحركة سريعة مناها مسكت إيده وقالت:
رواية ولكنها لي الفصل الثالث 3 - بقلم حور حمدان
روح.. اسمع بقا يا أستاذ ديب، لو فاكر إني هعيش لك هنا أمينة وأنت سي السيد اللي هتطلب وتتأمر وأنا أنفذ، تبقى غلطان.
وحاجة تانية، إيدك لو اترفت عليا تاني، أقسم بربي هكسرها لك، وأنا قلت لك أهو.
كان ديب واقف مصدوم من ردها عليه، بس سابها ودخل أوضته.
روح أخدت قمر ودخلت الأوضة. بصت لها وقالت:
"رغم إنك مش بنتي ولا حتى مني، ولكن من ساعة ما بصيت لك وأنا اتعلقت بيكي. وعد، هكون لكِ أم وأخت وصاحبة."
سكتت، أما لقت قمر نامت، حطتها على السرير ونامت جنبها.
في صباح يوم جديد، صحت روح على ميه ساقعة جداً اتكبت عليها.
روح بفزع:
"إيه دا؟ في إيه؟"
اعتماد:
"مخمودة كل دا ليه يا أختي؟ يلا اتشمري وانزلي عندنا. هم ميتلم عايز يتعمل."
قامت روح وقالت لها:
"اسمعي بقا يا ست، أنا سكت لك مرة واتنين وتلاتة، بس إنك تكلمي معايا كدا تاني مش هسمح."
اعتماد مسكتها من شعرها وقالت:
"وإنتي مين يا حتة بتاعة؟ لا راحت ولا جت عشان تسمحي ومتسمحيش. أنتِ هنا زي الكرسي، ملكيش لزمة ولا ليكي تتكلمي أصلاً."
روح وعيونها بدأت تحمر من العصبية:
"هيا مين دي يا ست؟ اللي زيها زي الكرسي؟ لا بقولك إيه، كدا والله لو ما كنتيش قد أمي لكنت وريتك إزاي تتكلمي معايا كدا. حاجة كمان، اتفضلي اطلعي برا عشان عايزة أكمل نوم."
في مبنى مخابرات، كان قاعد ديب وحاطط إيده على دماغه من كتر التفكير. دخل عليه مالك صاحبه وقال:
مالك:
"مالك يا ديب؟ في إيه؟"
ديب:
"مش عارف، خايف أكون بظلمها معايا، أو يمكن ظلمتها أصلاً."
مالك:
"هيا مين تقصد؟ مراتك؟"
بصله ديب نظرة طويلة واتنهد وقال:
"أيوه."
مالك بابتسامة:
"طب تعالي أقولك تعمل إيه."
يعدي وقت وديب نزل من المبنى واتجه ناحية البيت.
في البيت، كانت اعتماد واقفة بتشيط من الغيظ، وفجأة رفعت إيدها عشان تضرب روح بالقلم، بس وقفت بصدمة لما لقت اللي بيمسك إيدها.
رواية ولكنها لي الفصل الرابع 4 - بقلم حور حمدان
مسك محمد إيدها وقال:
"انتي اتجننتي يا اعتماد بتمدي إيدك على مرات ابني؟"
اعتماد بتوتر:
"ما محمد... مهو..."
محمد بزعيق:
"مهو إيه؟ إيه اللي يخليكي ترفعي إيدك على مرات ابني؟ انطقي!"
(محمد يبقى والد ديب)
اعتماد:
"بتغلط فيا يا محمد؟"
محمد:
"اعتماد! أنا واقف برا من بدري وسامع الكلام من أوله. انتي عارفة إني بكره الكذابين، فبلاش كذب بدل والله ما أطلقك فيها."
وقفت روح وربعت إيدها وبصت لاعتماد نظرة شماتة وقالت:
"خلاص يا بابا محمد، محصلش حاجة."
دخل ديب واستغرب من التجمع وقال:
"فيه حاجة ولا إيه؟"
بص على محمد وقال:
"بابا، انت رجعت من السفر امتى؟"
محمد:
"من شوية."
