الفصل 11 | من 29 فصل

رواية ولكنني احببت الفصل الحادي عشر 11 - بقلم همس حسن

المشاهدات
21
كلمة
2,457
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

اتنطرت مريم من على الكرسي اتخبطت في إزاز العربية. دماغها اتعورت وجابت دم. داخت وحطت إيديها على دماغها من الوجع. أول ما عمر شاف الدم برق ووشه احمر. في ثانية قلع القميص وبدأ ينشف الدم زي المجنون ويكبس الجرح. وهي بصاله باستغراب. عمر: أنا آسف يامريم والله مكانش قصدي. خليكي ماسكة القميص على دماغك ثانية واحدة بس. هجيب حاجات من الصيدلية وارجع. خرج من العربية. بصتله مريم وهو ماشي ووشها كله علامات استفهام وتعجب.

بعد خمس دقايق بالظبط رجع معاه قطن وشاش وبيتادين وحاجات كتير. بدأ يطهرلها الجرح ويلفه. وهو نظرة عيونه مختلفة عن كل مرة من فترة طووويلة. طلع من الشنطة برشام مسكن وجاب إزازة الماية. عمر: بصي البرشامة دي هتسكنلك الوجع عشان دماغك ممكن تصدع والجرح يوجعك في نفس الوقت. بس متقلقيش كله هيبقي تمام. استني استني انا هشربك.

اداها البرشامة ورفع إزازة الماية عشان يحطها على بوقها. وفجأة افتكر المنظر اللي شافه وسرح بعيد. رجع على صوت مريم. مريم: إيه يا عمر فيه إيه؟ ما يا تشربني يا تديني الإزازة أشرب أنا وأخلص. عمر: خدي الإزازة اشربي انتي يا مريم. أنا مش ناقص دلع. مريم: مش ناقص دلع؟ أقسم بالله انت مش طبيعي. اتحررررك يا عمر بالعربية خلينا نوصل ونخلص.

بدأ يتحرك بالعربية تاني. بين الوقت والتاني يظهر على وش مريم تعبيرات الوجع. عمر يبصلها من تحت لتحت في المراية. وبعدين يتلفت تاني ويبص ع الطريق وكأن شيئاً لم يكن. وصلوا البيت بدأوا يطلعوا الشقة. هي دخلت ولسة هتقعد في الريسبشن. عمر: خدي هنا ياماما رايحة فين؟ مريم: هقعد ياعمر. عمر: لا تقعدي إيه؟

ادخلي على أوضتك زي ماكنتي وخليكي فاكرة مش معنى إن كنت كويس معاكي ووديتك تمتحني إني ممكن اتساهل في خروجك من الأوضة دي. قولتهالك امبارح وهكررها تاني احفظي حيطان الأوضة عشان حياتك هتكون فيها. مريم بعد ما قامت وقفت قدامه: خليك اختبر صبري يوم بعد يوم لحد ما ييجي اليوم اللي هنتقم منك فيه. عمر: هتنتقمي إزاي بقا؟ مريم قربت وبصت في عينيه: هقتلك يا عمر. هقتلك. عمر بسخرية: 😂😂😂😂😂 ضحكتيني والله. يلا ياماما على جوا.

دخلت مريم قدامه على الأوضة. قفل عليها الباب من برا ووقف على جنب حط إيده الاتنين على دماغه وغمض عينه دقيقة وبعدين فتحها تاني ومشي. في الأوضة. مريم غيرت هدومها وقاعدة جنب الشباك وباصة للسما. مريم: آخرتها إيه وفين يارب؟ أنا زهقت وتعبت ومبقتش قادرة استحمل اكتر من كدا. التليفون الأرضي رن تاني. مريم ردت بسرعة ولهفة: أيوة يا أحمد. أحمد: عرفتي منين إن أنا اللي بتصل؟

