الفصل 22 | من 29 فصل

رواية ولكنني احببت الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم همس حسن

المشاهدات
17
كلمة
1,877
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

مريم: نفذتلك طلبك وجيت. عمر: أوعدك اليوم دا مش هتنسيه. مريم: طيب إيه المناسبة؟ عمر: هتعرفي كل حاجة في وقتها، عايزك تستمتعي بكل لحظة هتمر عليكي النهاردة. بصت في عينه وعيونها بتلمع وبتقول مليون حاجة. لفت وشها وبدأت تمشي وتدخل المكان وتسلم على أهل عمر هي وأمها وسارة. جت منة جريت عليها وخادتها بالحضن. منة في ودن مريم: عمر شكله مجهزلك مفاجآت كتير النهاردة. مريم اتلفتت بصتلها: طب إيه هي المفاجآت يعني أنا مش فاهمة حاجة.

سابتها ومشيت وهي بتضحك. سارة بتسلم على نجلاء، خلصت وبتلف عيونها جت في عيون محمد اللي واقف باصصلها بحزن من بعيد. اتوترت ونزلت عينيها بسرعة. خلصوا سلام. عمر بص للمسؤول اللي واقف وهز دماغه. نزلت بوسترات كبيرة عليها صور مريم في كل جزء من أجزاء الحفلة. مريم برقت واتصدمت. وبصت لعمر اللي باصصلها وعيونه كلها حب وحنان. كل الناس بقت تتفرج على الصور وتسقف. نجلاء: أيوة كدا.. دا عمر ابني اللي أنا عارفاه.

اتقدم عبدالله ناحية مريم ووقف قدامها. عبدالله: أنا آسف يا حبيبتي. مريم: آسف على إيه يا بابا؟ عبدالله: أنا غلطت غلطة كبيرة لما فهمتك غلط وشكيت فيكي وكنت بعاملك وحش. بس ربنا يعلم أنا بحبك زي بنتي بالظبط وعمري ما فكرت فيكي بطريقة وحشة. بس إحنا بردو بشر يا بنتي وكان غصب عني. مريم بابتسامة: ولا يهمك يا بابا. أنا كمان لو مكانك كنت فكرت بنفس الطريقة. طبطب عليها: ربنا يحميكي يا بنتي ويخليكي لينا.

خلصت معاه كلام واتلفتت بعيد على الأرض في نفس الحفلة لقت فراشة كبيرة واقعة وبتتحرك. مريم بزعل: هي الفراشة دي تعبانة ولا إيه؟ مشيت ناحيتها وبتمد إيدها عشان تجيبها من الأرض لقيتها بتطير. ولسة مريم بتتعدل لقت ورد وبلالين بيقعوا عليها من فوق. وفجأة نزلت صورة كبييييرة فيها شهادة تخرج مريم. مريم وقفت بصت للشهادة بصدمة ورجعت بصت لعمر وهي مبرقة. راح عمر مسك إيديها باسها ورفع دماغه بصلها.

عمر: ألف ألف مبروك يا حبيبتي. أنتي نجحتي واتخرجتي ورفعتي راسنا كلنا. بدأت تضحك براحة وهي لسة مبرقة: أنا نجحت بجد؟ يعني كدا خلصت اتخرجت؟ عمر: آه يا حبيبتي بجد. من فرحتها حضنته قدام كل الناس وهي بتقوله: شكراً يا عمر. أنت السبب الأول في نجاحي دا. لولاك ولولا تشجيعك ما كنت عمري هوصل لدا.

وكل الناس بتسقف وتهيص وأصحاب عمر بيفرقعوا صواريخ حواليهم. فجأة فاقت وافتكرت اللي بينهم اتنطرت وسابت عمر بسرعة. لقت أمها وسارة وأم عمر ومنة عمالين يحضنوا فيها ويباركولها. عمر: خلاص بقا كفاية أحضان. لسة فيه مفاجآت كتير. مسك إيديها واتلفت للناس. نجاح مريم كان السبب الرئيسي للحفلة دي. لكن السبب الأهم بقا اللي آن الأوان إني أعلنه. "إن مريم مراتي وحبيبتي وبنتي. حامل في ثمرة حبنا." مريم اتخضت وبصتله بصدمة.

