أول ما دخلت من باب الأوضة، اتزحلقت. وقعت على ضهرها بسبب مادة مدلوقة على الأرض. صوتت بعلو صوتها وبدأت تتوجع من ضهرها. اتعدلت وقعدت في الأرض، وكالعادة بدأت تعيط وتدعي ربنا يساعدها ويبعتلها أي حد أو حتى النور ييجي. عدت ساعة، اتنين، تلاتة. عدى اليوم كله وهي قاعدة في الضلمة بتعيط، تغفل لحظة وتروح في النوم وهي قاعدة، وبعدين تفتح عينها تاني مفزوعة. مريم: طب أنا دلوقتي عطشانة أشرب إزاي.
هقوم أتحرك بالراحة لحد التلاجة أجيب مية. قامت مشيت واحدة واحدة لحد التلاجة. مدت إيديها تفتح باب التلاجة، حطت إيديها على إيد تانية. صوتت واتنطرت من مكانها. مريم: مي... مين؟ ميييييين؟ طلعت لقدام وحاولت تشوف مين اللي واقف. لقيته هو ومحدش واقف. من الصدمة والخوف وشدة الأعصاب اللي هي فيها بقالها ساعات، جالها ضيق تنفس وبدأ يزيد يزيد لحد ما فقدت الوعي ووقعت في الأرض. *بعد ساعة* الساعة ١٠ بالليل.
فتحت عينيها على ريحة برفيوم عمر بيحطها على مناخيرها عشان تفوق. قامت اتنطرت حضنته وقعدت تعيط. افتكرت قسوته وجباروته، بعدت تاني بسرعة. عمر: متبقيش خفيفة كدا تروحي وتيجي مع الهوا 😉 مريم: إنت بتتريق؟ أنا كنت هموت على فكرة. عمر: تموتي عشان مقلب صغير كدا؟ ياشيخة إنتي أكبر من كدا بردو. مريم بصدمة: مقلب!! عمر بسخرية: حاجة من اللي عليكي بقا. أصل الجرح اللي في إيدي دا لوحده تمنه غالي أوي. مريم: حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
زقته من قدامها وقامت. مسكها من إيدها: رايحة فين؟ مريم: ملكش دعوة بيا. زقته تاني وفتحت باب الشقة ونزلت تجري على تحت. عمر: مريم، مرررررريم. طب لو خرجتي من باب العمارة إنتي حرة يا مريم. خرجت من باب الشقة جاي يجري وراها. وفجأة وقف. عمر جاي من الشغل دخل البيت. عمر بلهفة: مررررريم، إنتي فين ياحبيبتي 😍😍 بدأ يدور عليها في الشقة كلها ملقاهاش. سمع صوت رسالة جت على تليفونه من رقم غريب، راح فتح الرسالة.
*متقلقش عليها أوي كدا مراتك بخير وزي الفل. ولو عايز تتأكد كويسة قد إيه تعالى على الموقع دا.* عمر باستغراب: مين دا؟ ويعرف منين إني بدور على مريم، ويعرف منين هي فين وكويسة ولا لأ أصلا. فتح الموقع ونزل ركب العربية وراح في اتجاهه. نزلت مريم على تحت خبطت على باب شقة أهل عمر. فتحتلها أمه. رمت مريم في حضنها وهي بتعيط جامد أوي. نجلاء: إيه ياحبيبتي مالك في إيه؟ اهدي بس وصلي ع النبي كدا مالك.
مريم بعياط: ممكن أقعد عندكوا شوية معلش ياماما. نجلاء: اقعدي طول العمر يا بنتي البيت بيتك. ادخلي بس وبعدين عرفيني. علي دخول عمر بيزعق: إنتي فاكرة إنك هنا هتهربي مني يعني بروح أمك! نجلاء بنرفزة: إيه الكلام دا والأسلوب دا يا عمر!!!! أنا علمتك تكلم بنات الناس كدا بالذات لو كانت مراتك. عمر: أمي إنتي متعرفيش حاجة. مريم مش بريئة زي اللي ظاهر عليها دا. اللي قدامك دي كانت... مريم: أيووووه كانت ااااايه بقا؟ عايزة أعرف.