كمل كلامه بنبرة تحذير موجهة لاعتماد وديب:
"ديب، انت تغير مفاتيح الشقة. انتي يا اعتماد، تدي حالاً المفتاح لروح."
اعتماد بغيظ:
"طيب، مش هتنزل معايا تساعدني في شغل البيت؟ أصل أنا مشيت الست اللي كانت بتساعدني في شغل البيت."
محمد:
"حد قالك إن ابنك جايبها خدامة؟ روحي يا اعتماد، كلمي الست تيجي تساعدك وتساعد روح لو احتاجت حاجة، وبعد كده متعمليش حاجة من دماغك."
كمل كلامه ووجهه لديب وقال:
"أتمنى تحافظ على مراتك اللي معاك، لإن بنات الناس مش لعبة. انت سامع؟"
ديب:
"أكيد يا بابا."
محمد:
"يلا يا اعتماد قدامي عشان لينا كلام تاني مع بعض."
اعتماد بتوتر:
"تمام، يلا."
ونزلوا.
ديب قفل الباب وبص على روح اللي كانت واقفة والابتسامة على وشها.
اختفت ابتسامة روح تلقائياً لما لقيت ديب بيقرب منها وقالت:
"خير؟ فيه حاجة؟"
قعد ديب وقالها:
"اقعدي عشان نتكلم."
قعدت روح وبصتله عشان يكمل. قال:
"بصي، أنا كنت جايبك هنا عشان تكوني أم لبنتي، لإن بصراحة أنا كنت بحب مراتي الله يرحمها ومازلت بحبها، مش قادر أتخطاها. بس أنا عاوز تساعديني أنساها وأكمل حياتي معاكِ. انتي موافقة نكون أصدقاء لفترة مؤقتة؟"
وقفت روح وربعت إيدها وقالت:
"مين قالك أصلاً إني عاوزاك تنساها أو نكون أصدقاء؟ أنا جاية هنا عشان قمر، ومش هيبقى ليا كلام معاك يا ديب. أنا مش عاوزة منك حاجة أصلاً."
وسابته ودخلت الأوضة.
اتنهد ديب ودخل هو كمان أوضته.
عدى أسبوع بسلام لحد ما في يوم نزل محمد الشغل وكانت اعتماد عازمة بناتها التلاتة تالين وسيلا وتاليا.
طلعت اعتماد لروح واتمسكنت وقالت:
"ينفع يا روح يا بنتي تنزلي تساعديني؟ أصلي عازمة بناتي والشغل كتير وأنا تعبانة."
روح صعبت عليها حماتها وقالت لها:
"حاضر يا طنط، هلبس وأنزل لك."
اعتماد بتلكيك:
"طب هاتي قمر."
روح:
"هجيبها معايا."
اعتماد مسرعة:
"هاتيها بقى عشان تخلصي بسرعة."
روح:
"تمام."
خدت اعتماد قمر ونزلت. بعد شوية وقت كانت روح لبست ونازلة، ولسا بتنزل أول سلمة راحت اتزلقت.
رواية ولكنها لي الفصل الخامس 5 - بقلم حور حمدان
صرخت روح: ااااااااااااااااااااااه!
خرج محمد وديب على صراخ روح. وكذلك اعتماد خرجت وهي تبتسم بخبث.
محمد جرى على روح ورفع دماغها لأنها كانت تنزف. نظر لديب وقال: اطلب الإسعاف بسرعة.
ديب بقلق من جواه، لكنه يحاول يبين عكس ذلك: هاخدها في عربيتي أوديها المستشفى.
اعتماد ومحمد: طب هنيجي معاك.
وبالفعل راحوا كلهم المستشفى. بعد وقت كانوا وصلوا، والدكتورة أخذت روح تكشف عليها.
خرجت الدكتورة وهي تحاول تتصنع ملامح الحزن.
ديب بقلق بدأ يظهر عليه: هي كويسة؟ حصلها إيه؟
الدكتورة: لا يا أستاذ، هي كويسة. بس الخبطة كانت جامدة على دماغها شوية وممكن تسبب لها فقدان ذاكرة مؤقت.