عمر: آه يا حبيبتي. لازم كل الناس تعرف بقا. كفاية كدب. سارة وفريدة: أنتي إزاي متقوليش لينا الخبر دا لحد دلوقتي؟!!! نجلاء بفرحة: يا ما أنت كريم يارب. أقسم بالله أحلى وأعظم خبر سمعته في حياتي. ألف ألف مبروك يا حبايبي. ابتسمت مريم وهي بتحط إيديها على بطنها. بصلها عمر ومسك إيديها.

عمر: وقدام كل الناس دي يا مريم بعد ما قولتلك الخبرين دول هقولك أنا آسف. أنا غلطت في حقك غلط كبير أوي لو قعدت طول عمري اعتذرلك عليه مش هقدر أوفيكي حقك. بس أنا فعلاً مقدرش أعيش من غيرك يا مريم. لا حبيت قبلك ولا هقدر أحب بعدك مهما حاولت. مريم بصاله وساكتة. راح مسك السكينة اللي بيقطعوا بيها التورتة ورجع وقف قدام مريم وأدالها السكينة في إيديها.

عمر: دلوقتي قدامك حاجة من اتنين. يا توافقي تسامحيني وترجعيلي وتحلفي بدا قدام كلللل الناس. يا تعملي فيا واجب وتقتليني بالسكينة دي. وأنا أضمنلك إنك مش هتاخدي فيا يوم حبس لأني أعرف محمد أخويا اللي كنت بعمله فيكي وهو هيشهد. مريم بخضة: إيه اللي بتقوله دا يا عمر!!!

عمر: زي ما سمعتي يا مريم. أنا قولتلك مش هقدر أعيش من غيرك. فإما تسامحي وتنسي كل حاجة وتوافقي نفتح صفحة جديدة أثبتلك فيها حبي وثقتي فيكي كل يوم عن اللي قبله. يا تموتيني وتخلصيني من العذاب اللي هعيشه بعدك. دا لو كنتي بتحبيني يعني. ولو معندكيش استعداد تعملي دا تأكدي إني هعمله بنفسي بس ساعتها هكون اسمي كافر. ها؟ قولتي إيه؟ اتلفتت مريم بصت لكل فرد تعرفه حواليها. كلهم بيهزوا دماغهم ومستنيين موافقتها.

بدأت دماغها تعمل فلاش باك على كل اللي فات من يوم جوازهم لليوم اللي هي بتعيشه. ضربه ليها وحبه ليها. خوفه عليها وخوفها منه اللي رباه جواها. مسكة ايده ليها بالحب ومسكة نفس الايد وهو بيهددها. وبعد كل دا افتكرت لهفته عليها كل مرة كانت في خطر، كل مرة كانت تعبانة، كل مرة كانت مخنوقة. لفت راسها وبصت للشهادة الكبيرة المتعلقة. حطت إيديها على بطنها وحست بنبض قلب ابنها اللي لسة دابب فيه الروح بقاله أيام.

رفعت عينيها وبصت لعمر. مسكت وشه بإيديها الاتنين. عمري ما كنت أتخيل إني ممكن أسـامحك وأنسى اللي عملته قبل كدا. بس للأسف أنا كمان مقدرش أعيش من غيرك. لأني حبيتك يا عمر. عينيه لمعت من الفرحة وقلبه دق جامد وفجأة حضنها حضن مطارات ولف بيها وسط كل الناس اللي واقفة تسقف. فجأة الدي جي اشتغل على أغنية "لمستك نسيت الحياة" واللي رقصوا عليها سلوه يوم فرحهم. مسك إيديها لحد الاستدج ووقفوا يرقصوا سلوه تاني وهي مكسوفة ووشها أحمر.

