وهو يتكلم ومديها ظهره يصب العصير سمع دبة في الأرض. اتلفت يشوف إيه الصوت ده. لقى مريم واقعة في الأرض جنب السرير. "مرييييييم" رمى الكوباية من إيده وجري على مريم. شالها حطها على السرير وبدأ يفوق فيها زي المجنون. "مريم ردي عليا" يحاول يعدلها ويخبط على ضهرها مبتفوقش. يجيب ماية يرش على وشها مبتفوقش. عمر: مريم فووووقي. لو طلع ده مقلب والله العظيم ل... لا إله إلا الله. يامريم فوقي بقاااااا فيه إيه.
*بيحسها* إيه ده انتي ساقعة كدا ليه. وشها أصفر زي اللمونة وبتعرق في نفس الوقت وفاقدة الوعي كمان. مسك التليفون وطلب الإسعاف. عمر: الو مساء الخير. = مساء النور يافندم. عمر: أنا مراتي تعبانة جدا ومغمى عليها فكنت.... وهو بيتكلم سرح. = الوووو معايا يافندم. قفل عمر السكة وقال في سره: لو كل ده اللي هي عاملاه مقلب ووديتها المستشفى هتهرب وهبقى أنا اتخدت على قفايا. عمر: يامريم فوقي بقا متخضنيش والنبي أنا مش ناقص.
جاب العصير وعدلها وقعد يحاول يشربها حتى لو هي مغمى عليها المهم حاجة تنزل معدتها. حط دماغها على رجله وقعد يعملها مساج في دماغها يمكن تفوق. وبردو مفاقتش. *في بيت أهله تحت* نجلاء قاعدة ماسكة المصحف بتقرأ فيه. خلصت قراية وصدقت وقفتل المصحف ومسحت دموعها وجاية تقوم. عبدالله *أبو عمر* مسكها قعدها تاني. عبدالله: انتي بتعيطي يانجلاء؟ وهي بتحاول تمسح دموعها: لا لا اعيط. أنا كويسة. عبدالله بزعل: وحشك؟
نجلاء ودموعها نازلة: أكذب عليك لو قولتلك موحشنيش وهتجنن عليه. بس هو غلط ياعبدة. عبدالله: متخافيش يانجلاء محمد مبقاش صغير. كبر وبقى راجل وبيعرف يتحرش ببنات الناس كمان واللي هي أصلا مرات أخوه. يتحمل نتايج غلطه بقا. نجلاء: لحد دلوقتي مش قادرة أفهم هو إزاي قدر يعمل كدا مع بنت زي دي. مريم دي هدية من ربنا لينا ياعبدالله الدنيا جاية عليها وهي متستاهلش كل ده. عبدالله: متتعشميش في الناس أوي عشان متقعيش على جدور رقبتك بس.
نجلاء: تقصد إيه؟ عبدالله: يلا ربنا يستر على ولادنا. أنا هقوم أصلي العشا. *بعد ساعة وعمر مازال قاعد جنب مريم* بدأت تفتح عينيها واحدة واحدة. عمر: يااااه. أخيرا فتحتي عينك. مريم: .... عمر: بعد كل ده مش هتردي عليا بردو!! طب ع الأقل قوليلي حاسة بأيه؟ بصتله في عينه دقيقة وهي ساكتة وبعدين لفت وشها تاني وبصت قدامها. عمر: أنا كنت هوديكي المستشفى على فكرة بس ا... مريم: كويس إنك مودتنيش. عمر: إيه الكويس في كدا.
مريم: يمكن الأحسن إني أنا اللي أهنيك مش الدكتور. عمر: تقصدي إيه؟ مريم اتلفتت وبصت في عينه: مبروك. هتبقى أب يا عمر. عمر في صدمة ومبيتكلمش: !!!!!!! مريم: بقالك كام يوم مصمم إني أتكلم وزعلان أوي إني مبتكلمش صح. اديني بتكلم يا عمر وبقولك "أنا حاااامل". ملامح وش عمر اتغيرت تماما لملامح مش مفهومة بدأ يضحك ويكشر في نفس الوقت. مبتسم وحواجبه الاتنين مرفوعين! بص لمريم وقرب منها. عمر: الف الف مبروك ياحبيبتي.
بس مقولتليش. ياترى اللي في بطنك ده يبقى ابن مين؟ مريم: نعممم!!! عمر: إيه مفهمتيش السؤال؟ نعيده تاني. اللي في بطنك دا ابن ميييين. مريم: هي بجد وصلت لكدا؟ عمر: أه ياحبيبتي وصلت. لما أكون بكلم واحدة زيك يبقى وصلت. بكرا هنروح نعمل تحليل DNA عشان أعرف دا ابن مين. مريم: كمان تحليل DNA! طيب بص بقا يا عمر. تحاليل أنا مش هعمل وعايز تقبل البيبي اقبله مش عايز أعلى ما في خيلك اركبه. عمر: امممم. ده انتي قلبك جامد بقا.
