الفصل 7 | من 29 فصل

رواية ولكنني احببت الفصل السابع 7 - بقلم همس حسن

المشاهدات
19
كلمة
1,456
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

داخل عمر مكان كبير أوي، واسع ومهجور. بعلو صوته: "مريييييييييييييم، يا مريم انتي فيييين؟ ويدور يمين وشمال. "يا حبيبتي أنا جيت خلاص ومن هنا وهتكوني في أمان ومحدش هيقدر يأذيكي." وفي وسط تدويره فتح باب جانبي ودخل. شاف تليفون محطوط ومفتوح على الواتس أب. مسك التليفون وشاف آخر رسالة مبعوتة:

"أنا جبت سارة ووصلت على المكان اللي اتفقنا عليه، ادخل ومتنساش تفتح الكاميرا.. أنا عايزة الفيديو دا يفضل قدام عينيها عشان لو حبت تغدر بينا بعد اللي ممكن تكون شافته متعرفش." عمر: إيه الرسالة دي؟ ودا تليفون مين أصلًا؟ ومين سارة؟ طب إيه دخل كل دا بمريم مراتي؟ مسك التليفون تاني: أنا هاخد الرقم دا على تليفوني وأتصل بيه أشوف إيه الحكاية. دخل عمر على الرقم اللي باعت الرسالة، وكانت المفاجأة... إن الرقم دا رقم مريم مراته.

بدأ يجيب عرق من كل حتة، عينه مبرقة ووشه محمر وحواجبه مرفوعة. رمى التليفون من إيده ودخل على جوه أكتر. لسه بيبص بطرف عينه شاف سارة نايمة على السرير غايبة عن الوعي وشخص بيغتصبها. برق أكتر وعينه احمرت وجري على الأوضة بسرعة عشان ينقذها. حد جه من وراه ضربه على دماغه ضربة قوية جدًا. وقع في الأرض فقد الوعي. *بعد ساعة*

بدأ عمر يفوق. قام براحة وقف وحط إيده على دماغه وهو بيتوجع ومغمض عينه. فجأة افتكر آخر حاجة حصلت قبل ما يتضرب. فتح عينه بسرعة وطلع لقدام تاني عشان يدخل الأوضة ينقذ سارة من إيد الكلب اللي بيغتصبها. وكانت المفاجأة الأكبر إن المشهد كله اتغير.

مريم منهارة عياط وبتمسح الدم اللي مبهدل سارة اللي مازالت نايمة وفاقدة الوعي. المناديل تتبهدل وتطلع غيرها وتمسح في جسم سارة كله. خلصت وبدأت تلبسها هدومها وطرحتها وكل حاجة كأنها محصلهاش أي حاجة خالص. رجع عمر خطوات لورا وهو مصدوم صدمة عمره. عينه حمرا، عروقه كلها نافرة، وشه جايب ألوان الطيف. في دماغه فلاشات لكل حاجة حصلت. الرسالة اللي جتله. الموقع اللي راح لقى مريم موجودة فيه فعلًا.

الرسالة اللي شافها مبعوتة من تليفون مريم. منظر سارة وهي في الحالة دي. وآخر فلاش جه في دماغه قبلها بأيام لما مريم سابته على الأكل وقامت ترد على التليفون في أوضتها وكان شكلها غريب. وسط دا كله جاتله رسالة تاني على تليفونه من نفس الرقم اللي كلمه قبل ما ييجي. "معلش أنا عارف إن الصدمة صعبة أوي عليك، بس الغدر دا سنة الحياة بردو يا عمور.. ربنا يعوض عليك." "بس أنا عشان جدع هساعدك تجيب حقك بسهولة." "فيديو."

"خد يا برنس الفيديو دا عليه فضيحة سارة أختها واللي بتمثل قدام الدنيا كلها إنها بتحبها، طبعًا لما تهددها بالفيديو دا هتعمل أي حاجة عشان تنقذ أختها ودا مش أصل منها. دا بس عشان هي حاسة بالذنب إنها ضحت بأختها في سبيل إنها متتفضحش." عمر برق أكتر لما شاف الرسالة ودخل بسرعة يتصل بالرقم عشان يشوف دا مين، لكن الخط اتقفل ومازال مقفول.