وطى على ودنها وقالها: عمر: النهاردة حرفياً أحلى يوم في حياتي. أنا لو أطول أشيلك وألف بيكي مصر كلها وأقولهم إني بحبك مكنتش قصرت. مريم بابتسامة: أنا آه رجعتلك. بس متفتكرش إني سامحتك 100% خلاص. عمر: إيه الفصلان دا ع المسا؟ أوعدك يومين بالظبط وهنسيكي اسمك أصلاً وهتسامحيني غصب عنك. مريم ضحكت وبعدين فضلت بصاله حوالي دقيقة وساكتة تماماً وهما بيرقصوا على الأغنية.

عمر: سرحت بعيونك لفين. أيوة أنت جنبي وهعيشلك سنين. وحياتي قرب عليا ياعمري وعينيا نعيش الحياة لو يومين. مريم: خلاص بقا عشان بتكسف والناس باصة علينا. محمد شايفهم وواقف بيضحك. جاي بيلف وشه لقى سارة جالها تليفون فبعدت عن الدي جي عشان ترد. في آخر الجنينة من بعيد سارة واقفة بتكلم صاحبتها.

سارة: أيوة يا بنتي مانا دخلت على الجروب وعرفت المطلوب. هخلص بس المشوار اللي أنا فيه دا وأروح أعمل التكليف بتاعي وبتاعك منا عارفاكي كسل العالم كله فيكي. سارة: يلا سلام. قفلت سارة التليفون وجاية تلف لقت محمد في وشها. وقفت اتسمرت مكانها. عرقت وعلامات الغضب ظهرت على وشها. سارة بغضب: أنت إيه اللي موقفك هنا! محمد: أنا عايز أتكلم معاكي يا سارة. سارة: وأنا مش عايزة أتكلم مع واحد زيك. عن إذنك.

جاية تلف وتمشي مسك إيديها عشان تقف. محمد: أنا آسف والله حقك عليا. زقته ونطرت إيديها: أنت إزاي تسمح لنفسك تمسك إيدي بالطريقة دي؟ أنت اتجننت؟ محمد: آسف مش قصدي والله. أنا عايز أوقفك بس عشان تسمعيني. سارة: وأنا مش عايزة أسمعك يا أخي حل عني بقا. ولو حاولت توقفني ولا تكلمني تاني هصوت وألم الحفلة كلها عليك. سابته ومشيت دخلت القاعة تاني. بصلها بنظرة زعل وبعدين لف وراح وراها عشان يدخل يكمل الحفلة.

كان عمر ومريم خلصوا رقص سلوه ورجعوا وقفوا عادي. سارة: مريم أنا عايزاكي شوية. بعد ما بعدوا عنهم شوية. مريم: في حاجة ولا إيه؟ سارة: أنتِ إزاي تبقي حامل ومش معرفاني يا مريم! هو أنا غريبة؟ مريم: لا طبعاً غريبة إيه. فيه أخت بتبقى غريبة عن أختها! سارة: طب الحمدلله إنك فاكرة إني أختك. مقولتيش ليه بقا؟ مريم: أنتي عارفة إن كان فيه مشاكل جامدة بيني أنا وعمر والوضع مكانش حلو وعشان كدا معرفتش أي حد غير عمر بس.

سارة: امممم. ويا ترى بقا فيه حاجة تانية مخبياها عني ولا دي الحاجة الوحيدة؟ مريم سرحت وهي بصالها وبدأت تتوتر. سارة: يا بننننتي. أنا بكلمك. مريم: لا لا هخبي عنك إيه يعني. وهي بتتكلم فجأة البروجيكتور الكبير المفتوح على صورة مريم طفى والدنيا ضلمت. كل اللي في الحفلة بصوا ناحية الشاشة يشوفوا إيه اللي حصل. بعد دقيقة بالظبط فتح تاني. على صورة سارة يوم الحادثة. نايمة على السرير وجنبها أحمد. وفوق الصورة مكتوب:

"افتكرتوا إنها كانت نهاية الحرب ونسيتوا وعيشتوا حياتكم. بس دي كانت البداية. واللي فات وفاكرينه مات هيرجع يدمركوا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...