مريم: عشان محدش غيرك هيكلمني على التليفون دا وفي الوقت دا. المهم طمني عامل إيه دلوقتي. أحمد: زي الفل الحمدلله متقلقيش. هخرج من المستشفى كمان شوية أهو. مريم: طيب الحمدلله. ألف سلامة عليك. أحمد: جهزتي نفسك؟ مريم: لا إيه؟ أحمد: هنهرب النهاردة بالليل. مريم: ....... أحمد: مريم.. انتي معايا؟ مريم: اه معاك يا أحمد. أحمد: سكتي ليه؟ مريم: أصلي مبقتش ناوية أهرب بصراحة. أحمد: نعم! اومال ناوية تعملي إيه؟

تعيشي محبوسة في قفص عمر بيه؟ مريم: لو هربت دلوقتي هبقى أنانية يا أحمد. عمر ماسك على أختي حاجات توديها في ستين داهية وأنا عمري ما هقبل أعيش حياتي على حساب أختي خصوصاً لما يكون ملهاش أي ذنب. هفضل زي ما أنا وربنا شايف ومطلع على كل حاجة وقادر يخرجني من اللي أنا فيه. أحمد: أنا مش فاهم بصراحة انتي إزاي قابلة على نفسك تعيشي كدا. يامريم أنا خايف عليكي وقلبي بيتقطع كل دقيقة عارف فيها إنك متبهدلة بالمنظر دا.

مريم: قلبك بيتقطع ليه؟ أحمد: إحنا كلنا مع بعض عيش وملح ومرنا سوا بكذا ظرف صعبين وعشرة عمر بحاله حتى متهونش غير على ولاد الحرام يامريم. مريم: أنا مقدرة إحساسك دا جداً بس للأسف أنا مبقاش عندي أي خطط إني أهرب من هنا. على الأقل مش هيكون قبل ما أعرف عمر عايز إيه وليه بيعمل كدا. أحمد: ماشي يا مريم براحتك. مريم بتوتر: طب اقفل بسرعة دلوقتي عمر بيفتح الباب. قفلت السكة بسرعة لقت عمر بيفتح وداخل بصينية أكل. حطها على السرير.

عمر بطرف عينه: جبتلك أكل من عند أمي تحت عشان إنتي تعبانة ومينفعش تقعدي تاكلي في جبن. مريم: مش عايزة حاجة شكراً. عمر: نعم؟ مريم: زي ما سمعت كدا. مش عايزة حاجة. خد صينية الأكل ونزلها على تحت تاني وكفي نفسك. عمر بعد ماقرب منها وبعصبية: مبدأياً تتكلمي باحترام عشان مناولكيش بضهر إيدي. تاني حاجة لما أقولك كلي تاكلي عشان متصرفش تصرفات مش هتعجبك. مريم: والله؟ هتعمل إيه بقا يا سي عمر؟ هتجبرني على الأكل كمان؟ عمر: مش مصدقة صح؟

أنا هثبتلك بنفسي حالا. قام اتعدل وكتفها إيديها الاتنين لورا وربطهم. اتنقل قعد جنبها ومسك وشها وبدأ يقطع الفراخ ويحطها في بوقها بالعافية. وكذلك في بقيت الأكل. قعدت ترفص وتحاول تفك نفسها عشان متاكلش بالعافية راح ماسك دماغها في حضنه واستمر بيأكلها بالعافية. ووسط القلق دا كله بيحطلها معلقة الرز في بوقها رفعت عينيها وبصتله وعينيها مليانة دموع وخوف. سرح في عينيها لمدة دقيقة كاملة وهو ماسك المعلقة.

فاق مرة واحدة وراح منزل المعلقة وبدأ يفكها وهو بيقول: تمام إنتي كدا أكلتي اللي يخليكي عايشة. قام وخد صينية الأكل يخرجها وقفل عليها الباب بالمفتاح تاني. بعد نص ساعة الباب خبط. راح عمر يفتح الباب لقى قدامه أمه ومنة ومحمد. عمر بتوتر: فيه حاجة ولا إيه؟ نجلاء: دا بدل ما تقولنا اتفضلوا! عمر: اتفضلوااا طبعاً. أنا بس اتخضيت لا يكون في حاجة. دخلهم على جوه وعينه على أوضة النوم.