عمر: كل حاجة هتتكشف قريب أوي يامريم والكل هيعرف إنتي مين وكونتيني وكسرتي قلبي إزاي. نجلاء: إيه الكلام دا يا عمر! شوفتني زعلانة منك من امبارح بسبب اللي عملته معاها فـ نازل تكمل بقا؟ طيب أنا هاخد مريم وأدخل جوا ولو دخلت ورانا إنت حر يا عمر. خدتها من إيديها دخلت بيها على أوضة النوم. نجلاء: مالك بقا ياحبيبتي عملك إيه. مريم: المشكلة بدأت من شهور ياماما وأنا مش عارفة أتكلم. أنا آسفة إني بقول الكلام دا بس ابنك بقا شيطان.
نجلاء: شيطان! شيطان إزاي بس. مريم: أنا لو واحدة من الشارع مش هيعاملني كدا. كل يوم ضرب وشتيمة وإهانة وعيشة نكد وغم كل يوم يحسسني أكتر إنه بيكرهني ومستني موتي. كل دا كوم. ولما توصل إنه يغتصبني مرة واتنين وعشرة ياماما دي وحشة أوي في حقي. نجلاء: يغتصبك!!!! ياساتر يارب إيه اللي بتقوليه دا يابنتي. مريم: عمر بقا واحد تاني غير اللي كنت أعرفه. اتحول وبقا واحد معندوش قلب ولا رحمة ولا ضمير.
لدرجة إني طول الوقت خايفة منه ومن قاعدتي معاه. واللي جابرني أكمل الفيديوهات اللي بيهددني بيها واللي أنا اتحرج أحكيلك عليها ياماما أصلا. واللي هيجنني هو لييييييه بيعمل كدا؟ نفسي يفهمني طيب أنا غلطت في إيه وأنا هعتذر وأصلح غلطي. بس غموضه دا هيجنني. نجلاء: لا يابنتي إحنا ناس نعرف ربنا ومهما كان ميصحش يتعامل كدا معاكي لو كنتي عاملة إيه حتى. أنا والحج هنقعد نتكلم معاه النهاردة ونعقله ونرجعه عن اللي بيعمله دا.
خليكي هنا وأنا هقوم أكلمه دلوقتي وأشوف إيه اللي يخليه يعمل كدا. سابته وقامت دخلت على جوا ومريم قاعدة سرحانة بتفكر. جاية تمد إيديها على تجيب كوباية الماية، لقت حد بيجيبها وبيديهالها. بصت جنبها لقت هو محمد. محمد بخبث: ميهونش عليا تشبي وتوجعي جسمك كدا عشان تجيبي الماية بردو. مريم: ... متشكرة يا محمد. وهي بتاخد منه كوباية الماية مسك إيديها بالايد التانية: الف هنا ياقمر. زقت إيديه وسابت الكوباية وقامت وقفت.
مريم: إنت عايز مني إيه؟ محمد: أنا! هعوز منك إيه بس. مريم: محمد إنت أخويا الصغير وأنا لحد دلوقتي مش عايزة أعملك مشاكل. اعقل بقا عشان هي قربت تفلت مني لوحدها. قرب منها جامد وبصلها: تفلت منك إزاي ها 😉 دخلت منة بسرعة شدته من قدامها. منة: إيه يااخي إنت معندكش دم خااالص كدا 😡😡 محمد: ما خلااااص يااخواننا مغلطناش في البخاري يعني. أنا هسيبهالكو مخدرة وأنزل خالص. منة: غور في داهية كتك قرف 😒 بعد ما خرج.