اعتماد بصدمة وإحساس بذنب: إيه؟ فقدان ذاكرة؟
نظرت لها الدكتورة بقرف وقالت: هي وقعت إزاي؟ عشان لو حد وقعها هعمل محضر.
اعتماد بمقاطعة: أي حد وقعها؟ لالا، هي وقعت لوحدها تقريبًا. رجلها فلتت.
الدكتورة بشك: تمام.
محمد: هي هتفوق امتى يا دكتورة؟
الدكتورة: شوية وهتفوق. وبعد كده هنشوف لو اتعرفت عليكم يبقى هي تمام. ولو لا، يبقى مع الوقت هتفتكر. يلا، عن إذنكم.
اعتماد قعدت وحطت إيدها على خدها بحزن. وبصت على قمر اللي بدأت تعيط وكأنها بتنادي روح.
محمد قعد جنبها وبصلها نظرة شك وقال: البت روح دي غلبانة أوي يعني على اللي حصلها.
اعتماد بتوتر: أيوه أيوه، غلبانة. ها؟
محمد: ها؟ مالك اتوترتي كده لي؟
اعتماد: مفيش مفيش. أنا هروح عشان أجهز لها أي حاجة تاكلها.
محمد: تمام.
بعد مرور ساعة ونص، الدكتورة وقفت قدام محمد وديب وقالت: هي فاقت. تقدروا تدخلو لها دلوقتي.
دخل ديب وراح ناحية روح اللي كانت بتبص له باستغراب. ومسك إيدها.
روح بمقاطعة وهي بتشد إيدها: انت مين؟
ديب بصدمة: مش عارفاني؟
بصت روح على محمد وديب وقالت: انتوا مين وعايزين مني إيه؟
في البيت، كانت اعتماد بتتكلم مع أختها وبتقول: أنا غلطانة أصلًا إني سمعت كلامك وعملت كده.
أختها: يعني انتي عايزة حد ياخد مكان بنتي يا اعتماد؟
اعتماد: والغلبانة دي ذنبها إيه يحصل لها كل ده؟
أختها: وأنا إيه ذنبي إني أخسر بنتي؟
اعتماد: بقولك إيه، بنتك ماتت خلاص. ادعيلها وبطلي تحرضيني على الغلبانة روح عشان مش هعملها حاجة تانية. يلا سلام.
أول ما قفلت اعتماد، لقيت حد بيشدها من إيدها وبيضربها بالقلم وبيقول:
رواية ولكنها لي الفصل السادس 6 - بقلم حور حمدان
ضربها بالقلم وقال: انتي طالق يا اعتماد.
اعتماد بصدمة: ايي انت بتقول اي يامحمد؟
محمد بصوت يخيفها: بقولك انتي طالق. انا ميشرفنيش تكون مراتي واحدة مجرمة.
اعتماد بعياط: يامحمد والله غلطة، غلطة مش هتتكرر تاني. والله ما هتتكرر. هتطلقني يامحمد بعد العمر ده كله؟
بصلها محمد بتفكير وقال بصرامة: طب اسمعي بقا. لو عاوزة تفضلي على ذمتي، تعملي زي ما هقولك كدا.
اعتماد بلهفة: حاضر. والله هعمل كل اللي تقول عليه يا أخويا.
***
في المستشفى.
روح: يعني انت بجد ياديب جوزي؟
ديب: ايوه ياروحي. وبنتنا في البيت كمان.
روح: اسمها ايي؟ عاوزة اشوفها واشيلها.
ديب: اسمها قمر. وهيا قمر زيك كدا. وحاضر ياستي. يلا انا هقوم أخلص إجراءات الخروج وتخرجي ياست البنات.
روح: تمام.
وبالفعل راح ديب خلص الورق ورجع هو وروح على البيت.
اعتماد أول ما شافت روح جريت عليها وقالت: ازيك يا قلب أمك؟ ألف سلامة عليكي يا ضنايا.
بصتلها روح بتمثيل وقالت: انتي مين؟
اعتماد بدموع: انا أم ديب. حماتك يا روح يا بنتي.