منة: إحنا لقينا نفسنا قاعدين مبنعملش حاجة قولنا نطلع نقعد معاكوا شوية. نجلاء: اومال فين مريم؟ عمر: مريم مريحة جوه شوية. هدخل أصحيها أهو. سابهم ودخل على أوضة النوم فتح الباب بالمفتاح ودخل. عمر: الجماعة طلعوا يقعدوا معانا. هنزل أجيب عصير ولا أي حاجة تشربوها وإنتي اعملي نفسك كنتي نايمة وصحيتي. مريم: .... عمر وهو بيمسكها من دراعها: هو أنا مش بتكلم؟ مريم بصوت عالي: خلاااااص سمعت غور شوف إنت رايح فييي.

عمر بيحط إيده على بوقها: ششششش وطي صووووتك. وحياة أمي لو طلعتي برا قولتي كلمة غلط لادفعك تمنها. أنا نازل. فضلت مريم بصاله باحتقار. خرج على برا. عمر: طيب أنا نازل أجيب حاجة ياجماعة شوية وهاجي. منة: وأنا هقوم أصحى مريم 😍😍😍. عمر نزل ومنة دخلت لمريم. محمد قاعد ماسك التليفون بيلعب بابجي وأمه قاعدة. في أوضة النوم. منة: الله ما إنتي صاحية أهو يابتمريم. مريم: اه لسة مفتحة عيني حالا أهو. مصدقتش لما قالي إنكم طلعتوا 😍😍.

منة: إحنا لقينا نفسنا قاعدين فاضيين قولنا نطلع شوية. *بصوت واطي* وبيني وبينك من ساعة اللي حكيتيه وأنا وماما قلقانين عليكي من عمر ومش عايزين نسيبكو كتير. فلما لقيت صوتكو اختفى كدا قولت اطلعلك. مريم: ربنا وحده اللي يعلم أنا عايشة إزاي يا منة 🙂. منة: مريم إيه اللي في دماغك دا؟ إنتي متعورة! مريم: لا دااا... وقعت في الحمام النهاردة الصبح اتخبطت بس. منة: طب إنتي كويسة يعني؟

مريم: اه اه كويسة متقلقيش. المهم أنا هقوم أغسل وشي كدا واتسرح وألبس حاجة عدلة عشان أخرج أقعد معاكو. منة: تمام هخرج أستناكي معاهم برا. منة خرجت وقامت مريم تغير هدومها في الدريسينج رووم. وهي واقفة بتلبس ولابسة بدي كت كارينا وبنطلون بارمودا. سمعت صوت قفل باب الأوضة. مريم في سرها: عمر دخل الأوضة وقفل الباب يبقي زمانه جاي عليا يحرق دمي 🤦🏼‍♀️. بتلف وشها لقت محمد داخل عليها الدريسينج رووم. اتصدمت

وبدأت ترجع لورا وهي بتقول: محمد!! إنت إزاي تدخل عليا الأوضة بالطريقة دي؟ محمد بيقدم لقدام: مش كفاية مكابرة بقا؟ مريم: مكابرة! إنت قصدك إيه؟ محمد: قصدي إنتي فاهماه كويس وكله فاهمه. لا إنتي مرتاحة مع عمر ولا هو مرتاح معاكي. لا إنتي بتحبيه ولا هو بيحبك. بتكابري ليه وإنتي قدامك واحد بيعشقك التراب اللي بتمشي عليه وعنده إستعداد يبقى تحت رجلك في آآآي حاجة. مريم وشها أحمر وبأقوى ما عندها لطشته بالقلم على وشه. مريم: اطلع برا.