بدون أي مقدمات رمت مريم الشنطة من إيدها في الأرض وطلعت على سور الكورنيش. الناس شافوها ولسه هيزعقوا ويصوتوا عشان تنزل وهي باصة للمية وسرحانة. فجأة جه شاب من ورا شدها بكل قوته نزلها على تحت. نزلت في حضنه بالظبط، نزلت مغمضة عينيها وبتتشاهد. ولما لقت الصوت هدي فتحت عينيها لقت وشها في وش اللي أنقذها واللي هو أحمد.

بصتله حوالي دقيقة وهي مصدومة وهو عرقان ووشه أصفر من خوفه عليها من إنها تموت بالطريقة دي. بصوا حواليهم وبدأوا يفوقوا من الموقف فبعدوا عن بعض. أحمد: المرة اللي فاتت كنتي هتقعي في مصيبة غصب عنك ولحقتك وقولنا الحمد لله عدت على خير. النهاردة بقا كان بمزاجك يا مريم. مريم: ليه أنقذتني؟ أحمد: عايزة تموتي كافرة؟ مريم: ربنا غفور رحيم وعارف أنا تعبت قد إيه في حياتي، وعارف أكتر إن أنسب حل لكل مشاكلي دلوقتي الموت.

أحمد: معنى كدا كلنا نروح ننتحر بقا ونتوكل على الله؟ مريم: أحمد انت متعرفش أنا عايشة في إيه عشان تحكم عليا. سابته وبتلف عشان تمشي. شدها من إيديها رجعها تاني وقالها: القدر وقعنا في بعض 3 مرات على التوالي، والمرة دي مش هتمشي إلا ما تعرفيني كل حاجة. *بعد نص ساعة في كافيه* مريم قاعدة عيونها حمرا من العياط اللي كاتماه. مريم: أنا مش عارفة أشكرك كالعادة ولا أعاتبك إنك أنقذتني ولا إيه. أحمد: ها، يلا سامعاك.. احكي بقا.

مريم: أحمد معلش أنا مش عايزة أتكلم خالص، دا غير إني مبحبش أحكي خصوصياتي لحد غريب بصراحة وأوجع دماغه. أحمد: أولًا أنا مش حد غريب. ثانيًا بقا ودا الأهم.. اللي يوصلك إنك تحاولي تنتحري على طريق عام دا ميبقاش خصوصيات ومدام ربنا نجاكي يبقي تحكيلي. مريم: ممممممماشي، هحكيلك. *في بيت عمر* نجلاء: ها يا عمر، بقالنا ساعة بنتكلم أنا وأبوك وانت مبتديش أي رد فعل ولا حتى بتبرر أفعالك تجاه مراتك؟

أبو عمر: أنا متكلمتش في حاجة تخص مريم يا نجلاء أنا كنت بصححله معلوماته ناحية الجواز مش أكتر، لكن علاقته بمراته هو أدرى بيها. عمر: بصي يا أمي.. أنا عارف إنك زعلانة مني ومصدومة في ابنك اللي كنتي فاكرة أطيب وأغلب واحد في الدنيا واكتشفتي غير كدا، بس صدقيني يا أمي انتي لو كنتي مكاني كنتي عملتي أكتر من كدا بكتير. نجلاء: ليه يا ابني؟ ليييه؟ مريم بنت حلال، بني آدمة جدعة وبنت ناس ومخلصة وتستاهل كل خير ليه بتقول عليها كدا؟

عمر: عشان... *حط إيده على وشه* ماما معلش أنا مش عايز أتكلم في الموضوع دا خالص، أنا عارف أنا بعمل إيه وبمشي حياتي إزاي بالله عليكي ما تضغطي عليا بزعلك من حاجات أنا مش هقدر أحلقها. أنا هقوم آخدها وأنزل بقا. دخل على أوضة النوم مكان ماشافها داخلة. منة قاعدة لوحدها ومتوترة. عمر: فين مريم يا منة؟ منة: مريم ا.... ، مريم نزلت تجيب حاجة بس من الشقة تحت. عمر بشك: نزلت تجيب حاجة من الشقة! طب أنا هنزل أشوفها.

منة: لاااا لا تنزل إيه استنى بس أنا كنت عايزآك في حاجة كدا في اللاب توب بتاعي. عمر: أوعي يامنة متمسكينيش كدا، هنزل أشوفها بتعمل إيه وأطلعلك تاني حاضر. منة بزعيق: ماتستنننننننى بقا يا عمر في إيه. عمر: منة قوليلي الحقيقة، مريم فين؟ منة وهي باصة في الأرض: مريم نزلت يا عمر.. عمر: نعم!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...