روح: اه طيب.
في الوقت ده الباب خبط. اعتماد راحت تفتح، لقيت بنتها تاليا واقفة منهارة من العياط. اعتماد اتخطت وقالت: مالك يا تاليا؟ في إيه يا بنتي؟
خرج محمد على الصوت وقال: مالك يا تاليا؟
تاليا: زين اتجوز عليا يا بابا وجابهالي يعيش معايا في نفس البيت كمان. وبيقولي عاجبك كده عيشي، مش عاجبك براحتك.
اعتماد بعصبية: نعمممم! هو الواد ده اتجنن ولا إيه؟ هو نسي إنه واخد بنت ناس ولا إيه؟ وإزاي يجبهالك تعيش معاكي؟
وقتها كان ديب مسند روح وطالعين على الشقة. وقف ديب وبص لاعتماد وقال: واللي معايا دي مش بنت ناس؟
اعتماد بصت على ديب وبعدين بصت على محمد، اللي بصلها بنبرة تحذير. فسكتت.
تاليا بدموع: انت ناسي ياديب إن مراتك اصلا يتيمة. بنت ناس منين؟
روح كانت واقفة وسمعت الكلمة وحاولت تمنع دموعها من النزول، بس مفيش فايدة.
محمد لاحظ دموع روح، فـ اتعصب أكتر. بص لتاليا وقال: تستاهلي. ويلا ادخلي على أوضتك من غير نفس.
تاليا: يا بابا!
محمد: بلا بابا بلا زفت. ادخلي على أوضتك.
دخلت تاليا وهي بتعيط.
بصت اعتماد على بنتها ورجعت بصت على روح وقالت في نفسها: ورحمة أمي لأوريكي يا اللي متتسمي، اللي اسمك روح.
أما ديب كان واخد روح وطلعوا شقتهم.
عدى اليوم بدون أي أحداث جديدة.
في صباح يوم جديد.
صحي ديب لقي روح شايلة قمر و قاعدة بتلاعبها في الريسبشن.
بصلها وابتسم وراح ناحيتها. ولسه هيمسك إيدها، بعدت عنه وقالت: بقولك إيه؟ ممنوع تلمسني لحد ما أفتكر كل حاجة.
ديب بنفاذ صبر: طيب.
***
تحت عند اعتماد كانت بتقول هي وتاليا:
هوا السم اللي هينفع مع روح. قطرتين بس و...
رواية ولكنها لي الفصل السابع 7 - بقلم حور حمدان
هما نقطتين بس وتقابل وجهه كريم
تاليا.. ينهار اسود ياماما هتحطي لها سم، هتموتيها؟ ينهار ابيض، كله اللي كده ياماما.
اعتماد... بت انتي اكتمي بدل ما أحطه لك انتي. انتي عارفة إن أبوكي كان هيطلقني بسببه.
تاليا... ياماما حرام كده، كله اللي...
سكتت أما سمعت صوت حاجة بتتكسر قدام الأوضة. خرجت تجري تشوف مين، بس ملقتش حد.
دخلت تاني وهي بتلطم على وشها وبتقول: يالهوي لو حد سمعنا.
اعتماد... بسس بسس اخرسي. مش هحط لها حاجة والعلبة أهي. ورمتها من الشباك.
فوق في شقة روح كانت قاعدة وبتتكلم في الفون.
"أنت سمعت كده بجد؟"
"آه، خلي بالك ممنوع تاكلي أو تشربي أي حاجة من إيدهم، وهبعت لك دوا تحطيه لهم في العصير."
"طب مهو دا مينفعش، اللي أنا هعمله ده ممكن يتعبوا."
"حد تاني؟"
"ملكيش دعوة، اسمعي الكلمة."
روح.. طب تمام.
في مبنى المخابرات كان ديب قاعد وبيشتغل، وفجأة دخلت عليه واحدة. أول ما شافها قام بصدمة وقال: سيلا!
جرت عليه سيلا وحضنته وقالت: وحشتيني أوي.