محمد مصدوم وحاطط إيده على وشه مكان القلم: إنتي قد الحركة دي؟ مريم: بقوووولك إطللللع برا أحسن مااصووووت وأناديلهم. محمد: تمام أوي. على ما تندهيلهم هكون عملت اللي أنا عايزه.

ولسة بيقرب منها بالعافية كان عمر بيشيله من فوقها وراح رازعه في الحيطة وهو بأعلى صوت عنده "بتقرب من مراتي ياحيوان يازباااااااالة دا أنا هطلع عين أهلك". راح جابه تاني من الأرض وقعد يدب فيه ويضرب بالاقلام والبواني والشلاليت والعصيان ويرزعه يمين وشمال. ونجلاء ومنة واقفين مش عارفين يوقفوه ومريم واقفة مفحومة من العياط. وفجأة. نجلاء: خلاااااااص ياعمر الواد هيموت في إيدددددددك. عاقبه بأي طريقة تحبها بس متموتهوش.

عمر سابه وهو مرمي في الأرض مناخيره وبوقه بيجيبه دم من كتر الضرب ومش قادر يتحرك. عمر: من النهاردة إنت ملكش عيش في البيت دا. ومش هتاخد هدومك كمان. تنزل من هنا على الشارع تغور في أي داهية تاخدك وتنسى إن عندك أهل. مريم: لا يا عمر است... عمر: اسكتتتتتتي إنتي خااالص مسمعش صوتك. وراح جره من التي شيرت ومخرجه على برا ورجع دخل الشقة وقفل الباب. في بيت أحمد.

أحمد قاعد في البلكونة معاه كوباية قهوة وسرحان عمال يفكر. وفجأة جاله تليفون. أحمد: إيه ياسامح؟ سامح: إيه يابني، بقيت كويس دلوقتي ولا إيه؟ أحمد: اه الحمدلله. فيه حاجة ولا إيه؟ سامح: أهلك يابني عمالين يتصلوا عليا ومش ساكتين وإنت محرج عليا أقولهم حاجة وأنا دلوقتي في موقف زي الزفت. أحمد: لا لا أوعى تقولهم أي حاجة ياسامح أنا هتصرف متقلقش. سامح: وبالنسبة للموضوع التاني.. عملت في إيه؟ أحمد: اديني بحاول وربنا فرجه قريب.

سامح: لو وصلت لحاجة قولي. أحمد: تمام. قفل مع سامح وفتح ال gallery بتاع الفون. فتح فولدر سري. وهنا نتفاجئ إن الفولدر مليان صور مريم!!! بدأ يفتح كل صورة ويعمل زووم على وشها. يخش من صورتها في الجامعة على صورتها في المدرسة. من صورتها في النادي لصورتها في الكافيه لصورتها مع أصحابها. ومع كل صورة بيفتحها عينه بتدمع أكتر. بعد مرور أسبوع.

عمر فتح الأوضة بالمفتاح ودخل على مريم. على نفس وضعها اللي مش بتغيره بقالها كام يوم. قاعدة على السرير باصة في الحيطة وساكتة تماماً. مبتردش عليه. عينيها تحتها أسود من قلة النوم. وشها أصفر من قلة الأكل. وقف عمر بص عليها وبص على الأكل اللي جنبها. عمر: بردو مازلتي لا بتاكلي ولا بتشربي ولا بتنامي؟ مريم: ...... عمر: أنا عايز أفهم اللي بتعمليه دا أسميه عِند ولا أسميه بتحسسيني بالذنب؟ ولا تكوني بتموتي بجد؟ مريم: ......

وقف عمر قدام البوفيه يصبلها كوباية عصير: لو مشربتيش الكوباية دي بالذوق هشربهالك بالعافية ماهو أنا مش ناقص مصايب. وهو بيتكلم ومديها ضهره بيصب العصير سمع دبة في الأرض. اتلفت يشوف إيه الصوت دا. لقى مريم واقعة في الأرض جنب السرير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...