منة: سمعتك وإنتي بتكلمي ماما. بصراحة مش مصدقة إن اللي بتتكلمي عنه دا أخويا، مش قادرة أستوعب الكلام أصلا 🤦🏼♀️ مريم: ..... ربنا يهديه ويسيبني في حالي بقا. وهما بيتكلموا لقوا سارة داخلة عليهم. سارة: اااايه يابنتي خضيتيني عليكي وخليتيني أدخل على الناس كدا 😂 منة: ناس مييين ياسارة دي شقة اختك زيها زي اللي فوق بالظبط. سارة: حبيبتي ربنا يخليكي ليا يارب 😍😍 كنتي فين بقا يامريم. مريم: إنتي عرفتي منين إني مكنتش هنا!
سارة: عمر كان قالب عليكي الدنيا ولسة قايلي إنه لقاكي من شوية صغيرين. مريم: لقاني من شوية صغيرين!! تمام. سارة: إيه اللي حصل بقا كنتي فين. مريم: بعدين بقا ياسارة. سارة: لا بعدين إيه أنا عايزة أعرف دلوقت. استني صاحبتي بعتتلي رسالة هشوفها عايزة إيه. سارة: يادي النيلة عليا 🤦🏼♀️🤦🏼♀️ مريم: فيه إيه يابنتي. سارة: التكليف اللي كنا بنعمله في المكتب خلص والراجل كلم صاحبتي قالها إنه بكرا إجازة ولازم نروح نجيبه دلوقتي.
مريم: خلاص روحي هاتيه. سارة: مع إني كنت عاملة حسابي أقعد معاكي شوية والله. يلا مرة تانية بقا. أنا هقوم أنزل بسرعة قبل ما المكتب يقفل. قامت سارة فتحت باب الشقة ونازلة تجري على تحت. في الدور قبل الأخير اتكعبلت في مزهرية جنب شقة من الشقق وكانت هتقع على وشها. جه حد وراح لاحقها بسرعة قبل ما تقع. بترفع وشها لقيته محمد أخو عمر. محمد: إنتي كويسة؟ اتعدلت واستجمعت نفسها. بصتله بإعجاب: اه كويسة الحمدلله. شكراً 😍
محمد: الشكر لله وأنا عملت إيه يعني. سارة: انقذتني يعني كنت هتدألج ع السلم دلوقتي 😂 محمد: 😂😂 لا لا متقلقيش طول ماحنا موجودين إنتو في خير. سارة: مفهمتش 🤔 محمد: مش لازم تفهمي 😉😂😂 يلا أنا هطلع بقا عايزة حاجة. سارة: لا شكراً ❤️ سابها وطلع اتلفتت عليه وهو طالع وهي مبتسمة وبعدين نزلت على تحت. *في شقة أبو عمر* منة: يلا أنا هقوم أعملنا نيسكافيه بقا. مريم: بقولك إيه يامنة. عايزة منك خدمة أهم من النيسكافيه.
منة: إيه ياقلبي قولي. مريم: أنا عايزة أنزل أشم هوا وأتمشى شوية. منة: طيب فين المشكلة. مريم: المشكلة إن أخوكي مبيخرجنيش من باب الشقة بسهولة. لازم مشوار يخص الجامعة يا أما حياة أو موت. خصوصاً لو الوقت متأخر زي دلوقتي. منة: ممممم هو فعلاً متأخر شوية 🤔 طيب بصي قومي البسي أي حاجة من هدومي وأنا هدخل على جوا ألهيهم كدا في أي حوار على ما تنزلي إنتي بسرعة. اشطة. مريم: مش عارفة أشكرك إزاي يامنة والله ❤️ منة: حبيبتي 😍 يلا قومي.
عملوا زي ما قالوا ونزلت مريم على تحت. بدأت تتمشى في الشارع بدون أي هدف تفكر في اللي بيحصلها. لحد ما فجأة بصت جنبها لقت رجليها جابتها للكورنيش. بصت للمية وقفت سرحت شوية. وبدون أي مقدمات رمت الشنطة من إيدها في الأرض وطلعت على سور الكورنيش. الناس شافوها ولسة هيزعقوا ويصوتوا عشان تنزل وهي باصة للمية وسرحانة. فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!