ديب.. وأنتي كمان وحشتيني أوي أوي. بصي تعالي هنروح دلوقتي حالاً.
سيلا مسكت إيده وقالت: يلا بينا يا حبيبي.
وفعلاً روحوا على البيت. في الوقت ده كانت روح واقفة في المطبخ بتحضر لاعتماد وتاليا عصير.
دخل ديب وهو ماسك في إيده سيلا.
روح سألت: مين دي؟
(في بالها: يخربيت جمالك)
ديب بصلها بطرف عينه وقال: مليكيش دعوة.
روح.. تمام. تشربوا عصير؟
ديب.. يا ريت.
دخلت روح وعملت 4 كوبايات عصير وخرجت. أدّت لسيلا وتاليا واعتماد، حتى ديب أدّت له.
بعد نص ساعة...
تاليا.. ااااااااااااااااااااااه بطني بتتقطع.
شاركتها الصرخات سيلا واعتماد. أما ديب دخل الحمام علطول.
ضحكت روح وسابتهم وطلعت على شقتها. وقفتلهم وقالت: بالهنا والشفا.
دخلت لقيت محمد واقف بعصبية وقال: انتي حطيتلهم إيه؟ انطقييييي.
رواية ولكنها لي الفصل الثامن 8 - بقلم حور حمدان
محمد.. انتي حطيتي لهم إيه في الأكل؟ انطقي.
روح.. حطيت لهم سم.
محمد.. انتي اتجننتي؟
وسكت لحظة واتنين وفصل من الضحك هو وروح.
روح.. جرى إيه يا بابا؟
محمد.. ما انت قولتلي أحط لهم ملين في العصير.
محمد.. يستاهلوا عشان هما مش بيتعلموا الأدب.
محمد.. وآخر حاجة سمعتها لو نفذوها مش هيكفيني حياتهم.
روح.. بابا هنفضل في التمثيلية دي لحد امتى؟ إني فاقدة الذاكرة وكده؟ انت اتفقت معايا ومع الدكتورة، بس معرفش ليه.
محمد.. اعملي اللي بقولك عليه بس، ونتي حالك هيتصلح.
روح.. حاضر.
قاطع كلامهم صوت خبط على الباب، وكانت اعتماد.
اعتماد.. افتحي يا اللي متتسمي، افتحيييي.
بصت روح على محمد وقالت.. أفتح؟
محمد.. لا استني، هفتح أنا.
وبالفعل راح محمد وفتح الباب. أول ما اعتماد دخلت زقت محمد وجت على روح.
اعتماد وهي ماسكة روح من شعرها بقوة وبتقول.. حطيتي لنا إيه في الزفت العصيررر؟ انطقي.
روح بدموع.. ما حطيت حاجة، سيبي شعري ااااااااااااااااااااااااااااااااااه.
محمد لاعتماد.. سيبي شعرها.
اعتماد بزعيق.. متدخلش انت، أنا بقولك أهو.
طلع ديب ومعاه سيلا وتاليا.
سيلا.. انتي اتجننتي؟ حاطة لينا ملين في العصير لي كدا؟
قرب ديب من روح وأمه شوية ووقف.
روح زقت اعتماد بعيد عنها وقالت.. انتي اتجننتي يا ست انتي؟ ماسكاني كده لي؟ أيوه، حطيت لك ملين وعملت كده عشان انتي كنتي عايزة تحطي ليا سم في الأكل عشان تخلصي مني، وكنتي بتتفقي على دا انتي وتاليا بنت.
قرب منها ديب وضرب روح بالقلم. من شدته وقعت على الأرض ودماغها اتخبطت في طرف السلم.
محمد وقتها قرب منه وبعده عنها. هو ما كانش يتوقع إن الأمور توصل لدرجة دي.
محمد.. انت اتجننت؟ إزاي تمد إيدك على مراتك؟
جرى محمد على روح، وكذلك سيلا. لفها محمد على ضهرها ولقى وشها كله متغرق دم.
بص محمد على ديب اللي فاق على منظر روح بالشكل ده وقلبه اتعصر من الحزن عليها.