تمام. بلاش تحليل. البيبي ده هينزل بكرا يامريم. مريم: أفندم؟!!!! عمر: زي ما سمعتي كدا. بكرا الصبح هنروح ننزله بمزاجك أو غصب عنك. مريم: اهاااااا. طيب بص بقا يا برنس. كل اللي فات ده كان كوم. ولما الموضوع يخص ابني ده كوم تاني خالص.
معاك صورة معاك فيديو معاك فييييلم حتى كلللل ده ولا هيفرق معايا بنكلة بعد كدا. ابني هيتولد وهييجي للدنيا زيه زي أي عيل غيره و قسما بالله لو فكرت تأذيه أنا هقتلك يا عمر. هقتلك وهقطع من جتتك حتت وهرميها للحيوانات اللي زيك. أما بقا لو كررت كلامك تاني وقولتلي هنزله فساعتها هعملك قضية إجهاض بالإكراه وهضيع مستقبلك عشان كلمة. عمر: اوباااااا. ده القطة الصغيرة طلع لها ضوافر وصوتها طلع اهو.
مريم: ضوافرها طلعت وسنانها نشفت وبقا عندها استعداد تاكل أي حد هيقرب على عيالها. الفيديوهات اللي معاك دي بلها واشرب مايتها واختي حقها عند ربنا. وكفااااااية أوي لحد كدا ذل وإهانة وقلة قيمة ياأخي ده انت كااافر. متعرفش يعني إيه ربنا ولا ضمير ولا قلب. بدل ما تبقى أول سنة في جوازي أحلى سنة أفضل أفتكرها زي بقيت البنات بفضلك بقت أسوأ سنة في حياتي. كرهتني في نفسي وفي عيشتي وفي الجواز واللي عايزين يتجوزوا.
أنا بكرهههههههك يا عمر. بكرهك ولو أطول أقتلك هقتلك بدل المرة مليون مرة. عملتلك ااااااااااااااااااايه انا عشان تعمل فيا كل دا؟ قتلتك قتيل؟ خونتك؟ دفنتك حي؟ شردتك مثلا وخدت منك أملاكك؟ جبتلك العار ودفنت راسك في الطين؟ عملت ااايه انطق. مسكها من دراعتها بكل قوته وحواجبه لازقة ببعضه ووشه أحمر.
وبصوت عااالي: عملتي كللللللل دول في وقت واااحد. عملتيلي كتير أوي يا مريم كتيييييير. عملتي اللي محدش قدر ولا استجرى يعمله معايا قبلك ولا بعدك. طلعتيني لسابع سما وهووووب خبطتيني في سابع أرض وحسستيني إني أرخص راجل في الدنيا. كرهك ليا لو نقطة في بحر فأنا كرهي ليكي البحر كله يامريم. وإذا كان الطفل ده من راجل غيري هيموت زي بالظبط ما أبوه هيموت قريب.
ولو كان الطفل ده مني فأنا مش عايز حاجة منك ولا عايز أي حاجة تربطني بيكي وبردوووو هيموت. مريم: عايزها حرب يعني؟ عمر بضحكة سخرية: أه عايزها حرب. مسكت مريم السكينة اللي على طبق الفاكهة اللي جنبها ووجهتها ناحيته. مريم: اطلع برا. عمر وهو بيبص على السكينة: نعم؟ مريم: اطلع برااااااا بقولك. مش انت عايز تحبسني في الأوضة دي؟ أنا كمان عايزة أتحبس لحد ما أولد بقا. اطلع برا يا عمر. عمر: انتي شايفة كدا يعني؟
مريم: أنا مش شايفة غير كدا. بتشاور بالسكينة على الباب: يلااااا. عمر وهو بيقوم: تمام. بس خليكي فاكرة اليوم ده ولو كان فيه احتمال واحد أسيب ابنك عايش فباللي عملتيه ده حتى الـ 1% مبقتش موجودة. عايزك تاخدي راحتك ع الآخر بقا لحد بكرا. سابه وخرج من الأوضة. رمت السكينة من إيديها وبدأت عينيها تدمع. حطت إيديها على بطنها. مريم: متقلقش ياحبيبي. أنا مش هخليك تتظلم زي ما أمك اتظلمت. لو آخر يوم في عمري هحميك.
أوعدك ياحبيبي موتي هيكون قبل موتك. *في أوضة الصالون* أحمد قاعد حاطط إيده الاتنين على دماغه وكلمة *أنا حامل* عمالة ترن في ودنه. حط ايده على ودنه جامد. *الطفل ده ابنك انت ياعمر*. شال ايده تاني من على ودنه. قام وقف وجاب تليفون طلب رقم. عمر: الو.. = أيوه ياعمر. عمر: عايزك تسمع اللي هقولك عليه وتنفذه بالحرف عشان مش معانا وقت كتير. قام وقف: الحكاية بتكتب سطورها الأخيرة يامريم وخيانتك ليا هتدفعي تمنها غالي أوي. عايزاها حرب؟
يامرحب بالمعارك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!