محمد وهو شايلها.. ابقى قابلني لو لمحت ضوفرها تاني.
نزل محمد يجري ومعاه سيلا. وديب كان لسه مصدوم لحد ما نزل يجري هو كمان.
رواية ولكنها لي الفصل التاسع 9 - بقلم حور حمدان
وصل محمد وسيلا المستشفى، والأطباء أخذوا روح لينظفوا لها الجرح ويخيطوه.
محمد: والله لأعرفك يا ديب إزاي تمد إيدك على مراتك.
بص محمد على سيلا وقال: خليكي معاها، وبعد ما تفوق خلصي الإجراءات وخذيها على العنوان ده، ودا مفتاح الشقة. انتي سامعة؟ وإياكي تقولي لديب على مكانها.
سيلا: حاضر.
بعد شوية كان محمد وصل البيت. طلع على الشقة بسرعة، وقبل ما يفتح الباب سمع اعتماد بتقول لديب:
اعتماد: والله يا ديب مراتك حاولت إنها تحط لي سم أكتر من مرة، بس كنت باخد بالي ومش بشربه. مش كدا وبس، لأ دي قالت لي: أنا هبعد ابنك عنك وهكرهه فيكي. أنا محبتش أقول لك عشان مخربش عليك.
كان ديب لسه هيتكلم، بس قطعه صوت محمد وهو رايح ناحية اعتماد وبيمسكها من شعرها وقال:
محمد: إظاهر إنك مش بتحرمي أصلاً. أنا نبهتك قبل كدا تبطلي كذب. روح محطتلكيش حاجة، بالعكس، أنا اللي سمعتك وأنا اللي قولتلها تحطلكم الملين. وكمان أنا اللي اتفقت مع الدكتورة تقول إنها فقدت الذاكرة عشان نديلك فرصة بعد ما زقيتيها من على السلم، أو بمعنى صح، حطيتي ليها زيت على السلم ووقعت.
كان الكل واقف مصدوم، واعتماد واقفة مش عارفة تنطق.
ديب بصدمة: انتي عملتي كل ده بجد؟
سكته صوت محمد وهو بيقول لها: انتي ست مينفعش تكوني أم. بتخربي بيت ابنك لييييه؟
اعتماد بصريخ: سيب شعري! أيوه عملت كدا، هي تستاهل، هي بتحاول تسرق مكان بنت اختي. أنا بكرهااا، بكرهااا، مش بحبها، مش طايقاها. هو الحب بالعافية.
سكتت أما لقيت قلم نزل على وشها.
اعتماد بصدمة: انت بتضربني يا محمد؟
محمد بعصبية:
في المستشفى كانت روح فاقت، وأخذتها سيلا وراحوا على العنوان. وفي الطريق قالت لها سيلا إنها أخت ديب.
روح: أنا عاوزة قمر، مش هسيبها ليهم. ممكن تروحي تجيبيها لي؟
سيلا: بس يا روح ديب...
قاطعتها دموع روح وهي بتقول: عشان خاطري بالله تجيبهالي.
سيلا بتنهيدة وقلة حيلة: حاضر يا روح، هروح أتصرف وأجيبها.
روح: بس من غير ما حد يشوفك.
سيلا: هحاول، وأمري لله.
محمد: انتي طالق يا اعتماد. طالق.
رواية ولكنها لي الفصل العاشر 10 - بقلم حور حمدان
محمد: انتي طالق يا اعتماد.
اعتماد: تاني يامحمد، حرام عليك. انت بتعمل ليه كدا؟
محمد: حرام عليا أنا؟ طب وانتي مش حرام عليكي اللي بتعمليه في البت؟ بدل ما تحضنيها وتعاملها زي بنتك، عاوزاها تسممها؟ تعرفي إن أما قولت قدامها إني عاوز أتجوز عليكي، قالتلي إيه؟ قالتلي: "لا يابابا مينفعش تعمل كدا، مهما كان بينكم عشرة. غير إنها والله طيبة وأنا مش زعلانة منها، بالعكس مسامحاها وبحبها كمان. أنا بس عاوزاها تعاملني زي بنتها مش أكتر. أنا اتحرمت من ماما وعشت أسوأ أيام حياتي مع مرات بابا، مشتكتش ولا اتكلمت. بجد بتمنى إنها تعاملني حلو."
محمد بص لديب وقال: قالتلي إنها بتحبك، بس تعرف؟ هي خسارة فيك والله. ولعلمك، هتطلقها، ولو موافقتش يبقى بينا المحاكم.
ديب: طلاق مش هطلق. ولو بعدتها عني، هطلبها بيت الطاعة.
محمد بص لديب واعتماد اللي كانت واقفة منهارة من العياط.
محمد: أنا سايبالكم البيت وماشي.
***
في الوقت دا، سيلا كانت بتتسحب ودخلت الأوضة وأخدت قمر وخرجت من غير ما حد يحس بيها، لأن شقة اعتماد شقتين مفتوحين على بعض.
بعد مرور حوالي ساعة، باب الشقة اللي روح قاعدة فيها اتخبط. قامت تفتح.
روح: مين؟
سيلا: أنا سيلا يا روح، افتحي متخافيش.
روح: قمر معاكي؟
سيلا: آه، وبابا طالع ورايا.
روح: تمام.
فتحت الباب. دخلت سيلا على طول وعينيها مدمعة.
روح: في إيه يا سيلا؟ حصل إيه؟
سيلا: هدخل بس أنيم قمر على السرير وأخرج أحكيلك.
وبالفعل، دخلت تنيمها. دخل محمد الشقة ومتكلمش ولا كلمة. دخل على أوضة من اللي موجودين على طول. روح قعدت باستغراب من شكلهم.
بعد خمس دقايق، خرجت سيلا من الأوضة وقعدت وهي بتتنهد تنهيدة طويلة.
سيلا: بابا طلق ماما.
روح بصدمة: تاني؟
سيلا: وضربها كمان. قالها كلام صعب. وحكتلها على كل الكلام.
روح بحزن: أنا السبب، بجد آسفة.
سيلا: وإنتي إيه ذنبك يا روح؟ بالعكس، أنا اللي آسفة على كل حاجة ماما عملتها معاكي. بجد آسفة.
روح: طنط اعتماد بعتبرها زي ماما ومش زعلانة منها.
قاطع كلامهم خروج محمد من الأوضة وهو دايخ. جريت عليه روح وكذلك سيلا.
سيلا لروح: روحي هاتي مياه بسرعة.
روح: حاضر.
وجريت على المطبخ، جابت المياه وخارجة لقيت سيلا بتصرخ وقاعدة على الأرض بتفوق في محمد.
روح وهي بتقعد جنبها وتحاول تفوق فيه بس مفيش فايدة: اتصلي على الإسعاف بسرعة يا سيلا.
سيلا: حاضر، حاضر.
وبالفعل اتصلت على الإسعاف واتنقل محمد على المستشفى.
بعد وقت، خرج الدكتور وقال بحزن: اشتباه جلطة.
قعدت سيلا تعيط وروح جنبها بتحاول تهون عليها. في الوقت دا، صحيت قمر وقعدت تعيط.
***
في البيت عند اعتماد، كانت قاعدة بتعيط وبتندب حظها.
تاليا: ياماما خلاص بقى، حرام عليكي. مش كدا.
اعتماد: إنتي كمان هتقوليلي حرام عليكي؟ أبوكي طلقني لتاني مرة يا تاليا. أعمل إيه؟
تاليا: هوا أنا جاية يومين أرتاح عندكم أتعب أكتر؟ دا إيه الهم دا بس يا ربي.
اعتماد بصتلها وقالت: تصدقي إنك معندكيش دم. امشي من وشي.
في المستشفى.
سيلا بصت على روح اللي أصلاً تعبانة جداً وطاقتها بدأت تخلص.
سيلا: هاتي قمر يا روح. هنزل أتمشى بيها شوية وأجيلك.
هزت روح راسها بمعنى تمام.
بعد شوية، كان ديب واقف قصاد روح وماسك في دراعها بعصبية وبيقول: